أكد أحمد عيسى الدوي القائم بأعمال رئيس المكاتب الخاصة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل خليفة أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم وضع حدًا فاصلًا بين مفهومي الولاء والخيانة، مجددًا تأكيد الثوابت الوطنية التي لا يجوز المساس بها، في مقدمتها أمن البلاد وسلامة أراضيها والحفاظ على مقدراتها.
وأوضح أن مضامين حديث جلالة الملك المعظم شددت على أهمية التكاتف الوطني بين جميع أبناء البحرين لمواجهة التحديات الراهنة، وتعزيز روح المسؤولية الجماعية في صون المكتسبات الوطنية، وترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن وقيادته.
وأضاف أن جلالته أكد أن خيانة الوطن ليست مجرد اختلاف في الرأي، بل هي جريمة لا يمكن التغاضي عنها في حق كل من يسعى إلى الإضرار بمصالح البلاد أو مساعدة الأعداء أو الاصطفاف معهم، مشيرًا إلى أنه لا يمكن تبرير مثل هذه الأفعال تحت أي مسمى، سواء باسم اختلاف وجهات النظر أو تحت أي شعارات سياسية أو ديمقراطية.
وأشار إلى أن جلالة الملك المعظم بيّن أن المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد تتطلب أعلى درجات التلاحم بين القيادة والشعب، وأن الانتماء الحقيقي للوطن لا يُقاس بالشعارات، وإنما بالمواقف الثابتة والالتزام العملي تجاه الوطن وقيادته.
واختتم الدوي تصريحه بالدعاء بأن يحفظ الله جلالة الملك المعظم، ويديم عليه موفور الصحة والعافية، وأن يوفّق الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لمواصلة مسيرة البناء والتنمية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك