في إطار التزامه الراسخ بترسيخ أعلى معايير الجودة والسلامة الصحية، احتفى المستشفى الجامعي بجامعة الخليج العربي باليوم العالمي لنظافة الأيدي، في فعالية نوعية عكست رؤيته المؤسسية الرامية إلى تعزيز منظومة الوقاية من العدوى، وترسيخ ثقافة الرعاية الآمنة وفق أرقى الممارسات والمعايير الصحية العالمية.
وشهدت المناسبة تنفيذ برنامج توعوي متكامل تضمّن عددًا من الأنشطة التثقيفية وورش العمل التخصصية التي قدّمتها أخصائية الأمراض المعدية الأستاذ المشارك بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الخليج العربي الدكتورة جميلة السلمان، واستهدفت الكوادر الطبية والإدارية والتمريضية، حيث استعرضت خلالها أحدث الممارسات والبروتوكولات العالمية في غسل وتعقيم الأيدي ومكافحة العدوى، مؤكدةً أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية باعتبارها ركيزة أساسية لحماية المرضى والكوادر الصحية، وتعزيز جودة الرعاية الطبية وترسيخ بيئة علاجية آمنة وفق أعلى المعايير الدولية.
وفي تصريح بهذه المناسبة، أكد الرئيس التنفيذي للمستشفى الجامعي الدكتور شاهر بن ظافر الشهري أن الاحتفاء باليوم العالمي لنظافة الأيدي يُجسد النهج المؤسسي الراسخ الذي يتبناه المستشفى في تطبيق أعلى معايير التميز في الرعاية الصحية وسلامة المرضى، مشيرًا إلى أن نظافة الأيدي تمثل الركيزة الجوهرية وخط الدفاع الأول في منظومة الوقاية من العدوى.
وقال: «إننا في المستشفى الجامعي نؤمن بأن بناء بيئة استشفائية متكاملة وآمنة يبدأ من ترسيخ الممارسات الوقائية اليومية، في مقدمتها الالتزام الصارم بإجراءات نظافة الأيدي، باعتبارها أحد أهم عناصر حماية المرضى والكوادر الطبية على حد سواء. كما نواصل العمل على تعزيز ثقافة مؤسسية مستدامة تنسجم مع تطلعاتنا نحو تقديم نموذج صحي أكاديمي متقدم يُحتذى به على المستويين الإقليمي والدولي».
وأضاف أن هذه المناسبة تأتي انسجامًا مع توجهات منظمة الصحة العالمية الرامية إلى تعزيز ممارسات مكافحة العدوى داخل المؤسسات الصحية، وترسيخ مفهوم «الرعاية النظيفة هي رعاية أكثر أمانًا»، مؤكدًا أن الالتزام المستمر بإجراءات النظافة والتعقيم يشكل أحد أهم مرتكزات الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع.
من جانبه، أوضح استشاري الأمراض الصدرية بالمستشفى الجامعي الدكتور عادل بديوي، عقب تكريمه عددًا من الكوادر الطبية والتمريضية المتميزة، أن الالتزام بالبروتوكولات العالمية الحديثة في نظافة الأيدي لم يعد مجرد إجراء وقائي روتيني، بل أصبح معيارًا أساسيًا لقياس جودة وكفاءة الأنظمة الصحية حول العالم، لما له من أثر مباشر في خفض معدلات العدوى المكتسبة داخل المنشآت الصحية.
وأشار إلى أن تكريم الكفاءات الطبية والتمريضية يأتي تقديرًا لجهودهم المهنية والإنسانية، وتحفيزًا لاستمرار عطائهم بوصفهم خط الدفاع الأول في حماية المرضى وتعزيز سلامتهم وفق أعلى المعايير المهنية.
بدورها، أكدت الدكتورة جميلة السلمان أن ملف مكافحة العدوى يحظى بأولوية قصوى ضمن المنظومة الصحية والأكاديمية، لما يمثله من رسالة وعي ومسؤولية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بجودة الرعاية وسلامة المجتمع.
وقالت: «إن الاحتفاء باليوم العالمي لنظافة الأيدي يتجاوز كونه مناسبة توعوية، ليجسد التزامًا إنسانيًا ومهنيًا متجددًا بأبسط الوسائل وأكثرها تأثيرًا في الوقاية من الأمراض والحد من العدوى المكتسبة داخل المؤسسات الصحية، بما ينعكس بصورة مباشرة على جودة وكفاءة الخدمات المقدمة للمواطن والمقيم».
ويواصل المستشفى الجامعي تنفيذ برامجه التدريبية والتوعوية المتخصصة، في إطار استراتيجيته الهادفة إلى ترسيخ بيئة صحية آمنة ومستدامة، وتعزيز مكانته كمركز أكاديمي وطبي رائد يلتزم بأعلى معايير الجودة والتميّز في تقديم الخدمات الصحية والتعليمية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك