روما/باريس/بروكسل - (رويترز): قال منظمو أسطول الصمود أمس إن نشطاء أفرجت عنهم إسرائيل بعد اعتقالهم على متن قوارب حاولت إيصال مساعدات إلى غزة، تعرضوا لانتهاكات، وأضافوا أن عددا منهم نقل إلى المستشفى بسبب إصابات وأن 15 على الأقل تحدثوا عن تعرضهم لاعتداءات جنسية، بينها حالات اغتصاب.
وقال منظمو أسطول الصمود العالمي في منشور على تيليجرام «هناك على الأقل 15 حالة اعتداء جنسي بينها اغتصاب. وتوجد إصابات بالرصاص المطاطي من مسافة قريبة. وتعرض عشرات الأشخاص لكسور في عظامهم».
وأضافوا «رغم تعود العالم على معاناة المشاركين في الأسطول، فإنه لا توجد كلمات تكفي لتأكيد أن ذلك مجرد لمحة من الوحشية التي تتعامل بها إسرائيل يوميا مع الرهائن الفلسطينيين».
واعتقلت القوات الإسرائيلية 430 شخصا كانوا على متن 50 قاربا في المياه الدولية يوم الثلاثاء لاعتراض سبيل أسطول من المتطوعين كان يسعى إلى إيصال إمدادات إلى قطاع غزة.
ومن شأن هذه الاتهامات أن تزيد الضغط على السلطات الإسرائيلية لتوضيح ظروف احتجاز النشطاء، بعدما أثار مقطع فيديو لوزير الأمن الوطني إيتمار بن جفير وهو يستهزئ ببعضهم موجة غضب عالمية. وقالت إيطاليا إن دول الاتحاد الأوروبي تناقش فرض عقوبات على بن جفير.
ونفت مصلحة السجون الإسرائيلية هذه الاتهامات ولم تتمكن رويترز من التحقق منها بشكل مستقل.
وأحال الجيش الإسرائيلي الاستفسارات إلى وزارة الخارجية، التي أحالتها بدورها إلى مصلحة السجون.
وزعم متحدث باسم مصلحة السجون في بيان «الادعاءات الموجهة كاذبة ولا أساس لها من الصحة».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك