عقد مجلس جمعية أصدقاء المرضى النفسيين اجتماعه الأول يوم السبت الموافق 16 مايو 2026، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام المجتمعي بالصحة النفسية وتعزيز الجهود الرامية إلى بناء مبادرات أكثر تأثيراً واستدامة في هذا المجال داخل مملكة البحرين.
وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية د. عبد اللطيف الحمادة أن المرحلة المقبلة ستنطلق من ثلاث ركائز أساسية تمثل جوهر أهداف الجمعية ورؤيتها المستقبلية، وهي:
1-الحد من الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالأمراض النفسية وتصحيح المفاهيم المغلوطة في المجتمع.
2-توفير بيئة داعمة وشاملة تدمج بين الدعم النفسي والتمكين المجتمعي من خلال دفع التكاليف العلاجية لأولئك الأكثر احتياجا.
3-العمل وفق خطة منظمة ومستدامة تبني شراكات حقيقية وتُحدث أثراً طويل المدى في المجتمع.
وشهد الاجتماع طرح مجموعة من البرامج والمبادرات النوعية التي تهدف إلى نقل الصحة النفسية من نطاق التوعية التقليدية إلى العمل المجتمعي الفعّال، حيث استعرض رئيس لجنة التدريب د. جاسم المهندي سلسلة من البرامج التدريبية المتخصصة التي ستُطرح خلال المرحلة القادمة، ومن أبرزها:
• ورشة تدريبية في علم النفس السريري.
• ورشة حول العنف ضد المرأة.
• دورة إعداد مدربين حول العنف الموجه إلى الطفل.
• تشكيل فريق دعم نفسي للتدخل وقت الأزمات.
• برامج وفعاليات متخصصة بمناسبة اليوم العالمي للوقاية من الانتحار واليوم العالمي للزهايمر.
كما أكد المجلس أن من أبرز الأهداف الإنسانية التي تسعى الجمعية إلى تحقيقها دعم المرضى النفسيين غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج، وذلك من خلال تفعيل المبادرات المجتمعية واستقطاب التبرعات والشراكات الداعمة، بما يسهم في توفير فرص العلاج والرعاية النفسية للفئات الأكثر احتياجًا، انطلاقًا من إيمان الجمعية بأن الحصول على الدعم والعلاج النفسي حق إنساني يجب أن يكون متاحًا للجميع من دون عائق مادي.
كما ناقش المجلس عدداً من المبادرات الثقافية والاجتماعية الهادفة الى تعزيز الوعي النفسـي داخل المجتمع، من بينها برامج صيفية للأطفال والأمهات، وورش فنية وتوعوية، إضافة إلى خطط للتوسع في الشراكات مع المؤسسات الصحية والأكاديمية والمجتمعية.
وفي جانب التوعية المجتمعية، تم استعراض مشاركة الجمعية ضمن حملة #ترى_عادي7 التي ينظمها مستشفى سلوان للطب النفسي خلال شهر أكتوبر المقبل، حيث ستشارك الجمعية ضمن فعاليات الحملة بركن توعوي خاص بها في إطار التعاون المجتمعي المشترك لدعم قضايا الصحة النفسية ونشر الوعي.
وأكد د. عبداللطيف الحمادة أن الجمعية تسعى لأن تكون منصة حقيقية للتأثير المجتمعي، وصوتاً داعماً لكل من يحتاج إلى الدعم النفسي بعيداً عن الأحكام المسبقة أو الوصمة، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة ستشهد برامج نوعية وتوسعاً في الأنشطة التدريبية والتوعوية والشراكات المجتمعية.
وفي ختام الاجتماع، أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبداللطيف الحمادة أهمية تعزيز المشاركة المجتمعية واستقطاب الطاقات المهتمة بقضايا الصحة النفسية، داعيًا الراغبين في الانضمام إلى عضوية الجمعية إلى المبادرة بتعبئة استمارة العضوية المتوافرة عبر الحساب الرسمي للجمعية على منصة إنستغرام: @mentalhealthfriends.bh

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك