العدد : ١٧٧٠١ - الأربعاء ٠٩ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٧ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٠١ - الأربعاء ٠٩ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٧ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

الرياضة

د. عبيد: مشاركة الفريق الطبي فـي سباق البحرين بماليزيا تمثل فخرا كبيرا

الأربعاء ٠٩ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

خلف‭ ‬كل‭ ‬سباق‭ ‬ناجح،‭ ‬هناك‭ ‬جنود‭ ‬يعملون‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬الأضواء،‭ ‬يضعون‭ ‬خبراتهم‭ ‬ووقتهم‭ ‬وشغفهم‭ ‬برياضة‭ ‬السيارات‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬إنجاح‭ ‬الحدث‭ ‬وسلامة‭ ‬المشاركين‭ ‬والجماهير،‭ ‬إنهم‭ ‬منظمو‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭ ‬المارشالز،‭ ‬الذين‭ ‬يشكلون‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬عناصر‭ ‬منظومة‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬السباقات‭ ‬والفعاليات‭ ‬الدولية‭.‬

وفي‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬يحرص‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬دور‭ ‬المارشالز‭ ‬وتطوير‭ ‬قدراتهم،‭ ‬إيماناً‭ ‬بأهمية‭ ‬الدور‭ ‬الذي‭ ‬يؤدونه‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬السباقات‭ ‬وفق‭ ‬أعلى‭ ‬معايير‭ ‬الاحتراف‭ ‬والسلامة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬الكوادر‭ ‬البحرينية‭ ‬حاضرة‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المحافل‭ ‬والسباقات‭ ‬الكبرى،‭ ‬لتقدم‭ ‬نموذجاً‭ ‬مشرفاً‭ ‬للكفاءة‭ ‬والخبرة‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭.‬

‮ ‬ومع‭ ‬الاستعدادات‭ ‬الحالية‭ ‬لتنظيم‭ ‬جائزة‭ ‬طيران‭ ‬الخليج‭ ‬الكبرى‭ ‬لسباق‭ ‬الفورمولا‭ ‬واحد‭ ‬بماليزيا،‭ ‬تتواصل‭ ‬جهود‭ ‬فرق‭ ‬المارشالز‭ ‬جنباً‭ ‬إلى‭ ‬جنب‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬اللجان‭ ‬والكوادر‭ ‬التنظيمية،‭ ‬استعداداً‭ ‬لاستضافة‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬الأحداث‭ ‬الرياضية‭ ‬على‭ ‬روزنامة‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭ ‬العالمية‭.‬

‮ ‬ومن‭ ‬خلف‭ ‬هذه‭ ‬الجهود،‭ ‬تقف‭ ‬وجوه‭ ‬عديدة‭ ‬تحمل‭ ‬قصصاً‭ ‬وتجارب‭ ‬مختلفة،‭ ‬يجمعها‭ ‬شغف‭ ‬واحد‭ ‬هو‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات،‭ ‬وهدف‭ ‬واحد‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬إخراج‭ ‬السباقات‭ ‬بالصورة‭ ‬التي‭ ‬تليق‭ ‬بمكانة‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬خارطة‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭ ‬العالمية‭.‬

وفي‭ ‬هذه‭ ‬السلسلة‭ ‬نسلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الوجوه‭ ‬لنتعرف‭ ‬عن‭ ‬قرب‭ ‬على‭ ‬تجاربهم‭ ‬وأدوارهم‭ ‬وما‭ ‬تعنيه‭ ‬لهم‭ ‬تجربة‭ ‬العمل‭ ‬كمارشالز‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬مليء‭ ‬بالسرعة‭ ‬والتحدي‭ ‬والشغف‭ ‬ومسيرتهم‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭ ‬والأدوار‭ ‬التي‭ ‬يؤدونها‭ ‬والدوافع‭ ‬التي‭ ‬جعلتهم‭ ‬يختارون‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬العالم‭ ‬ليقدم‭ ‬كل‭ ‬واحد‭ ‬منهم‭ ‬حكاية‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬خلف‭ ‬كواليس‭ ‬السباقات‭.‬

واليوم‭ ‬نسلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬د‭. ‬أمجد‭ ‬ديب‭ ‬عبيد‭ (‬53‭) ‬عاماً‭ ‬حيث‭ ‬دار‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭ ‬معه‭.‬

{ ما‭ ‬هو‭ ‬دورك‭ ‬ومسؤولياتك‭ ‬الذي‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات؟

‭- ‬أعمل‭ ‬ضمن‭ ‬منظومة‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات،‭ ‬حيث‭ ‬أتولى‭ ‬رئاسة‭ ‬الفريق‭ ‬الطبي‭ ‬البحريني‭ ‬التابع‭ ‬للاتحاد‭.‬

{ منذ‭ ‬متى‭ ‬بدأت‭ ‬العمل‭ ‬والمشاركة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات؟‭ ‬وما‭ ‬الذي‭ ‬دفعك‭ ‬إلى‭ ‬الانخراط‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬والعمل‭ ‬التطوعي‭ ‬ضمن‭ ‬منظومة‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات؟

‭- ‬بدأت‭ ‬مشاركتي‭ ‬مع‭ ‬أول‭ ‬سباق‭ ‬فورمولا‭ ‬1‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬عام‭ ‬2004‭ ‬ضمن‭ ‬الفريق‭ ‬الطبي،‭ ‬وتوليت‭ ‬رئاسة‭ ‬الفريق‭ ‬الطبي‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2007،‭ ‬أي‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬عشرين‭ ‬عامًا‭ ‬وأنا‭ ‬أقود‭ ‬الفريق‭ ‬الطبي‭ ‬البحريني‭ ‬مع‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات‭.‬

 ما‭ ‬دفعني‭ ‬للاستمرار‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬هو‭ ‬حبنا‭ ‬للعمل‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الطبي،‭ ‬وشغفنا‭ ‬برياضة‭ ‬السيارات،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬سنوات‭ ‬العمل‭ ‬الطويلة‭ ‬مع‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬تمثيل‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬أكبر‭ ‬الفعاليات‭ ‬الرياضية‭ ‬العالمية‭ ‬يمثل‭ ‬لنا‭ ‬دافعًا‭ ‬وفخرًا‭ ‬كبيرًا،‭ ‬ومن‭ ‬أجمل‭ ‬الأمور‭ ‬التي‭ ‬ساهمت‭ ‬في‭ ‬استمرارنا‭ ‬وتطورنا‭ ‬هو‭ ‬وجود‭ ‬فريق‭ ‬بحريني‭ ‬متكامل‭ ‬ومميز،‭ ‬فقد‭ ‬ساهمنا‭ ‬في‭ ‬تكوين‭ ‬وتأسيس‭ ‬وتطوير‭ ‬فريق‭ ‬البحرين‭ ‬لرياضة‭ ‬السيارات،‭ ‬الذي‭ ‬يضم‭ ‬المارشالز‭ ‬وفرق‭ ‬الإخلاء‭ ‬والإنقاذ‭ ‬والإطفاء‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬التخصصات،‭ ‬حتى‭ ‬أصبح‭ ‬لدينا‭ ‬فريق‭ ‬بحريني‭ ‬نفتخر‭ ‬به،‭ ‬ويحظى‭ ‬بتقدير‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭.‬

{‭ ‬ما‭ ‬أبرز‭ ‬تجربة‭ ‬أو‭ ‬موقف‭ ‬لا‭ ‬تنساه‭ ‬خلال‭ ‬مسيرتك‭ ‬في‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات‭ ‬ومشاركتك‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬السباقات‭ ‬والفعاليات؟

‭- ‬ومن‭ ‬أبرز‭ ‬المواقف‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬ننساها‭ ‬الحادث‭ ‬الذي‭ ‬وقع‭ ‬خلال‭ ‬سباق‭ ‬جائزة‭ ‬البحرين‭ ‬الكبرى‭ ‬للفورمولا‭ ‬1‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬اللحظة،‭ ‬أصبح‭ ‬الفريق‭ ‬الطبي‭ ‬البحريني‭ ‬تحت‭ ‬أنظار‭ ‬ملايين‭ ‬الأشخاص‭ ‬حول‭ ‬العالم،‭ ‬ولله‭ ‬الحمد‭ ‬كان‭ ‬تجاوب‭ ‬الفريق‭ ‬الطبي‭ ‬سريعًا‭ ‬جدًا‭ ‬وسلسًا،‭ ‬كما‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬تعاون‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬الفرق‭ ‬المعنية،‭ ‬استطعنا‭ ‬بفضل‭ ‬الله‭ ‬تقديم‭ ‬أفضل‭ ‬خدمة‭ ‬طبية‭ ‬ممكنة‭ ‬للسائق‭ ‬المصاب،‭ ‬بدءًا‭ ‬من‭ ‬عملية‭ ‬استخراج‭ ‬المصاب‭ ‬والتعامل‭ ‬معه‭ ‬في‭ ‬موقع‭ ‬الحادث،‭ ‬مرورًا‭ ‬باستقبال‭ ‬الحالة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الطبيب‭ ‬وفريق‭ ‬سيارات‭ ‬الـFIA،‭ ‬ثم‭ ‬نقله‭ ‬إلى‭ ‬المركز‭ ‬الطبي،‭ ‬وصولًا‭ ‬إلى‭ ‬فريق‭ ‬الإخلاء‭ ‬الطبي‭ ‬الجوي‭ ‬ونقله‭ ‬إلى‭ ‬المستشفى‭ ‬العسكري‭ ‬لاستكمال‭ ‬العلاج‭ ‬والدعم‭ ‬الطبي‭.‬

كانت‭ ‬تلك‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬اللحظات‭ ‬تأثيرًا‭ ‬في‭ ‬مسيرتنا،‭ ‬لأنها‭ ‬أثبتت‭ ‬فعليًا‭ ‬أهمية‭ ‬التدريب‭ ‬المستمر،‭ ‬والتمارين‭ ‬والفرضيات‭ ‬التي‭ ‬نقوم‭ ‬بها‭ ‬قبل‭ ‬وأثناء‭ ‬كل‭ ‬سباق،‭ ‬فعندما‭ ‬وقع‭ ‬الحادث‭ ‬الكبير،‭ ‬ظهر‭ ‬مدى‭ ‬أهمية‭ ‬هذه‭ ‬التدريبات‭ ‬ومدى‭ ‬جاهزية‭ ‬الفريق‭ ‬وقدرته‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الحالات‭ ‬الطارئة،‭ ‬كان‭ ‬شعوري‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬اللحظة‭ ‬شعورًا‭ ‬بالفخر‭ ‬الكبير‭ ‬بفريقي،‭ ‬الفريق‭ ‬الطبي‭ ‬البحريني،‭ ‬وكذلك‭ ‬بفريق‭ ‬المارشالز‭ ‬الذين‭ ‬كانوا‭ ‬معنا‭ ‬وساهموا‭ ‬في‭ ‬سرعة‭ ‬الاستجابة‭ ‬والتعامل‭ ‬مع‭ ‬الحادث‭.‬

{ ماذا‭ ‬تعني‭ ‬لك‭ ‬هذه‭ ‬المشاركة‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬تمثيل‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬والاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات‭ ‬خارج‭ ‬المملكة؟

‭- ‬بالنسبة‭ ‬لي‭ ‬فإن‭ ‬المشاركة‭ ‬ضمن‭ ‬الفريق‭ ‬الطبي‭ ‬التابع‭ ‬للاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات‭ ‬تمثل‭ ‬فخرًا‭ ‬كبيرًا،‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬كان‭ ‬الدور‭ ‬الذي‭ ‬نقدمه‭ ‬بسيطًا،‭ ‬لأننا‭ ‬نؤمن‭ ‬بأن‭ ‬تمثيل‭ ‬الوطن‭ ‬واجب‭ ‬وشرف‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه،‭ ‬ونحن‭ ‬نشعر‭ ‬بالفخر‭ ‬والشكر‭ ‬للاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات‭ ‬على‭ ‬منحه‭ ‬لنا‭ ‬هذه‭ ‬الفرصة‭ ‬لنقدم‭ ‬واجبنا‭ ‬تجاه‭ ‬مملكتنا‭ ‬الحبيبة‭ ‬البحرين‭.‬

{ ما‭ ‬الرسالة‭ ‬التي‭ ‬تود‭ ‬توجيهها‭ ‬إلى‭ ‬زملائك‭ ‬المارشالز‭ ‬المشاركين‭ ‬معك،‭ ‬وإلى‭ ‬الكوادر‭ ‬البحرينية‭ ‬العاملة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬رياضة‭ ‬السيارات؟

‭- ‬أما‭ ‬رسالتي‭ ‬إلى‭ ‬المارشالز‭ ‬البحرينيين،‭ ‬فهي‭ ‬أننا‭ ‬سنكون‭ ‬جميعًا‭ ‬تحت‭ ‬أنظار‭ ‬العالم،‭ ‬ولذلك‭ ‬سنكون‭ ‬سفراء‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وسفراء‭ ‬لرياضة‭ ‬السيارات،‭ ‬وكل‭ ‬واحد‭ ‬منا‭ ‬أينما‭ ‬كان‭ ‬موقعه‭ ‬أو‭ ‬دوره،‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يحرص‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يمثل‭ ‬بلده‭ ‬بأفضل‭ ‬صورة‭ ‬ممكنة،‭ ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬نبذل‭ ‬جهدًا‭ ‬مضاعفًا،‭ ‬وأن‭ ‬نعمل‭ ‬بروح‭ ‬الفريق‭ ‬الواحد،‭ ‬حتى‭ ‬ننجح‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المهمة‭ ‬ونمثل‭ ‬البحرين‭ ‬بالشكل‭ ‬الذي‭ ‬يليق‭ ‬بها‭. ‬وأتمنى‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬المارشالز‭ ‬البحرينيون‭ ‬فخورين‭ ‬بهذه‭ ‬المشاركة،‭ ‬وممتنين‭ ‬للفرصة‭ ‬التي‭ ‬منحنا‭ ‬إياها‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للسيارات،‭ ‬والتي‭ ‬تمثل‭ ‬شرفًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬لنا‭ ‬جميعًا‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا