العدد : ١٧٥٨٣ - الخميس ١٤ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٧ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٨٣ - الخميس ١٤ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٧ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

نواب يشيدون بالمضامين الوطنية الصريحة والحاسمة للقاء وزير الداخلية مع نخبة من أبناء الوطن

الخميس ١٤ مايو ٢٠٢٦ - 02:00

أشاد‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬بالمضامين‭ ‬الوطنية‭ ‬الصريحة‭ ‬والحاسمة‭ ‬التي‭ ‬تضمنها‭ ‬لقاء‭ ‬الفريق‭ ‬أول‭ ‬الشيخ‭ ‬راشد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬مع‭ ‬نخبة‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬الوطن،‭ ‬مؤكدين‭ ‬أن‭ ‬كلمته‭ ‬وضعت‭ ‬الحقائق‭ ‬أمام‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬بكل‭ ‬شفافية،‭ ‬وكشفت‭ ‬حجم‭ ‬التحديات‭ ‬والمؤامرات‭ ‬التي‭ ‬استهدفت‭ ‬أمن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ووحدتها‭ ‬الوطنية‭ ‬عبر‭ ‬مشاريع‭ ‬وتنظيمات‭ ‬مرتبطة‭ ‬بأجندات‭ ‬خارجية‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬زعزعة‭ ‬الاستقرار‭ ‬والنيل‭ ‬من‭ ‬تماسك‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭.‬

وأشاروا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬أكده‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬بشأن‭ ‬أن‭ ‬‮«‬ولاية‭ ‬الفقيه‮»‬‭ ‬تحولت‭ ‬إلى‭ ‬مشروع‭ ‬سياسي‭ ‬عابر‭ ‬للحدود،‭ ‬وما‭ ‬كشفه‭ ‬من‭ ‬محاولات‭ ‬لاختطاف‭ ‬الإرادة‭ ‬الوطنية‭ ‬وبناء‭ ‬ولاءات‭ ‬تتجاوز‭ ‬الدولة،‭ ‬مؤكدين‭ ‬أن‭ ‬أبناء‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬سيواصلون‭ ‬الاصطفاف‭ ‬خلف‭ ‬قيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬ودعم‭ ‬جهود‭ ‬الحكومة‭ ‬برئاسة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره‭ ‬وصون‭ ‬وحدته‭ ‬الوطنية‭.‬

وحدة‭ ‬الصف‭ ‬البحريني

‭ ‬سلاحنا‭ ‬الأهم

وأكد‭ ‬النائب‭ ‬الدكتور‭ ‬حسن‭ ‬عيد‭ ‬بوخماس،‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني‭ ‬بمجلس‭ ‬النواب،‭ ‬أن‭ ‬اللقاء‭ ‬الأخير‭ ‬للفريق‭ ‬أول‭ ‬الشيخ‭ ‬راشد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬مع‭ ‬نخبة‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬الوطن،‭ ‬حمل‭ ‬رسائل‭ ‬أمنية‭ ‬وسياسية‭ ‬بالغة‭ ‬الأهمية‭ ‬تستحق‭ ‬الوقوف‭ ‬عندها‭ ‬بكل‭ ‬عمق‭ ‬ومسؤولية‭.‬

وقال‭: ‬‮«‬إن‭ ‬تأكيد‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الفضل‭ ‬من‭ ‬بعد‭ ‬الله‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬حكمة‭ ‬وحزم‭ ‬وقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬هو‭ ‬تأسيس‭ ‬صحيح‭ ‬للمعالجات‭ ‬الأمنية،‭ ‬فالأمن‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬ليس‭ ‬مجرد‭ ‬غياب‭ ‬للتهديدات،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬ثقافة‭ ‬راسخة‭ ‬ومؤسسات‭ ‬قادرة‭ ‬بفضل‭ ‬الله‭ ‬ثم‭ ‬بفضل‭ ‬القيادة‭ ‬الرشيدة‮»‬‭.‬

وأضاف‭: ‬‮«‬ما‭ ‬طرحه‭ ‬الوزير‭ ‬حول‭ ‬نظرية‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬وتطورها‭ ‬إلى‭ ‬مشروع‭ ‬سياسي‭ ‬عابر‭ ‬للحدود،‭ ‬يضعنا‭ ‬أمام‭ ‬حقيقة‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يفهمها‭ ‬الجميع‭: ‬أن‭ ‬ما‭ ‬نتعامل‭ ‬معه‭ ‬ليس‭ ‬خلافًا‭ ‬مذهبيًا،‭ ‬بل‭ ‬مشروعًا‭ ‬سياسيًا‭ ‬توسعيًا‭ ‬يستخدم‭ ‬الدين‭ ‬غطاءً‭ ‬لتحقيق‭ ‬أهدافه،‭ ‬وهذا‭ ‬يتطلب‭ ‬استراتيجية‭ ‬وطنية‭ ‬موحدة‭ ‬تشمل‭ ‬الجوانب‭ ‬الأمنية‭ ‬والفكرية‭ ‬والثقافية‭ ‬والتعليمية‮»‬‭.‬

وشدد‭ ‬النائب‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬كانت‭ ‬ولا‭ ‬تزال‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬احتواء‭ ‬أبنائها‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬الطوائف‭ ‬والمكونات،‭ ‬وأن‭ ‬ما‭ ‬شهدته‭ ‬المملكة‭ ‬من‭ ‬تغيرات‭ ‬إيجابية‭ ‬منذ‭ ‬تولي‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬الحكم‭ ‬عام‭ ‬1999،‭ ‬بدءًا‭ ‬من‭ ‬العفو‭ ‬الشامل‭ ‬ومرورًا‭ ‬بالإصلاحات‭ ‬السياسية‭ ‬والدستورية،‭ ‬خير‭ ‬دليل‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬النهج‭ ‬البحريني‭ ‬هو‭ ‬نهج‭ ‬التسامح‭ ‬والحوار‭ ‬لا‭ ‬الإقصاء‭ ‬والتطرف‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تحويل‭ ‬المآتم‭ ‬إلى‭ ‬مراكز‭ ‬تجنيد‭ ‬وتعبئة‭ ‬فكرية‭ ‬هو‭ ‬جريمة‭ ‬بحق‭ ‬الطائفة‭ ‬الشيعية‭ ‬نفسها‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬جريمة‭ ‬بحق‭ ‬الوطن،‭ ‬لأنها‭ ‬اختطفت‭ ‬هوية‭ ‬هذه‭ ‬الطائفة‭ ‬واستغلت‭ ‬مشاعرها‭ ‬لخدمة‭ ‬أجندات‭ ‬خارجية‭.‬

واختتم‭ ‬الدكتور‭ ‬حسن‭ ‬عيد‭ ‬بوخماس‭ ‬تصريحه‭ ‬بالقول‭: ‬‮«‬نحن‭ ‬في‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني،‭ ‬على‭ ‬تواصل‭ ‬دائم‭ ‬مع‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬والأجهزة‭ ‬الأمنية،‭ ‬وندعم‭ ‬كل‭ ‬الإجراءات‭ ‬التي‭ ‬تحمي‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬الأخطار‭ ‬الخارجية،‭ ‬ونؤكد‭ ‬أن‭ ‬أكثر‭ ‬ما‭ ‬يخيف‭ ‬إيران‭ ‬وولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬هو‭ ‬وحدة‭ ‬الصف‭ ‬البحريني،‭ ‬وهذه‭ ‬الوحدة‭ ‬هي‭ ‬سلاحنا‭ ‬الأهم‮»‬‭.‬

المواطن‭ ‬هو‭ ‬رجل‭ ‬الأمن‭ ‬الأول

بدوره‭ ‬أشاد‭ ‬النائب‭ ‬علي‭ ‬صقر‭ ‬الدوسري‭ ‬بمضامين‭ ‬لقاء‭ ‬الفريق‭ ‬أول‭ ‬الشيخ‭ ‬راشد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬بنخبة‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬الوطن،‭ ‬التي‭ ‬أكدت‭ ‬لحمة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬ووضعت‭ ‬النقاط‭ ‬على‭ ‬الحروف‭ ‬حول‭ ‬الإجراءات‭ ‬التي‭ ‬تتخذها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لحماية‭ ‬أمنها‭ ‬واستقرارها‭ ‬ومقدرات‭ ‬الشعب‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬الوطن‭ ‬والمواطنين‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬يحرص‭ ‬دائمًا‭ ‬على‭ ‬الالتقاء‭ ‬بالمواطنين‭ ‬والوجهاء‭ ‬والأعيان‭ ‬الكرام،‭ ‬للتأكيد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬المواطن‭ ‬هو‭ ‬رجل‭ ‬الأمن‭ ‬الأول،‭ ‬ويتحدث‭ ‬بصراحة‭ ‬عن‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬المملكة‭ ‬والمنطقة،‭ ‬ليضع‭ ‬الجميع‭ ‬في‭ ‬الصورة،‭ ‬ويشرح‭ ‬كيفية‭ ‬تعامل‭ ‬الدولة‭ ‬معها،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬النهج‭ ‬السديد‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬التلاحم‭ ‬والترابط،‭ ‬ويسهم‭ ‬بشكل‭ ‬فعال‭ ‬في‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الأمنية‭.‬

وقال‭ ‬إن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بلد‭ ‬التعايش‭ ‬منذ‭ ‬الأزل،‭ ‬وقد‭ ‬أسهمت‭ ‬جميع‭ ‬المكونات‭ ‬الوطنية‭ ‬فيه‭ ‬ببنائه‭ ‬ورفعته‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬التاريخ،‭ ‬ولن‭ ‬تستطيع‭ ‬أي‭ ‬أجندات‭ ‬خارجية،‭ ‬أو‭ ‬أفكار‭ ‬دخيلة‭ ‬مثل‭ ‬فكر‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬المتطرف،‭ ‬أن‭ ‬تؤثر‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬أو‭ ‬أبناء‭ ‬الطائفة‭ ‬الشيعية‭ ‬الكرام،‭ ‬الذين‭ ‬يعيشون‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬البحرين‭ ‬قبل‭ ‬ولادة‭ ‬هذا‭ ‬الفكر‭ ‬المتطرف‭ ‬في‭ ‬إيران،‭ ‬ولديهم‭ ‬مراجع‭ ‬كبار‭ ‬كانوا‭ ‬هم‭ ‬قادة‭ ‬المذهب‭ ‬الجعفري‭ ‬الكريم‭.‬

وشدد‭ ‬علي‭ ‬صقر‭ ‬الدوسري‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ستبقى‭ ‬واحةً‭ ‬للأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬مشيدًا‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬بكافة‭ ‬الإجراءات‭ ‬والتعامل‭ ‬المسؤول‭ ‬والاحترافي‭ ‬والفعال‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬كافة‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأمنية‭ ‬والعسكرية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والصحية‭ ‬وغيرها‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬للتصدي‭ ‬ومعالجة‭ ‬آثار‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة‭ ‬على‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

حماية‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني‭ ‬

مسؤولية‭ ‬الجميع

من‭ ‬جانبه‭ ‬أشاد‭ ‬النائب‭ ‬هشام‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬العوضي‭ ‬باللقاء‭ ‬الوطني‭ ‬الذي‭ ‬عقده‭ ‬الفريق‭ ‬أول‭ ‬الشيخ‭ ‬راشد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬مع‭ ‬نخبة‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬الوطن،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬استراتيجية‭ ‬الشراكة‭ ‬المجتمعية‭ ‬وتعزيز‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬كافة‭ ‬مكونات‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬حديث‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬جاء‭ ‬واضحًا‭ ‬ومباشرًا‭ ‬في‭ ‬ملف‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني‭ ‬وما‭ ‬تتعرض‭ ‬له‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬استهداف‭ ‬ممنهج،‭ ‬مضيفا‭ ‬أن‭ ‬التشخيص‭ ‬الدقيق‭ ‬لطبيعة‭ ‬مشروع‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬كمشروع‭ ‬سياسي‭ ‬عابر‭ ‬للحدود‭ ‬لا‭ ‬يقف‭ ‬عند‭ ‬المرجعية‭ ‬الدينية،‭ ‬بل‭ ‬يفرض‭ ‬ولاءً‭ ‬وطاعةً‭ ‬للولي‭ ‬الفقيه‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬تتقدمان‭ ‬على‭ ‬انتماء‭ ‬الفرد‭ ‬لوطنه‭.‬

وأكد‭ ‬دعم‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬لجهود‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬والتعامل‭ ‬الحازم‭ ‬مع‭ ‬التنظيم‭ ‬الرئيسي‭ ‬المرتبط‭ ‬بولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬والحرس‭ ‬الثوري،‭ ‬والذي‭ ‬حوّل‭ ‬المآتم‭ ‬إلى‭ ‬مراكز‭ ‬تجنيد‭ ‬وتعبئة‭ ‬فكرية،‭ ‬ومارس‭ ‬الإرهاب‭ ‬ضد‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يختلف‭ ‬معه،‭ ‬وجمع‭ ‬الأموال‭ ‬لتمويل‭ ‬الإرهاب،‭ ‬وحاول‭ ‬اختراق‭ ‬التعليم‭ ‬والإعلام‭ ‬لنشر‭ ‬فكره،‭ ‬وأن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الممارسات‭ ‬جريمة‭ ‬بحق‭ ‬الوطن‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬التساهل‭ ‬معها‭.‬

الأمن‭ ‬الوطني‭ ‬خط‭ ‬أحمر

‭ ‬لا‭ ‬نقبل‭ ‬المساس‭ ‬به

من‭ ‬جهته‭ ‬أعرب‭ ‬النائب‭ ‬خالد‭ ‬صالح‭ ‬بوعنق‭ ‬عن‭ ‬بالغ‭ ‬التقدير‭ ‬لما‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬حديث‭ ‬الفريق‭ ‬أول‭ ‬الشيخ‭ ‬راشد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬خلال‭ ‬لقائه‭ ‬بنخبة‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬الوطن،‭ ‬ضمن‭ ‬استراتيجية‭ ‬الشراكة‭ ‬المجتمعية‭ ‬وتعزيز‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬كافة‭ ‬مكونات‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭.‬

وأكد‭ ‬دعم‭ ‬ومساندة‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬لما‭ ‬أكده‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تنعم‭ ‬به‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬يعود‭ -‬بعد‭ ‬فضل‭ ‬الله‭ ‬سبحانه‭- ‬إلى‭ ‬حكمة‭ ‬وحزم‭ ‬وقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬الذي‭ ‬أرسى‭ ‬دعائم‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة‭ ‬ووفر‭ ‬رصيدنا‭ ‬الوطني‭ ‬الدفاعي‭ ‬والأمني‭.‬

وثمن‭ ‬إشادة‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬بالإجراءات‭ ‬الحاسمة‭ ‬والمتكاملة‭ ‬التي‭ ‬تتخذها‭ ‬الحكومة‭ ‬برئاسة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الظروف‭ ‬الطارئة‭ ‬وحماية‭ ‬مكتسبات‭ ‬الوطن‭ ‬والمواطنين‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬كشفه‭ ‬الوزير‭ ‬حول‭ ‬طبيعة‭ ‬فكر‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬وتحويله‭ ‬إلى‭ ‬مشروع‭ ‬سياسي‭ ‬عابر‭ ‬للحدود،‭ ‬وتأكيده‭ ‬أن‭ ‬الانتماء‭ ‬السياسي‭ ‬لأتباعه‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬مرتبطًا‭ ‬بالدولة‭ ‬التي‭ ‬يعيشون‭ ‬فيها،‭ ‬يستدعي‭ ‬منا‭ ‬جميعًا‭ ‬اليقظة‭ ‬والحرص‭ ‬والتماسك‭ ‬المجتمعي‭ ‬والالتفاف‭ ‬الشعبي‭ ‬خلف‭ ‬راية‭ ‬الوطن‭ ‬بقيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭.‬

وقال‭ ‬بوعنق‭ ‬بأن‭ ‬موقفنا‭ ‬واضح‭: ‬فالبحرين‭ ‬أولًا،‭ ‬وولاؤنا‭ ‬للوطن‭ ‬بقيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬غير‭ ‬قابل‭ ‬للمساومة،‭ ‬وما‭ ‬قام‭ ‬به‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1999‭ ‬من‭ ‬فتح‭ ‬صفحة‭ ‬جديدة‭ ‬واحتضان‭ ‬الجميع‭ ‬وإصدار‭ ‬العفو‭ ‬الشامل،‭ ‬يعكس‭ ‬فكرًا‭ ‬وطنيًا‭ ‬رائدًا،‭ ‬لكن‭ ‬من‭ ‬اختار‭ ‬الوقوف‭ ‬في‭ ‬صف‭ ‬أعداء‭ ‬الوطن‭ ‬فقد‭ ‬وضع‭ ‬نفسه‭ ‬خارج‭ ‬هذا‭ ‬الإجماع‭ ‬الوطني‭.‬

دعم‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية

‭ ‬لجهود‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية

كما‭ ‬أعرب‭ ‬النائب‭ ‬محمد‭ ‬موسى‭ ‬البلوشي‭ ‬عن‭ ‬بالغ‭ ‬تقديره‭ ‬واعتزازه‭ ‬باللقاء‭ ‬الذي‭ ‬عقده‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬الفريق‭ ‬أول‭ ‬الشيخ‭ ‬راشد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬مع‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الأهالي،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬النهج‭ ‬يمثل‭ ‬امتدادًا‭ ‬للسياسة‭ ‬الأصيلة‭ ‬التي‭ ‬أرسى‭ ‬دعائمها‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬التواصل‭ ‬المباشر‭ ‬مع‭ ‬المواطنين‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬التلاحم‭ ‬الوطني‭.‬

وقال‭ ‬إن‭ ‬هذا‭ ‬اللقاء‭ ‬جسّد‭ ‬بوضوح‭ ‬ما‭ ‬تتميز‭ ‬به‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬من‭ ‬حرص‭ ‬دائم‭ ‬ومستمر‭ ‬على‭ ‬الاستماع‭ ‬إلى‭ ‬أبناء‭ ‬الوطن‭ ‬والوقوف‭ ‬عن‭ ‬كثب‭ ‬على‭ ‬احتياجاتهم‭ ‬وتطلعاتهم،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يبرهن‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬المواطن‭ ‬البحريني‭ ‬يمثل‭ ‬دائمًا‭ ‬محور‭ ‬العمل‭ ‬الأمني‭ ‬والخدمي‭ ‬والركيزة‭ ‬الأساسية‭ ‬لكل‭ ‬خطط‭ ‬التطوير‭ ‬في‭ ‬المملكة،‭ ‬مشيدًا‭ ‬بالوعي‭ ‬العالي‭ ‬الذي‭ ‬يتحلى‭ ‬به‭ ‬المواطنون‭ ‬ودورهم‭ ‬المحوري‭ ‬كشركاء‭ ‬في‭ ‬حفظ‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬اللقاء‭ ‬تضمن‭ ‬رسائل‭ ‬جوهرية‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني‭ ‬هو‭ ‬مسؤولية‭ ‬مشتركة،‭ ‬وأن‭ ‬الشراكة‭ ‬المجتمعية‭ ‬التي‭ ‬يتبناها‭ ‬معالي‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬تشكل‭ ‬قاعدة‭ ‬صلبة‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬المنجزات‭ ‬الوطنية‭ ‬التي‭ ‬تنعم‭ ‬بها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬منوهًا‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬بسياسة‭ ‬الباب‭ ‬المفتوح‭ ‬التي‭ ‬تنتهجها‭ ‬الوزارة،‭ ‬والتي‭ ‬تترجم‭ ‬الرؤية‭ ‬الحكيمة‭ ‬لصاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬في‭ ‬جعل‭ ‬خدمة‭ ‬المواطن‭ ‬وتسهيل‭ ‬إجراءاته‭ ‬أولوية‭ ‬قصوى‭ ‬تواكب‭ ‬تطلعات‭ ‬رؤية‭ ‬البحرين‭ ‬2030‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬استعرضه‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬خلال‭ ‬اللقاء‭ ‬من‭ ‬جهود‭ ‬متواصلة‭ ‬لتطوير‭ ‬الخدمات‭ ‬الأمنية‭ ‬والخدمية‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المحافظات،‭ ‬يعكس‭ ‬السعي‭ ‬الدؤوب‭ ‬نحو‭ ‬التميز‭ ‬والارتقاء‭ ‬بالأداء‭ ‬الحكومي،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬التواصل‭ ‬المباشر‭ ‬مع‭ ‬الأهالي‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬توحيد‭ ‬الرؤى‭ ‬والجهود‭ ‬لمواجهة‭ ‬مختلف‭ ‬التحديات‭ ‬بروح‭ ‬وطنية‭ ‬واحدة‭.‬

واختتم‭ ‬البلوشي‭ ‬تصريحه‭ ‬بالتأكيد‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬الكامل‭ ‬لكل‭ ‬الجهود‭ ‬والمبادرات‭ ‬التي‭ ‬تقودها‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية،‭ ‬مثمنًا‭ ‬هذا‭ ‬النهج‭ ‬الذي‭ ‬يعزز‭ ‬من‭ ‬حالة‭ ‬الاستقرار‭ ‬ويدفع‭ ‬بعجلة‭ ‬التنمية‭ ‬إلى‭ ‬الأمام،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬مستقبلًا‭ ‬آمنًا‭ ‬ومزدهرًا‭ ‬لكافة‭ ‬أبناء‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭.‬

البحرين‭ ‬وطن‭ ‬يحتضن‭ ‬المخلصين‭ ‬ويواجه‭ ‬بحسم‭ ‬المتآمرين

بدوره‭ ‬أشاد‭ ‬النائب‭ ‬عبدالواحد‭ ‬قراطة‭ ‬بالمضامين‭ ‬الوطنية‭ ‬التي‭ ‬تضمنها‭ ‬حديث‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية،‭ ‬والتي‭ ‬تعكس‭ ‬رؤية‭ ‬حكيمة‭ ‬وموقفًا‭ ‬وطنيًا‭ ‬مسؤولًا‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬واستقرارها‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬الوقوف‭ ‬خلف‭ ‬كل‭ ‬إجراء‭ ‬يحفظ‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني‭ ‬ويصون‭ ‬الدماء‭ ‬والمكتسبات‭.‬

وأضاف‭: ‬إن‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬رصيد‭ ‬استراتيجي،‭ ‬وأن‭ ‬البحرين‭ ‬تواجه‭ ‬بحزم‭ ‬أي‭ ‬تدخلات‭ ‬خارجية،‭ ‬خاصة‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬مشروع‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬العابر‭ ‬للحدود،‭ ‬يدل‭ ‬على‭ ‬وعي‭ ‬أمني‭ ‬عميق‭ ‬وحرص‭ ‬على‭ ‬سيادة‭ ‬القرار‭ ‬الوطني،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬التمييز‭ ‬الواضح‭ ‬بين‭ ‬المواطنين‭ ‬المخلصين‭ ‬وبين‭ ‬من‭ ‬ارتهنوا‭ ‬لأجندات‭ ‬خارجية،‭ ‬يؤكد‭ ‬عدالة‭ ‬الدولة‭ ‬التي‭ ‬تحتضن‭ ‬الجميع‭ ‬ولا‭ ‬تستثني‭ ‬إلا‭ ‬من‭ ‬ثبت‭ ‬اعتداؤهم‭ ‬على‭ ‬الوطن‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التصريح‭ ‬كشف‭ ‬بوضوح‭ ‬أن‭ ‬‮«‬ولاية‭ ‬الفقيه‮»‬‭ ‬تحولت‭ ‬من‭ ‬مرجعية‭ ‬دينية‭ ‬إلى‭ ‬مشروع‭ ‬سياسي‭ ‬عابر‭ ‬للحدود،‭ ‬وأن‭ ‬أتباع‭ ‬هذا‭ ‬الفكر‭ ‬يمنحون‭ ‬الولاء‭ ‬للخارج،‭ ‬وهنا‭ ‬حُسمت‭ ‬معادلة‭ ‬الانتماء‭: ‬فإما‭ ‬الوطن‭ ‬وإما‭ ‬مشروع‭ ‬خارجي،‭ ‬ولا‭ ‬وسطية‭ ‬في‭ ‬ذلك‭.‬

ترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬الانتماء‭ ‬والولاء‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التحديات‭ ‬الإقليمية‭ ‬الراهنة

من‭ ‬جانبه‭ ‬أكد‭ ‬النائب‭ ‬حسن‭ ‬إبراهيم‭ ‬حسن‭ ‬أن‭ ‬اللقاء‭ ‬الذي‭ ‬عقده‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬مع‭ ‬نخبة‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬الوطن‭ ‬يجسد‭ ‬نهج‭ ‬التواصل‭ ‬المباشر‭ ‬والشراكة‭ ‬المجتمعية‭ ‬التي‭ ‬أرستها‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية،‭ ‬ويعكس‭ ‬حرص‭ ‬الوزارة‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬الوعي‭ ‬الوطني‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬الانتماء‭ ‬والولاء‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التحديات‭ ‬الإقليمية‭ ‬الراهنة‭. ‬وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬كلمة‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬حملت‭ ‬مضامين‭ ‬وطنية‭ ‬واضحة‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬أمن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬واستقرارها‭ ‬خط‭ ‬أحمر،‭ ‬وأن‭ ‬الدولة‭ ‬ماضية‭ ‬بكل‭ ‬حزم‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬الوطن‭ ‬والتصدي‭ ‬لكل‭ ‬المحاولات‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬وحدته‭ ‬الوطنية‭ ‬أو‭ ‬تسعى‭ ‬لبث‭ ‬الفتنة‭ ‬وزعزعة‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬مشيدًا‭ ‬بما‭ ‬تتمتع‭ ‬به‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأمنية‭ ‬من‭ ‬جاهزية‭ ‬وكفاءة‭ ‬عالية‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬التحديات‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬طرحه‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬يعكس‭ ‬رؤية‭ ‬وطنية‭ ‬مسؤولة‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬ترسيخ‭ ‬مفهوم‭ ‬الدولة‭ ‬المدنية‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬النسيج‭ ‬الوطني‭ ‬المتماسك،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬أبناء‭ ‬البحرين‭ ‬بجميع‭ ‬مكوناتهم‭ ‬يقفون‭ ‬صفًا‭ ‬واحدًا‭ ‬خلف‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬ودعمًا‭ ‬لجهود‭ ‬الحكومة‭ ‬برئاسة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭.‬

وأشاد‭ ‬بالدور‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬يقوم‭ ‬به‭ ‬رجال‭ ‬الأمن‭ ‬في‭ ‬حفظ‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬وصون‭ ‬مكتسباته‭ ‬الوطنية،‭ ‬مثمنًا‭ ‬التضحيات‭ ‬والجهود‭ ‬المتواصلة‭ ‬التي‭ ‬تبذلها‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬بقيادة‭ ‬الفريق‭ ‬أول‭ ‬الشيخ‭ ‬راشد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬وترسيخ‭ ‬الطمأنينة‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬الحالية‭ ‬تتطلب‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬التكاتف‭ ‬الوطني‭ ‬والوعي‭ ‬والمسؤولية،‭ ‬والوقوف‭ ‬بحزم‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يحاول‭ ‬الإساءة‭ ‬للوطن‭ ‬أو‭ ‬المساس‭ ‬بأمنه،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬ستبقى‭ ‬قوية‭ ‬بوحدة‭ ‬شعبها‭ ‬وتلاحمها‭ ‬خلف‭ ‬قيادتها‭ ‬الحكيمة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا