أكد عدد من الكتّاب والصحفيين أن كلمة وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة جاءت معبّرة عن ثوابت الدولة البحرينية، وحملت رسائل وطنية واضحة أكدت أهمية التمسك بالهوية الوطنية الجامعة، ورفض أي ولاءات أو مشاريع خارجية تستهدف النيل من وحدة المجتمع البحريني واستقراره.
حيث أكدت الصحفية والاعلامية الدكتورة بدور المالكي أن اللقاءات الوطنية تعكس حرص الدولة على ترسيخ مفهوم الشراكة الوطنية وتعزيز التواصل المباشر مع أبناء المجتمع، معتبرة أن هذا النهج يعبر عن رؤية تقوم على إشراك المجتمع في حماية المكتسبات الوطنية وترسيخ الاستقرار في ظل المتغيرات والتحديات الإقليمية الراهنة.
وقالت المالكي، إن البحرين استطاعت على مدى السنوات الماضية أن تقدم نموذجاً متماسكاً في الحفاظ على وحدتها الوطنية رغم ما شهدته المنطقة من أزمات ومحاولات للتأثير على استقرار الدول من خلال الخطابات التحريضية والمشاريع السياسية العابرة للحدود، مؤكدة أن وعي المجتمع البحريني كان دائماً العامل الأهم في التصدي لأي محاولات تستهدف الهوية الوطنية أو تسعى لخلق الانقسام بين أبناء الوطن الواحد.
فيما أكد الكاتب الصحفي بصحيفة «البلاد» إبراهيم النهام، أن كلمة وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، جاءت في توقيت بالغ الأهمية، وحملت رسائل وطنية واضحة وحاسمة أعادت التأكيد على ثوابت الدولة البحرينية، ورسخت مفهوم الانتماء الوطني الصادق في مواجهة أي مشاريع أو ولاءات عابرة للحدود.
وقال النهام إن تأكيد وزير الداخلية بأن شيعة البحرين أقدم من «ولاية الفقيه»، يمثل رسالة عميقة تؤكد أن أبناء الطائفة الشيعية في البحرين كانوا ومازالوا جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني البحريني، وأن محاولات اختطاف الهوية المذهبية وربطها بأجندات سياسية خارجية، أمر مرفوض ويمثل إساءة لتاريخ البحرين وتعايشها الممتد عبر مئات السنين.
وأضاف أن كلمة الوزير اتسمت بالوضوح والشجاعة في توصيف المخاطر التي شهدتها المنطقة، خصوصًا فيما يتعلق بالمشروع الإيراني العابر للحدود، والذي حاول توظيف الشعارات الدينية لتحقيق أهداف سياسية وتوسعية على حساب استقرار الدول وسيادتها الوطنية. وقال الكاتب الصحفي سعد راشد إن ما أكده الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية يعكس بوضوح حجم اليقظة الأمنية التي تتمتع بها وزارة الداخلية، بقيادته، في حماية أمن مملكة البحرين واستقرارها، والتعامل بحزم ووعي مع التهديدات التي تستهدف الوطن من الداخل والخارج.
وأشاد راشد بالنهج الأمني المتوازن الذي جمع بين الصبر والإصلاح والصفح والتسامح من جهة، والحسم القانوني عند تجاوز الخطوط الوطنية من جهة أخرى، مؤكدًا أن هذا الأسلوب يعكس دولة قوية لا تتعجل في قراراتها، لكنها لا تتهاون مطلقًا عندما يتعلق الأمر بأمنها وسيادتها ووحدتها الوطنية.
وأكد الكاتب والإعلامي فيصل الشيخ أن كلمة وزير الداخلية بينت حجم التدخلات الإيرانية الخطيرة في شئون المنطقة، وأن ما تتعرض له البحرين ودول الخليج العربية من محاولات اختراق سياسي وأمني وإعلامي، امتداد لمشروع قائم منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979، والذي حاول تصدير أزماته وأفكاره خارج حدوده عبر استغلال البعد الطائفي وربط بعض التنظيمات والأفراد بمشروع سياسي خارجي يتجاوز مفهوم الدولة الوطنية.
فيما أكدت الكاتبة الصحفية فاطمة اليوسف أن كلمة وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة جاءت كاشفة لحقيقة ما تعرضت له البحرين من محاولات ممنهجة استهدفت أمنها الوطني ووحدتها المجتمعية، مشيدةً بما تضمنته الكلمة من وضوح وصراحة في توصيف التحديات التي واجهتها المملكة خلال السنوات الماضية. وقالت إن تأكيده بأن الأحداث الأخيرة كشفت معادن الرجال وفرّقت بين من اختار الانتماء للوطن ومن اصطف مع أعدائه، يعكس حقيقة مهمة مفادها أن الأوطان تُعرف قيمتها في أوقات الأزمات، وأن البحرين أثبتت أنها تمتلك شعبًا واعيًا يقف خلف قيادته ومؤسساته في مواجهة كل محاولات العبث والاستهداف.
وأضافت اليوسف أن حديث وزير الداخلية حول استغلال بعض المآتم لأغراض سياسية وتجنيدية، وكشف الارتباطات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وضع أمام الرأي العام صورة واضحة لحجم المحاولات التي استهدفت اختراق المجتمع البحريني وزعزعة استقراره عبر توظيف الخطاب الديني لخدمة أجندات خارجية. وأكدت أن البحرين، بوعي قيادتها ويقظة مؤسساتها وتماسك شعبها، ستظل عصية على كل المشاريع التي تحاول النيل من أمنها وهويتها الوطنية ووحدتها المجتمعية. وأكد الكاتب والمستشار الإعلام موسى عساف ما تضمنه حديث الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، والذي اتسم بالوضوح والصراحة والمسؤولية الوطنية في تناول التحديات الأمنية التي واجهتها مملكة البحرين خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن ما طرحه وزير الداخلية يعكس حجم الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية في سبيل حماية أمن الوطن وصون استقراره والحفاظ على تماسك المجتمع البحريني.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك