عبرت آن هاثاواي عن تأثرها ببداياتها السينمائية التي شكّلت محطة فارقة في مسيرتها، بالتزامن مع تصدرها غلاف مجلة “بيبول” لعام 2026 بوصفها “أجمل امرأة في العالم”. واسترجعت دورها في The Princess Diaries عام 2001 بوصفه تجربة “خيالية” حقيقية حوّلتها من فتاة عادية إلى نجمة عالمية، إلى جانب امتنانها للمخرج الراحل غاري مارشال والعمل مع جولي آندروز.
وأوضحت أن النظر إلى كواليس الفيلم الآن يجعلها تدرك مشاعر وتفاصيل لم تكن قادرة على فهمها وهي في سن الثامنة عشرة كما كشفت عن ندمها الوحيد المرتبط بتصفيف شعر الشخصية؛ إذ كان شعرها الحقيقي ناعماً، لكن اختيار تجعيده لأسباب عملية أدى لنتيجة غير مقصودة لدى الجمهور.
وتشير التقارير إلى استمرار العمل على الجزء الثالث من السلسلة الذي أعلنت عنه في أكتوبر 2024، حيث تتولى أديل ليم الإخراج، مع توجه لخطاب أكثر معاصرة يركز على تمكين المرأة، وإبراز نضج الشخصية من مراهقة تبحث عن هويتها إلى ملكة تقود مملكة جينوفيا.
ومن المتوقع أن يشهد الفيلم تصويراً في مواقع أوروبية مع تلميحات لعودة وجوه مألوفة من الأجزاء السابقة لإحياء روح السلسلة. وفي الوقت نفسه، تواصل هاثاواي نشاطها بين السينما والحياة العائلية، من خلال مشاركتها في مشاريع جديدة مع الحفاظ على استقرارها الأسري منذ زواجها عام 2012.
وتؤكد أن استمرار حب الجمهور لأعمالها الأولى يمنحها دافعاً لمواصلة تقديم المزيد، وهو ما يفسر ترقّب الملايين لعودتها لارتداء “التاج” في الجزء الثالث.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك