العدد : ١٧٥٩٠ - الخميس ٢١ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٩٠ - الخميس ٢١ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

خلال محاضرة بمركز كانو «الثقافي».. د. أحلام القاسمي:
البحرين قدمت نموذجا وطنيا في مواجهة الأزمات عبر تكامل الدولة والمجتمع

كتبت: ياسمين العقيدات تصوير - عبدالأمير السلاطنة

الخميس ٢١ مايو ٢٠٢٦ - 02:00

دعوات‭ ‬إلى‭ ‬توسيع‭ ‬مبادرات‭ ‬‮«‬بحريننا‮»‬‭ ‬لتشمل‭ ‬مختلف‭ ‬فئات‭ ‬المجتمع


أكدت‭ ‬الدكتورة‭ ‬أحلام‭ ‬القاسمي‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬قدمت‭ ‬نموذجًا‭ ‬وطنيًا‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الأزمات‭ ‬خصوصًا‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الظروف‭ ‬الاستثنائية‭ ‬الأخيرة،‭ ‬حيث‭ ‬برز‭ ‬التفاعل‭ ‬والتكامل‭ ‬بين‭ ‬مختلف‭ ‬الجهات‭ ‬الرسمية‭ ‬والمجتمع‭ ‬المدني‭ ‬والمواطنين‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬توج‭ ‬بنتائج‭ ‬ملموسة‭ ‬لافتة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬حققت‭ ‬نجاحات‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭.‬

جاء‭ ‬ذلك‭ ‬خلال‭ ‬محاضرة‭ ‬قدمتها‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬كانو‭ ‬الثقافي‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬الشراكة‭ ‬المجتمعية‭ ‬في‭ ‬البحرين‭: ‬نموذج‭ ‬وطني‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الأزمات‮»‬،‭ ‬موضحة‭ ‬أن‭ ‬مفهوم‭ ‬الشراكة‭ ‬المجتمعية‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬مقتصرًا‭ ‬على‭ ‬الأدوار‭ ‬التقليدية‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬المجتمعات‭ ‬أو‭ ‬مؤسسات‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬أو‭ ‬العائلات‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬المساعدات‭ ‬وتوفير‭ ‬الاحتياجات،‭ ‬لافتة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الشراكة‭ ‬المجتمعية‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬الجهات‭ ‬الحكومية‭ ‬والمجتمع‭ ‬المدني‭ ‬والقطاع‭ ‬التجاري‭ ‬والمواطنين‭.‬

 

وأوضحت‭ ‬أن‭ ‬أهمية‭ ‬الشراكة‭ ‬المجتمعية‭ ‬تبرز‭ ‬في‭ ‬التصدي‭ ‬للأزمات‭ ‬التي‭ ‬يشهدها‭ ‬العالم‭ ‬سواء‭ ‬كانت‭ ‬حروبًا‭ ‬أو‭ ‬كوارث‭ ‬طبيعية‭ ‬أو‭ ‬أزمات‭ ‬اقتصادية‭ ‬تؤدي‭ ‬إلى‭ ‬خلل‭ ‬في‭ ‬المجتمعات،‭ ‬مؤكدة‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬آليات‭ ‬تعاقدية‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الجهات‭ ‬الحكومية‭ ‬والقطاع‭ ‬المدني‭ ‬والقطاع‭ ‬التجاري‭ ‬والمواطنين،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬انتقال‭ ‬مفهوم‭ ‬الشراكات‭ ‬من‭ ‬الإطار‭ ‬التقليدي‭ ‬إلى‭ ‬نمط‭ ‬حديث‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬التكامل‭ ‬والتعاون‭.‬

وقالت‭ ‬إن‭ ‬‮«‬يدًا‭ ‬واحدة‭ ‬لا‭ ‬تصفق‮»‬،‭ ‬ما‭ ‬يستوجب‭ ‬تكامل‭ ‬جميع‭ ‬القطاعات‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬الذي‭ ‬عزز‭ ‬مفهوم‭ ‬المسؤولية‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬دور‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭.‬

وتطرقت‭ ‬القاسمي‭ ‬إلى‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬النظريات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالشراكة‭ ‬المجتمعية،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬‮«‬نظرية‭ ‬المرونة‮»‬‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬استثمار‭ ‬المجتمع‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الأطراف‭ ‬المجتمعية‭ ‬والشراكات‭ ‬التعاونية‭ ‬بين‭ ‬الحكومة‭ ‬والمجتمع‭ ‬المدني،‭ ‬موضحة‭ ‬أن‭ ‬المجتمعات‭ ‬الخليجية‭ ‬ومنها‭ ‬البحرين‭ ‬استثمرت‭ ‬في‭ ‬المواطن‭ ‬عبر‭ ‬التعليم‭ ‬والصحة‭ ‬والتنمية‭ ‬ما‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬بنية‭ ‬تحتية‭ ‬اجتماعية‭ ‬راسخة‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬التفاعل‭ ‬السريع‭ ‬مع‭ ‬الأزمات‭.‬

وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬استطاعت‭ ‬خلال‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬والظروف‭ ‬الاستثنائية‭ ‬الحالية‭ ‬تقليل‭ ‬الخسائر‭ ‬عبر‭ ‬وعي‭ ‬المجتمع‭ ‬والتفاعل‭ ‬السريع‭ ‬مع‭ ‬الإجراءات،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬‮«‬نظرية‭ ‬الحوكمة‮»‬‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬تنظيم‭ ‬العمل‭ ‬بين‭ ‬مختلف‭ ‬القطاعات‭ ‬لتشكيل‭ ‬خلية‭ ‬متكاملة‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬إدارة‭ ‬الأزمات‭ ‬والخروج‭ ‬منها‭ ‬بأقل‭ ‬الخسائر‭.‬

وقالت‭ ‬إن‭ ‬المسؤولية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬المساعدات‭ ‬للفقراء،‭ ‬بل‭ ‬أصبحت‭ ‬شراكة‭ ‬مؤسسية‭ ‬تحقق‭ ‬مصالح‭ ‬متبادلة‭ ‬وتمنح‭ ‬المجتمع‭ ‬مرونة‭ ‬أكبر‭ ‬مستشهدة‭ ‬بتجربة‭ ‬محو‭ ‬الأمية‭ ‬في‭ ‬البحرين،‭ ‬حيث‭ ‬شاركت‭ ‬النساء‭ ‬المتعلمات‭ ‬والمجتمع‭ ‬المدني‭ ‬في‭ ‬تعليم‭ ‬غير‭ ‬المتعلمات‭ ‬ضمن‭ ‬مشروع‭ ‬وطني‭ ‬متكامل‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬الأمية‭.‬

وأوضحت‭ ‬أن‭ ‬تحقيق‭ ‬الشراكات‭ ‬المجتمعية‭ ‬يواجه‭ ‬تحديات‭ ‬عديدة،‭ ‬ما‭ ‬يتطلب‭ ‬وجود‭ ‬استراتيجيات‭ ‬وآليات‭ ‬واضحة،‭ ‬من‭ ‬أبرزها‭ ‬تحضير‭ ‬المجتمع‭ ‬قبل‭ ‬الأزمات،‭ ‬عبر‭ ‬وضع‭ ‬خطط‭ ‬استراتيجية‭ ‬للطوارئ‭ ‬والتدريب‭ ‬المسبق‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الأزمات،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬كانت‭ ‬تمتلك‭ ‬جاهزية‭ ‬مسبقة‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬الظروف‭ ‬الاستثنائية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬ظهر‭ ‬في‭ ‬سرعة‭ ‬الاستجابة‭ ‬وتحول‭ ‬المحاضرات‭ ‬والتعليم‭ ‬إلى‭ ‬النظام‭ ‬الإلكتروني‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تعثر‭.‬

وأكدت‭ ‬أهمية‭ ‬وجود‭ ‬‮«‬غرفة‭ ‬عمليات‮»‬‭ ‬موحدة‭ ‬تضم‭ ‬مختلف‭ ‬الجهات‭ ‬الحكومية‭ ‬والمجتمع‭ ‬المدني‭ ‬والإعلام‭ ‬والمتطوعين،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬تنظيم‭ ‬العمليات‭ ‬ومنع‭ ‬ازدواجية‭ ‬الخدمات‭ ‬وهدر‭ ‬الموارد،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ضرورة‭ ‬بناء‭ ‬الثقة‭ ‬والشفافية‭ ‬بين‭ ‬المواطنين‭ ‬والجهات‭ ‬الحكومية‭.‬

كما‭ ‬تطرقت‭ ‬إلى‭ ‬أهمية‭ ‬التحول‭ ‬الرقمي،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬سرعة‭ ‬إيصال‭ ‬التعليمات‭ ‬والمعلومات‭ ‬عبر‭ ‬الوسائل‭ ‬الحديثة‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬تقليل‭ ‬الخسائر‭ ‬وتعزيز‭ ‬الاستجابة‭ ‬المجتمعية،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬استفادت‭ ‬من‭ ‬التحول‭ ‬الرقمي‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬خلال‭ ‬الأزمات‭.‬

واستعرضت‭ ‬أبرز‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬استدامة‭ ‬الشراكة‭ ‬المجتمعية،‭ ‬موضحة‭ ‬أن‭ ‬استجابة‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬ومؤسسات‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬تكون‭ ‬في‭ ‬أعلى‭ ‬مستوياتها‭ ‬خلال‭ ‬الساعات‭ ‬الـ72‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬الأزمة،‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬غالبًا‭ ‬ما‭ ‬تتراجع‭ ‬خلال‭ ‬مراحل‭ ‬التعافي‭ ‬الممتدة،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يستدعي‭ ‬وجود‭ ‬آليات‭ ‬واضحة‭ ‬تضمن‭ ‬استمرارية‭ ‬الدعم‭ ‬والتنسيق‭. ‬كما‭ ‬أشارت‭ ‬إلى‭ ‬تحديات‭ ‬أخرى‭ ‬تتعلق‭ ‬بالتنسيق‭ ‬المؤسسي،‭ ‬والمهنية،‭ ‬وتحقيق‭ ‬العدالة‭ ‬في‭ ‬توزيع‭ ‬الجهود‭ ‬والخدمات‭.‬

وأضافت‭ ‬أن‭ ‬تجربة‭ ‬التعليم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬خلال‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬أثبتت‭ ‬أهمية‭ ‬الجاهزية‭ ‬المسبقة،‭ ‬لافتة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأنظمة‭ ‬والمنصات‭ ‬الرقمية‭ ‬كانت‭ ‬موجودة‭ ‬قبل‭ ‬الأزمة‭ ‬لكنها‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬مستخدمة‭ ‬بالشكل‭ ‬الكافي،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تتحول‭ ‬لاحقًا‭ ‬إلى‭ ‬أدوات‭ ‬رئيسية‭ ‬لإدارة‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭.‬

وقالت‭ ‬إن‭ ‬الشراكات‭ ‬المجتمعية‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬خلق‭ ‬بيئة‭ ‬آمنة‭ ‬ومستقرة‭ ‬تعزز‭ ‬الانتماء‭ ‬الوطني‭ ‬والشعور‭ ‬بالأمان،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬كانا‭ ‬العنوان‭ ‬الأبرز‭ ‬خلال‭ ‬الظروف‭ ‬الاستثنائية‭ ‬التي‭ ‬مرت‭ ‬بها‭ ‬المملكة‭.‬

وأوضحت‭ ‬أن‭ ‬الجاهزية‭ ‬العالية‭ ‬لمختلف‭ ‬القطاعات،‭ ‬ومنها‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬والقطاع‭ ‬الصحي‭ ‬والتعليمي‭ ‬والإعلامي،‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الشعور‭ ‬بالأمان‭ ‬لدى‭ ‬المواطنين‭ ‬رغم‭ ‬الظروف‭ ‬المحيطة،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭ ‬أظهر‭ ‬وعيًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الأزمات‭ ‬والحروب‭ ‬الإعلامية‭ ‬ومحاولات‭ ‬التأثير‭ ‬على‭ ‬النسيج‭ ‬المجتمعي‭.‬

كما‭ ‬استعرضت‭ ‬الدكتورة‭ ‬أحلام‭ ‬القاسمي‭ ‬خلال‭ ‬المحاضرة‭ ‬تفاصيل‭ ‬الخطة‭ ‬الوطنية‭ ‬لتعزيز‭ ‬الانتماء‭ ‬الوطني‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬المواطنة‭ ‬‮«‬بحريننا‮»‬،‭ ‬موضحة‭ ‬أن‭ ‬الخطة‭ ‬تضمنت‭ ‬خمسة‭ ‬محاور‭ ‬رئيسية‭ ‬شملت‭ ‬برامج‭ ‬الانتماء،‭ ‬والمناهج‭ ‬والمقررات،‭ ‬والتشريعات‭ ‬والأنظمة،‭ ‬وحملات‭ ‬العلاقات‭ ‬العامة،‭ ‬والإعلام‭.‬

وقالت‭ ‬إن‭ ‬عدد‭ ‬مبادرات‭ ‬الخطة‭ ‬بلغ‭ ‬104‭ ‬مبادرات،‭ ‬تم‭ ‬تنفيذ‭ ‬84‭ ‬مبادرة‭ ‬منها،‭ ‬فيما‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬20‭ ‬مبادرة‭ ‬قيد‭ ‬التنفيذ،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الخطة‭ ‬نفذت‭ ‬بالشراكة‭ ‬مع‭ ‬48‭ ‬جهة،‭ ‬منها‭ ‬22‭ ‬جهة‭ ‬من‭ ‬القطاع‭ ‬الحكومي‭ ‬وشبه‭ ‬الحكومي،‭ ‬و26‭ ‬جهة‭ ‬من‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭.‬

وأضافت‭ ‬أن‭ ‬برامج‭ ‬الانتماء‭ ‬استحوذت‭ ‬على‭ ‬37‭ ‬مبادرة،‭ ‬فيما‭ ‬شملت‭ ‬حملات‭ ‬العلاقات‭ ‬العامة‭ ‬19‭ ‬مبادرة،‭ ‬والتشريعات‭ ‬والأنظمة‭ ‬20‭ ‬مبادرة،‭ ‬والإعلام‭ ‬14‭ ‬مبادرة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬14‭ ‬مبادرة‭ ‬ضمن‭ ‬المناهج‭ ‬والمقررات‭.‬

وأوضحت‭ ‬أن‭ ‬مرحلة‭ ‬الاستمرارية‭ ‬وقياس‭ ‬الأثر‭ ‬الممتدة‭ ‬بين‭ ‬2024‭ ‬و2027‭ ‬تركز‭ ‬على‭ ‬استدامة‭ ‬تنفيذ‭ ‬المبادرات،‭ ‬ورقمنة‭ ‬المبادرات،‭ ‬ورفع‭ ‬جودة‭ ‬التنفيذ‭ ‬ودراسة‭ ‬الأثر،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تعزيز‭ ‬التواصل‭ ‬الجماهيري‭ ‬عبر‭ ‬التأثير‭ ‬والترند‭ ‬والتفاعل‭.‬

ودعت‭ ‬الدكتورة‭ ‬أحلام‭ ‬القاسمي‭ ‬إلى‭ ‬أهمية‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬نهج‭ ‬الشراكة‭ ‬المجتمعية‭ ‬كخيار‭ ‬استراتيجي‭ ‬وطني‭ ‬لضمان‭ ‬الاستقرار،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تعزيز‭ ‬دور‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬والذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬قنوات‭ ‬التواصل‭ ‬الأمني‭ ‬والمجتمعي‭.‬

كما‭ ‬دعت‭ ‬إلى‭ ‬توسيع‭ ‬نطاق‭ ‬مبادرات‭ ‬‮«‬بحريننا‮»‬‭ ‬لتشمل‭ ‬مختلف‭ ‬فئات‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭ ‬بفعالية‭ ‬أكبر،‭ ‬مع‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬تدريب‭ ‬وتطوير‭ ‬الكوادر‭ ‬المتطوعة‭ ‬على‭ ‬مهارات‭ ‬إدارة‭ ‬الأزمات‭ ‬المتقدمة،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬رفع‭ ‬الجاهزية‭ ‬المجتمعية‭ ‬وتعزيز‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭.‬

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا