مانشستر - (أ ف ب): يتوجب على توتنهام تجنب الهزيمة أمام إيفرتون اليوم في مباريات المرحلة الثامنة والثلاثين الاخيرة لضمان بقائه في الدوري الإنكليزي الممتاز الموسم المقبل، بينما يستعد المدرب الإسباني بيب غوارديولا والمهاجم المصري محمد صلاح لوداعٍ مؤثر.
ويُمكن لكل من ليفربول وبورنموث ضمان مقعديهما في دوري أبطال أوروبا، بينما تُعدّ المشاركة الأوروبية أيضا على المحك بالنسبة الى برايتون وبرنتفورد وتشلسي وسندرلاند.
تستعرض وكالة فرانس برس ثلاث نقاط رئيسة قبل انطلاق منافسات المرحلة الأخيرة:
كرامة توتنهام على المحك
في مثل هذا الوقت من العام الماضي، كان مشجعو توتنهام يحتفلون بأول لقب لهم منذ 17 عاما بعد فوزهم على مانشستر يونايتد في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».
وتكفي نقطة واحدة نادي شمال لندن للبقاء في الـ «بريميرليغ» وهبوط وست هام، نظرا الى تفوق توتنهام بفارق الأهداف الكبير.
ورغم خوضه المباراة على أرضه، إلا ان الارقام لا تصب في مصلحة توتنهام الذي خسر 10 من مبارياته الـ 18 في ملعبه في الدوري هذا الموسم، وهزيمة أخرى ستشرع الباب أمام وست هام بقيادة المدرب البرتغالي نونو إشبيريتو سانتو في حال تمكن من الفوز على ليدز على ملعب لندن في اليوم ذاته.
معركة أوروبا
يجب على ليفربول ضمان عدم انتهاء موسمه الكارثي بفصل سيئ جديد في مباراة وداع محمد صلاح في أنفيلد.
وسيضمن احتلاله أحد المراكز الخمسة الاولى مشاركته في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، لكنها ستكون بمثابة جائزة ترضية بعد فقدانه اللقب لصالح ارسنال.
ويتقدم ليفربول الخامس الذي يستضيف برنتفورد، بفارق ثلاث نقاط و6 أهداف عن بورنموث صاحب المركز السادس (59 مقابل 56).
قد يكون المركز السادس كافيا للتأهل للمسابقة القارية الأم إذا فاز ليفربول وتجاوز أستون فيلا الرابع والمتوج اخيرا بلقب الدوري الاوروبي «يوروبا ليغ» والذي يحلّ ضيفا على مانشستر سيتي.
في الوضع الحالي، سيتأهل صاحبا المركزين السادس والسابع إلى الدوري الأوروبي، بينما يتأهل صاحب المركز الثامن إلى مسابقة كونفرنس ليغ.
وسيضمن برايتون المشاركة في الدوري الأوروبي على الأقل في حال فوزه على مانشستر يونايتد.
كما يستضيف سندرلاند نظيره تشلسي، ولديه فرصة للتأهل إلى إحدى المسابقات القارية للمرة الأولى منذ أكثر من نصف قرن.
رحيل نجوم الدوري
أثارت تصريحات صلاح غضب مدربه سلوت، ما يضع الهولندي أمام قرار صعب بشأن إشراك اللاعب البالغ 33 عاما الذي تعافى أخيرا من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية.
ويُخاطر المدرب الذي لا يحظى بشعبية كبيرة، بإثارة غضب جماهير ليفربول أكثر إذا لم يُمنح الرجل الذي أطلقوا عليه لقب «الملك المصري» فرصة أخيرة.
وفي ملعب الاتحاد، يستعد غوارديولا لوداع حافل بعدما فاز بـ 20 لقبا خلال عقد من الزمن على رأس الجهاز الفني، بما في ذلك 6 ألقاب في الدوري الإنكليزي الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا الوحيد لمانشستر سيتي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك