العدد : ١٧٥٧٢ - الأحد ٠٣ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٦ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٧٢ - الأحد ٠٣ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٦ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

تحركات نيابية لإسقاط عضوية سلمان والصالح والشويخ

الأحد ٠٣ مايو ٢٠٢٦ - 02:00

كتب‭: ‬وليد‭ ‬دياب

شهدت‭ ‬الساعات‭ ‬الأخيرة‭ ‬تحركات‭ ‬نيابية‭ ‬لتقديم‭ ‬طلب‭ ‬إسقاط‭ ‬عضوية‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬النواب‭ ‬عبدالنبي‭ ‬سلمان‭ ‬ناصر‭ ‬وممدوح‭ ‬عباس‭ ‬الصالح‭ ‬ومهدي‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬الشويخ‭.‬

وتمثلت‭ ‬مبررات‭ ‬الطلب‭ ‬في‭ ‬إنه‭ ‬في‭ ‬جلسة‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬يوم‭ ‬الثلاثاء‭ ‬الماضي‭ ‬الموافق‭ ‬28‭ ‬أبريل‭ ‬2026،‭ ‬وأثناء‭ ‬مناقشة‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬رقم‭ ‬13‭ ‬لسنة‭ ‬2024‭ ‬بتعديل‭ ‬المادة‭ ‬7‭ ‬من‭ ‬قانون‭ ‬السلطة‭ ‬القضائية‭ ‬الصادر‭ ‬بالمرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬رقم‭ ‬42‭ ‬لسنة‭ ‬2002،‭ ‬اتخذ‭ ‬هؤلاء‭ ‬النواب‭ ‬المقدم‭ ‬بشأنهم‭ ‬هذا‭ ‬الطلب‭ ‬موقفاً‭ ‬يتنافى‭ ‬مع‭ ‬القسم‭ ‬البرلماني،‭ ‬والواجب‭ ‬الوطني،‭ ‬إذ‭ ‬أخذوا‭ ‬موقفا‭ ‬ينتقد‭ ‬الإجراءات‭ ‬التي‭ ‬اتخذتها‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬حق‭ ‬من‭ ‬يمجد‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة‭ ‬على‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬وخاصة‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬عن‭ ‬المرتكبين‭ ‬لتلك‭ ‬الأفعال‭ ‬الشائنة،‭ ‬ومن‭ ‬سقطت‭ ‬معهم‭ ‬الجنسية‭ ‬بالتبعية،‭ ‬وقد‭ ‬تضمن‭ ‬كلامهم‭ ‬انتقاداً‭ ‬للإجراءات‭ ‬التي‭ ‬اتخذتها‭ ‬الدولة‭ ‬وتشكيكا‭ ‬في‭ ‬عدالتها،‭ ‬واتخذوا‭ ‬موقفاً‭ ‬برفض‭ ‬هذا‭ ‬المرسوم‭ ‬لتلك‭ ‬الأسباب‭ ‬المساقة،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬أثار‭ ‬حفيظة‭ ‬شعب‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬وغضب‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬وغضب‭ ‬النواب،‭ ‬مما‭ ‬شكل‭ ‬مساساً‭ ‬بوحدة‭ ‬الأمة،‭ ‬وأفقدهم‭ ‬الثقة‭ ‬والاعتبار،‭ ‬وإخلالاً‭ ‬بواجبات‭ ‬العضوية‭ ‬وشرف‭ ‬تمثيل‭ ‬المواطنين،‭ ‬وما‭ ‬شكله‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬مساس‭ ‬مباشر‭ ‬بتوجيهات‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬الذي‭ ‬أمر‭ ‬بسحب‭ ‬الجنسية‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يثبت‭ ‬ارتباطه‭ ‬أو‭ ‬تمجيده‭ ‬لتلك‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الأثمة‭.‬

ولما‭ ‬اطلع‭ ‬النواب‭ ‬مقدمو‭ ‬هذا‭ ‬الطلب‭ ‬على‭ ‬الاعتذار‭ ‬المنشور‭ ‬من‭ ‬هؤلاء‭ ‬النواب‭ ‬بشأن‭ ‬هذا‭ ‬الموقف‭ ‬غير‭ ‬المبرر‭ ‬بأي‭ ‬شكل‭ ‬من‭ ‬الأشكال،‭ ‬وكان‭ ‬يفترض‭ ‬فيهم‭ ‬تقديم‭ ‬استقالاتهم‭ ‬من‭ ‬المجلس،‭ ‬إلا‭ ‬أننا‭ ‬نجد‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬مبرر‭ ‬لاستمرارهم‭ ‬في‭ ‬تمثيل‭ ‬مقعدهم‭ ‬النيابي‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬الموقف‭ ‬الشائن‭.‬

ووقع‭ ‬على‭ ‬طلب‭ ‬إسقاط‭ ‬العضوية‭ ‬30‭ ‬نائبا‭ ‬حتى‭ ‬وقت‭ ‬النشر‭ ‬وهم‭: ‬

1-‭ ‬محمد‭ ‬سلمان‭ ‬الأحمد

-2‭ ‬حمد‭ ‬فاروق‭ ‬الدوي

-3‭ ‬جميل‭ ‬ملا‭ ‬حسن

-4‭ ‬بدر‭ ‬صالح‭ ‬التميمي

-5‭ ‬محمد‭ ‬موسى‭ ‬البلوشي

6‭ -‬علي‭ ‬صقر‭ ‬الدوسري

7‭ -‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬خليفة‭ ‬الرميحي

-8‭ ‬محمد‭ ‬جاسم‭ ‬العليوي

9‭ -‬عبدالله‭ ‬حسن‭ ‬الظاعن

-10‭ ‬محمد‭ ‬محمد‭ ‬الرفاعي

-11‭ ‬وليد‭ ‬جابر‭ ‬الدوسري

-12خالد‭ ‬بو‭ ‬عنق

-13أحمد‭ ‬السلوم

-14هشام‭ ‬العوضي

-15زينب‭ ‬عبد‭ ‬الأمير

-16محمد‭ ‬المعرفي

-17مريم‭ ‬الصايغ‭ ‬

-18باسمة‭ ‬عبد‭ ‬الكريم‭ ‬

-19مريم‭ ‬صالح‭ ‬الظاعن

-20محمد‭ ‬حسن‭ ‬جناحي

-21جليلة‭ ‬السيد

-22حسن‭ ‬عيد‭ ‬بوخماس

-23عبد‭ ‬الحكيم‭ ‬الشنو

-24محمود‭ ‬الفردان

-25محسن‭ ‬العسبول

-26منيرسرور

-27حسن‭ ‬إبراهيم

-28جلال‭ ‬كاظم

-29نجيب‭ ‬الكواري

-30هشام‭ ‬العشيري

وجاء‭ ‬السند‭ ‬القانوني‭ ‬لطلب‭ ‬النواب‭ ‬بإسقاط‭ ‬العضوية،‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬المادة‭ (‬78‭) ‬من‭ ‬دستور‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬والتي‭ ‬تنص‭ ‬أن‭ ‬يؤدي‭ ‬كل‭ ‬عضو‭ ‬من‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬ومجلس‭ ‬النواب،‭ ‬في‭ ‬جلسة‭ ‬علنية‭ ‬وقبل‭ ‬ممارسة‭ ‬أعماله‭ ‬في‭ ‬المجلس‭ ‬أو‭ ‬لجانه‭ ‬اليمين‭ ‬التالية‭: ‬‮«‬أقسم‭ ‬بالله‭ ‬العظيم‭ ‬أن‭ ‬أكون‭ ‬مخلصاً‭ ‬للوطن‭ ‬وللملك،‭ ‬وأن‭ ‬أحترم‭ ‬الدستور‭ ‬وقوانين‭ ‬الدولة،‭ ‬وأن‭ ‬أذود‭ ‬عن‭ ‬حريات‭ ‬الشعب‭ ‬ومصالحه‭ ‬وأمواله،‭ ‬وأن‭ ‬أؤدي‭ ‬أعمالي‭ ‬بالأمانة‭ ‬والصدق‮»‬‭. ‬

والمادة‭ (‬89-‭ ‬ب‭) ‬من‭ ‬الدستور‭ ‬التي‭ ‬نصت‭ ‬أنه‭ (‬لا‭ ‬تجوز‭ ‬مؤاخذة‭ ‬عضو‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬أو‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬عما‭ ‬يبديه‭ ‬في‭ ‬المجلس‭ ‬أو‭ ‬لجانه‭ ‬من‭ ‬آراء‭ ‬أو‭ ‬أفكار،‭ ‬إلا‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬الرأي‭ ‬المعبر‭ ‬عنه‭ ‬فيه‭ ‬مساس‭ ‬بأسس‭ ‬العقيدة‭ ‬أو‭ ‬بوحدة‭ ‬الأمة،‭ ‬أو‭ ‬بالاحترام‭ ‬الواجب‭ ‬للملك،‭ ‬أو‭ ‬فيه‭ ‬قذف‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬الخاصة‭ ‬لأي‭ ‬شخص‭ ‬كان‭).‬

والمادة‭ (‬99‭) ‬من‭ ‬دستور‭ ‬ملكة‭ ‬البحرين‭ ‬والتي‭ ‬نصت‭ (..... ‬كما‭ ‬يجوز‭ ‬إسقاط‭ ‬عضوية‭ ‬أحد‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬أو‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬إذا‭ ‬فقد‭ ‬الثقة‭ ‬والاعتبار‭ ‬أو‭ ‬أخل‭ ‬بواجبات‭ ‬عضويته‭ ......)‬

وكذلك‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬نصت‭ ‬عليه‭ ‬اللائحة‭ ‬الداخلية‭ ‬لمجلس‭ ‬النواب‭ ‬في‭ ‬الفصل‭ ‬الرابع‭ (‬الجزاءات‭ ‬البرلمانية‭) ‬في‭ ‬المادة‭ (‬191-‭ ‬و‭) ‬والتي‭ ‬نصت‭ ‬على‭ ( ... ‬مع‭ ‬مراعاة‭ ‬ما‭ ‬ورد‭ ‬في‭ ‬المادة‭ (‬99‭) ‬من‭ ‬الدستور،‭ ‬ومع‭ ‬عدم‭ ‬الإخلال‭ ‬بالمسؤولية‭ ‬الجنائية‭ ‬أو‭ ‬المدنية،‭ ‬يوقع‭ ‬على‭ ‬العضو‭ ‬الذي‭ ‬يثبت‭ ‬أنه‭ ‬أخل‭ ‬بواجبات‭ ‬العضوية‭ ‬أو‭ ‬ارتكب‭ ‬عملا‭ ‬من‭ ‬الأعمال‭ ‬المحظورة‭ ‬عليه‭ ‬أحد‭ ‬الجزاءات‭ ‬التالية‭: ‬و‭ / ‬إسقاط‭ ‬العضوية‭).‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا