العدد : ١٧٥٩٧ - الخميس ٢٨ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١١ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٩٧ - الخميس ٢٨ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١١ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

الرياضة

مدرب النصر يشير إلى تحديات الموسم ويقول:
قيادتنا للفريق واجب وليس فضلا وهذه رسالتي إلى الجماهير النصراوية

كتب: علي ميرزا

الخميس ٢٨ مايو ٢٠٢٦ - 02:00

رغم‭ ‬الظروف‭ ‬الصعبة‭ ‬التي‭ ‬مر‭ ‬بها‭ ‬الفريق‭ ‬الأول‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬بنادي‭ ‬النصر‭ ‬هذا‭ ‬الموسم،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬نجح‭ ‬في‭ ‬إنهاء‭ ‬مشواره‭ ‬بالمركز‭ ‬السابع‭ ‬بعد‭ ‬مرحلة‭ ‬مليئة‭ ‬بالتحديات‭ ‬الفنية‭ ‬والذهنية‭ ‬والإصابات‭ ‬وضغط‭ ‬الروزنامة‭. ‬ومع‭ ‬اعتذار‭ ‬الكابتن‭ ‬القدير‭ ‬حسن‭ ‬علي‭ ‬عن‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬مهمته،‭ ‬تولى‭ ‬الكابتن‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬عيسى‭ ‬بمعية‭ ‬الكابتن‭ ‬عبد‭ ‬القادر‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬مسؤولية‭ ‬قيادة‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬توقيت‭ ‬حساس،‭ ‬واضعين‭ ‬نصب‭ ‬عينيهما‭ ‬إعادة‭ ‬التوازن‭ ‬النفسي‭ ‬والانضباط‭ ‬داخل‭ ‬المجموعة،‭ ‬ومحاولة‭ ‬بناء‭ ‬شخصية‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬الصمود‭ ‬رغم‭ ‬ضيق‭ ‬الوقت‭ ‬وقلة‭ ‬الخيارات‭.‬

 

وفي‭ ‬هذا‭ ‬الحوار،‭ ‬يتحدث‭ ‬مدرب‭ ‬النصر‭ ‬عن‭ ‬كواليس‭ ‬المرحلة،‭ ‬والتحديات‭ ‬التي‭ ‬واجهها،‭ ‬ورؤيته‭ ‬لمستقبل‭ ‬الفريق‭ ‬والشباب،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تقييمه‭ ‬لموسم‭ ‬الدوري‭ ‬وضغط‭ ‬المباريات‭.‬

{ كيف‭ ‬تلقيتم‭ ‬مهمة‭ ‬قيادة‭ ‬الفريق‭ ‬بعد‭ ‬اعتذار‭ ‬الكابتن‭ ‬حسن‭ ‬علي،‭ ‬وهل‭ ‬كان‭ ‬الوقت‭ ‬كافيا‭ ‬لإعادة‭ ‬ترتيب‭ ‬الأمور‭ ‬فنيا‭ ‬ونفسيا؟

‭- ‬تلقيت‭ ‬مهمة‭ ‬قيادة‭ ‬الفريق‭ ‬باعتبارها‭ ‬واجبا‭ ‬تجاه‭ ‬النادي‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬كونها‭ ‬فضلا‭ ‬مني،‭ ‬لأن‭ ‬النادي‭ ‬كان‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬من‭ ‬يتحمل‭ ‬المسؤولية‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬المرحلة،‭ ‬رغم‭ ‬صعوبة‭ ‬المهمة‭ ‬وتعقيداتها‭.‬

الوقت‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬كافيًا‭ ‬بالشكل‭ ‬المطلوب،‭ ‬لكن‭ ‬كان‭ ‬علينا‭ ‬العمل‭ ‬باجتهاد‭ ‬ومثابرة،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬حاولنا‭ ‬القيام‭ ‬به‭. ‬ولم‭ ‬تكن‭ ‬المهمة‭ ‬فنية‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬كانت‭ ‬نفسية‭ ‬بالدرجة‭ ‬الأولى،‭ ‬إذ‭ ‬عملنا‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬على وضع‭ ‬أهداف‭ ‬قصيرة‭ ‬المدى،‭ ‬والتركيز‭ ‬على‭ ‬روح‭ ‬الانضباط‭ ‬والقتالية‭ ‬داخل‭ ‬الفريق‭.‬

{‭ ‬ما‭ ‬أبرز‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬واجهتكم‭ ‬منذ‭ ‬تسلمكم‭ ‬المهمة‭ ‬وحتى‭ ‬نهاية‭ ‬الموسم؟

‭- ‬أبرز‭ ‬التحديات‭ ‬تمثلت‭ ‬في‭ ‬فقدان‭ ‬اللاعبين‭ ‬للثقة‭ ‬بالنفس،‭ ‬ومحاولة‭ ‬استعادتها‭ ‬من‭ ‬جديد،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬صعوبة‭ ‬بناء‭ ‬عقلية‭ ‬انتصارية‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الظروف‭ ‬الصعبة‭ ‬والضغوط‭ ‬المتتالية‭.‬

{ الفريق‭ ‬خاض‭ ‬موسما‭ ‬مزدحما‭ ‬بالمباريات‭.. ‬كيف‭ ‬تعاملتم‭ ‬مع‭ ‬ضغط‭ ‬المنافسات‭ ‬وتتابع‭ ‬اللقاءات؟

‭- ‬حاولنا‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬مباراة‭ ‬بشكل‭ ‬منفصل،‭ ‬مع‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬سياسة‭ ‬التدوير‭ ‬بقدر‭ ‬الإمكان،‭ ‬وتقليل‭ ‬الأحمال‭ ‬التدريبية‭ ‬بين‭ ‬المباريات،‭ ‬والتركيز‭ ‬على‭ ‬الاستشفاء‭ ‬البدني‭. ‬كما‭ ‬سعينا‭ ‬إلى‭ ‬تجهيز‭ ‬البدلاء،‭ ‬خصوصا‭ ‬من‭ ‬فئتي‭ ‬الشباب‭ ‬والناشئين،‭ ‬حتى‭ ‬يكونوا‭ ‬جاهزين‭ ‬عند‭ ‬الحاجة‭.‬

{‭ ‬إلى‭ ‬أي‭ ‬مدى‭ ‬أثرت‭ ‬كثرة‭ ‬المباريات‭ ‬على‭ ‬جاهزية‭ ‬اللاعبين‭ ‬بدنيا‭ ‬وذهنيا؟

‭- ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬البدنية،‭ ‬ارتفعت‭ ‬نسبة‭ ‬الإصابات‭ ‬بشكل‭ ‬واضح،‭ ‬كما‭ ‬تراجعت‭ ‬القوة‭ ‬الانفجارية‭ ‬والحركية‭ ‬لدى‭ ‬اللاعبين،‭ ‬وأصبح‭ ‬هناك‭ ‬بطء‭ ‬في‭ ‬الاستجابة‭ ‬والتطبيق‭ ‬أثناء‭ ‬المباريات‭.‬

أما‭ ‬ذهنيا،‭ ‬فقد‭ ‬أثرت‭ ‬كثرة‭ ‬المباريات‭ ‬والهزائم‭ ‬على‭ ‬الحماس،‭ ‬ورفعت‭ ‬مستوى‭ ‬التوتر‭ ‬العصبي‭ ‬بين‭ ‬اللاعبين‭.‬

{ هل‭ ‬عانى‭ ‬الفريق‭ ‬من‭ ‬محدودية‭ ‬الخيارات‭ ‬أو‭ ‬الإصابات‭ ‬خلال‭ ‬الموسم؟‭ ‬وكيف‭ ‬تعاملتم‭ ‬مع‭ ‬ذلك؟

‭- ‬نعم،‭ ‬الفريق‭ ‬عانى‭ ‬كثيرا‭ ‬من‭ ‬محدودية‭ ‬الخيارات‭ ‬وكثرة‭ ‬الإصابات،‭ ‬وتعاملنا‭ ‬مع‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬سد‭ ‬النقص‭ ‬بالاستعانة‭ ‬بلاعبي‭ ‬فئة‭ ‬الشباب‭ ‬والناشئين،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬المباريات‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬فيها‭ ‬نسبة‭ ‬الفوز‭ ‬صعبة،‭ ‬وذلك‭ ‬بهدف‭ ‬منحهم‭ ‬فرصة‭ ‬الاحتكاك‭ ‬واكتساب‭ ‬الخبرة‭.‬

{‭ ‬ما‭ ‬الأمور‭ ‬التي‭ ‬كنتم‭ ‬حريصين‭ ‬على‭ ‬ترسيخها‭ ‬داخل‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬المرحلة‭ ‬الحساسة؟

‭- ‬حرصنا‭ ‬على‭ ‬ترسيخ‭ ‬التلاحم‭ ‬بين‭ ‬اللاعبين‭ ‬وعدم‭ ‬إلقاء‭ ‬اللوم‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬طرف،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬اللعب‭ ‬الجماعي‭ ‬والابتعاد‭ ‬عن‭ ‬الفردية‭ ‬والأنانية،‭ ‬مع‭ ‬تكثيف‭ ‬الاجتماعات‭ ‬الفنية‭ ‬والفردية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تقريب‭ ‬وجهات‭ ‬النظر‭ ‬وتحفيز‭ ‬اللاعبين‭.‬

{ ‭ ‬هل‭ ‬تعتقد‭ ‬أن‭ ‬المركز‭ ‬السابع‭ ‬يعكس‭ ‬واقع‭ ‬الفريق‭ ‬وإمكاناته‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الظروف‭ ‬التي‭ ‬مر‭ ‬بها؟

‭- ‬لا‭ ‬أعتقد‭ ‬ذلك،‭ ‬لأن‭ ‬الفريق‭ ‬كان‭ ‬قادرا‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬مركز‭ ‬أفضل‭ ‬مما‭ ‬انتهى‭ ‬إليه‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬الموسم‭.‬

{‭ ‬هل‭ ‬كان‭ ‬طموحكم‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬أفضل‭ ‬لو‭ ‬توافرت‭ ‬ظروف‭ ‬مختلفة؟

‭- ‬بكل‭ ‬تأكيد،‭ ‬كنا‭ ‬نطمح‭ ‬لإنهاء‭ ‬الموسم‭ ‬بين‭ ‬المركزين‭ ‬الرابع‭ ‬والخامس،‭ ‬لكن‭ ‬بعض‭ ‬الظروف‭ ‬حالت‭ ‬دون‭ ‬تحقيق‭ ‬تلك‭ ‬الأهداف‭.‬

{‭ ‬ما‭ ‬أكثر‭ ‬مباراة‭ ‬شعرت‭ ‬فيها‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬قدم‭ ‬شخصيته‭ ‬الحقيقية‭ ‬هذا‭ ‬الموسم؟

‭- ‬أعتقد‭ ‬أن‭ ‬مباراتي‭ ‬النجمة‭ ‬والشباب‭ ‬كانتا‭ ‬الأقرب‭ ‬لتجسيد‭ ‬شخصية‭ ‬الفريق‭ ‬الحقيقية‭ ‬وما‭ ‬نطمح‭ ‬إليه‭ ‬من‭ ‬أداء‭ ‬وروح‭ ‬داخل‭ ‬الملعب‭.‬

{‭ ‬كيف‭ ‬تقيم‭ ‬مستوى‭ ‬اللاعبين‭ ‬الشباب،‭ ‬وهل‭ ‬ترى‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬يملك‭ ‬قاعدة‭ ‬يمكن‭ ‬البناء‭ ‬عليها‭ ‬مستقبلا؟

‭ - ‬اللاعبون‭ ‬الشباب‭ ‬يحتاجون‭ ‬إلى‭ ‬الصبر‭ ‬والاستمرارية‭ ‬والتدرج‭ ‬في‭ ‬الاحتكاك،‭ ‬فالتطور‭ ‬لا‭ ‬يأتي‭ ‬بين‭ ‬ليلة‭ ‬وضحاها‭ ‬كما‭ ‬يعتقد‭ ‬البعض‭.‬

نعم،‭ ‬الفريق‭ ‬يملك‭ ‬قاعدة‭ ‬جيدة‭ ‬يمكن‭ ‬البناء‭ ‬عليها‭ ‬مستقبلا،‭ ‬لكنها‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬العمل‭ ‬الهادئ‭ ‬وعدم‭ ‬الاستعجال،‭ ‬مع‭ ‬وجود‭ ‬مدرب‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬التوجيه‭ ‬والتطوير‭.‬

{ ما‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬ينقص‭ ‬النصر‭ ‬ليظهر‭ ‬بصورة‭ ‬أكثر‭ ‬استقرارا‭ ‬في‭ ‬النتائج‭ ‬والأداء؟

‭- ‬كانت‭ ‬هناك‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬الاستسلام‭ ‬السريع‭ ‬لدى‭ ‬بعض‭ ‬اللاعبين،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الخوف‭ ‬من‭ ‬تحمل‭ ‬المسؤولية،‭ ‬وبرأيي‭ ‬لو‭ ‬تم‭ ‬العمل‭ ‬بصورة‭ ‬أكبر‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الجوانب،‭ ‬لكان‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬أفضل‭ ‬بكثير‭.‬

{‭ ‬كيف‭ ‬وجدت‭ ‬تجاوب‭ ‬اللاعبين‭ ‬مع‭ ‬أفكار‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬قصيرة‭ ‬نسبيا؟

‭- ‬اللاعبون‭ ‬حاولوا‭ ‬الالتزام‭ ‬قدر‭ ‬الإمكان،‭ ‬لكن‭ ‬الظروف‭ ‬وضيق‭ ‬الوقت‭ ‬شكلا‭ ‬عائقا‭ ‬كبيرا‭. ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬أشيد‭ ‬بتقبلهم‭ ‬للتوجيه‭ ‬والنقد‭ ‬وتغيير‭ ‬أسلوب‭ ‬اللعب‭ ‬بصدر‭ ‬رحب،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬فترة‭ ‬ثمانية‭ ‬أسابيع‭ ‬لا‭ ‬تكفي‭ ‬سوى‭ ‬لمرحلة‭ ‬الإعداد‭ ‬العام‭.‬

{ برأيك،‭ ‬هل‭ ‬نظام‭ ‬مسابقات‭ ‬الدوري‭ ‬خدم‭ ‬الأندية‭ ‬واللاعبين‭ ‬أم‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬مراجعة؟

‭- ‬أرى‭ ‬أن‭ ‬النظام‭ ‬خدم‭ ‬الجميع‭ ‬بشكل‭ ‬كبير،‭ ‬خاصة‭ ‬للمدربين‭ ‬الذين‭ ‬أرادوا‭ ‬إشراك‭ ‬عدد‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬اللاعبين‭ ‬أو‭ ‬تجربة‭ ‬بعض‭ ‬العناصر‭ ‬الشابة،‭ ‬وبالتالي‭ ‬استفادت‭ ‬الأندية‭ ‬واللاعبون‭ ‬من‭ ‬نظام‭ ‬الدوري‭ ‬الحالي‭.‬

{ هل‭ ‬ترى‭ ‬أن‭ ‬ضغط‭ ‬الروزنامة‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬تراجع‭ ‬المستوى‭ ‬الفني‭ ‬أو‭ ‬زيادة‭ ‬الإصابات‭ ‬هذا‭ ‬الموسم؟

‭- ‬دعنا‭ ‬نتحدث‭ ‬بصراحة،‭ ‬ضغط‭ ‬الروزنامة‭ ‬جاء‭ ‬نتيجة‭ ‬ضيق‭ ‬الفترة‭ ‬الزمنية‭ ‬المتاحة‭ ‬أمام‭ ‬الاتحاد،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬الظروف‭ ‬الطارئة‭ ‬وكثرة‭ ‬المباريات،‭ ‬إذ‭ ‬خاض‭ ‬كل‭ ‬فريق‭ ‬26‭ ‬مباراة‭ ‬في‭ ‬الدوري‭. ‬كما‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نضع‭ ‬في‭ ‬الاعتبار‭ ‬ارتباطات‭ ‬المنتخبات‭ ‬الخارجية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬اضطر‭ ‬الاتحاد‭ ‬إلى‭ ‬إنهاء‭ ‬الموسم‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬زمنية‭ ‬محددة‭.‬

{‭ ‬ما‭ ‬الرسالة‭ ‬التي‭ ‬تود‭ ‬توجيهها‭ ‬الى‭ ‬جماهير‭ ‬النصر‭ ‬بعد‭ ‬موسم‭ ‬حمل‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬التحديات‭ ‬والضغوط؟

‭ - ‬إلى‭ ‬جماهير‭ ‬نادينا‭ ‬الوفية‭.. ‬قد‭ ‬تتأخر‭ ‬البطولات،‭ ‬وقد‭ ‬تمر‭ ‬علينا‭ ‬مواسم‭ ‬ثقيلة‭ ‬وصعبة،‭ ‬لكن‭ ‬الشعار‭ ‬لن‭ ‬يسقط‭ ‬ما‭ ‬دام‭ ‬خلفه‭ ‬جمهور‭ ‬يؤمن‭ ‬ويصبر‭ ‬ويهتف‭ ‬في‭ ‬السراء‭ ‬والضراء‭.‬

الأندية‭ ‬العظيمة‭ ‬لا‭ ‬تقاس‭ ‬بعدد‭ ‬الكؤوس‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬بجماهيرها‭ ‬التي‭ ‬تبقى‭ ‬وفية‭ ‬في‭ ‬أوقات‭ ‬الانتصار‭ ‬والانكسار،‭ ‬أنتم‭ ‬السند‭ ‬الحقيقي‭ ‬والروح‭ ‬التي‭ ‬تمنح‭ ‬الفريق‭ ‬القوة‭ ‬للاستمرار،‭ ‬وسيأتي‭ ‬اليوم‭ ‬الذي‭ ‬تفرحون‭ ‬فيه‭ ‬بما‭ ‬صبرتم‭ ‬لأجله‭ ‬طويلًا‭.‬

وأرجوكم‭ ‬بقلب‭ ‬محب‭ ‬وصادق‭ ‬أن‭ ‬تتقبلوا‭ ‬مني‭ ‬هذه‭ ‬الكلمات‭: ‬الوفاء‭ ‬وقت‭ ‬التعثر‭ ‬هو‭ ‬أعظم‭ ‬بطولة‭ ‬يحققها‭ ‬الجمهور،‭ ‬لأن‭ ‬الوفاء‭ ‬عملة‭ ‬نادرة‭ ‬لا‭ ‬نجدها‭ ‬إلا‭ ‬عند‭ ‬الأوفياء‭ ‬حقا‭.‬

ورغم‭ ‬أن‭ ‬موسم‭ ‬نادي‭ ‬النصر‭ ‬البحريني‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬سهلا‭ ‬على‭ ‬الإطلاق،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬حملت‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الدروس‭ ‬الفنية‭ ‬والذهنية،‭ ‬وكشفت‭ ‬عن‭ ‬حاجة‭ ‬الفريق‭ ‬إلى‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الاستقرار‭ ‬والعمل‭ ‬طويل‭ ‬المدى،‭ ‬خاصة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬بناء‭ ‬الشخصية‭ ‬وإعداد‭ ‬العناصر‭ ‬الشابة‭. ‬وبين‭ ‬ضغوط‭ ‬المباريات‭ ‬والإصابات‭ ‬وقلة‭ ‬الخيارات،‭ ‬يبقى‭ ‬الأمل‭ ‬قائمًا‭ ‬لدى‭ ‬جماهير‭ ‬النصر‭ ‬بأن‭ ‬يكون‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬نقطة‭ ‬انطلاق‭ ‬نحو‭ ‬مستقبل‭ ‬أكثر‭ ‬استقرارا‭ ‬وحضورا‭ ‬في‭ ‬المنافسة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا