برلين - (د ب أ): يواجه فولفسبورج مستقبلا مظلما، إذ يأتي هبوط فريق كرة القدم للرجال إلى الدرجة الأدنى للمرة الأولى في تاريخه، في وقت تشهد فيه شركة (فولكسفاجن) للسيارات، المالكة للنادي، اضطرابات أيضاً. وتخطط مجموعة فولكسفاجن لإجراء تغييرات جذرية في ظل تراجع المبيعات والأرباح في علاماتها التجارية فولكسفاجن وأودي وبورش، ما سيؤدي إلى تسريح أكثر من 30 ألف موظف في ألمانيا.
وتبدو نظرة المحافظين إلى نادي فولفسبورج سلبية، في ظل استثنائه من قاعدة 50+1 في كرة القدم الألمانية، إلى جانب أندية هوفنهايم ولايبزج وباير ليفركوزن، حيث تنص تلك القاعدة على ضرورة امتلاك النادي أغلبية 50% من الأسهم بالإضافة إلى سهم واحد.
وذكرت صحيفة (زود دويتشه تسايتونج)، أن فولفسبورج «لم يكن يوما يحظى بشعبية مطلقة بين مشجعي كرة القدم الألمان.
وكانت خسارة فولفسبورج 1 / 2 أمام بادربورن، مساء الاثنين، في إياب ملحق الصعود والهبوط بالدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليجا)، بمثابة الذروة لموسم شابته أخطاء على مستويات عديدة في النادي.
وتراوحت هذه الأخطاء بين اتهام فولكسفاجن بالإهمال في إدارة أنشطتها الكروية، التي تمولها بمبلغ 80 مليون يورو (93 مليون دولار) سنويا لجميع الفرق، وتشكيلة الفريق الخاطئة تماما الصيف الماضي، التي اضطر المدير الرياضي بيتر كريستيانسن بسببها إلى الاستقالة في مارس الماضي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك