العدد : ١٧٥٨٠ - الاثنين ١١ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٨٠ - الاثنين ١١ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

جلسة شورية ماراثونية.. تمرير 16 مرسوما بقانون ومشروعات بقوانين واتفاقيات
بالإجماع.. الشوريون: مسائل الجنسية من أعمال السيادة

الاثنين ١١ مايو ٢٠٢٦ - 02:00

المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬يمنح‭ ‬الدولة‭ ‬سرعة‭ ‬مواجهة‭ ‬أي‭ ‬تهديدات‭ ‬تمس‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني


في‭ ‬جلسة‭ ‬ماراثونية‭ ‬لمجلس‭ ‬الشورى‭ ‬برئاسة‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬صالح‭ ‬الصالح‭ ‬رئيس‭ ‬المجلس،‭ ‬مرر‭ ‬المجلس‭ ‬أمس‭ ‬16‭ ‬تشريعًا‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬4‭ ‬مراسيم‭ ‬بقوانين‭ ‬و12‭ ‬مشروعًا‭ ‬بقانون،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬جلسات‭ ‬المجلس‭ ‬لدور‭ ‬الانعقاد‭ ‬الحالي‭.‬

وقد‭ ‬أجمع‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬مرسوم‭ ‬تعديل‭ ‬قانون‭ ‬السلطة‭ ‬القضائية،‭ ‬والذي‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬إرساءِ‭ ‬مبدأ‭ ‬قانونيٍ‭ ‬قاطعٍ‭ ‬يؤكد‭ ‬الطبيعة‭ ‬السيادية‭ ‬للمسائل‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالجنسية،‭ ‬كونها‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬السيادة،‭ ‬ومُقررًا‭ ‬خُروجها‭ ‬من‭ ‬دائرة‭ ‬الاختصاص‭ ‬الولائي‭ ‬للقضاء،‭ ‬وذلك‭ ‬تكريسًا‭ ‬لصلاحية‭ ‬السلطة‭ ‬التنفيذية‭ ‬المطلقة‭ ‬في‭ ‬تقدير‭ ‬شؤون‭ ‬الجنسية‭ ‬باعتبارها‭ ‬ركنًا‭ ‬جوهريًا‭ ‬من‭ ‬أركان‭ ‬سيادة‭ ‬الدولة‭ ‬وأمنها‭ ‬الوطني‭.‬

وأكدت‭ ‬دلال‭ ‬الزايد‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬التشريعية‭ ‬والقانونية‭ ‬أن‭ ‬الجنسية‭ ‬ليست‭ ‬حقا‭ ‬مطلقا،‭ ‬بل‭ ‬مقيدا‭ ‬بقيود‭ ‬متى‭ ‬ما‭ ‬انتفت‭ ‬شرائطها،‭ ‬يصبح‭ ‬بحسب‭ ‬الأحوال‭ ‬سواء‭ ‬فقد‭ ‬الجنسية‭ ‬أو‭ ‬سحب‭ ‬الجنسية‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬ارتكاب‭ ‬أي‭ ‬من‭ ‬الحالات‭ ‬المحددة‭ ‬حصرًا‭ ‬في‭ ‬المواد‭ ‬المنظمة‭ ‬لهم،‭ ‬أو‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬المرتبط‭ ‬بالخيانة‭ ‬العظمى،‭ ‬والتخابر‭ ‬وإظهار‭ ‬الانتماء‭ ‬لغير‭ ‬الولاء‭ ‬الوطني،‭ ‬وكذلك‭ ‬الأعمال‭ ‬الإرهابية‭. ‬

وبيَّن‭ ‬هذا‭ ‬المرسوم‭ ‬الأخذ‭ ‬باعتبار‭ ‬التشريعات‭ ‬المقارنة‭ ‬مثل‭ ‬التشريعات‭ ‬الأوروبية‭ ‬التي‭ ‬اعتبرت‭ ‬الجنسية‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬السيادة‭ ‬لها‭ ‬تأثير‭ ‬في‭ ‬مسألة‭ ‬السلم‭ ‬والأمن‭ ‬والانتماء،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬الأشقاء‭ ‬اعتبرت‭ ‬الأمور‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالجنسية‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬السيادة‭ ‬وكذلك‭ ‬‮«‬المغرب‮»‬‭ ‬و«الأردن‮»‬‭ ‬أخذت‭ ‬بهذا‭ ‬الاتجاه،‭ ‬فمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬أخذت‭ ‬بهذا‭ ‬الأمر‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بعدم‭ ‬اختصاص‭ ‬القضاء‭ ‬الولائي‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الجانب‭.‬

بدورها،‭ ‬ذكرت‭ ‬د‭. ‬جهاد‭ ‬الفاضل‭ ‬النائب‭ ‬الثاني‭ ‬لرئيس‭ ‬المجلس‭ ‬أن‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬صدر‭ ‬قبل‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬الآثم‭ ‬وتداعياته‭ ‬التي‭ ‬كشفت‭ ‬عن‭ ‬سقوط‭ ‬الأقنعة،‭ ‬لكنه‭ ‬يعطي‭ ‬معالجة‭ ‬واقعية‭ ‬ومناسبة‭ ‬بما‭ ‬يصون‭ ‬سيادة‭ ‬البحرين‭ ‬ووحدتها‭ ‬الوطنية‭ ‬وأمنها‭ ‬واستقرارها،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مسائل‭ ‬الجنسية‭ ‬عند‭ ‬بعض‭ ‬الدول‭ ‬ومن‭ ‬بينها‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬الشقيقة‭ ‬تعد‭ ‬من‭ ‬الخطوط‭ ‬الحمراء‭ ‬لأنها‭ ‬ترتبط‭ ‬بتكوين‭ ‬النسيج‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وتحقيق‭ ‬أمنه‭ ‬واستقراره‭.‬

وأكدت‭ ‬أن‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬جاء‭ ‬لتغليب‭ ‬المصالح‭ ‬العليا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬استبعاد‭ ‬مسائل‭ ‬الجنسية‭ ‬عن‭ ‬الرقابة‭ ‬القضائية،‭ ‬ومن‭ ‬أجل‭ ‬النأي‭ ‬بالقضاء‭ ‬على‭ ‬القرارات‭ ‬السيادية‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭.‬

وأكدت‭ ‬أن‭ ‬الموافقة‭ ‬على‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬هي‭ ‬موافقة‭ ‬على‭ ‬صيانة‭ ‬السيادة‭ ‬الوطنية‭ ‬ومن‭ ‬رفضَه‭ ‬تحت‭ ‬قبة‭ ‬البرلمان‭ ‬أو‭ ‬خارجه‭ ‬فهو‭ ‬يؤيد‭ ‬تعطيل‭ ‬الإجراءات‭ ‬السيادية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بحماية‭ ‬الدولة‭ ‬أو‭ ‬أنه‭ ‬أراد‭ ‬الوقوف‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬الرمادية‭ ‬المرفوضة‭ ‬رفضًا‭ ‬قاطعًا،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬سيحصن‭ ‬القرار‭ ‬السيادي‭ ‬للدولة‭ ‬ويمنح‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬التحرك‭ ‬بسرعة‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬أي‭ ‬تهديدات‭ ‬تمس‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني‭.‬

وبينت‭ ‬أن‭ ‬حماية‭ ‬البلاد‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬المواقع‭ ‬الوطنية‭ ‬واجب‭ ‬دستوري‭ ‬وأخلاقي،‭ ‬وأي‭ ‬فرد‭ ‬يتهاون‭ ‬مع‭ ‬الخيانة‭ ‬أو‭ ‬التآمر‭ ‬أو‭ ‬الاصطفاف‭ ‬مع‭ ‬الأعداء‭ ‬إنما‭ ‬يفتح‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬الفوضى‭ ‬وتقويض‭ ‬الاستقرار‭.‬

من‭ ‬جهته،‭ ‬قال‭ ‬خالد‭ ‬المسقطي‭: ‬‮«‬إنه‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬الرؤى‭ ‬الوطنية‭ ‬المميزة‭ ‬التي‭ ‬يقودها‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬تواصل‭ ‬البحرين‭ ‬ترسيخ‭ ‬النهج‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬الدولة‭ ‬وصون‭ ‬أمنها‭ ‬واستقرارها‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬الثوابت‭ ‬الوطنية‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬الولاء‭ ‬الصادق‭ ‬للوطن‭ ‬والقيادة،‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭ ‬وتماسكه،‭ ‬واعتبار‭ ‬هذه‭ ‬الثوابت‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬لتعزيز‭ ‬استقرار‭ ‬الدولة‭ ‬ومصالحها‭ ‬العليا‮»‬‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬الجنسية‭ ‬تعد‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬المسائل‭ ‬اتصالاً‭ ‬بسيادة‭ ‬الدولة‭ ‬باعتبارها‭ ‬الرابطة‭ ‬القانونية‭ ‬والسياسية‭ ‬التي‭ ‬تحدد‭ ‬الدولة‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬نطاق‭ ‬الوطنية،‭ ‬وما‭ ‬يرتبط‭ ‬من‭ ‬حقوق‭ ‬وواجبات‭ ‬وولاء‭ ‬وانتماء،‭ ‬وتنظيم‭ ‬مسائل‭ ‬الجنسية‭ ‬سواء‭ ‬منحها‭ ‬أو‭ ‬إسقاطها‭ ‬أو‭ ‬سحبها‭ ‬لا‭ ‬يندرج‭ ‬ضمن‭ ‬المسائل‭ ‬الإدارية‭ ‬التقليدية،‭ ‬وإنما‭ ‬يرتبط‭ ‬هذا‭ ‬التنظيم‭ ‬ارتباطا‭ ‬مباشرا‭ ‬بحماية‭ ‬كيان‭ ‬الدولة‭ ‬والمحافظة‭ ‬على‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني‭ ‬والاستقرار‭ ‬الاجتماعي‭.‬

إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬أشار‭ ‬رضا‭ ‬منفردي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬يأتي‭ ‬ليؤكد‭ ‬حقيقة‭ ‬لا‭ ‬تقبل‭ ‬التأويل‭ ‬وهي‭ ‬أن‭ ‬الجنسية‭ ‬قرار‭ ‬سيادي‭ ‬بامتياز،‭ ‬فالدولة‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬أجهزتها‭ ‬المعنية‭ ‬هي‭ ‬الأقدر‭ ‬على‭ ‬تقدير‭ ‬المصلحة‭ ‬العليا،‭ ‬وهي‭ ‬المؤتمنة‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬النسيج‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬مضيفًا‭: ‬‮«‬نشد‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬الحكومة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الإجراءات‭ ‬الحازمة‭ ‬المتخذة‭ ‬لمحاسبة‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬تسول‭ ‬له‭ ‬نفسه‭ ‬خيانة‭ ‬الأمانة‭ ‬أو‭ ‬التنكر‭ ‬لفضل‭ ‬القيادة‭ ‬أو‭ ‬العمل‭ ‬ضد‭ ‬المصالح‭ ‬الوطنية‭ ‬وأمن‭ ‬البلد‭ ‬واستقراره،‭ ‬فإن‭ ‬من‭ ‬يبيع‭ ‬وطنه‭ ‬أو‭ ‬يرهن‭ ‬ولاءه‭ ‬لجهات‭ ‬خارجية،‭ ‬لا‭ ‬يستحق‭ ‬أن‭ ‬يحمل‭ ‬شرف‭ ‬المواطنة‭ ‬البحرينية‭.‬

من‭ ‬جانبها،‭ ‬أكدت‭ ‬هالة‭ ‬فايز‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التعديل‭ ‬يمثل‭ ‬خطوة‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬الوضوح‭ ‬التشريعي‭ ‬بالمسائل‭ ‬السيادية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالجنسية،‭ ‬فهي‭ ‬ليست‭ ‬إجراء‭ ‬إداريا‭ ‬عاديا،‭ ‬بل‭ ‬تمثل‭ ‬رابطة‭ ‬قانونية‭ ‬وسيادية‭ ‬بين‭ ‬الدولة‭ ‬والمواطن‭ ‬وترتبط‭ ‬ارتباطًا‭ ‬مباشرًا‭ ‬بكيان‭ ‬الدولة‭ ‬وأمنها‭ ‬الوطني‭ ‬ومصالحها‭ ‬العليا‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يبرر‭ ‬اعتبارها‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬السيادة‭ ‬الخارجة‭ ‬عن‭ ‬الرقابة‭ ‬القضائية‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬المعمول‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الأنظمة‭ ‬القانونية‭ ‬المقاربة‭.‬

من‭ ‬جهتها،‭ ‬أشارت‭ ‬د‭. ‬ابتسام‭ ‬الدلال‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬رؤية‭ ‬تشريعية‭ ‬وسيادية‭ ‬واضحة‭ ‬تعكس‭ ‬حرص‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬ترسيخ‭ ‬المبادئ‭ ‬الدستورية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بحماية‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬وصون‭ ‬سيادته،‭ ‬موضحة‭ ‬أن‭ ‬التعديل‭ ‬هو‭ ‬إرساء‭ ‬لمبدأ‭ ‬قانوني‭ ‬وسيادي‭ ‬قاطع‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬مسائل‭ ‬الجنسية‭ ‬ترتبط‭ ‬ارتباطا‭ ‬مباشرًا‭ ‬بسيادة‭ ‬الدولة‭ ‬العليا،‭ ‬وتخرج‭ ‬بطبيعتها‭ ‬عن‭ ‬دائرة‭ ‬الاختصاص‭ ‬الولائي‭ ‬للقضاء،‭ ‬باعتبارها‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬السيادة‭ ‬التي‭ ‬تختص‭ ‬السلطة‭ ‬التنفيذية‭ ‬بتقديرها‭ ‬وفقًا‭ ‬لما‭ ‬تراه‭ ‬محققًا‭ ‬للمصلحة‭ ‬الوطنية‭ ‬العليا‭.‬

وأكدت‭ ‬أن‭ ‬الجنسية‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬رابطة‭ ‬قانونية‭ ‬شكلية‭ ‬وإنما‭ ‬تمثل‭ ‬أحد‭ ‬الأركان‭ ‬الجوهرية‭ ‬لقيام‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة،‭ ‬ومرتبطة‭ ‬بشكل‭ ‬وثيق‭ ‬بالهوية‭ ‬الوطنية،‭ ‬والتركيبة‭ ‬المجتمعية،‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني،‭ ‬والاستقرار‭ ‬السياسي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬للدولة،‭ ‬ولذلك،‭ ‬فإن‭ ‬تنظيم‭ ‬أحكام‭ ‬الجنسية‭ ‬يبقى‭ ‬من‭ ‬صميم‭ ‬الاختصاص‭ ‬السيادي‭ ‬الأصيل‭ ‬للدولة،‭ ‬الذي‭ ‬تمارسه‭ ‬السلطة‭ ‬التنفيذية‭.‬

وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التعديل‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬الدولة‭ ‬بقيادة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬مستمرة‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬المنظومة‭ ‬التشريعية‭ ‬بما‭ ‬يوازن‭ ‬بين‭ ‬ترسيخ‭ ‬دولة‭ ‬القانون‭ ‬والمؤسسات‭.‬

وقال‭ ‬د‭. ‬عادل‭ ‬المعاودة‭: ‬‮«‬إن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬ليس‭ ‬جديدًا،‭ ‬وإنما‭ ‬التعديل‭ ‬الأخير‭ ‬جاء‭ ‬ليجعل‭ ‬القانون‭ ‬مماثلًا‭ ‬لما‭ ‬هو‭ ‬معمول‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬بلا‭ ‬استثناء‭ ‬بحيث‭ ‬لديها‭ ‬نصوص‭ ‬مماثلة‭ ‬تنص‭ ‬فيها‭ ‬القوانين‭ ‬المنظمة‭ ‬للقضاء‭ ‬الإداري‭ ‬على‭ ‬عدم‭ ‬اختصاص‭ ‬المحاكم‭ ‬بالنظر‭ ‬في‭ ‬الدعاوى‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالجنسية،‭ ‬وهذا‭ ‬الأمر‭ ‬معمول‭ ‬به‭ ‬أيضًا‭ ‬في‭ ‬عديد‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬العالم،‭ ‬فمسألة‭ ‬اكتساب‭ ‬الجنسية‭ ‬أو‭ ‬سحبها‭ ‬أو‭ ‬استردادها‭ ‬تُعد‭ ‬من‭ ‬الأعمال‭ ‬السيادية،‭ ‬وهذا‭ ‬التعديل‭ ‬جاء‭ ‬لترسيخ‭ ‬هذه‭ ‬المسألة‭ ‬المهمة،‭ ‬وهو‭ ‬في‭ ‬الحقيقة‭ ‬غير‭ ‬مرتبط‭ ‬بالأحداث‭ ‬المؤسفة‭ ‬التي‭ ‬تعيشها‭ ‬المنطقة،‭ ‬وإنما‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬ترسيخ‭ ‬مبدأ‭ ‬السيادة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الجانب،‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬الدولة‭ ‬هي‭ ‬الأعلم‭ ‬بمن‭ ‬يستحق‭ ‬الجنسية‭ ‬ومن‭ ‬لا‭ ‬يستحقها‭. ‬ولذلك‭ ‬فإننا‭ ‬نرى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يبقى‭ ‬ضمن‭ ‬إطار‭ ‬السيادة‮»‬‭.‬

من‭ ‬جهته،‭ ‬قال‭ ‬عادل‭ ‬العسومي‭: ‬‮«‬إن‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬تربينا‭ ‬فيه‭ ‬وعشنا‭ ‬فيه‭ ‬وأكلنا‭ ‬من‭ ‬خيره،‭ ‬والقيادة‭ ‬الرشيدة‭ ‬بقيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬ربتنا‭ ‬على‭ ‬القيم‭ ‬وحب‭ ‬الوطن،‭ ‬ولا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬نكون‭ ‬في‭ ‬الصف‭ ‬الأول‭ ‬لحماية‭ ‬الوطن،‭ ‬حيث‭ ‬قال‭ ‬جلالته‭ ‬‮«‬وطن‭ ‬لا‭ ‬نحميه‭ ‬لا‭ ‬نستحق‭ ‬أن‭ ‬نعيش‭ ‬فيه‮»‬‭.‬

كما‭ ‬قال‭ ‬علي‭ ‬العرادي‭: ‬‮«‬إن‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬جاء‭ ‬ليؤكد‭ ‬مبدأ‭ ‬قانوني‭ ‬أصيل‭ ‬وهو‭ ‬مرتبط‭ ‬بالطبيعة‭ ‬السيادية‭ ‬للمسائل‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالجنسية‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬منح‭ ‬الجنسية‭ ‬أو‭ ‬سحبها‭ ‬واستردادها‭ ‬أو‭ ‬إسقاطها،‭ ‬وجاء‭ ‬هذا‭ ‬المرسوم‭ ‬ليؤكد‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الأعمال‭ ‬لا‭ ‬تخضع‭ ‬لرقابة‭ ‬السلطة‭ ‬القضائية‭ ‬كما‭ ‬جاء‭ ‬ليكرس‭ ‬الاختصاص‭ ‬الأصيل‭ ‬للسلطة‭ ‬التنفيذية‭ ‬باعتبارها‭ ‬السلطة‭ ‬التي‭ ‬تقدر‭ ‬شؤون‭ ‬الجنسية‭ ‬والتي‭ ‬تعد‭ ‬ركنا‭ ‬جوهريا‭ ‬مرتبطا‭ ‬بسيادة‭ ‬الدولة‭ ‬وأمنها‭ ‬الوطني‮»‬‭.‬

وذكرت‭ ‬لينا‭ ‬قاسم‭ ‬أن‭ ‬مسألة‭ ‬الجنسية‭ ‬تتعلق‭ ‬بكيان‭ ‬الدولة‭ ‬ومصالحها‭ ‬العليا‭ ‬وأمنها‭ ‬الوطني،‭ ‬وهي‭ ‬من‭ ‬المسائل‭ ‬السيادية‭ ‬الأساسية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بحماية‭ ‬الوطن‭ ‬وصون‭ ‬مكتسباته‭ ‬واستقراره،‭ ‬وهو‭ ‬الذي‭ ‬يجعل‭ ‬إسناد‭ ‬تنظيمها‭ ‬وإدارة‭ ‬شؤونها‭ ‬إلى‭ ‬السلطة‭ ‬التنفيذية‭ ‬أمراً‭ ‬طبيعياً‭ ‬ومنطقياً‭ ‬تفرضه‭ ‬اعتبارات‭ ‬الأمن‭ ‬والسيادة،‭ ‬فتلك‭ ‬المسائل‭ ‬الدقيقة‭ ‬يقدرها‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬بحكم‭ ‬مسؤوليته‭ ‬الدستورية‭ ‬وحرصه‭ ‬الدائم‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬واستقرارها‭ ‬ووحدة‭ ‬شعبها‭.‬

وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬تشهد‭ ‬منذ‭ ‬28‭ ‬فبراير‭ ‬الماضي‭ ‬ظروفاً‭ ‬استثنائية‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬البحرين‭ ‬الحديث‭ ‬إثر‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬الغاشم،‭ ‬والتي‭ ‬كشفت‭ ‬عن‭ ‬فئة‭ ‬ضالة‭ ‬من‭ ‬الخونة‭ ‬والمتواطئين‭ ‬مع‭ ‬العدو‭ ‬الإيراني‭ ‬السافر،‭ ‬ممن‭ ‬سعوا‭ ‬إلى‭ ‬الإضرار‭ ‬بأمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره‭ ‬والنيل‭ ‬من‭ ‬وحدته‭ ‬الوطنية‭ ‬ومكتسباته،‭ ‬وبالرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬قد‭ ‬صدر‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2024‭ ‬أي‭ ‬قبل‭ ‬هذه‭ ‬الظروف‭ ‬الاستثنائية،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬التطورات‭ ‬الراهنة‭ ‬أبرزت‭ ‬أهمية‭ ‬وجود‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون،‭ ‬لما‭ ‬يوفره‭ ‬من‭ ‬أدوات‭ ‬قانونية‭ ‬تعزز‭ ‬قدرة‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬أمنها‭ ‬الوطني‭ ‬وصون‭ ‬سيادة‭ ‬المملكة‭ ‬ومواجهة‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يمس‭ ‬مصالحها‭ ‬العليا،‭ ‬وفي‭ ‬كل‭ ‬الظروف‭ ‬والأحوال،‭ ‬فهذا‭ ‬هو‭ ‬واجبنا‭ ‬الوطني‭ ‬ونحن‭ ‬على‭ ‬يقين‭ ‬بأن‭ ‬جلالته،‭ ‬بوصفه‭ ‬رمز‭ ‬وحدة‭ ‬الوطن‭ ‬وقائد‭ ‬مسيرته‭ ‬والحامي‭ ‬الأمين‭ ‬لأمن‭ ‬البحرين‭ ‬واستقرارها،‭ ‬هو‭ ‬الأعلم‭ ‬والأحرص‭ ‬على‭ ‬مصلحة‭ ‬البحرين‭ ‬والبحرينيين‭. ‬من‭ ‬جهته،‭ ‬قال‭ ‬د‭. ‬أحمد‭ ‬العريض‭: ‬‮«‬إن‭ ‬المرسوم‭ ‬ليس‭ ‬مرسوماً‭ ‬جديداً،‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬المحاكم‭ ‬العدلية‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬أنشئت‭ ‬في‭ ‬1942‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬حكم‭ ‬الشيخ‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ (‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه‭)‬،‭ ‬وكانت‭ ‬الرسائل‭ ‬الخاصة‭ ‬بقبول‭ ‬الجنسية‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬الحاكم‭ ‬مباشرة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬مدير‭ ‬المحاكم‭ ‬ولا‭ ‬للقضاء‭ ‬صلة‭ ‬فيها،‭ ‬بما‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬الموضوع‭ ‬مسألة‭ ‬سيادية‭ ‬وليس‭ ‬للقضاء‭ ‬شأن‭ ‬فيها‮»‬‭.‬


 

وزير‭ ‬التنمية‭ ‬الاجتماعية‭: ‬تخفيف‭ ‬الضغوط‭ ‬الإدارية‭ ‬على‭ ‬الجمعيات‭

 

أكد‭ ‬أسامة‭ ‬العلوي‭ ‬وزير‭ ‬التنمية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬أهمية‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬بعض‭ ‬أحكام‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬تنظيم‭ ‬جمع‭ ‬المال‭ ‬للأغراض‭ ‬العامة،‭ ‬الذي‭ ‬يضع‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬مصاف‭ ‬الدولة‭ ‬المتقدمة‭ ‬الملتزمة‭ ‬بمعايير‭ ‬أفضل‭ ‬الممارسات‭ ‬المعمول‭ ‬بها،‭ ‬وسوف‭ ‬يعزز‭ ‬من‭ ‬دور‭ ‬الوزارة‭ ‬في‭ ‬الرقابة الوقائية‭ ‬وتبني‭ ‬النهج‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬تقييم‭ ‬المخاطر‭ ‬مع‭ ‬إضفاء‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬المرونة‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الجهات‭ ‬المرخص‭ ‬لها‭.‬

وكشف‭ ‬الوزير‭ ‬عن‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬الأمور‭ ‬الجديدة‭ ‬التي‭ ‬نظمها‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون،‭ ‬هو‭ ‬زيادة‭ ‬المدد‭ ‬الإجرائية‭ ‬التي‭ ‬تؤدي‭ ‬إلى‭ ‬تخفيف‭ ‬الضغط‭ ‬الإداري‭ ‬على‭ ‬الجمعيات،‭ ‬موضحًا‭ ‬أن‭ ‬إخطار‭ ‬الوزارة‭ ‬عن‭ ‬تلقي‭ ‬تبرع‭ ‬خلال‭ ‬7‭ ‬أيام‭ ‬عمل،‭ ‬كما‭ ‬تم‭ ‬تمديد‭ ‬مدة‭ ‬تقديم‭ ‬التقرير‭ ‬المالي‮ ‬من‭ ‬15‭ ‬يوما‭ ‬إلى‭ ‬30‭ ‬يوما،‭ ‬وكذلك‭ ‬سوف‭ ‬يتم‭ ‬إدخال‭ ‬نظام‭ ‬الغرامات‭ ‬الإدارية‭ ‬وتقييم‭ ‬المخاطر‭ ‬كأداة‭ ‬فعالة‭ ‬للامتثال‭ ‬والشفافية‭ ‬وخصوصًا‭ ‬أن‭ ‬النظام‭ ‬سوف‭ ‬يكون‭ ‬أداة‭ ‬رقابية‭ ‬فعالة‭ ‬جدًا‭ ‬وتحقق‭ ‬الأهداف‭ ‬المرجوة،‭ ‬والتخفيف‭ ‬من‭ ‬الإحالات‭ ‬المتكررة‭ ‬إلى‭ ‬الجهات‭ ‬القضائية‭ ‬على‭ ‬أمور‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬لها‭ ‬طابع‭ ‬إداري‭.‬

جاء‭ ‬ذلك‭ ‬خلال‭ ‬مداخلته‭ ‬أمس‭ ‬في‭ ‬جلسة‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬وقرر‭ ‬المجلس‭ ‬الموافقة‭ ‬بالإجماع‭ ‬على‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬الذي‭ ‬جاء‭ ‬بسبب‭ ‬الحاجة‭ ‬الى‭ ‬سرعة‭ ‬مواكبة‭ ‬التطورات‭ ‬في‭ ‬أساليب‭ ‬غسل‭ ‬الأموال‭ ‬وتمويل‭ ‬الإرهاب،‭ ‬وما‭ ‬تفرضه‭ ‬هذه‭ ‬التطورات‭ ‬من‭ ‬ضرورة‭ ‬مواكبة‭ ‬المعايير‭ ‬الدولية‭ ‬الصادرة‭ ‬عن‭ ‬مجموعة‭ ‬العمل‭ ‬المالي‭ (‬FATF‭) ‬ومتطلبات‭ ‬التقييم‭ ‬الوطني‭ ‬للمخاطر،‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تعزيز‭ ‬الإطار‭ ‬التشريعي‭ ‬الوطني،‭ ‬وسد‭ ‬أي‭ ‬ثغرات‭ ‬قائمة‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تُستغل‭ ‬للإفلات‭ ‬من‭ ‬المساءلة‭ ‬أو‭ ‬لعرقلة‭ ‬جهود‭ ‬المكافحة‭. ‬وقد‭ ‬أحال‭ ‬المجلس‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬إلى‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬لإعلام‭ ‬الحكومة‭ ‬بذلك‭.‬


 

تمرير‭ ‬اتفاقية‭ ‬امتياز‭ ‬مكامن‭ ‬جوبة‭ ‬وما‭ ‬قبل‭ ‬الطويل‭ ‬بحقل‭ ‬البحرين‭.. ‬وزير‭ ‬النفط‭:‬

ضخ‭ ‬100‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬لحفر‭ ‬4‭ ‬آبار‭ ‬لاستخراج‭ ‬الغاز‭ ‬العميق‭.. ‬ونتائج‭ ‬واعدة‭ ‬لحفر‭ ‬3‭ ‬منها‭ ‬

مرر‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬بالموافقة‭ ‬على‭ ‬اتفاقية‭ ‬الامتياز‭ ‬بشأن‭ ‬مكامن‭ ‬جوبة‭ ‬وما‭ ‬قبل‭ ‬الطويل‭ ‬بحقل‭ ‬البحرين،‭ ‬المبرمة‭ ‬بين‭ ‬حكومة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ممثلة‭ ‬بوزارة‭ ‬النفط‭ ‬والبيئة‭ ‬وبابكو‭ ‬إنرجيز،‭ ‬وإي‭ ‬أو‭ ‬جي‭ ‬للموارد‭ ‬البحرين‭ ‬عوالي‭. ‬

وأكد‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬مبارك‭ ‬بن‭ ‬دينه‭ ‬وزير‭ ‬النفط‭ ‬والبيئة‭ ‬خلال‭ ‬مداخلته‭ ‬بالجلسة‭ ‬أمس‭ ‬وجود‭ ‬التزام‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬شركة‭ ‬إي‭ ‬أو‭ ‬جي،‭ ‬لاستخراج‭ ‬الغاز‭ ‬العميق،‭ ‬مبينًا‭ ‬أنه‭ ‬سوف‭ ‬يتم‭ ‬ضخ‭ ‬100‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬لحفر‭ ‬4‭ ‬آبار،‭ ‬وقد‭ ‬تم‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬حفر‭ ‬3‭ ‬آبار‭ ‬إلى‭ ‬الآن،‭ ‬وإنتاجها‭ ‬من‭ ‬الغاز‭ ‬واعد‭ ‬جدًا،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الاستثمار‭ ‬القادم‭ ‬بقيمة‭ ‬100‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬أخرى‭ ‬لحفر‭ ‬4‭ ‬آبار‭ ‬أخرى،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬استكمال‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬حفر‭ ‬جميع‭ ‬آبار‭ ‬الغاز‭ ‬العميق‭ ‬في‭ ‬حقل‭ ‬البحرين‭.‬

وأوضح‭ ‬الوزير‭ ‬بن‭ ‬دينه‭ ‬ان‭ ‬هذا‭ ‬الاستثمار‭ ‬جاء‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬قامت‭ ‬شركة‭ ‬بابكو‭ ‬إنرجيز‭ ‬في‭ ‬الأعوام‭ ‬الثلاث‭ ‬السابقة‭ ‬باستعراض‭ ‬كل‭ ‬النتائج‭ ‬مع‭ ‬شركات‭ ‬عالمية‭ ‬كان‭ ‬لها‭ ‬الدور‭ ‬في‭ ‬استقطاب‭ ‬هذه‭ ‬الشركة‭. ‬وأكد‭ ‬أن‭ ‬الفائدة‭ ‬من‭ ‬الاتفاقية‭ ‬ليست‭ ‬مالية‭ ‬فقط،‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬استقطاب‭ ‬رؤوس‭ ‬أموال‭ ‬أجنبية‭ ‬جزء‭ ‬مهم‭ ‬من‭ ‬مسؤوليات‭ ‬قطاع‭ ‬النفط‭ ‬والغاز،‭ ‬وكذلك‭ ‬أهمية‭ ‬تدريب‭ ‬البحرينيين‭ ‬على‭ ‬استخراج‭ ‬الغاز‭ ‬وخصوصًا‭ ‬باستخدام‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬الجديدة‭ ‬في‭ ‬الغاز‭ ‬العميق،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬ابتعاث‭ ‬9‭ ‬شباب‭ ‬بحرينيين‭ ‬إلى‭ ‬الشركات‭ ‬الأمريكية‭ ‬للتدريب‭ ‬على‭ ‬كيفية‭ ‬استخراج‭ ‬الغاز‭.‬

وبين‭ ‬أن‭ ‬حصة‭ ‬الحكومة‭ ‬في‭ ‬الشراكة‭ ‬بين‭ ‬البحرين‭ ‬وشركة‭ ‬إي‭ ‬أو‭ ‬جي‭ ‬تبلغ‭ ‬49‭%‬،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مجموع‭ ‬الأرباح‭ ‬التي‭ ‬سوف‭ ‬تحصل‭ ‬عليها‭ ‬البحرين‭ ‬تتجاوز‭ ‬75%‭.‬

وأكد‭ ‬أهمية‭ ‬التشجيع‭ ‬على‭ ‬استقطاب‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬رؤوس‭ ‬الأموال‭ ‬والشركات‭ ‬العالمية‭ ‬المؤمنة‭ ‬بمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ونظامها‭ ‬الاستثماري‭.‬

جاء‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬رده‭ ‬على‭ ‬استفسار‭ ‬جمال‭ ‬فخرو‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لرئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬عن‭ ‬بعض‭ ‬المعلومات‭ ‬عن‭ ‬اتفاقية‭ ‬الامتياز‭ ‬بشأن‭ ‬مكامن‭ ‬جوبة‭ ‬وما‭ ‬قبل‭ ‬الطويل‭ ‬بحقل‭ ‬البحرين،‭ ‬وخصوصًا‭ ‬أن‭ ‬الاتفاقية‭ ‬عمرها‭ ‬40‭ ‬سنة‭ ‬وعوائدها‭ ‬للمملكة‭ ‬حوالي‭ ‬10‭%‬،‭ ‬وللبحرين‭ ‬ضريبة‭ ‬نسبتها‭ ‬46‭%‬،‭ ‬وكذلك‭ ‬معلومات‭ ‬عن‭ ‬التجارب‭ ‬الأولية‭ ‬خلال‭ ‬الشهور‭ ‬الستة‭ ‬الأولى‭ ‬لمعرفة‭ ‬مدى‭ ‬إمكانية‭ ‬وجود‭ ‬موارد‭ ‬للنفط‭ ‬والغاز‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التجارب‭ ‬الأولية‭ ‬السابقة‭ ‬مع‭ ‬بعض‭ ‬الشركات‭ ‬للأسف‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬ناجحة،‭ ‬مستفسرًا‭ ‬عن‭ ‬بعض‭ ‬المعلومات‭ ‬الأولية‭ ‬للاطمئنان‭ ‬حول‭ ‬إمكانية‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأربعين‭ ‬القادمة‭ ‬وهي‭ ‬عمر‭ ‬الاتفاقية‭ ‬والتي‭ ‬ستساعد‭ ‬على‭ ‬تمويل‭ ‬احتياجات‭ ‬الميزانية‭ ‬العامة،‭ ‬وخصوصًا‭ ‬وأن‭ ‬الميزانية‭ ‬مازالت‭ ‬تعتمد‭ ‬بنسبة‭ ‬تتجاوز‭ ‬65‭% ‬على‭ ‬الموارد‭ ‬النفطية‭ ‬وسوف‭ ‬نستمر‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬النهج،‭ ‬مستفسرًا‭ ‬عن‭ ‬معلومات‭ ‬حول‭ ‬توافر‭ ‬الإمكانيات،‭ ‬وهل‭ ‬فعلا‭ ‬نتأمل‭ ‬خيرا‭ ‬من‭ ‬استخراج‭ ‬النفط‭ ‬أو‭ ‬الغاز‭. ‬وبشأن‭ ‬كلفة‭ ‬الاستخراج،‭ ‬أوضح‭ ‬الوزير‭ ‬بن‭ ‬دينه‭ ‬أن‭ ‬كلفة‭ ‬استخراج‭ ‬الغاز‭ ‬تختلف‮ ‬كثيرًا‭ ‬عن‭ ‬كلفة‭ ‬استخراج‭ ‬النفط،‭ ‬وكلما‭ ‬كان‭ ‬الغاز‭ ‬أعمق‭ ‬ستكون‭ ‬كلفته‭ ‬أكبر‭.‬


 

الزايد‭: ‬تجديد‭ ‬أوامر‭ ‬المنع‭ ‬من‭ ‬السفر‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬رسوم

بالإجماع،‭ ‬وافق‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬على‭ ‬دمج‭ ‬مشروعي‭ ‬قانون‭ ‬بتعديل‭ ‬إحدى‭ ‬مواد‭ ‬قانون‭ ‬التنفيذ‭ ‬في‭ ‬المواد‭ ‬المدنية‭ ‬والتجارية،‭ ‬وتحديد‭ ‬الحد‭ ‬الأقصى‭ ‬لمدة‭ ‬المنع‭ ‬من‭ ‬السفر‭ ‬بثلاث‭ ‬سنوات،‭ ‬مع‭ ‬جواز‭ ‬تجديده‭ ‬في‭ ‬حدود‭ ‬هذا‭ ‬السقف‭ ‬متى‭ ‬توافرت‭ ‬مبرراته‭.‬

وأكدت‭ ‬دلال‭ ‬الزايد‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬التشريعية‭ ‬والقانونية‭ ‬التوافق‭ ‬بين‭ ‬المجلسين‭ ‬والحكومة‭ ‬وجمعية‭ ‬المحامين‭ ‬البحرينيين‭ ‬على‭ ‬المدد‭ ‬وصلاحية‭ ‬قاضي‭ ‬التنفيذ‭ ‬في‭ ‬إصدار‭ ‬منع‭ ‬السفر‭ ‬بحسب‭ ‬الطلب‭ ‬المقدم‭ ‬له،‭ ‬مع‭ ‬إمكانية‭ ‬التظلم‭ ‬على‭ ‬القرار‭ ‬الصادر‭ ‬أمام‭ ‬القاضي‭ ‬مع‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬الطعن‭ ‬بالاستئناف‭ ‬أمام‭ ‬المحكمة‭ ‬المختصة،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تجديد‭ ‬أوامر‭ ‬المنع‭ ‬سيتم‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬رسوم،‭ ‬وهو‭ ‬إحدى‭ ‬الآليات‭ ‬التي‭ ‬ستسهم‭ ‬في‭ ‬تحريك‭ ‬ملفات‭ ‬التنفيذ‭.‬

وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬وجود‭ ‬بعض‭ ‬الإشكاليات‭ ‬في‭ ‬قانون‭ ‬التنفيذ‭ ‬ولكن‭ ‬بجهود‭ ‬مشتركة‭ ‬يتم‭ ‬دائمًا‭ ‬التنسيق‭ ‬بين‭ ‬القضاء‭ ‬والمحامين‭ ‬والمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للقضاء‭ ‬لإدخال‭ ‬التعديلات‭ ‬التشريعية‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تساعد‭ ‬على‭ ‬حل‭ ‬مسألة‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬التنفيذ‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬المسائل‭.‬

وأشادت‭ ‬بجهود‭ ‬وزير‭ ‬العدل‭ ‬والشؤون‭ ‬الإسلامية‭ ‬والأوقاف‭ ‬والمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للقضاء‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التنفيذ‭ ‬في‭ ‬المواد‭ ‬المدنية‭ ‬والتجارية‭.‬


 

رئيس‭ ‬الشورى‭: ‬ماضون‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الثوابت‭ ‬الوطنية‭ ‬وخدمة‭ ‬الوطن‭ ‬بإخلاص

وزير‭ ‬المجلسين‭: ‬الحكومة‭ ‬حريصة‭ ‬على‭ ‬ترسيخ‭ ‬الشراكة‭ ‬مع‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية

أكد‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬صالح‭ ‬الصالح،‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أنَّ‭ ‬دور‭ ‬الانعقاد‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬السادس،‭ ‬شكّل‭ ‬محطةً‭ ‬مكملةً‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬الجاد‭ ‬والبنَّاء،‭ ‬الذي‭ ‬تميَّز‭ ‬بتكثيف‭ ‬الجهود‭ ‬داخل‭ ‬قاعة‭ ‬المجلس‭ ‬وفي‭ ‬اجتماعات‭ ‬اللجان،‭ ‬بهدف‭ ‬تعزيز‭ ‬المنظومة‭ ‬التشريعية،‭ ‬والاستجابة‭ ‬لمتطلبات‭ ‬المرحلة‭ ‬الحالية،‭ ‬بما‭ ‬يدعم‭ ‬المسيرة‭ ‬الإصلاحية‭ ‬والتنموية‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬معربًا‭ ‬عن‭ ‬خالص‭ ‬الشكر‭ ‬وعظيم‭ ‬الامتنان‭ ‬إلى‭ ‬المقام‭ ‬السامي‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬عاهل‭ ‬البلاد‭ ‬المعظَّم،‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يوليه‭ ‬جلالته‭ ‬من‭ ‬دعم‭ ‬مستمر‭ ‬ورعاية‭ ‬كريمة‭ ‬لمجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬للمضي‭ ‬في‭ ‬أداء‭ ‬دوره‭ ‬التشريعي‭ ‬على‭ ‬الوجه‭ ‬الأكمل‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬الأثر‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬تمكين‭ ‬المجلس‭ ‬من‭ ‬أداء‭ ‬واجباته‭ ‬الدستورية‭ ‬والتشريعية‭.‬

كما‭ ‬أعرب‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬عن‭ ‬بالغ‭ ‬الاعتزاز‭ ‬والتقدير‭ ‬بصدور‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬رقم‭ (‬13‭) ‬لسنة‭ ‬2026،‭ ‬القاضي‭ ‬بمدّ‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬السادس‭ ‬لمجلسـي‭ ‬الشورى‭ ‬والنواب،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أنَّ‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬الملكية‭ ‬الحكيمة‭ ‬تعكس‭ ‬الرؤية‭ ‬الثاقبة‭ ‬والثقة‭ ‬السامية‭ ‬التي‭ ‬يوليها‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬للسلطة‭ ‬التشريعية،‭ ‬والتي‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬استقرار‭ ‬العمل‭ ‬البرلماني‭ ‬وتعزيز‭ ‬مسيرة‭ ‬التطوير‭ ‬الديمقراطي‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬ودعم‭ ‬استمرار‭ ‬النهضة‭ ‬التشريعية‭ ‬والقانونية‭ ‬بما‭ ‬يلبي‭ ‬تطلعات‭ ‬المواطنين‭ ‬ويواكب‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة‭.‬

وفي‭ ‬كلمة‭ ‬ألقاها‭ ‬خلال‭ ‬جلسة‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬أمس‭ ‬الأحد،‭ ‬بمناسبة‭ ‬ختام‭ ‬دور‭ ‬الانعقاد‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬السادس،‭ ‬أكد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬الإدانة‭ ‬والاستنكار‭ ‬والرفض‭ ‬بأشد‭ ‬العبارات‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الغاشمة‭ ‬التي‭ ‬زعزعت‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬مشيدًا‭ ‬بجهود‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬الباسلة‭ ‬في‭ ‬قوة‭ ‬دفاع‭ ‬البحرين‭ ‬والحرس‭ ‬الوطني‭ ‬ووزارة‭ ‬الداخلية،‭ ‬وما‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬تضحيات‭ ‬وتفانٍ‭ ‬مشهود‭ ‬لحماية‭ ‬المكتسبات‭ ‬الوطنية،‭ ‬وبما‭ ‬يتحلى‭ ‬به‭ ‬شعب‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬تلاحمٍ‭ ‬وطنيٍ‭ ‬وولاء‭ ‬صادق،‭ ‬يمثل‭ ‬مصدر‭ ‬فخرٍ‭ ‬واعتزازٍ‭ ‬لكل‭ ‬أبناء‭ ‬الوطن،‭ ‬ويجسد‭ ‬عمق‭ ‬العلاقة‭ ‬المتينة‭ ‬بين‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬والشعب،‭ ‬كما‭ ‬تعكس‭ ‬ما‭ ‬تتميز‭ ‬به‭ ‬المملكة‭ ‬من‭ ‬نموذجٍ‭ ‬حضاريٍ‭ ‬يحتضن‭ ‬مختلف‭ ‬الأديان‭ ‬والمعتقدات‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬من‭ ‬الاحترام‭ ‬والتسامح‭ ‬والتعايش‭.‬

وجدَّد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظَّم،‭ ‬وللوطن‭ ‬الغالي‭ ‬عهد‭ ‬الولاء‭ ‬والإخلاص،‭ ‬ومواصلة‭ ‬أداء‭ ‬المسؤوليات‭ ‬الوطنية‭ ‬بكل‭ ‬إخلاصٍ‭ ‬وتفانٍ،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬الدعم‭ ‬لتوجيهات‭ ‬جلالته‭ ‬السديدة،‭ ‬والتمسك‭ ‬بالثوابت‭ ‬الوطنية،‭ ‬وداعيًا‭ ‬لجلالته‭ ‬بالتوفيق‭ ‬والسداد‭ ‬في‭ ‬قيادة‭ ‬الوطن‭ ‬إلى‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬النهضة‭ ‬والتقدم‭.‬

وثمَّن‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬بكل‭ ‬الاعتزاز،‭ ‬الدور‭ ‬الريادي‭ ‬الذي‭ ‬يضطلع‭ ‬به‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬وما‭ ‬يبذله‭ ‬سموّه‭ ‬من‭ ‬دعمٍ‭ ‬ومساندةٍ‭ ‬ومتابعةٍ‭ ‬مستمرةٍ‭ ‬لأعمال‭ ‬المجلس،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬رئاسة‭ ‬سموّه‭ ‬الكريم‭ ‬الحكومة‭ ‬الموقرة،‭ ‬وتحقيق‭ ‬التكامل‭ ‬المنشود‭ ‬بين‭ ‬السلطتين‭ ‬التشريعية‭ ‬والتنفيذية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تجلَّى‭ ‬في‭ ‬الإنجازات‭ ‬التشريعية‭ ‬والتنموية‭ ‬التي‭ ‬تحققت‭ ‬خلال‭ ‬الأدوار‭ ‬المنصرمة،‭ ‬منوّهًا‭ ‬بالسعي‭ ‬الجاد‭ ‬للوزراء‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬المنشود‭ ‬بين‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬والحكومة‭ ‬تحقيقًا‭ ‬للغايات‭ ‬والأهداف‭ ‬الوطنية‭.‬

وأوضح‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬أنَّ‭ ‬دور‭ ‬الانعقاد‭ ‬الرابع،‭ ‬شهد‭ ‬إقرار‭ ‬عددٍ‭ ‬من‭ ‬المراسيم‭ ‬ومشروعات‭ ‬القوانين‭ ‬المهمة،‭ ‬والمبادرات‭ ‬النوعية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تعزيز‭ ‬آفاق‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة،‭ ‬ومواصلة‭ ‬الانفتاح‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭ ‬ومكوناته،‭ ‬بما‭ ‬يعكس‭ ‬التزام‭ ‬المجلس‭ ‬بدوره‭ ‬الوطني،‭ ‬وتمسكه‭ ‬بمواصلة‭ ‬البناء‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬تحقق‭ ‬من‭ ‬إنجازات‭ ‬تشريعية،‭ ‬معربًا‭ ‬عن‭ ‬الاعتزاز‭ ‬بأن‭ ‬تتزامن‭ ‬هذه‭ ‬الإنجازات‭ ‬مع‭ ‬تسمية‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬بـ‭ (‬عام‭ ‬عيسـى‭ ‬الكبير‭)‬،‭ ‬احتفاءً‭ ‬بباني‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة،‭ ‬وقائد‭ ‬النهضة‭ ‬المؤسسية‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬صاحب‭ ‬العظمة‭ ‬عيسـى‭ ‬الكبير‭ ‬حاكم‭ ‬البحرين‭ ‬وتوابعها،‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه،‭ ‬وتخليدًا‭ ‬لسيرة‭ ‬قائدٍ‭ ‬كبير،‭ ‬ارتبط‭ ‬اسمه‭ ‬وعهده‭ ‬بترسيخ‭ ‬الاستقرار‭ ‬وبناء‭ ‬المؤسسات‭ ‬القانونية‭ ‬والمدنية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

وأشاد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬بالدور‭ ‬المتنامي‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬البرلمانية،‭ ‬التي‭ ‬حرص‭ ‬المجلس‭ ‬على‭ ‬ترسيخها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مشاركاته‭ ‬النشطة‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬البرلمانية‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية،‭ ‬تأكيدًا‭ ‬لمكانة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬ودعمًا‭ ‬لسياساتها‭ ‬الحكيمة‭ ‬ومواقفها‭ ‬المعتدلة،‭ ‬موجهًا‭ ‬خالص‭ ‬الشكر‭ ‬وجزيل‭ ‬التقدير‭ ‬الى‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬بذلوه‭ ‬من‭ ‬جهودٍ‭ ‬حثيثةٍ‭ ‬وعملٍ‭ ‬وجهدٍ‭ ‬صادق‭ ‬مخلص‭ ‬واهتمام‭ ‬متميز،‭ ‬وما‭ ‬أظهروه‭ ‬من‭ ‬التزام‭ ‬ومهنية،‭ ‬عبر‭ ‬الحضور‭ ‬الفاعل‭ ‬في‭ ‬جلسات‭ ‬المجلس‭ ‬الأسبوعية،‭ ‬ومناقشاتهم‭ ‬الموضوعية‭ ‬ومشاركاتهم‭ ‬الفاعلة‭ ‬في‭ ‬اجتماعات‭ ‬اللجان‭ ‬النوعية‭ ‬المتخصصة،‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬قرارات‭ ‬صائبة‭ ‬تصب‭ ‬في‭ ‬مصلحة‭ ‬الوطن‭ ‬والمواطن‭.‬

ونوَّه‭ ‬بالمبادرات‭ ‬التي‭ ‬أطلقها‭ ‬عددٌ‭ ‬من‭ ‬أعضاء‭ ‬المجلس،‭ ‬والتي‭ ‬عكست‭ ‬الحس‭ ‬الوطني،‭ ‬والحرص‭ ‬على‭ ‬رفعة‭ ‬الوطن‭ ‬وازدهاره،‭ ‬مشيدًا‭ ‬بدورهم‭ ‬في‭ ‬تمثيل‭ ‬المجلس‭ ‬ومملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬اللقاءات‭ ‬والاجتماعات‭ ‬البرلمانية‭ ‬مع‭ ‬المجالس‭ ‬النظيرة،‭ ‬والتمثيل‭ ‬المشرف‭ ‬مع‭ ‬إخوانهم‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬النواب،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الشعبة‭ ‬البرلمانية‭ ‬في‭ ‬مشاركاتها‭ ‬في‭ ‬المؤتمرات‭ ‬والمحافل‭ ‬البرلمانية‭ ‬الخارجية،‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الخليجي‭ ‬والعربي‭ ‬والدولي،‭ ‬حيث‭ ‬فعَّلوا‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬البرلمانية‭ ‬التي‭ ‬عكست‭ ‬الصورة‭ ‬الصادقة‭ ‬والمشرفة‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬العهد‭ ‬الزاهر‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظَّم‭. ‬

من‭ ‬جانبه‭ ‬رفع‭ ‬غانم‭ ‬بن‭ ‬فضل‭ ‬البوعينين‭ ‬وزير‭ ‬شؤون‭ ‬مجلسي‭ ‬الشورى‭ ‬والنواب‭ ‬أسمى‭ ‬آيات‭ ‬الشكر‭ ‬والامتنان‭ ‬والتقدير‭ ‬إلى‭ ‬المقام‭ ‬السامي‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسـى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭  ‬الذي‭ ‬أرسى‭ ‬برؤيته‭ ‬الحكيمة‭ ‬على‭ ‬معالم‭ ‬المسيرة‭ ‬الوطنية‭ ‬الراسخة‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬التطوير‭ ‬المستدام‭ ‬وترسيخ‭ ‬دولة‭ ‬المؤسسات‭ ‬والقانون،‭ ‬وصاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬الذي‭ ‬قاد‭ ‬بتوجيهاته‭ ‬المستمرة‭ ‬نهجًا‭ ‬متقدمًا‭ ‬لتعزيز‭ ‬التكامل‭ ‬بين‭ ‬السلطتين‭ ‬التشريعية‭ ‬والتنفيذية‭ ‬بما‭ ‬يخدم‭ ‬تطلعات‭ ‬الوطن‭ ‬والمواطن‭. ‬

وأكد‭ ‬حرص‭ ‬السلطة‭ ‬التنفيذية‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬ترسيخ‭ ‬نهج‭ ‬الشراكة‭ ‬الفاعلة‭ ‬وتعزيز‭ ‬مسارات‭ ‬التنسيق‭ ‬والعمل‭ ‬المشترك‭ ‬مع‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬بروح‭ ‬الفريق‭ ‬الواحد‭ ‬خلال‭ ‬دور‭ ‬الانعقاد‭ ‬الخامس‭ ‬الذي‭ ‬صدر‭ ‬في‭ ‬شأنه‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬رقم‭ (‬13‭) ‬لسنة‭ ‬2026،‭ ‬بمدّ‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬السادس‭ ‬لمجلسـي‭ ‬الشورى‭ ‬والنواب،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الإنجازات‭ ‬الوطنية‭ ‬ويدعم‭ ‬المسيرة‭ ‬التنموية‭ ‬الشاملة‭.‬

وثمن‭  ‬عاليًا‭ ‬ما‭ ‬تحقق‭ ‬من‭ ‬منجزات‭ ‬معبرا‭ ‬لرئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬ورئيس‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬وجميع‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلسي‭ ‬الشورى‭ ‬والنواب‭ ‬عن‭ ‬بالغ‭ ‬التقدير‭ ‬وعميق‭ ‬الامتنان‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬بذلتموه‭ ‬من‭ ‬جهود‭ ‬مخلصة‭ ‬وما‭ ‬تحليتم‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬روح‭ ‬المسؤولية‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬أداء‭ ‬دوركم‭ ‬التشريعي‭ ‬والرقابي‭ ‬بكل‭ ‬كفاءة‭ ‬واقتدار،‭ ‬وإذ‭ ‬نؤكد‭ ‬ذلك‭ ‬فإننا‭ ‬نستحضر‭ ‬ما‭ ‬تمر‭ ‬به‭ ‬المنطقة‭ ‬من‭ ‬تحديات‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة‭ ‬التي‭ ‬استهدفت‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وعدد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الشقيقة‭ ‬والصديقة‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يعزز‭ ‬من‭ ‬أهمية‭ ‬تضافر‭ ‬الجهود‭ ‬الوطنية‭ ‬وترسيخ‭ ‬وحدة‭ ‬الصف‭ ‬ومواصلة‭ ‬العمل‭ ‬بروح‭ ‬المسؤولية‭ ‬المشتركة‭ ‬لحماية‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬وصون‭ ‬المكتسبات‭. ‬لافتا‭ ‬إلى‭ ‬الدور‭ ‬الفاعل‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬البرلمانية‭ ‬الى‭ ‬جانب‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬الرسمية‭ ‬في‭ ‬إعلاء‭ ‬صوت‭ ‬المملكة‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬الدولية‭ ‬ونقل‭ ‬المواقف‭ ‬الثابتة‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬تكامل‭ ‬الجهود‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬الاستقرار‭ ‬وتعزيز‭ ‬الأمن‭ ‬والسلم‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬


 

الشورى‭ ‬يحتفي‭ ‬بالصحافة‭ ‬والإعلام‭ ‬الوطني

 

أكد‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬صالح‭ ‬الصالح‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أنَّ‭ ‬الصحافة‭ ‬الوطنية‭ ‬تقوم‭ ‬بدور‭ ‬بارز‭ ‬وجهود‭ ‬نوعية‭ ‬ومشهودة،‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬المنجزات‭ ‬الديمقراطية،‭ ‬وتعميق‭ ‬قيم‭ ‬وأسس‭ ‬الانتماء‭ ‬الوطني‭ ‬ومبادئ‭ ‬حرية‭ ‬الرأي‭ ‬والتعبير،‭ ‬التي‭ ‬تحظى‭ ‬بالرعاية‭ ‬السامية‭ ‬والدعم‭ ‬الثابت‭ ‬من‭ ‬لدن‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظَّم،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬أحدث‭ ‬نقلة‭ ‬نوعية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬العمل‭ ‬الإعلامي‭ ‬والصحفي،‭ ‬وأسهم‭ ‬في‭ ‬تعظيم‭ ‬المسؤوليات‭ ‬والمهام‭ ‬التنويرية‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬الصحافة‭ ‬البحرينية‭ ‬منذ‭ ‬تأسيسها‭ ‬قبل‭ ‬نحو‭ ‬87‭ ‬عامًا‭.‬

وأثنى‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬على‭ ‬حرص‭ ‬الصحافة‭ ‬البحرينية،‭ ‬واهتمامها‭ ‬المتواصل‭ ‬بالإضاءة‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يتحقق‭ ‬من‭ ‬نجاحات‭ ‬في‭ ‬المسيرة‭ ‬التنموية‭ ‬الشاملة،‭ ‬وما‭ ‬تنفذه‭ ‬الحكومة‭ ‬الموقرة‭ ‬من‭ ‬مبادرات‭ ‬وبرامج‭ ‬متعددة،‭ ‬مشيدًا‭ ‬بمساندة‭ ‬ومؤازرة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬للصحافة‭ ‬المحلية‭ ‬وتطور‭ ‬أدائها‭ ‬المهني‭ ‬والمسؤول‭.‬

جاء‭ ‬ذلك‭ ‬خلال‭ ‬تكريم‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أمس‭ (‬الأحد‭)‬،‭ ‬عددًا‭ ‬من‭ ‬مندوبي‭ ‬الصحف‭ ‬المحلية‭ ‬ووسائل‭ ‬الإعلام،‭ ‬بمناسبة‭ ‬يوم‭ ‬الصحافة‭ ‬البحرينية‭ ‬واليوم‭ ‬العالمي‭ ‬لحرية‭ ‬الصحافة،‭ ‬بحضور‭ ‬جمال‭ ‬محمد‭ ‬فخرو،‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لرئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬والدكتورة‭ ‬جهاد‭ ‬عبدالله‭ ‬الفاضل،‭ ‬النائب‭ ‬الثاني‭ ‬لرئيس‭ ‬المجلس،‭ ‬وكريمة‭ ‬محمد‭ ‬العباسي‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للمجلس،‭ ‬حيث‭ ‬أعرب‭ ‬عن‭ ‬الشكر‭ ‬والثناء‭ ‬الجزيل‭ ‬لما‭ ‬يبذله‭ ‬الإعلاميون‭ ‬والصحفيون‭ ‬من‭ ‬عطاءات‭ ‬متميزة‭ ‬في‭ ‬تغطية‭ ‬أعمال‭ ‬جلسات‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬واجتماعات‭ ‬اللجان‭.‬

وأشار‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬إلى‭ ‬أنَّ‭ ‬الصحافة‭ ‬المحلية‭ ‬تعد‭ ‬شريكًا‭ ‬أساسيًا‭ ‬ومهمًا‭ ‬للسلطة‭ ‬التشريعية،‭ ‬وتحظى‭ ‬باحترام‭ ‬وتقديرٍ‭ ‬لما‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬مسؤولية‭ ‬ودور‭ ‬محوري‭ ‬في‭ ‬تعريف‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬بما‭ ‬يقوم‭ ‬به‭ ‬مجلسا‭ ‬الشورى‭ ‬والنواب‭ ‬من‭ ‬جهودٍ‭ ‬حثيثة‭ ‬لتطوير‭ ‬منظومة‭ ‬التشريعات‭ ‬والقوانين‭ ‬الوطنية‭.‬

وأشاد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬باستمرار‭ ‬الصحافة‭ ‬المحلية‭ ‬في‭ ‬استثمار‭ ‬وتوظيف‭ ‬أدوات‭ ‬الإعلام‭ ‬الحديثة،‭ ‬وتسخيرها‭ ‬لدعم‭ ‬الوحدة‭ ‬الوطنية‭ ‬والتلاحم‭ ‬الراسخ‭ ‬بين‭ ‬أبناء‭ ‬شعب‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬والتفافهم‭ ‬المتأصل‭ ‬مع‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬معاليه‭ ‬دعم‭ ‬ومساندة‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬للصحافة‭ ‬الوطنية‭ ‬ووسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬المختلفة،‭ ‬والاعتزاز‭ ‬والفخر‭ ‬بما‭ ‬يقومون‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬جهود‭ ‬إعلامية‭ ‬ووطنية‭ ‬مشهودة‭.‬


 

رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬المناقصات‭: ‬تعديلات‭ ‬القانون‭ ‬تعزز‭ ‬المرونة

وافق‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬بتعديل‭ ‬بعض‭ ‬أحكام‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬رقم‭ (‬36‭) ‬لسنة‭ ‬2002‭ ‬بشأن‭ ‬تنظيم‭ ‬المناقصات‭ ‬والمزايدات‭ ‬والمشتريات‭ ‬والمبيعات‭ ‬الحكومية،‭ ‬المرافق‭ ‬للمرسوم‭ ‬رقم‭ (‬94‭) ‬لسنة‭ ‬2024،‭ ‬الذي‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬معالجة‭ ‬أوجه‭ ‬القصور‭ ‬والتصدي‭ ‬للمشكلات‭ ‬والتحديات‭ ‬التي‭ ‬ظهرت‭ ‬خلال‭ ‬التطبيق‭ ‬العملي‭ ‬للقانون‭ ‬الحالي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تحديث‭ ‬أنظمة‭ ‬المشتريات‭ ‬والمبيعات‭ ‬الحكومية‭ ‬بما‭ ‬يتواءم‭ ‬مع‭ ‬المستجدات‭ ‬والمتغيرات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬على‭ ‬المستويات‭ ‬المحلية‭ ‬والإقليمية‭ ‬والدولية،‭ ‬وتبني‭ ‬أفضل‭ ‬الممارسات،‭ ‬فضلًا‭ ‬عن‭ ‬اعتماد‭ ‬معايير‭ ‬وإجراءات‭ ‬متطورة‭ ‬تعزز‭ ‬الكفاءة‭ ‬والفعالية‭ ‬والشفافية‭ ‬في‭ ‬عمليات‭ ‬المناقصات‭ ‬والمزايدات‭.‬

وقال‭ ‬ياسر‭ ‬حميدان‭ ‬وزير‭ ‬الكهرباء‭ ‬والماء‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬المناقصات‭ ‬والمزايدات‭ ‬إن‭ ‬التعديلات‭ ‬المقترحة‭ ‬على‭ ‬القانون‭ ‬جاءت‭ ‬لتعزيز‭ ‬المرونة‭ ‬في‭ ‬عمل‭ ‬السلطة‭ ‬التنفيذية،‭ ‬موضحًا‭ ‬أن‭ ‬تضمين‭ ‬القيم‭ ‬المالية‭ ‬داخل‭ ‬نص‭ ‬القانون‭ ‬نفسه‭ ‬قد‭ ‬يحد‭ ‬من‭ ‬المرونة‭ ‬المطلوبة‭ ‬لمواكبة‭ ‬المتغيرات‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬ولكن‭ ‬الحكومة‭ ‬تفهمت‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬وجهة‭ ‬نظر‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬بشأن‭ ‬استبعاد‭ ‬هذه‭ ‬الصلاحية‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬الحالية،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬وجود‭ ‬توافق‭ ‬حكومي‭ ‬على‭ ‬تمرير‭ ‬القانون‭ ‬بصيغته‭ ‬الحالية،‭ ‬بما‭ ‬يحقق‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬المرونة‭ ‬الإدارية‭ ‬والمتطلبات‭ ‬التشريعية‭.‬


 

وزيرة‭ ‬الصحة‭: ‬التكامل‭ ‬بين‭ ‬السلطتين‭ ‬يعزز‭ ‬كفاءة‭ ‬الخدمات‭ ‬الصحية

أشادت‭ ‬الدكتورة‭ ‬جليلة‭ ‬السيد‭ ‬وزيرة‭ ‬الصحة‭ ‬بالتعاون‭ ‬المستمر‭ ‬والمسؤول‭ ‬بين‭ ‬السلطتين‭ ‬التشريعية‭ ‬والتنفيذية،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التعاون‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬المنظومة‭ ‬التشريعية‭ ‬بما‭ ‬يواكب‭ ‬التطلعات‭ ‬الوطنية‭ ‬ويعزز‭ ‬كفاءة‭ ‬الخدمات‭ ‬الصحية‭ ‬ويحفظ‭ ‬كرامة‭ ‬الإنسان‭.‬

وقالت،‭ ‬خلال‭ ‬مناقشات‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬إن‭ ‬التعاون‭ ‬الذي‭ ‬يبديه‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬يعكس‭ ‬التكامل‭ ‬بين‭ ‬السلطتين‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬استدامة‭ ‬كفاءة‭ ‬الخدمات‭ ‬الصحية،‭ ‬معربة‭ ‬عن‭ ‬شكرها‭ ‬لرئيس‭ ‬وأعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬على‭ ‬دعمهم‭ ‬المتواصل‭.‬

من‭ ‬جانبها،‭ ‬أكدت‭ ‬الدكتورة‭ ‬ابتسام‭ ‬الدلال‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬أن‭ ‬التطورات‭ ‬المتسارعة‭ ‬التي‭ ‬يشهدها‭ ‬القطاع‭ ‬الصحي‭ ‬محليًا‭ ‬وإقليميًا‭ ‬تفرض‭ ‬ضرورة‭ ‬تحديث‭ ‬الأدوات‭ ‬التشريعية‭ ‬بما‭ ‬يواكب‭ ‬المعايير‭ ‬الطبية‭ ‬الحديثة،‭ ‬ويحفظ‭ ‬هيبة‭ ‬المهنة‭ ‬ويصون‭ ‬حقوق‭ ‬المرضى‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الصحية‭.‬

وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬القطاع‭ ‬الصحي‭ ‬الخاص‭ ‬يضم‭ ‬نحو‭ ‬894‭ ‬مؤسسة‭ ‬صحية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬دخول‭ ‬تقنيات‭ ‬وأنماط‭ ‬علاج‭ ‬حديثة‭ ‬تتطلب‭ ‬إطارًا‭ ‬قانونيًا‭ ‬أكثر‭ ‬مرونة‭ ‬ووضوحًا،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬التعديلات‭ ‬تعكس‭ ‬حرص‭ ‬الدولة،‭ ‬على‭ ‬ترسيخ‭ ‬منظومة‭ ‬صحية‭ ‬متقدمة‭ ‬تحفظ‭ ‬حقوق‭ ‬الجميع‭ ‬وتعزز‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الصحي‭ ‬البحريني‭.‬

وقد‭ ‬مرر‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬أمس‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬بتعديل‭ ‬المادة‭ (‬29‭) ‬من‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬رقم‭ (‬7‭) ‬لسنة‭ ‬1989‭ ‬بشأن‭ ‬مزاولة‭ ‬مهنة‭ ‬الطب‭ ‬البشري‭ ‬وطب‭ ‬الأسنان،‭ ‬المرافق‭ ‬للمرسوم‭ ‬رقم‭ (‬8‭) ‬لسنة‭ ‬2026،‭ ‬ومشروع‭ ‬قانون‭ ‬بتعديل‭ ‬المادة‭ (‬23‭) ‬من‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬رقم‭ (‬2‭) ‬لسنة‭ ‬1987‭ ‬في‭ ‬شأن‭ ‬مزاولة‭ ‬غير‭ ‬الأطباء‭ ‬والصيادلة‭ ‬للمهن‭ ‬الطبية‭ ‬المعاونة،‭ ‬المرافق‭ ‬للمرسوم‭ ‬رقم‭ (‬9‭) ‬لسنة‭ ‬2026‭.‬


 

وكيل‭ ‬شؤون‭ ‬الموانئ‭: ‬البحرين‭ ‬تمتلك‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬230‭ ‬سفينة‭ ‬مسجلة‭ ‬

أكد‭ ‬بدر‭ ‬هود‭ ‬المحمود‭ ‬وكيل‭ ‬وزارة‭ ‬المواصلات‭ ‬والاتصالات‭ ‬لشؤون‭ ‬الموانئ‭ ‬والملاحة‭ ‬البحرية،‭ ‬أهمية‭ ‬انضمام‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬إلى‭ ‬المرفق‭ ‬السادس‭ ‬للاتفاقية‭ ‬الدولية‭ ‬لمنع‭ ‬التلوث‭ ‬من‭ ‬السفن‭ ‬لعام‭ ‬1973،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬المرفق‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬الملاحق‭ ‬التي‭ ‬حرصت‭ ‬المملكة‭ ‬على‭ ‬الانضمام‭ ‬إليها‭.‬

وأوضح،‭ ‬خلال‭ ‬جلسة‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬لا‭ ‬تتجه‭ ‬إلى‭ ‬الانضمام‭ ‬لأي‭ ‬مرفق‭ ‬دولي‭ ‬قبل‭ ‬التأكد‭ ‬من‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬تنفيذ‭ ‬جميع‭ ‬المتطلبات‭ ‬الواردة‭ ‬فيه‭ ‬بشكل‭ ‬كامل‭ ‬ومستمر،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الجهات‭ ‬الحكومية‭ ‬أو‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭.‬

وبيّن‭ ‬أن‭ ‬المرفق‭ ‬السادس‭ ‬يختص‭ ‬بتنظيم‭ ‬الانبعاثات‭ ‬الصادرة‭ ‬من‭ ‬السفن،‭ ‬ويركز‭ ‬بشكل‭ ‬أساسي‭ ‬على‭ ‬نوعية‭ ‬الوقود‭ ‬المستخدم‭ ‬في‭ ‬السفن‭ ‬والمحركات‭ ‬الرئيسية‭ ‬المسببة‭ ‬للانبعاثات،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬جاهزة‭ ‬لتنفيذ‭ ‬مختلف‭ ‬المتطلبات‭ ‬والمحاور‭ ‬الأساسية‭ ‬الواردة‭ ‬في‭ ‬المرفق،‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الموانئ‭ ‬أو‭ ‬مشغلي‭ ‬السفن‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬تمتلك‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬230‭ ‬سفينة‭ ‬مسجلة،‭ ‬ينطبق‭ ‬المرفق‭ ‬السادس‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬61‭ ‬إلى‭ ‬62‭ ‬سفينة‭ ‬منها،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬التزام‭ ‬الحكومة‭ ‬والقطاع‭ ‬الخاص‭ ‬ومشغلي‭ ‬السفن‭ ‬بكافة‭ ‬الالتزامات‭ ‬التشغيلية‭ ‬والمالية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالاتفاقية‭.‬

وفيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بتأخر‭ ‬الانضمام‭ ‬إلى‭ ‬المرفق‭ ‬السادس،‭ ‬أوضح‭ ‬المحمود‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬جاء‭ ‬نتيجة‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬التأكد‭ ‬من‭ ‬جاهزية‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭ ‬لتنفيذ‭ ‬الالتزامات‭ ‬الدولية‭ ‬بصورة‭ ‬كاملة‭. ‬ولفت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬انضمت‭ ‬إلى‭ ‬الاتفاقية‭ ‬الأساسية‭ ‬عام‭ ‬2005،‭ ‬مع‭ ‬الالتزام‭ ‬بالمرفقين‭ ‬الأول‭ ‬والثاني،‭ ‬بينما‭ ‬تعد‭ ‬بقية‭ ‬المرافق‭ ‬اختيارية‭.‬

وقد‭ ‬وافق‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬على‭ ‬الاتفاقية‭ ‬التي‭ ‬تُخضع‭ ‬انبعاثات‭ ‬السفن‭ ‬لإطار‭ ‬قانوني‭ ‬ملزم‭ ‬يفرض‭ ‬معايير‭ ‬فنية‭ ‬وتشغيلية‭ ‬محددة‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬الملوثات‭ ‬الهوائية،‭ ‬وينظم‭ ‬نوعية‭ ‬الوقود‭ ‬وكفاءة‭ ‬التشغيل،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬الآثار‭ ‬البيئية‭ ‬للنقل‭ ‬البحري،‭ ‬وتعزيز‭ ‬تبني‭ ‬الممارسات‭ ‬التشغيلية‭ ‬المتوافقة‭ ‬مع‭ ‬المعايير‭ ‬الدولية،‭ ‬وترسيخ‭ ‬نهج‭ ‬وقائي‭ ‬أكثر‭ ‬فاعلية‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬مصادر‭ ‬التلوث‭.‬


 

تمرير‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المراسيم‭ ‬والمشروعات‭ ‬بقوانين‭ ‬والاتفاقيات

مرر‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬في‭ ‬جلسته‭ ‬أمس‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬بتعديل‭ ‬بعض‭ ‬أحكام‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬رقم‭ (‬28‭) ‬لسنة‭ ‬1999م‭ ‬بشأن‭ ‬إنشاء‭ ‬وتنظيم‭ ‬المناطق‭ ‬الصناعية،‭ ‬المرافق‭ ‬للمرسوم‭ ‬رقم‭ (‬25‭) ‬لسنة‭ ‬2026م،‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬بتعديل‭ ‬بعض‭ ‬أحكام‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬رقم‭ (‬35‭) ‬لسنة‭ ‬2012م‭ ‬بشأن‭ ‬حماية‭ ‬المستهلك،‭ ‬المرافق‭ ‬للمرسوم‭ ‬رقم‭ (‬18‭) ‬لسنة‭ ‬2026م،‭ ‬وكذلك‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬بالتصديق‭ ‬على‭ ‬الاتفاقية‭ ‬بين‭ ‬حكومة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وحكومة‭ ‬جمهورية‭ ‬باكستان‭ ‬الإسلامية‭ ‬حول‭ ‬نقل‭ ‬الأشخاص‭ ‬المحكوم‭ ‬عليهم‭ ‬بعقوبات‭ ‬سالبة‭ ‬للحرية،‭ ‬المرافق‭ ‬للمرسوم‭ ‬رقم‭ (‬19‭) ‬لسنة‭ ‬2026م‭.‬

ووافق‭ ‬المجلس‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬بالموافقة‭ ‬على‭ ‬انضمام‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬إلى‭ ‬ملحق‭ ‬الاتفاقية‭ ‬متعددة‭ ‬الأطراف‭ ‬بين‭ ‬السلطات‭ ‬المختصة‭ ‬بشأن‭ ‬التبادل‭ ‬التلقائي‭ ‬لمعلومات‭ ‬الحسابات‭ ‬المالية،‭ ‬ومشروع‭ ‬قانون‭ ‬بالتصديق‭ ‬على‭ ‬الاتفاقية‭ ‬بين‭ ‬حكومة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وحكومة‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬لتجنب‭ ‬الازدواج‭ ‬الضريبي‭ ‬في‭ ‬شأن‭ ‬الضرائب‭ ‬على‭ ‬الدخل‭ ‬ولمنع‭ ‬التهرب‭ ‬والتجنب‭ ‬الضريبي،‭ ‬وكذلك‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬بالتصديق‭ ‬على‭ ‬ملحق‭ ‬تعديل‭ ‬الاتفاقية‭ ‬الموحدة‭ ‬للضريبة‭ ‬الانتقائية‭ ‬لدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية،‭ ‬المرافق‭ ‬للمرسوم‭ ‬رقم‭ (‬22‭) ‬لسنة‭ ‬2026م‭.‬

كما‭ ‬وافق‭ ‬المجلس‭ ‬على‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬رقم‭ (‬38‭) ‬لسنة‭ ‬2025م‭ ‬بتعديل‭ ‬بعض‭ ‬أحكام‭ ‬قانون‭ ‬الشركات‭ ‬التجارية‭ ‬الصادر‭ ‬بالمرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬رقم‭ (‬21‭) ‬لسنة‭ ‬2001م،‭ ‬ووافق‭ ‬المجلس‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬بتعديل‭ ‬بعض‭ ‬أحكام‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬رقم‭ (‬4‭) ‬لسنة‭ ‬1985م‭ ‬في‭ ‬شأن‭ ‬تنظيم‭ ‬المصارف‭ ‬الزراعية،‭ ‬المرافق‭ ‬للمرسوم‭ ‬رقم‭ (‬14‭) ‬لسنة‭ ‬2026م‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا