العدد : ١٧٥٨٥ - السبت ١٦ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٩ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٨٥ - السبت ١٦ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٩ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

«سؤال الأخلاق».. كتاب وتحليل

بقلم: سميرة بن رجب

السبت ١٦ مايو ٢٠٢٦ - 02:00

صدر‭ ‬كتاب‭ ‬‮«‬سؤال‭ ‬الأخلاق‭ ‬في‭ ‬مشروع‭ ‬الحداثة‭: ‬جدل‭ ‬الحضور‭ ‬والغياب‮»‬‭ ‬لمؤلفه‭ ‬المفكر‭ ‬الدكتور‭ ‬أحمد‭ ‬زايد،‭ ‬عام‭ ‬2024،‭ ‬عن‭ ‬مؤسسة‭ ‬سلطان‭ ‬العويس‭ ‬الثقافية‭ ‬في‭ ‬دبي،‭ ‬ليكون‭ ‬ضمن‭ ‬سلسلة‭ ‬‮«‬الفائزون‭ ‬65‮»‬،‭ ‬ويقع‭ ‬في‭ ‬400‭ ‬صفحة‭. ‬وقد‭ ‬صدر‭ ‬بمناسبة‭ ‬فوز‭ ‬الدكتور‭ ‬أحمد‭ ‬زايد‭ (‬مدير‭ ‬مكتبة‭ ‬الإسكندرية‭) ‬بجائزة‭ ‬مؤسسة‭ ‬العويس‭ ‬الثقافية‭ ‬عام‭ ‬2021‭ ‬في‭ ‬حقل‭ ‬الدراسات‭ ‬الإنسانية‭ ‬والمستقبلية‭.. ‬من‭ ‬المهم‭ ‬أيضًا‭ ‬الإشارة‭ ‬هنا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الدكتور‭ ‬زايد‭ ‬عمل‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الكتاب‭ ‬مدة‭ ‬ست‭ ‬سنوات‭ ‬قبل‭ ‬إصداره‭.‬

في‭ ‬كتابه‭ ‬الموسوعي‭ ‬يشير‭ ‬الكاتب‭ ‬إلى‭ ‬عقدة‭ ‬أخلاقية‭ ‬معاصرة‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬الفكرة‭ ‬الرئيسية‭ ‬التي‭ ‬ينطلق‭ ‬منها،‭ ‬هي‭: ‬أن‭ ‬الأخلاق‭ ‬‮«‬حاضرة‭ ‬في‭ ‬النقاشات‭ ‬العامة‭ ‬والخاصة،‭ ‬لكنها‭ ‬غالبًا‭ ‬ما‭ ‬تغيب‭ ‬عن‭ ‬الممارسة‭ ‬اليومية‮»‬،‭ ‬وهذه‭ ‬العقدة‭ ‬تتجسد‭ ‬يوميًّا‭ ‬في‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬السلوكيات‭ ‬والمظاهر‭ ‬التي‭ ‬نعيشها‭ ‬ونمارسها‭ ‬غالبًا‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬نشعر‭.‬

ويسعى‭ ‬المؤلف‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬‮«‬علاقة‭ ‬حقيقية‭ ‬بين‭ ‬المعرفة‭ ‬الأخلاقية‭ ‬والواقع‭ ‬المعيشي،‭ ‬بحيث‭ ‬يكون‭ ‬للأخلاق‭ ‬حضور‭ ‬ملموس‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬الفردية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬بعيدًا‭ ‬عن‭ ‬الرمزية‭ ‬النظرية‭ ‬أو‭ ‬الطابع‭ ‬الأكاديمي‭ ‬البحت‮»‬،‭ ‬وهكذا‭ ‬يواجه‭ ‬الكتاب‭ ‬التحدي‭ ‬المتمثل‭ ‬في‭ ‬كون‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬الأخلاق‭ ‬حاضرًا‭ ‬‮«‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الخطاب‭ ‬العالمي،‭ ‬لكنه‭ ‬يختفي‭ ‬ويكاد‭ ‬يغيب‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬التطبيق‮»‬،‭ ‬ويسعى‭ ‬لتحقيق‭ ‬‮«‬تقارب‭ ‬أخلاقي‭ ‬بين‭ ‬التفكير‭ ‬والسلوك‮»‬‭ (‬د‭. ‬أحمد‭ ‬زايد،‭ ‬في‭ ‬ندوة‭ ‬‮«‬قراءة‭ ‬في‭ ‬كتاب‭ ‬سؤال‭ ‬الأخلاق‭ ‬في‭ ‬مشروع‭ ‬الحداثة‮»‬‭ ‬بمعرض‭ ‬القاهرة‭ ‬الدولي‭ ‬للكتاب‭).‬

من‭ ‬أبرز‭ ‬الأفكار‭ ‬التي‭ ‬يناقشها‭ ‬الكتاب‭ ‬هو‭ ‬التأسيس‭ ‬السياسي‭ ‬للأخلاق،‭ ‬إذ‭ ‬بينما‭ ‬يغفل‭ ‬آخرون‭ ‬البعد‭ ‬الأخلاقي‭ ‬في‭ ‬نظريات‭ ‬العقد‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬يرى‭ ‬المؤلف‭ ‬أن‭ ‬مبادئ‭ ‬سيادة‭ ‬القانون‭ ‬والعدالة‭ ‬والمساواة‭ ‬تمثل‭ ‬مبادئ‭ ‬أخلاقية‭ ‬وليست‭ ‬سياسية‭ ‬فقط‭. ‬

وفي‭ ‬جانب‭ ‬سوسيولوجيا‭ ‬الأخلاق‭ ‬ومعضلات‭ ‬الحداثة‭ ‬يتناول‭ ‬المؤلف‭ ‬الأثر‭ ‬الأخلاقي‭ ‬للثورات‭ ‬العلمية‭ ‬والسياسية‭ ‬في‭ ‬المجتمعات‭ ‬الحديثة؛‭ ‬ويلاحظ‭ ‬أن‭ ‬نجاح‭ ‬هذه‭ ‬الثورات‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬العقلانية‭ ‬والحرية‭ ‬اقترن‭ ‬بتحقيق‭ ‬هدف‭ ‬جديد‭ ‬هو‭ ‬التقدم،‭ ‬في‭ ‬مقابل‭ ‬الاستقرار‭ ‬الذي‭ ‬كانت‭ ‬تطمح‭ ‬إليه‭ ‬المجتمعات‭ ‬السابقة‭. ‬هذا‭ ‬التقدم‭ ‬لم‭ ‬يأتِ‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬ثمن،‭ ‬إذ‭ ‬استدعى‭ ‬تحولا‭ ‬أخلاقيًّا‭ ‬من‭ ‬‮«‬الفردية‭ ‬البدائية‭/‬الأنانية‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬فردانية‭ ‬حديثة‮»‬‭ ‬مختلفة‭ ‬تسعى‭ ‬لتحقيق‭ ‬هذا‭ ‬التقدم‭ ‬وما‭ ‬يلزمه‭ ‬من‭ ‬قيم‭ ‬أخلاقية‭ ‬ديناميكية‭. ‬وهنا‭ ‬تكمن‭ ‬إحدى‭ ‬معضلات‭ ‬الحداثة‭: ‬كيف‭ ‬يمكن‭ ‬التوفيق‭ ‬بين‭ ‬قيم‭ ‬التقدم‭ ‬والحرية‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬نسيج‭ ‬أخلاقي‭ ‬متماسك؟

وفي‭ ‬الجانب‭ ‬الآخر‭ ‬لا‭ ‬يكتفي‭ ‬الكتاب‭ ‬بالجذور‭ ‬الفلسفية‭ ‬والتاريخية،‭ ‬بل‭ ‬يتناول‭ ‬القضايا‭ ‬المستجدة‭ ‬والرهانات‭ ‬المعاصرة،‭ ‬ويناقش‭ ‬كيف‭ ‬تطرح‭ ‬قضايا‭ ‬راهنة‭ ‬أسئلة‭ ‬أخلاقية‭ ‬عميقة‭ ‬في‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬الحيوية‭ ‬والذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬والتحول‭ ‬الرقمي؛‭ ‬وفي‭ ‬تغير‭ ‬المناخ‭ ‬وما‭ ‬يثيره‭ ‬من‭ ‬التزامات‭ ‬أخلاقية‭ ‬تجاه‭ ‬الأجيال‭ ‬القادمة‭ ‬والبيئة،‭ ‬وفي‭ ‬جدلية‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬الفقر‭ ‬والفساد‭ ‬والهيمنة‭ ‬السياسية‭ ‬وأبعادها‭ ‬الأخلاقية‭.‬

ينتهي‭ ‬الكتاب‭ ‬بثلاثة‭ ‬فصول‭ ‬تحاول‭ ‬تجاوز‭ ‬النقد‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬رؤية‭ ‬للمستقبل،‭ ‬يسعى‭ ‬فيها‭ ‬للبحث‭ ‬عن‭ ‬إمكانيات‭ ‬ظهور‭ ‬أطر‭ ‬أخلاقية‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬مُقاربة‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬الدين‭ ‬والأخلاق‭ ‬لاستلهام‭ ‬أسس‭ ‬متينة؛‭ ‬وفي‭ ‬طرح‭ ‬أفكار‭ ‬حول‭ ‬أهمية‭ ‬ثقافة‭ ‬التسامح‭ ‬في‭ ‬عصر‭ ‬العولمة؛‭ ‬وفي‭ ‬بحث‭ ‬‮«‬الانبعاث‭ ‬الأخلاقي‮»‬‭ ‬كحاجة‭ ‬ملحة‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬المعاصر،‭ ‬وسبل‭ ‬بنائه‭ ‬في‭ ‬‮«‬تكوين‭ ‬الذات‭ ‬وتكوين‭ ‬السياق‮»‬‭.‬

الانفصال‭ ‬الأخلاقي‭.. ‬

التعايش‭ ‬مع‭ ‬التناقضات

يُعرف‭ ‬هذا‭ ‬التناقض‭ ‬بمصطلح‭ ‬‮«‬الانفصال‭ ‬الأخلاقي‮»‬‭ (‬Moral‭ ‬Disengagement‭)‬،‭ ‬وهو‭ ‬قدرة‭ ‬الفرد‭ ‬على‭ ‬تبرير‭ ‬سلوكياته‭ ‬غير‭ ‬الأخلاقية‭ ‬لنفسه‭ ‬وللآخرين،‭ ‬ما‭ ‬يسمح‭ ‬له‭ ‬بارتكابها‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬الشعور‭ ‬بالذنب‭.. ‬هذا‭ ‬المفهوم‭ ‬يشرح‭ ‬كيف‭ ‬نعيش‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬التناقض‭ ‬والازدواجية،‭ ‬ومن‭ ‬أبرز‭ ‬أمثلة‭ ‬هذا‭ ‬الانفصال‭ ‬في‭ ‬حياتنا‭ ‬اليومية‭ ‬هو‭: ‬1‭- ‬التناقض‭ ‬بين‭ ‬القول‭ ‬والفعل؛‭ ‬عندما‭ ‬يشجب‭ ‬الفرد‭ ‬سلوكًا‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬العلن‭ (‬الخيانة‭ ‬مثالا‭)‬،‭ ‬لكنه‭ ‬يمارسه‭ ‬في‭ ‬الخفاء،‭ ‬أو‭ ‬يطالب‭ ‬بالصدق‭ ‬والأمانة‭ ‬ولا‭ ‬يطبقهما‭ ‬في‭ ‬معاملاته‭ ‬التجارية‭. ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الحالة‭ ‬يحدث‭ ‬انفصال‭ ‬بين‭ ‬المبادئ‭ ‬النظرية‭ ‬والسلوك‭ ‬العملي‭. ‬2‭- ‬الإنفاق‭ ‬الاستهلاكي؛‭ ‬مثال‭ ‬عندما‭ ‬نُعَبّر‭ ‬عن‭ ‬قلقنا‭ ‬إزاء‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬وظروف‭ ‬العمال،‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬نستمر‭ ‬في‭ ‬شراء‭ ‬منتجات‭ ‬من‭ ‬شركات‭ ‬متورطة‭ ‬في‭ ‬انتهاكات‭ ‬بيئية،‭ ‬متجاهلين‭ ‬هذه‭ ‬الحقيقة‭ ‬لتبرير‭ ‬راحتنا‭ ‬الشخصية‭. ‬3-‭ ‬استخدام‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي؛‭ ‬أي‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭: ‬نؤمن‭ ‬بأهمية‭ ‬احترام‭ ‬الخصوصية،‭ ‬لكننا‭ ‬ننشر‭ ‬صورًا‭ ‬ومعلومات‭ ‬عن‭ ‬الآخرين‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬إذنهم،‭ ‬أو‭ ‬نشارك‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬الإشاعات‭ ‬والتنمر‭ ‬الإلكتروني‭ ‬وراء‭ ‬الشاشات؛‭ ‬وكذلك‭ ‬قد‭ ‬نتبنى‭ ‬قيم‭ ‬التسامح‭ ‬والأخوة،‭ ‬لكننا‭ ‬ننخرط‭ ‬في‭ ‬خطاب‭ ‬كراهية‭ ‬أو‭ ‬تنمر‭ ‬رقمي‭ ‬ضد‭ ‬المخالفين‭ ‬في‭ ‬الرأي‭.‬

من‭ ‬الفرد‭ ‬إلى‭ ‬المجتمع‭.. ‬استشراء‭ ‬الأزمة

هذه‭ ‬الممارسات‭ ‬الفردية‭ ‬ليست‭ ‬معزولة،‭ ‬بل‭ ‬تعكس‭ ‬أزمة‭ ‬أخلاقية‭ ‬أوسع؛‭ ‬إذ‭ ‬تعاني‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المجتمعات‭ ‬من‭ ‬تراجع‭ ‬التأثير‭ ‬الأخلاقي‭ ‬وسط‭ ‬تحولات‭ ‬اقتصادية‭ ‬عمّقَت‭ ‬الفجوة‭ ‬بين‭ ‬القيم‭ ‬والمصالح‭. ‬وقد‭ ‬أدى‭ ‬هذا‭ ‬التراجع‭ ‬إلى‭ ‬ظهور‭ ‬مظاهر‭ ‬خطيرة‭ ‬مثل‭: ‬تطبيع‭ ‬السلوكيات‭ ‬الخاطئة‭ ‬عندما‭ ‬يصبح‭ ‬المجتمع‭ ‬أكثر‭ ‬تسامحًا‭ ‬مع‭ ‬الأخطاء‭ ‬الأخلاقية،‭ ‬بل‭ ‬أحيانًا‭ ‬‮«‬يتعايش‮»‬‭ ‬معها،‭ ‬بدءًا‭ ‬من‭ ‬الاعتداء‭ ‬على‭ ‬الممتلكات‭ ‬العامة‭ ‬وصولا‭ ‬إلى‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬مكاسب‭ ‬غير‭ ‬مستحقة‭. ‬وكذلك‭ ‬تراجع‭ ‬سلطة‭ ‬الضمير‭ ‬كرادع‭ ‬داخلي‭ ‬تحت‭ ‬ضغط‭ ‬المصالح‭ ‬الفردية،‭ ‬فيتم‭ ‬تبرير‭ ‬السلوكيات‭ ‬المنحرفة‭ ‬تحت‭ ‬شعار‭ ‬‮«‬الواقعية‮»‬‭ ‬و‮«‬المصلحة‮»‬‭.. ‬ومع‭ ‬تراجع‭ ‬الأخلاق‭ ‬يبدأ‭ ‬استشراء‭ ‬أزمة‭ ‬الثقة‭ ‬العامة،‭ ‬وتتآكل‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬المؤسسات‭ ‬والقادة‭ ‬وفي‭ ‬النسيج‭ ‬الاجتماعي‭ ‬نفسه،‭ ‬ما‭ ‬يهدد‭ ‬التماسك‭ ‬المجتمعي‭.‬

إن‭ ‬ما‭ ‬يصفه‭ ‬المؤلف‭ ‬هو‭ ‬أزمة‭ ‬عميقة‭ ‬تتعلق‭ ‬بكيفية‭ ‬تحويل‭ ‬المعرفة‭ ‬الأخلاقية‭ ‬إلى‭ ‬سلوك‭ ‬حقيقي،‭ ‬وإن‭ ‬وعينا‭ ‬بهذه‭ ‬الفجوة‭ ‬هو‭ ‬الخطوة‭ ‬الأولى‭ ‬نحو‭ ‬تضييقها‭.‬

قيمة‭ ‬الكتاب‭ ‬وأهميته

يتميز‭ ‬الكتاب‭ ‬بأنه‭ ‬فكري‭ ‬‮«‬بالغ‭ ‬الخصوبة‮»‬،‭ ‬ويقدّم‭ ‬رؤية‭ ‬تتجاوز‭ ‬الرمزية‭ ‬النظرية‭ ‬إلى‭ ‬ربط‭ ‬المعرفة‭ ‬الأخلاقية‭ ‬بالواقع‭ ‬المُعَاش‭.. ‬وقد‭ ‬نُظّمت‭ ‬حوله‭ ‬ندوات‭ ‬مهمة،‭ ‬بمشاركة‭ ‬مفكرين‭ ‬وأساتذة‭ ‬فلسفة‭.‬

وبالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬أي‭ ‬قارئ‭ ‬مهتم‭ ‬بمصير‭ ‬الأخلاق‭ ‬في‭ ‬عالمنا‭ ‬المعاصر،‭ ‬يقدم‭ ‬هذا‭ ‬الكتاب‭ ‬أداة‭ ‬لفهم‭ ‬هذه‭ ‬العقدة‭ ‬العميقة،‭ ‬محللا‭ ‬إياها‭ ‬من‭ ‬جذورها‭ ‬الفلسفية‭ ‬إلى‭ ‬تجلياتها‭ ‬اليومية‭. ‬

 

sr@sameerarajab‭.‬net

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا