العدد : ١٧٥٩٨ - الجمعة ٢٩ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٢ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٩٨ - الجمعة ٢٩ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٢ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

الرياضة

المشاركون فـي دراسات الحكام الآسيويين للكرة الطائرة يؤكدون:
اتحاد الطائرة المظلة الداعمة للتميز والارتقاء بالكفاءات الوطنية

كتب: علي ميرزا

الجمعة ٢٩ مايو ٢٠٢٦ - 02:00

تعد‭ ‬دراسات‭ ‬الحكام‭ ‬الآسيويين‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬التي‭ ‬استضافتها‭ ‬المملكة‭ ‬مؤخرا‭ ‬نقطة‭ ‬تحول‭ ‬مفصلية‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬الحكام‭ ‬الوطنيين‭ ‬الطامحين‭ ‬نحو‭ ‬العالمية‭. ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬هذه‭ ‬المشاركة‭ ‬مجرد‭ ‬دورة‭ ‬فنية‭ ‬عابرة،‭ ‬بل‭ ‬كانت‭ ‬رحلة‭ ‬مليئة‭ ‬بالتحديات‭ ‬والمسؤوليات،‭ ‬ومحطة‭ ‬عكست‭ ‬المستوى‭ ‬المتقدم‭ ‬الذي‭ ‬وصلت‭ ‬إليه‭ ‬الرياضة‭ ‬البحرينية‭ ‬بفضل‭ ‬الدعم‭ ‬اللامحدود‭ ‬من‭ ‬اتحاد‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬السطور،‭ ‬نستعرض‭ ‬رؤى‭ ‬وتطلعات‭ ‬الحكام‭ ‬المشاركين‭ ‬الذين‭ ‬أجمعوا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تمثيل‭ ‬الوطن‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬الدولية‭ ‬هو‭ ‬الغاية‭ ‬الأسمى،‭ ‬وأن‭ ‬طريق‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬الشارة‭ ‬الدولية‮»‬‭ ‬يتطلب‭ ‬إخلاصا‭ ‬في‭ ‬العمل،‭ ‬وتطويرا‭ ‬مستمرا‭ ‬للذات،‭ ‬وحرصا‭ ‬على‭ ‬مواكبة‭ ‬مستجدات‭ ‬القوانين‭ ‬الدولية‭.‬

 

‮ ‬أمانة‭ ‬وطنية‭ ‬ومسؤولية‭ ‬مضاعفة

يرى‭ ‬عيسى‭ ‬الكعبي‭ ‬أن‭ ‬اجتياز‭ ‬دراسات‭ ‬التحكيم‭ ‬الآسيوية‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬يعتبر‭ ‬محطة‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬المحطات‭ ‬في‭ ‬مسيرته‭ ‬التحكيمية،‭ ‬وتشريفا‭ ‬كبيرا‭ ‬له‭ ‬بأن‭ ‬يكون‭ ‬حكما‭ ‬مرشحا‭ ‬دوليا‭ ‬ممثلا‭ ‬عن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

وتابع‭: ‬وأن‭ ‬إقامة‭ ‬هذه‭ ‬الدراسات‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬مملكتنا‭ ‬تعكس‭ ‬المكانة‭ ‬الكبيرة‭ ‬التي‭ ‬وصلت‭ ‬إليها‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬البحرينية‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬القاري،‭ ‬وهذا‭ ‬لم‭ ‬يأت‭ ‬من‭ ‬فراغ،‭ ‬وإنما‭ ‬بفضل‭ ‬الجهود‭ ‬والدعم‭ ‬والاهتمام‭ ‬المستمرة‭ ‬من‭ ‬اتحاد‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬برئاسة‭ ‬الشيخ‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭.‬

واعتبر‭ ‬الكعبي‭ ‬اجتيازه‭ ‬لهذه‭ ‬الدراسات‭ ‬خطوة‭ ‬تحمل‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الفخر‭ ‬والمسؤولية‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته،‭ ‬خاصة‭ ‬لما‭ ‬وفرته‭ ‬الدورة‭ ‬من‭ ‬خبرات‭ ‬فنية‭ ‬وتحكيمية‭ ‬عالية‭ ‬المستوى‭ ‬تحت‭ ‬إشراف‭ ‬المحاضر‭ ‬والحكم العالمي‭ ‬جعفر‭ ‬إبراهيم‭ ‬أحد‭ ‬حكام‭ ‬النخبة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬شخصيته‭ ‬التحكيمية‭ ‬وصقل‭ ‬خبراته‭ ‬داخل‭ ‬الملعب‭ ‬وخارجه‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬مشاركته‭ ‬في‭ ‬الدراسات‭ ‬ضاعفت‭ ‬من‭ ‬حجم‭ ‬المسؤولية‭ ‬الملقاة‭ ‬على‭ ‬عاتقه،‭ ‬لأنه‭ ‬بحسب‭ ‬تعبيره‭ ‬سيكون‭ ‬ممثلا‭ ‬للتحكيم‭ ‬البحريني‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬الدولية‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تحمّل‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬التكليفات‭ ‬المحلية‭ ‬مستقبلا‭.‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬مع‭ ‬مرور‭ ‬الوقت‭ ‬فإن‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الحكام‭ ‬الدوليين‭ ‬الذين‭ ‬تعلموا‭ ‬منهم،‭ ‬واستفادوا‭ ‬من‭ ‬خبراتهم‭ ‬سيتجهون‭ ‬إلى‭ ‬الاعتزال‭ ‬بعد‭ ‬مسيرة‭ ‬حافلة،‭ ‬وهنا‭ ‬سيأتي‭ ‬دورهم‭ ‬في‭ ‬مواصلة‭ ‬هذه‭ ‬المسيرة،‭ ‬وتحمل‭ ‬المسؤولية،‭ ‬ونقل‭ ‬الخبرات‭ ‬للأجيال‭ ‬القادمة‭ ‬من‭ ‬الحكام،‭ ‬كما‭ ‬تعلموا‭ ‬هم‭ ‬ممن‭ ‬سبقوهم‭.‬

وأضاف‭ ‬الكعبي‭ ‬ضمن‭ ‬السياق‭ ‬نفسه‭ ‬فإن‭ ‬المسؤولية‭ ‬التحكيمية‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬فترة‭ ‬معينة‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬مستمرة‭ ‬قبل‭ ‬وأثناء‭ ‬وبعد‭ ‬المسيرة‭ ‬التحكيمية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتطلب‭ ‬منهم‭ ‬كحكام‭ ‬الاطلاع‭ ‬الدائم،‭ ‬والتعلم‭ ‬المستمر،‭ ‬ومراجعة‭ ‬القانون،‭ ‬ودراسة‭ ‬الحالات‭ ‬التحكيمية،‭ ‬ومتابعة‭ ‬كل‭ ‬المستجدات‭ ‬والتطورات‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالكرة‭ ‬الطائرة‭.‬

وفي‭ ‬ختام‭ ‬تصريحه‭ ‬وجه‭ ‬شكره‭ ‬الجزيل،‭ ‬وعظيم‭ ‬الامتنان‭ ‬إلى‭ ‬الشيخ‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬رئيس‭ ‬اتحاد‭ ‬اللعبة،‭ ‬على‭ ‬دعمه‭ ‬واهتمامه‭ ‬المستمر‭ ‬بتطوير‭ ‬الكوادر‭ ‬التحكيمية‭ ‬البحرينية،‭ ‬كما‭ ‬ثمن‭ ‬جهود‭ ‬الأمين‭ ‬العام،‭ ‬ورئيس‭ ‬مركز‭ ‬التطوير،‭ ‬ورئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الحكام،‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬بذلوه‭ ‬من‭ ‬جهود‭ ‬كبيرة‭ ‬وحرص‭ ‬دائم‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تهيئة‭ ‬أفضل‭ ‬الظروف‭ ‬لإنجاح‭ ‬هذه‭ ‬الدراسات‭.‬

وخص‭ ‬الكعبي‭ ‬بالشكر‭ ‬زملاءه‭ ‬حكام‭ ‬اللعبة‭ ‬الدوليين‭ ‬والمحليين،‭ ‬عطفا‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬حظوا‭ ‬به‭ ‬منهم‭ ‬من‭ ‬دعم‭ ‬ومساندة‭ ‬وتوجيه‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬الأثر‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬تطويرهم‭ ‬وتحفيزهم‭ ‬لتقديم‭ ‬الأفضل،‭ ‬والاستمرار‭ ‬في‭ ‬تمثيل‭ ‬التحكيم‭ ‬البحريني‭ ‬بالصورة‭ ‬المشرفة‭ ‬التي‭ ‬تليق‭ ‬بمكانة‭ ‬المملكة‭.‬

العالمية‭ ‬تبدأ‭ ‬من‭ ‬البوابة‭ ‬الآسيوية

وقال‭ ‬أحمد‭ ‬محمد‭: ‬بأن‭ ‬مشاركته‭ ‬في‭ ‬الدراسات‭ ‬تشكل‭ ‬له‭ ‬محطة‭ ‬مهمة‭ ‬ومميزة‭ ‬في‭ ‬مسيرته‭ ‬التحكيمية،‭ ‬على‭ ‬اعتبار‭ ‬أنها‭ ‬أي‭ (‬الدراسات‭) ‬أتاحت‭ ‬له‭ ‬فرصة‭ ‬الاحتكاك‭ ‬عن‭ ‬قرب،‭ ‬والتعرف‭ ‬على‭ ‬أحدث‭ ‬القوانين‭ ‬والحالات‭ ‬التحكيمية‭ ‬الجديدة‭.‬

ويرى‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المشاركة‭ ‬دافعا‭ ‬قويا‭ ‬للاستمرار‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬نفسه‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬الفني‭ ‬والذهني،‭ ‬واستثمار‭ ‬كل‭ ‬تجربة‭ ‬لأجل‭ ‬الارتقاء‭ ‬بمستواه‭ ‬التحكيمي‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬التجربة‭ ‬عززت‭ ‬لديه‭ ‬مفهوم‭ ‬أن‭ ‬التحكيم‭ ‬مسؤولية‭ ‬كبيرة‭ ‬تتطلب‭ ‬منه‭ ‬تركيزا‭ ‬عاليا،‭ ‬وعدالة،‭ ‬وقدرة‭ ‬مستمرة‭ ‬على‭ ‬التعلم‭ ‬والتطوير،‭ ‬وهذا‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬يفرض‭ ‬عليه‭ ‬تقديم‭ ‬صورة‭ ‬مشرفة‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬الدولية‭ ‬لرفع‭ ‬راية‭ ‬الوطن‭ ‬من‭ ‬جهة،‭ ‬وعكس‭ ‬مستوى‭ ‬الكفاءات‭ ‬الوطنية‭ ‬والطموح‭ ‬المستمر‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬أعلى‭ ‬المستويات‭ ‬التحكيمية‭.‬

‮ ‬وقدم‭ ‬أحمد‭ ‬محمد‭ ‬جزيل‭ ‬شكره،‭ ‬وعظيم‭ ‬امتنانه‭ ‬إلى‭ ‬مسؤولي‭ ‬اتحاد الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬برئاسة‭ ‬الشيخ‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬والأمين‭ ‬العام‭ ‬فراس‭ ‬الحلواجي،‭ ‬ورئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الحكام‭ ‬راشد‭ ‬جابر،‭ ‬وأعضاء‭ ‬اللجنة‭ ‬الكرام،‭ ‬على‭ ‬اختياره‭ ‬ضمن‭ ‬المرشحين‭ ‬لهذه‭ ‬الدراسات،‭ ‬وهذا‭ ‬يمثل‭ ‬له‭ ‬اعتزازا‭ ‬كبيرا،‭ ‬ومصدر‭ ‬فخر‭ ‬وثقة‭ ‬عالية،‭ ‬وسيبذل‭ ‬قصارى‭ ‬جهده‭ ‬لكون‭ ‬في‭ ‬مستوى‭ ‬هذه‭ ‬الثقة‭.‬

وخص‭ ‬أستاذه‭ ‬المحاضر‭ ‬جعفر‭ ‬إبراهيم‭ ‬بخالص‭ ‬الشكر‭ ‬على‭ ‬جهوده‭ ‬الكبيرة‭ ‬وتوجيهاته‭ ‬ودعمه‭ ‬لهم‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬الدراسة‭.‬

شغف‭ ‬التحكيم‭ ‬يماثل

‭ ‬طموح‭ ‬المدربين‭ ‬واللاعبين

ولفت‭ ‬جاسم‭ ‬العالي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬رياضي‭ ‬يدخل‭ ‬مجال‭ ‬أي‭ ‬لعبة‭ ‬يمارسها‭ ‬يحمل‭ ‬معه‭ ‬طموحا‭ ‬بالوصول‭ ‬إلى‭ ‬أعلى‭ ‬المستويات،‭ ‬ولا‭ ‬يستثنى‭ ‬الحكم‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الأمر،‭ ‬فإنه‭ ‬يحمل‭ ‬طموح‭ ‬المدرب‭ ‬واللاعب‭ ‬اللذين‭ ‬يسعيان‭ ‬للاحتراف‭ ‬وتقديم‭ ‬أقصى‭ ‬ما‭ ‬يملك‭ ‬من‭ ‬اداء‭ ‬فني‭ ‬في‭ ‬المباريات‭ ‬التي‭ ‬يديرها‭.‬

واعتبر‭ ‬العالي‭ ‬مشاركته‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الدراسات‭ ‬الآسيوية‭ ‬بداية‭ ‬تشكل‭ ‬طموح‭ ‬كل‭ ‬حكم‭ ‬محلي‭ ‬يسعى‭ ‬للاجتهاد،‭ ‬واعتبرها‭ ‬خطوة‭ ‬أولى‭ ‬لتمثيل‭ ‬الوطن،‭ ‬ورفع‭ ‬رايته‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬الرياضية،‭ ‬راجيا‭ ‬من‭ ‬المولى‭ ‬تعالى‭ ‬أن‭ ‬يوفق‭ ‬الجميع‭ ‬للوصول‭ ‬للعالمية‭.‬

ويرى‭ ‬بأن‭ ‬اختياره‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الاتحاد‭ ‬ليكون‭ ‬حكما‭ ‬مرشحا‭ ‬للدولية‭ ‬ثقة‭ ‬ومسؤولية‭ ‬في‭ ‬آن‭ ‬واحد،‭ ‬وهذا‭ ‬يتطلب‭ ‬مضاعفة‭ ‬الجهد‭ ‬لزيادة‭ ‬المعرفة،‭ ‬والإلمام‭ ‬الكامل‭ ‬بقوانين‭ ‬اللعبة،‭ ‬والجهوزية‭ ‬التامة‭ ‬التي‭ ‬تؤهلهم‭ ‬لاتخاذ‭ ‬القرارات‭ ‬الصائبة‭ ‬إزاء‭ ‬أي‭ ‬خطأ‭ ‬يواجههم‭ ‬خلال‭ ‬المنافسات‭ ‬المحلية‭ ‬أو‭ ‬الخارجية‭.‬

وانتهز‭ ‬العالي‭ ‬الفرصة‭ ‬لتقديم‭ ‬شكره‭ ‬الجزيل‭ ‬لمجلس‭ ‬إدارة‭ ‬الاتحاد‭ ‬برئاسة‭ ‬الشيخ‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬والأمين‭ ‬العام‭ ‬فراس‭ ‬الحلواجي‭ ‬على‭ ‬الجهود‭ ‬المبذولة‭ ‬والسعي‭ ‬لإقامة‭ ‬مثل‭ ‬الدورات‭ ‬الدراسية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬الثقة‭ ‬التي‭ ‬وضعت‭ ‬في‭ ‬شخصه‭ ‬ليكون‭ ‬ضمن‭ ‬الحكام‭ ‬البحرينيين‭ ‬الخمسة‭ ‬المرشحين‭ ‬لهذه‭ ‬الدراسات‭. ‬والى‭ ‬جميع‭ ‬زملاءه‭ ‬الحكام‭ ‬وأعضاء‭ ‬لجنة‭ ‬الحكام‭ ‬برئاسة‭ ‬راشد‭ ‬جابر‭ ‬على‭ ‬الدعم‭ ‬طوال‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية،‭ ‬راجيا‭ ‬أن‭ ‬يكونوا‭ ‬على‭ ‬قدر‭ ‬المسؤولية‭ ‬في‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬سمعة‭ ‬الحكم‭ ‬البحريني‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬الرياضية‭ ‬المختلفة‭.‬

حلم‭ ‬الشارة‭ ‬الدولية‭ ‬يقترب

واعتبر‭ ‬منصور‭ ‬علي‭ ‬مشاركته‭ ‬في‭ ‬دراسات‭ ‬التحكيم‭ ‬الآسيوية‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬محطة‭ ‬فخر‭ ‬ونقطة‭ ‬تحول‭ ‬جوهرية‭ ‬في‭ ‬مسيرته‭ ‬التحكيمية،‭ ‬فهي‭ ‬خطوة‭ ‬متقدمة‭ ‬تقربه‭ ‬من‭ ‬حلم‭ ‬الشارة‭ ‬الدولية،‭ ‬وتمنحه‭ ‬الخبرة‭ ‬لـتمثيل‭ ‬وطني‭ ‬بشكل‭ ‬مشرف‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬الخارجية‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬تعبيره‭.‬

وأكد‭ ‬بأن‭ ‬حصوله‭ ‬على‭ ‬الدراسة،‭ ‬ضاعفت‭ ‬المسؤولية،‭ ‬فالمستوى‭ ‬الآسيوي‭ ‬يتطلب‭ ‬دقة‭ ‬أعلى‭ ‬في‭ ‬القرارات،‭ ‬ويفرض‭ ‬عليه‭ ‬تطويرا‭ ‬مستمرا‭ ‬لمهاراته‭ ‬وقدراته‭ ‬ليكون‭ ‬دائما‭ ‬واجهة‭ ‬مشرفة‭ ‬للوطن‭.‬

ووجه‭ ‬منصور‭ ‬خالص‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬إلى‭ ‬رئيس‭ ‬وأعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬على‭ ‬دعمهم‭ ‬المستمر،‭ ‬وخص‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الحكام‭ ‬راشد‭ ‬جابر‭ ‬على‭ ‬توجيهاته‭ ‬ومتابعته‭ ‬الدائمة،‭ ‬وإلى‭ ‬المحاضر‭ ‬والحكم‭ ‬العالمي‭ ‬جعفر‭ ‬إبراهيم‭ ‬على‭ ‬جهوده‭ ‬الكبيرة،‭ ‬ودعمه‭ ‬اللامحدود‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬قدراتهم‭ ‬التحكيمية‭.‬

إن‭ ‬ما‭ ‬قدمه‭ ‬الحكام‭ ‬الأربعة‭: ‬عيسى‭ ‬الكعبي،‭ ‬وأحمد‭ ‬محمد،‭ ‬وجاسم‭ ‬العالي،‭ ‬ومنصور‭ ‬علي،‭ ‬من‭ ‬شهادات‭ ‬وتطلعات،‭ ‬يعكس‭ ‬مدى‭ ‬نضج‭ ‬المنظومة‭ ‬التحكيمية‭ ‬في‭ ‬المملكة‭. ‬لقد‭ ‬أثبت‭ ‬هؤلاء‭ ‬الحكام‭ ‬أن‭ ‬الطموح‭ ‬لا‭ ‬يقف‭ ‬عند‭ ‬حدود‭ ‬التواجد‭ ‬المحلي،‭ ‬بل‭ ‬يمتد‭ ‬ليشمل‭ ‬رفع‭ ‬راية‭ ‬الوطن‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬القارية‭ ‬والدولية‭. ‬إن‭ ‬التزامهم‭ ‬بمبدأ‭ ‬التعلم‭ ‬المستمر،‭ ‬وتقديرهم‭ ‬للدعم‭ ‬المؤسسي‭ ‬الذي‭ ‬يتلقونه،‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬البحرينية‭ ‬تمتلك‭ ‬قاعدة‭ ‬صلبة‭ ‬من‭ ‬الكفاءات‭ ‬التحكيمية‭ ‬القادرة‭ ‬على‭ ‬حمل‭ ‬الأمانة،‭ ‬والمساهمة‭ ‬بفعالية‭ ‬في‭ ‬رسم‭ ‬مستقبل‭ ‬مشرق‭ ‬للعبة‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬الأصعدة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا