العدد : ١٧٥٩٩ - السبت ٣٠ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٣ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٩٩ - السبت ٣٠ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٣ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

الرياضة

حنان الخباز تصف مشاركتها فـي دراسات الحكام الآسيويين بالمميزة وتؤكد:
وجودي كعنصـر نسائي وحيد ضاعــف مسؤوليتي وطمــوحـي

كتب: علي ميرزا

السبت ٣٠ مايو ٢٠٢٦ - 02:00

سجلت‭ ‬حنان‭ ‬محمد‭ ‬الخباز‭ ‬حضورها‭ ‬كوجه‭ ‬نسوي‭ ‬خلال‭ ‬دراسات‭ ‬الحكام‭ ‬الآسيويين‭ ‬التي‭ ‬شهدها‭ ‬مؤخرا‭ ‬مركز‭ ‬التطوير‭ ‬الدولي‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬في‭ ‬المملكة،‭ ‬إذ‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬حضورها‭ ‬مجرد‭ ‬مشاركة‭ ‬عابرة،‭ ‬بل‭ ‬كانت‭ ‬رحلة‭ ‬صقل‭ ‬وتحدٍ‭ ‬تحت‭ ‬إشراف‭ ‬قامة‭ ‬تحكيمية‭ ‬عالمية،‭ ‬سعينا‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الوقفة‭ ‬أن‭ ‬نفتح‭ ‬نافذة‭ ‬على‭ ‬كواليس‭ ‬الدراسات،‭ ‬ونستعرض‭ ‬معها‭ ‬من‭ ‬منظور‭ ‬طموح‭ ‬تفاصيل‭ ‬التجربة‭ ‬التي‭ ‬عايشتها‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬عشرة‭ ‬أيام‭ ‬هي‭ ‬مدة‭ ‬الدراسات‭.‬

 

{ بداية،‭ ‬كونك‭ ‬الوجه‭ ‬النسوي‭ ‬الوحيد‭ ‬بين‭ ‬عشرة‭ ‬مشاركين‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الدراسات،‭ ‬كيف‭ ‬تصفين‭ ‬هذه‭ ‬التجربة؟‭ ‬وهل‭ ‬كانت‭ ‬هناك‭ ‬تحديات‭ ‬خاصة‭ ‬فرضها‭ ‬هذا‭ ‬التواجد؟

‭- ‬كانت‭ ‬تجربة‭ ‬جميلة‭ ‬ومميزة‭ ‬بالنسبة‭ ‬لي،‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬حملت‭ ‬مسؤولية‭ ‬كبيرة،‭ ‬كوني‭ ‬العنصر‭ ‬النسائي‭ ‬الوحيد‭ ‬بين‭ ‬المشاركين‭. ‬شعرت‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬بوجود‭ ‬تحد‭ ‬لإثبات‭ ‬نفسي‭ ‬ومجاراة‭ ‬الأجواء‭ ‬التنافسية،‭ ‬لكنني‭ ‬وجدت‭ ‬دعما‭ ‬وتشجيعا‭ ‬من‭ ‬زملائي‭ ‬الحكام،‭ ‬ما‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬خلق‭ ‬أجواء‭ ‬إيجابية‭ ‬عززت‭ ‬ثقتي‭ ‬وراحتي‭ ‬خلال‭ ‬الدراسات‭. ‬وجودي‭ ‬كامرأة‭ ‬وسط‭ ‬هذا‭ ‬العدد‭ ‬من‭ ‬المشاركين‭ ‬منحني‭ ‬دافعا‭ ‬أكبر‭ ‬للاستفادة‭ ‬وتقديم‭ ‬أفضل‭ ‬مستوى‭ ‬ممكن،‭ ‬وأعتبر‭ ‬هذه‭ ‬التجربة‭ ‬خطوة‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬مشواري‭ ‬التحكيمي‭.‬

{ من‭ ‬الناحية‭ ‬الفنية،‭ ‬ما‭ ‬أكثر‭ ‬محور‭ ‬أو‭ ‬قانون‭ ‬في‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬وجدته‭ ‬مثيرا‭ ‬للجدل‭ ‬أو‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬تركيز‭ ‬ذهني‭ ‬عالٍ‭ ‬خلال‭ ‬المحاضرات‭ ‬التي‭ ‬قدمها‭ ‬الحكم‭ ‬العالمي‭ ‬جعفر‭ ‬إبراهيم؟

‭- ‬أكثر‭ ‬ما‭ ‬شد‭ ‬انتباهي‭ ‬الحالات‭ ‬التحكيمية‭ ‬الدقيقة‭ ‬المتعلقة‭ ‬بلمسات‭ ‬الكرة‭ ‬وتداخل‭ ‬اللاعبين،‭ ‬لأن‭ ‬بعض‭ ‬المواقف‭ ‬تحدث‭ ‬بسرعة‭ ‬كبيرة‭ ‬وتتطلب‭ ‬تركيزا‭ ‬ذهنيا‭ ‬عاليا‭ ‬وقرارا‭ ‬فوريا‭. ‬المحاضرات‭ ‬كانت‭ ‬ثرية‭ ‬بالتفاصيل،‭ ‬والحكم‭ ‬العالمي‭ ‬جعفر‭ ‬إبراهيم‭ ‬قدم‭ ‬شرحا‭ ‬واقعيا‭ ‬للحالات،‭ ‬جعلك‭ ‬تشعر‭ ‬وكأنك‭ ‬تدير‭ ‬المباراة‭ ‬فعليا‭ ‬وليس‭ ‬مجرد‭ ‬حفظ‭ ‬للقانون‭.‬

{‭ ‬التدريب‭ ‬العملي‭ ‬يتطلب‭ ‬دقة‭ ‬عالية‭ ‬تحت‭ ‬الضغط،‭ ‬كيف‭ ‬كانت‭ ‬الأجواء‭ ‬التنافسية‭ ‬بينك‭ ‬وبين‭ ‬زملائك‭ ‬الحكام‭ ‬خلالها؟

‭- ‬الأجواء‭ ‬كانت‭ ‬تنافسية‭ ‬بروح‭ ‬إيجابية،‭ ‬إذ‭ ‬حرص‭ ‬كل‭ ‬حكم‭ ‬على‭ ‬إثبات‭ ‬قدراته‭ ‬ومستواه‭ ‬داخل‭ ‬الملعب،‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬تعاون‭ ‬وتبادل‭ ‬للملاحظات‭ ‬بين‭ ‬الجميع،‭ ‬ما‭ ‬ساعدنا‭ ‬على‭ ‬الاستفادة‭ ‬بشكل‭ ‬أكبر‭. ‬شخصيا‭ ‬كنت‭ ‬أركز‭ ‬على‭ ‬الهدوء‭ ‬والثقة‭ ‬بالنفس‭ ‬أثناء‭ ‬إدارة‭ ‬الحالات‭ ‬التحكيمية‭.‬

{ بصفتك‭ ‬حكما‭ ‬يسعى‭ ‬للشارة‭ ‬الدولية،‭ ‬ما‭ ‬الذي‭ ‬أضافته‭ ‬لك‭ ‬هذه‭ ‬الدراسات‭ ‬من‭ ‬‮«‬فلسفة‭ ‬تحكيمية‮»‬‭ ‬تختلف‭ ‬عما‭ ‬كنت‭ ‬تمارسينه‭ ‬في‭ ‬التحكيم‭ ‬المحلي؟

‭- ‬هذه‭ ‬الدراسات‭ ‬جعلتني‭ ‬أنظر‭ ‬إلى‭ ‬التحكيم‭ ‬بصورة‭ ‬أوسع‭ ‬وأعمق،‭ ‬فالأمر‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬تطبيق‭ ‬القانون‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬يتطلب‭ ‬شخصية‭ ‬قوية‭ ‬وثباتا‭ ‬انفعاليا‭ ‬وقدرة‭ ‬على‭ ‬إدارة‭ ‬المباراة‭ ‬والتواصل‭ ‬الاحترافي‭ ‬مع‭ ‬اللاعبين‭ ‬والأجهزة‭ ‬الفنية‭. ‬كما‭ ‬أدركت‭ ‬أهمية‭ ‬التركيز‭ ‬الصحيح،‭ ‬وقراءة‭ ‬اللعب‭ ‬قبل‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار‭.‬

{‭ ‬إدارة‭ ‬ثلاث‭ ‬مباريات‭ ‬دولية‭ ‬خلال‭ ‬خمس‭ ‬سنوات‭ ‬تمثل‭ ‬الخطوة‭ ‬الفاصلة‭ ‬لنيل‭ ‬الشارة‭ ‬الدولية،‭ ‬كيف‭ ‬تستعدين‭ ‬ذهنيا‭ ‬وبدنيا‭ ‬لهذه‭ ‬المهمة؟

‭- ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬هي‭ ‬خطوة‭ ‬مهمة‭ ‬ومسؤولية‭ ‬كبيرة‭ ‬بالنسبة‭ ‬لي،‭ ‬خاصة‭ ‬أنها‭ ‬ستكون‭ ‬أول‭ ‬تجربة‭ ‬لي‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬مباريات‭ ‬دولية‭ ‬ضمن‭ ‬مشواري‭ ‬نحو‭ ‬الشارة‭ ‬الدولية‭. ‬لذلك‭ ‬أحرص‭ ‬على‭ ‬الاستعداد‭ ‬ذهنيا‭ ‬عبر‭ ‬مراجعة‭ ‬القوانين‭ ‬باستمرار‭ ‬ومتابعة‭ ‬المباريات‭ ‬الدولية‭ ‬للاستفادة‭ ‬من‭ ‬أساليب‭ ‬إدارة‭ ‬الحكام‭ ‬للمواقف‭ ‬المختلفة،‭ ‬والقدرة‭ ‬على‭ ‬متابعة‭ ‬اللعب‭ ‬من‭ ‬الزوايا‭ ‬الصحيحة‭ ‬طوال‭ ‬المباراة‭.‬

{ كيف‭ ‬تصفين‭ ‬دور‭ ‬الحكم‭ ‬العالمي‭ ‬جعفر‭ ‬إبراهيم‭ ‬في‭ ‬إيصال‭ ‬المعلومة‭ ‬وتذليل‭ ‬الصعاب‭ ‬أمامكم‭ ‬كدارسين؟

‭- ‬الحكم‭ ‬العالمي‭ ‬جعفر‭ ‬إبراهيم‭ ‬لعب‭ ‬دورا‭ ‬كبيرا‭ ‬في‭ ‬نجاح‭ ‬هذه‭ ‬الدراسات،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إيصال‭ ‬المعلومة‭ ‬أو‭ ‬تبسيط‭ ‬الحالات‭ ‬التحكيمية‭ ‬الصعبة‭ ‬بطريقة‭ ‬واضحة‭ ‬وسلسة‭. ‬كان‭ ‬حريصا‭ ‬على‭ ‬مشاركة‭ ‬الجميع‭ ‬وإتاحة‭ ‬الفرصة‭ ‬للاستفادة،‭ ‬كما‭ ‬أثرى‭ ‬المحاضرات‭ ‬بأمثلة‭ ‬واقعية‭ ‬من‭ ‬خبرته‭ ‬الدولية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬أضاف‭ ‬لنا‭ ‬الكثير‭. ‬وأشعر‭ ‬بالفخر‭ ‬بوجود‭ ‬حكم‭ ‬عالمي‭ ‬ومحاضر‭ ‬بهذا‭ ‬المستوى‭ ‬في‭ ‬البحرين،‭ ‬لأنه‭ ‬يمثل‭ ‬قدوة‭ ‬ومصدر‭ ‬إلهام‭ ‬لكل‭ ‬حكم‭ ‬يطمح‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬المستويات‭ ‬العالمية‭.‬

{ هل‭ ‬تعتقدين‭ ‬أن‭ ‬مشاركتك‭ ‬ستكون‭ ‬حافزا‭ ‬للفتيات‭ ‬البحرينيات‭ ‬لدخول‭ ‬عالم‭ ‬تحكيم‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬مستقبلا؟

‭- ‬بالتأكيد،‭ ‬وأتمنى‭ ‬ذلك‭ ‬فعلا،‭ ‬وجود‭ ‬العنصر‭ ‬النسائي‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التحكيم‭ ‬أمر‭ ‬مهم،‭ ‬والفتاة‭ ‬البحرينية‭ ‬تمتلك‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬النجاح‭ ‬والتميز‭ ‬متى‭ ‬ما‭ ‬وجدت‭ ‬الدعم‭ ‬والفرصة‭ ‬المناسبة‭. ‬وأتمنى‭ ‬أن‭ ‬تمنح‭ ‬مشاركتي‭ ‬دافعا‭ ‬للفتيات‭ ‬لخوض‭ ‬هذه‭ ‬التجربة‭ ‬والدخول‭ ‬إلى‭ ‬المجال‭ ‬بثقة‭ ‬ومن‭ ‬دون‭ ‬تردد‭.‬

{ التحكيم‭ ‬يتطلب‭ ‬سرعة‭ ‬بديهة‭ ‬وقدرة‭ ‬على‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار‭ ‬في‭ ‬أجزاء‭ ‬من‭ ‬الثانية،‭ ‬كيف‭ ‬تعملين‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬هذا‭ ‬الجانب‭ ‬في‭ ‬شخصيتك‭ ‬كحكم؟

‭- ‬هذا‭ ‬الجانب‭ ‬يتطور‭ ‬مع‭ ‬الخبرة‭ ‬والاستمرارية‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬المباريات،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬التركيز‭ ‬العالي‭ ‬ومتابعة‭ ‬الحالات‭ ‬التحكيمية‭ ‬المختلفة‭. ‬أحاول‭ ‬دائما‭ ‬التعلم‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬مباراة،‭ ‬ومراجعة‭ ‬الأخطاء‭ ‬والمواقف‭ ‬التي‭ ‬أواجهها،‭ ‬لأن‭ ‬كثرة‭ ‬الاحتكاك‭ ‬بالمباريات‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬جعل‭ ‬الحكم‭ ‬أكثر‭ ‬سرعة‭ ‬ودقة‭ ‬في‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار‭.‬

{ ما‭ ‬الانطباع‭ ‬الذي‭ ‬خرجت‭ ‬به‭ ‬عن‭ ‬مستوى‭ ‬التطور‭ ‬في‭ ‬قوانين‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ما‭ ‬طرح‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الدورة؟

‭- ‬لاحظت‭ ‬وجود‭ ‬تطور‭ ‬مستمر‭ ‬في‭ ‬قوانين‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة،‭ ‬إذ‭ ‬أصبحت‭ ‬التعديلات‭ ‬الحديثة‭ ‬تركز‭ ‬بشكل‭ ‬أكبر‭ ‬على‭ ‬تسريع‭ ‬اللعب‭ ‬وتحقيق‭ ‬العدالة‭ ‬داخل‭ ‬الملعب‭. ‬ومن‭ ‬الأمثلة‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬طرحها‭ ‬السماح‭ ‬للفريق‭ ‬المرسل‭ ‬بالوقوف‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬مركز‭ ‬داخل‭ ‬الملعب،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬إمكانية‭ ‬تغيير‭ ‬مراكز‭ ‬الفريق‭ ‬المستقبل‭ ‬بمجرد‭ ‬رفع‭ ‬الكرة‭ ‬للإرسال،‭ ‬وهي‭ ‬تعديلات‭ ‬تمنح‭ ‬مرونة‭ ‬أكبر‭ ‬وتزيد‭ ‬من‭ ‬سرعة‭ ‬وتنظيم‭ ‬المباريات‭. ‬بشكل‭ ‬عام،‭ ‬شعرت‭ ‬أن‭ ‬القوانين‭ ‬الحديثة‭ ‬أصبحت‭ ‬أكثر‭ ‬وضوحا‭ ‬وتواكب‭ ‬التطور‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬تشهده‭ ‬اللعبة‭.‬

{ ‭ ‬أين‭ ‬ترين‭ ‬نفسك‭ ‬بعد‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬الآن؟‭ ‬وهل‭ ‬يراودك‭ ‬حلم‭ ‬معين‭ ‬تسعين‭ ‬لتحقيقه‭ ‬مستقبلا؟

‭- ‬أطمح‭ ‬بإذن‭ ‬الله‭ ‬إلى‭ ‬الوصول‭ ‬لمستوى‭ ‬متقدم‭ ‬في‭ ‬التحكيم‭ ‬الدولي،‭ ‬والمشاركة‭ ‬في‭ ‬بطولات‭ ‬كبرى‭ ‬أمثل‭ ‬فيها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بصورة‭ ‬مشرفة‭. ‬هذا‭ ‬الهدف‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬والاجتهاد‭ ‬والاستمرارية،‭ ‬وأنا‭ ‬مؤمنة‭ ‬بأن‭ ‬التطوير‭ ‬المستمر‭ ‬والإصرار‭ ‬هما‭ ‬الطريق‭ ‬لتحقيق‭ ‬أي‭ ‬حلم‭.‬

‭ ‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا