أشاد الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية بالدور المحوري للصحافة المسؤولة والإعلام المستنير في تعزيز الوعي المجتمعي، والدفاع عن أمن الوطن واستقراره وسيادته، وصون منجزاته الشاملة، في ظل القيادة الحكيمة والرعاية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وأشار الوزير، بمناسبة الاحتفاء بيوم الصحافة البحرينية واليوم العالمي لحرية الصحافة تحت شعار «تشكيل مستقبل يسوده السلام»، إلى إدراك مملكة البحرين وتقديرها العميق لأهمية الرسالة الصحفية والإعلامية، بوصفها ركيزة أساسية لترسيخ الوعي المجتمعي، وتعزيز القيم الوطنية والإنسانية النبيلة، والمساهمة في دعم الديمقراطية والأمن والسلام والتنمية المستدامة، في إطار نهج حضاري قائم على الانفتاح والتعددية.
وأعرب وزير الخارجية عن فخره واعتزازه بحديث صاحب الجلالة الملك المعظم، الى وسائل الإعلام، باعتباره تكريمًا للرسالة الإعلامية الوطنية البنّاءة، وخارطة طريق للعمل الوطني المسؤول، على أسس من الولاء والانتماء والمواطنة الصالحة والتماسك المجتمعي ووحدة الصف، في ضوء تقدير جلالته لحرية التعبير عن الرأي بوعي وأمانة ومسؤولية، ووضع مصلحة الوطن العليا فوق كل اعتبار، تأكيدًا لما تفضل به جلالته: «ان الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعًا، ولن نفرط بذرة من ترابها».
وعبَّر الوزير عن تقديره لدور المؤسسات الصحفية والإعلامية الوطنية كشريك فاعل في دعم الدبلوماسية البحرينية، وإبراز دورها الريادي، لاسيما خلال رئاسة مملكة البحرين لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الشهر الماضي ضمن عضويتها غير الدائمة، ودعمها للتحركات الدبلوماسية الفاعلة في التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة وغير المبررة، والتي تُوِّجت بصدور قرار مجلس الأمن رقم (2817) برعاية 136 دولة، وقرار مجلس حقوق الإنسان الصادر بالإجماع بدعم 115 دولة، وقرار المنظمة البحرية الدولية الصادر في 19 مارس 2026، والبيان الرئاسي لمجلس الأمن الصادر في الثاني من أبريل الماضي، وقرار مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات الصادر في 1 مايو 2026، والتي أدانت جميعها الاعتداءات الإيرانية الآثمة على سيادة وأمن واستقرار مملكة البحرين ودول المنطقة، وطالبت إيران بالالتزام بالمواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وضمان حرية وسلامة الملاحة الدولية في مضيق هرمز وسائر الممرات البحرية الحيوية، ووقف أنشطتها المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة.
وثمّن وزير الخارجية الجهود الوطنية المخلصة التي يبذلها الصحفيون والإعلاميون وكتاب الرأي والأعمدة، بدعم من وزارة الإعلام ومركز الاتصال الوطني وجمعية الصحفيين البحرينية، وأداءهم لواجباتهم في حماية أمن الوطن واستقراره وصون مكتسباته، في إطار الولاء للقيادة الحكيمة، وترسيخ قيم الانتماء الوطني والتسامح والتعايش، وتعزيز وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية، والاعتزاز بمسيرة التكامل والترابط بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وشعوبها الشقيقة، ومكانة مملكة البحرين المرموقة في محيطها الإقليمي والدولي.
وأضاف أن الصحافة البحرينية تواصل أداء رسالتها في بيئة تشريعية وتنظيمية معززة لحرية الرأي والتعبير والكلمة المسؤولة، في إطار التعاون البنّاء بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، من خلال إصدار قانون متطور للصحافة والإعلام الإلكتروني، وتعزيز الضمانات القانونية والمهنية للصحفيين والإعلاميين، وتدعيم الحكومة للرسالة الصحفية وتحفيزها على الإبداع الوطني، من خلال جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك