اعرب رئيس جمعية الصحفيين البحرينية عيسى الشايجي عن جزيل الشكر والتقدير للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ولجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج على تنظيم ملتقى المكتسبات والإنجازات الخليجية، وتقدم بخالص التهاني والتبريكات إلى الاخوان محمد العريمي رئيس جمعية الصحفيين العمانية وعضوان الاحمري رئيس جمعية الصحفيين السعودية وراشد الحمر نائب رئيس جمعية الصحفيين البحرينية على فوزهم بعضوية المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين العالمي، وهو مكسب اعلامي كبير لاتحاد الصحفيين الخليجيين وللصحافة والاعلام في دول الخليج مجتمعة، وقال ان هذا يقودنا إلى الحديث عن الاعلام والمؤسسات الخليجية المشتركة، وكيف نستطيع ان نفعل اعلامنا على الساحة العربية والدولية لإبراز منجزات ومكتسبات مجلس التعاون.
جاء ذلك في ندوة نظمها جهاز تلفزيون الخليج بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون في الرياض، حيث افتتح الأمين العام جاسم البديوي الملتقى بكلمة بهذه المناسبة، كما تحدث في الملتقى رئيس جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج عبدالرحمن الهزاع، وشارك في الملتقى الامناء العامون المساعدون ورؤساء الجمعيات الصحفية الخليجية وممثلوهم، وطلبة الجامعة الخليجيون.
وقال الشايجي في الملتقى ان المؤسسات الخليجية المشتركة كثيرة ومتعددة، اقتصادية واجتماعية وتربوية إعلامية وأمنية وعسكرية، وفي الاعتداء الإيراني الاثم في الخليج لمسنا مباشرة الأهمية الكبيرة للمؤسسة العسكرية والأمنية، ولكن تظل الجوانب الأخرى للتكامل بين دول المجلس بحاجة الي تعميقها بصورة أكبر بحيث يستطيع المواطن في كل هذه الدول ان يشعر مباشرة بتأثيرها وفوائدها.
وأكد ان هذه المؤسسات ناجحة ولكن هناك الكثير من التحديات التي وقفت لتحول دون ان يستطيع الاعلام نقل الصورة الكاملة، وأوضح قائلا: إذا ما اردت ان تمتلك اعلاما فاعلا اليوم فلا بد من دعم ومساندة الاعلام المهني والأهلي والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي وهم الذين لهم الصوت الأعلى اليوم سواء على الساحة الخليجية أو العالمية.
وأضاف الشايجي انه عند الحديث عن القضايا المفصلية لا بد ان نتحدث بصوت واحد مرتفع، صوت يكون له أكثر وقعا لدى الناس وأكثر تأثيرا، وهنا يبرز دور المؤسسات المشتركة كاتحاد الصحفيين الخليجيين والمؤثرين من جميع دول مجلس التعاون، منوها إلى أن دخول الحمر والعريمي والأحمري إلى المجلس التنفيذي لاتحاد الصحفيين العالمي هو انجاز لنا، وسيكون تأثيرهم فاعلا وقويا في المستقبل القريب في نقل الصوت الخليجي على الساحة الدولية.
وأكد ضرورة ايلاء الاهتمام للمهنة وتنمية الكوادر المهنية الخليجية القادرة على التعامل مع الاعلام الحديث والابتكار في المجال الإعلامي وتعزيز التعاون مع المنظمات الإعلامية الدولية لترويج قصص النجاح التي حققها مجلس التعاون في مختلف المجالات، وقال: لنأخذ على سبيل المثال النجاح الذي حققته المملكة العربية السعودية في استمرار سلاسل الامداد إلى جميع دول مجلس التعاون عندما اغلق مضيق هرمز، فهو إحدى قصص النجاح الكبيرة التي يجب ان تروى، وكذلك مشاعر الاطمئنان لدى المواطن الخليجي التي عززها التكامل والتعاون الخليجي في المجال الكهربائي عندما حاولت ايران ضرب محطات الطاقة في دول المجلس.
وأكد ان الاعلام الخليجي المشترك لا بد ان يكون هو القوة الناعمة المشتركة لدول مجلس التعاون على الساحة الدولية، ولكن يجب ان يكون اعلاما قويا ومؤثرا وحرفيا يسهم في خلق رأي عام.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك