كتبت: فاطمة اليوسف
شهد اسم سيدة الأعمال المصرية دينا طلعت خلال الأشهر الأخيرة حضوراً لافتاً على منصات التواصل ووسائل الإعلام، بعد تداول أنباء ربطتها بالإعلامي عمرو أديب، وما صاحبها من تكهنات حول علاقتها بانفصاله عن الإعلامية لميس الحديدي. وبين موجة من الشائعات والتأويلات، ظل الطرفان بعيدين عن التعليق المباشر، إلى أن حُسم الجدل مؤخراً بإعلان زواجهما بعقد قران أُقيم في القاهرة قبل نحو أسبوع، بحضور عدد محدود من المقربين، في خطوة اتسمت بالخصوصية التي حرص عليها عمرو أديب.
وتعد دينا طلعت من أبرز سيدات الأعمال في مصر، إذ تشغل منصب رئيسة مجلس إدارة شركة “راديو طلعت”، إحدى الأسماء المعروفة في قطاع الأجهزة الإلكترونية. وهي ابنة رجل الأعمال الراحل فتحي طلعت، وقد درست إدارة الأعمال والتسويق في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، قبل أن تجد نفسها في سن مبكرة أمام مسؤولية كبيرة، إذ تولت إدارة أعمال والدها بعد رحيله عام 2007، وكان عمرها آنذاك 21 عاماً فقط.
ومنذ توليها زمام الشركة التي أسسها والدها عام 1956، اختارت دينا عدم الاكتفاء بالحفاظ على الإرث العائلي، بل سعت إلى تطويره وتوسيع نطاقه. فقادت عملية تحديث شاملة أعادت من خلالها إطلاق الشركة تحت اسم “راديو طلعت 2000”، ووسعت نشاطها ليشمل الأجهزة الكهربائية والمعدات الصوتية، إلى جانب التوسع نحو أسواق جديدة داخل أفريقيا.
ومع مرور الوقت، تحولت المجموعة إلى كيان تجاري متشعب الأنشطة، إذ تضم اليوم مجالات متعددة تشمل الإلكترونيات والأجهزة المنزلية والهواتف المحمولة والإكسسوارات والتقنيات الذكية، ما عزز حضورها في السوق وأكد نجاح رؤيتها الإدارية.
وعلى الجانب الشخصي، ارتبطت دينا طلعت سابقاً بإمبراطور السيارات شادي ريان، وأنجبا أربعة أبناء هم: ملك، ومايا، وتمارا، وأحمد، قبل أن ينتهي الزواج بهدوء بعيداً عن الأضواء، وهو النهج الذي عُرفت به دينا في حياتها الخاصة، حيث تفضل دائماً إبقاء تفاصيلها الشخصية خارج دائرة الاهتمام الإعلامي.
وفي الفترة الأخيرة، عاد اسمها إلى واجهة الاهتمام بعد ارتباطه بعمرو أديب، لتتحول الشائعات المتداولة إلى حقيقة بعد زواجهما، في مناسبة عائلية صغيرة اقتصرت على المقربين فقط.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك