أشاد عدد من الشخصيات النيابية السابقة بالجهود الأمنية النوعية التي تقودها وزارة الداخلية في حماية أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدين أن الكشف عن التنظيم المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه» يعكس يقظة الأجهزة الأمنية وكفاءتها العالية في التصدي للمخططات التي تستهدف الوطن ووحدته الوطنية. وشددوا على أهمية التلاحم الوطني والتعاون المجتمعي مع الأجهزة الأمنية، باعتبار أمن البحرين مسؤولية مشتركة وخطًا أحمر لا يمكن التهاون فيه، مثمنين ما تبذله الوزارة من جهود احترافية واستباقية لحفظ الأمن وصون السلم الأهلي.
حيث اشاد إبراهيم النفيعي بالجاهزية العالية والكفاءة الأمنية التي تتمتع بها وزارة الداخلية، وبالجهود المخلصة والمتواصلة التي يقودها الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، في حفظ أمن الوطن واستقراره، والتصدي بكل حزم لكل من يحاول المساس بأمن مملكة البحرين أو العبث بوحدتها الوطنية.
واضاف ان ما أعلنته وزارة الداخلية بشأن الكشف عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه»، والقبض على عدد من المتورطين، يؤكد يقظة الأجهزة الأمنية وكفاءتها العالية في حماية الوطن والتصدي للمخططات العدائية التي تستهدف أمن المملكة واستقرارها.
كما أكد ابراهيم النفيعي أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات الوعي الوطني والمسؤولية المجتمعية، وان تعاون المواطنين والمقيمين مع الأجهزة الأمنية، والإبلاغ عن أي شخص يثبت تعاونه أو ارتباطه بالحرس الثوري الإيراني أو أي جهات معادية، يُعد واجباً وطنياً لحماية أمن البحرين وأبنائها.
واكد أن البحرين، بقيادتها الحكيمة وأبنائها المخلصين، ستبقى صفاً واحداً ويداً واحدة مع وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية في مواجهة كل خائن أو متآمر يسعى للإضرار بأمن الوطن واستقراره، وأن أمن البحرين خط أحمر لا يمكن التهاون فيه.
كما أعرب النائب السابق علي زايد عن بالغ التقدير والاعتزاز بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية في حماية أمن البحرين وصون استقرارها وأعرب دعمه المطلق للإجراءات الحازمة التي اتخذتها ضد التنظيم المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه».
وقال زايد: إن هذا الإنجاز الأمني يعكس يقظة رجال الأمن وكفاءتهم العالية في مواجهة كل من يحاول المساس بسيادة الوطن أو تهديد وحدته الوطنية، وأكد أن البحرين ستظل عصيّة على كل محاولات الاختراق أو بث الفتنة بفضل الله ثم وعي شعبها وقيادتها الحكيمة.
وشدد زايد على أن حماية أمن البحرين مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب من الجميع الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الرشيدة ودعم مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات والتهديدات الخارجية وعدم السماح لأي جهة باستغلال الظروف للنيل من وحدة الصف البحريني.
كما أكد زايد أن هذه الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يثبت تورطه هي رسالة واضحة بأن البحرين لا تتهاون مع من يعبث بأمنها أو يتواطأ مع جهات خارجية معادية وبأن سيادة القانون ستظل هي الضمانة الأساسية لحماية الوطن والمواطن.
كما أشادت جميلة سلمان بالجهود والكفاءة الأمنية العالية لوزارة الداخلية بقيادة الفريق اول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية والتي أسفرت عن الكشف عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر ولاية الفقيه.
وأشارت الى أن اجهاض هذا المخطط الاجرامي باليقظة الأمنية لرجال امننا البواسل يؤكد ان سلامة الوطن ومن يقطن على ارضه في يد حارس امين جهوده تسطر في سجل البطولة كل يوم وأن كل من ينوي العبث من الخونة او المرتهنين للخارج بأمن واستقرار الوطن رجال أمننا سيكونون لهم بالمرصاد ، كما أن ما تم اتخاذه من إجراءات قانونية وأمنية يأتي ضمن الأطر الدستورية والقانونية في مثل هذه الجرائم الخطرة التي تهدد سيادة وأمن الدولة والمساس بسلمها الأهلي والنيل من مكتسباتها، كون ما قام به هؤلاء من افعال وممارسات تعد من الجرائم العظمى التي تستوجب اشد العقوبات.
كما أشاد النائب السابق حمد الكوهجي باليقظة الأمنية العالية والنجاح الاستراتيجي الذي حققته وزارة الداخلية في الكشف عن تنظيم إرهابي مرتبط بالحرس الثوري الإيراني، مؤكداً أن هذه العملية تعكس الاحترافية والقدرة العالية لرجال الأمن في إحباط المخططات التي تستهدف سيادة الوطن واستقراره.
وصرح الكوهجي قائلاً: «إن الكشف عن هذا التنظيم وتفكيك خيوطه المرتبطة بجهات خارجية معادية هو انتصار جديد يسجل للمؤسسة الأمنية، وهو رسالة واضحة الى كل من تسول له نفسه العبث بأمن المملكة أو الانقياد خلف أفكار تخريبية متطرفة مثل فكر (ولاية الفقيه) الذي لا يريد الخير لمنطقتنا».
وأضاف الكوهجي: «بصفتنا مواطنين ومسؤولين سابقين، نجدد دعمنا المطلق واللامحدود لكل الإجراءات القانونية والأمنية التي تتخذها وزارة الداخلية، ونشدد على أهمية التماسك المجتمعي في مواجهة التدخلات الخارجية السافرة. إن أمن البحرين أمانة في أعناق الجميع، والضرب بيد من حديد على رؤوس الفتنة هو مطلب وطني لحماية منجزاتنا».
واختتم الكوهجي تصريحه بتوجيه تحية اعتزاز وتقدير إلى وزير الداخلية وجميع كوادر الوزارة الذين يمثلون الدرع الحصين للوطن، داعياً المولى عز وجل أن يديم على البحرين نعمة الأمن والأمان تحت ظل القيادة الحكيمة.
أشاد غازي فيصل آل رحمة عضو لجنة الدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب السابق بالنجاح الأمني والكفاءة العالية التي أظهرتها وزارة الداخلية من الكشف عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه»، الذي عكس المستوى المتقدم للكفاءة الأمنية والاحترافية العالية التي تتمتع بها الأجهزة المختصة في حماية أمن الوطن وصون استقراره، مشيدًا بما تتخذه الوزارة والأجهزة المعنية من إجراءات قانونية وأمنية احترازية متقدمة للتصدي لكل ما يستهدف المساس بسيادة مملكة البحرين، وأمن مجتمعها ووحدته الوطنية.
وأعرب آل رحمة عن بالغ اعتزازه بالدور المحوري الذي تقوم به وزارة الداخلية تحت قيادة الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، الذي يعكس الجاهزية والاحترافية التي وصلت إليها أجهزتنا الأمنية في استباق المخاطر وإجهاض المخططات.
وأكد آل رحمة أن البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وبمتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ستظل عصية على أي أطماع خارجية بفضل وحدة صفها ومنعة قانونها.
ودعا آل رحمه جميع المواطنين إلى استحضار روح المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة، مؤكداً أن الأمن مسؤولية مشتركة، وأن الالتفاف حول القيادة الحكيمة ودعم مؤسسات الدولة الدستورية هو الضمانة الوحيدة لاستمرار مسيرة البناء والتنمية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك