العدد : ١٧٥٨٥ - السبت ١٦ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٩ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٨٥ - السبت ١٦ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٩ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

بمناسبة الاحتفاء باليوم الدولي للعيش معا في سلام.. وزير الخارجية:
البحرين منارة عالمية للتسامح والحوار الديني والحضاري والتعايش الإنساني في سلام ووئام

وزير الخارجية.

السبت ١٦ مايو ٢٠٢٦ - 02:00

أشاد‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬بمكانة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬كأنموذج‭ ‬حضاري‭ ‬في‭ ‬احترام‭ ‬التنوع‭ ‬الديني‭ ‬والثقافي‭ ‬وقبول‭ ‬الآخر،‭ ‬وريادتها‭ ‬كمنارة‭ ‬عالمية‭ ‬للتسامح‭ ‬والحوار‭ ‬الديني‭ ‬والحضاري‭ ‬والتعايش‭ ‬الإنساني‭ ‬في‭ ‬سلام‭ ‬ووئام،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬النهج‭ ‬الحكيم‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وتوجيهات‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭.‬

 

جاء‭ ‬ذلك‭ ‬بمناسبة‭ ‬الاحتفاء‭ ‬باليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للعيش‭ ‬معًا‭ ‬في‭ ‬سلام،‭ ‬الذي‭ ‬يصادف‭ ‬الـ16‭ ‬من‭ ‬مايو‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬عام،‭ ‬ويُقام‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬تحت‭ ‬شعار‭: ‬‮«‬بناء‭ ‬الثقة‭ ‬بالحوار‭ ‬والشمول‭ ‬والمصالحة‮»‬،‭ ‬حيث‭ ‬أعرب‭ ‬الوزير‭ ‬عن‭ ‬فخره‭ ‬واعتزازه‭ ‬بالرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬المستنيرة‭ ‬وتوجهات‭ ‬الحكومة‭ ‬التي‭ ‬رسخت‭ ‬احترام‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬وكرامته،‭ ‬وعززت‭ ‬الوحدة‭ ‬الوطنية‭ ‬والتماسك‭ ‬المجتمعي‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬دولة‭ ‬القانون‭ ‬والمؤسسات،‭ ‬منوهًا‭ ‬بمبادرات‭ ‬مركز‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬العالمي‭ ‬للتعايش‭ ‬والتسامح‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬ثقافة‭ ‬السلام‭ ‬والحوار‭ ‬بين‭ ‬الأديان‭ ‬والثقافات،‭ ‬والتفاهم‭ ‬الدولي‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬مجتمعات‭ ‬شاملة‭ ‬ومسالمة‭ ‬ومستدامة‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬الاحتفاء‭ ‬بهذه‭ ‬المناسبة‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬‮«‬عام‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‮»‬،‭ ‬احتفاءً‭ ‬بباني‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة‭ ‬وقائد‭ ‬النهضة‭ ‬المؤسسية‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬صاحب‭ ‬العظمة‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‭ ‬حاكم‭ ‬البحرين‭ ‬وتوابعها‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه،‭ ‬وتزامنًا‭ ‬مع‭ ‬تسجيل‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ضمن‭ ‬موسوعة‭ ‬غينيس‭ ‬للأرقام‭ ‬القياسية‭ ‬في‭ ‬صدارة‭ ‬الدول‭ ‬الأكثر‭ ‬كثافة‭ ‬لدور‭ ‬العبادة‭ ‬لمختلف‭ ‬الأديان‭ ‬قياسًا‭ ‬إلى‭ ‬مساحتها،‭ ‬بمعدل‭ ‬2‭.‬577‭ ‬دار‭ ‬عبادة‭ ‬لكل‭ ‬كيلومتر‭ ‬مربع،‭ ‬يمثل‭ ‬تجسيدًا‭ ‬متجددًا‭ ‬للإرث‭ ‬التاريخي‭ ‬والحضاري‭ ‬العريق‭ ‬للمملكة،‭ ‬وقيمها‭ ‬الإنسانية‭ ‬التي‭ ‬أرساها‭ ‬الآباء‭ ‬والأجداد،‭ ‬وترسخت‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭.‬

ونوّه‭ ‬الوزير‭ ‬بالمبادرات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬باحتضان‭ ‬مؤتمرات‭ ‬دولية‭ ‬لحوار‭ ‬الأديان‭ ‬والحضارات،‭ ‬وإنشاء‭ ‬المؤسسة‭ ‬الملكية‭ ‬للأعمال‭ ‬الإنسانية،‭ ‬وإطلاق‭ ‬جوائز‭ ‬عالمية‭ ‬للتعايش‭ ‬والتسامح‭ ‬وخدمة‭ ‬الإنسانية‭ ‬ودعم‭ ‬تقدم‭ ‬المرأة‭ ‬وتمكين‭ ‬الشباب،‭ ‬وتدشين‭ ‬‮«‬إعلان‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‮»‬،‭ ‬ومركز‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬العالمي‭ ‬للتعايش‭ ‬والتسامح،‭ ‬ودعم‭ ‬برامجه‭ ‬التعليمية‭ ‬والتوعوية،‭ ‬ومبادرته‭ ‬التي‭ ‬أقرتها‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬بشأن‭ ‬الاحتفاء‭ ‬باليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للتعايش‭ ‬السلمي،‭ ‬والدعوة‭ ‬إلى‭ ‬إقرار‭ ‬اتفاقية‭ ‬دولية‭ ‬تُجرّم‭ ‬خطابات‭ ‬الكراهية‭ ‬الدينية‭ ‬والطائفية‭ ‬والعنصرية،‭ ‬وتمنع‭ ‬إساءة‭ ‬استخدام‭ ‬الحريات‭ ‬والمنصات‭ ‬الإعلامية‭ ‬والرقمية‭ ‬في‭ ‬ازدراء‭ ‬الأديان‭ ‬أو‭ ‬التحريض‭ ‬على‭ ‬التطرف‭ ‬والإرهاب‭.‬

وأكد‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬عززت‭ ‬حضورها‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬وإسهاماتها‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬ثقافة‭ ‬السلام‭ ‬والحوار‭ ‬وتسوية‭ ‬النزاعات‭ ‬بالطرق‭ ‬السلمية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عضويتها‭ ‬غير‭ ‬الدائمة‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬التابع‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للفترة‭ ‬2026‭-‬2027،‭ ‬واستجابة‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬لمبادراتها‭ ‬بشأن‭ ‬إدانة‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة‭ ‬وغير‭ ‬المبررة‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬البحرين‭ ‬ودول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬والمملكة‭ ‬الأردنية‭ ‬الهاشمية‭ ‬الشقيقة،‭ ‬بموجب‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬رقم‭ (‬2817‭) ‬الصادر‭ ‬برعاية‭ ‬136‭ ‬دولة،‭ ‬وقرار‭ ‬مجلس‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬الصادر‭ ‬بالإجماع‭ ‬بدعم‭ ‬115‭ ‬دولة،‭ ‬وغيرهما‭ ‬من‭ ‬القرارات‭ ‬الدولية‭.‬

وأوضح‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬أن‭ ‬اعتداءات‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإسلامية‭ ‬الإيرانية‭ ‬على‭ ‬الدول‭ ‬الخليجية‭ ‬والعربية،‭ ‬وتورطها‭ ‬في‭ ‬تحريك‭ ‬وتمويل‭ ‬الوكلاء‭ ‬والخلايا‭ ‬والمليشيات‭ ‬الإرهابية،‭ ‬وترويع‭ ‬الأبرياء‭ ‬الآمنين،‭ ‬وتهديداتها‭ ‬المستمرة‭ ‬لأمن‭ ‬وسلامة‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬تمثل‭ ‬انتهاكات‭ ‬صارخة‭ ‬لقواعد‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬والقانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني‭ ‬وميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ومبادئ‭ ‬حسن‭ ‬الجوار‭ ‬وقرارات‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية،‭ ‬وتهديدًا‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬الأمن‭ ‬والحياة‭ ‬والتعايش‭ ‬السلمي‭ ‬والغذاء‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬وتعديًا‭ ‬على‭ ‬الرسالة‭ ‬الإنسانية‭ ‬النبيلة‭ ‬التي‭ ‬يحملها‭ ‬اليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للعيش‭ ‬معًا‭ ‬في‭ ‬سلام،‭ ‬ودعوته‭ ‬إلى‭ ‬الحوار‭ ‬والثقة‭ ‬والتفاهم‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬خير‭ ‬البشرية‭.‬

وعبّر‭ ‬الوزير‭ ‬عن‭ ‬بالغ‭ ‬تقديره‭ ‬للرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬في‭ ‬تأكيد‭ ‬ما‭ ‬تحظى‭ ‬به‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬لحمة‭ ‬وطنية‭ ‬صادقة‭ ‬تحتضن‭ ‬مختلف‭ ‬الأديان‭ ‬والمعتقدات،‭ ‬وأنها‭ ‬أمانة‭ ‬في‭ ‬أعناق‭ ‬أبنائها‭ ‬جميعًا،‭ ‬وأنها‭ ‬كانت‭ ‬وستظل‭ ‬دولة‭ ‬تراعي‭ ‬حق‭ ‬الجوار،‭ ‬ولم‭ ‬تبادر‭ ‬يومًا‭ ‬إلى‭ ‬استعداء‭ ‬أحد،‭ ‬مستندةً‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬ثوابت‭ ‬راسخة‭ ‬وقيم‭ ‬أصيلة‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬نهج‭ ‬التعاون‭ ‬وحسن‭ ‬الجوار،‭ ‬وتغليب‭ ‬الحكمة‭ ‬والاعتدال،‭ ‬ومواقفها‭ ‬المتزنة‭ ‬في‭ ‬محيطها‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‭.‬

كما‭ ‬ثمّن‭ ‬المضامين‭ ‬الوطنية‭ ‬للقاء‭ ‬الفريق‭ ‬أول‭ ‬الشيخ‭ ‬راشد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية،‭ ‬مع‭ ‬أبناء‭ ‬الوطن،‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬المواطنة‭ ‬الصالحة‭ ‬والانتماء‭ ‬الصادق‭ ‬والولاء‭ ‬للقيادة‭ ‬الحكيمة،‭ ‬مشيدًا‭ ‬بكفاءة‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأمنية‭ ‬ويقظتها‭ ‬في‭ ‬كشف‭ ‬التنظيم‭ ‬الرئيسي‭ ‬المرتبط‭ ‬بولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬والحرس‭ ‬الثوري‭ ‬الإيراني،‭ ‬وإحباط‭ ‬مخططاته‭ ‬الهدامة‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬نشر‭ ‬العنف‭ ‬والتطرف‭ ‬والإرهاب‭ ‬وتأجيج‭ ‬الطائفية‭ ‬وزرع‭ ‬الفتنة‭ ‬داخل‭ ‬المجتمع،‭ ‬وتأكيد‭ ‬أن‭ ‬جميع‭ ‬المواطنين‭ ‬سواسية‭ ‬أمام‭ ‬الدستور‭ ‬والقانون،‭ ‬وأن‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬وسلامة‭ ‬أبنائه‭ ‬فوق‭ ‬كل‭ ‬اعتبار‭.‬

وأكد‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬مواصلة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وتوجيهات‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬تعزيز‭ ‬مكانتها‭ ‬المتقدمة‭ ‬كواحة‭ ‬أمن‭ ‬وسلام‭ ‬ونموذج‭ ‬رائد‭ ‬في‭ ‬الحريات‭ ‬الدينية‭ ‬والتسامح‭ ‬والتعايش،‭ ‬واستدامة‭ ‬رسالتها‭ ‬الإنسانية‭ ‬والدبلوماسية‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬الأمن‭ ‬والسلام‭ ‬والحوار‭ ‬بين‭ ‬الأديان‭ ‬والثقافات‭ ‬والحضارات،‭ ‬ومكافحة‭ ‬الكراهية‭ ‬والإرهاب،‭ ‬وتعزيز‭ ‬التضامن‭ ‬الدولي‭ ‬وفق‭ ‬مبادئ‭ ‬الاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬للدول،‭ ‬والعمل‭ ‬المشترك‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬عالم‭ ‬أكثر‭ ‬أمنًا‭ ‬واستقرارًا‭ ‬وسلامًا‭ ‬وازدهارًا‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا