العدد : ١٧٥٧٢ - الأحد ٠٣ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٦ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٧٢ - الأحد ٠٣ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٦ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

الشارع البحريني: خطاب بو سلمان «برد قلوبنا»
مواطنون: حماية سيادة الدولة خط أحمر

السبت ٠٢ مايو ٢٠٢٦ - 02:00

كتبت‭ ‬ياسمين‭ ‬العقيدات

أكد‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المواطنين‭ ‬أن‭ ‬الخطاب‭ ‬الذي‭ ‬وجهه‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬جاء‭ ‬ليجسد‭ ‬موقفًا‭ ‬وطنيًا‭ ‬واضحًا‭ ‬وحاسمًا‭ ‬في‭ ‬تأكيد‭ ‬ثوابت‭ ‬الدولة‭ ‬وتعزيز‭ ‬وحدة‭ ‬الصف‭ ‬الوطني،‭ ‬مشيرين‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬عكس‭ ‬رسائل‭ ‬قوية‭ ‬تعزز‭ ‬مفهوم‭ ‬الدولة‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬القانون‭ ‬والمؤسسات،‭ ‬وترسخ‭ ‬أولوية‭ ‬حماية‭ ‬أمن‭ ‬البحرين‭ ‬واستقرارها‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬مختلف‭ ‬التحديات‭.‬

وأوضحوا‭ ‬أن‭ ‬الخطاب‭ ‬الملكي‭ ‬شدد‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬الاصطفاف‭ ‬الوطني‭ ‬خلف‭ ‬القيادة،‭ ‬ورفض‭ ‬أي‭ ‬ممارسات‭ ‬أو‭ ‬مواقف‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬المساس‭ ‬بالوحدة‭ ‬الوطنية‭ ‬أو‭ ‬إضعاف‭ ‬الجبهة‭ ‬الداخلية،‭ ‬مؤكدين‭ ‬أن‭ ‬مسؤولية‭ ‬حماية‭ ‬الوطن‭ ‬مسؤولية‭ ‬جماعية‭ ‬تقع‭ ‬على‭ ‬عاتق‭ ‬جميع‭ ‬فئات‭ ‬المجتمع‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬استثناء‭.‬

وأكد‭ ‬سعد‭ ‬الدوسري‭ ‬أن‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬تحترم‭ ‬أطرها‭ ‬الدستورية‭ ‬لا‭ ‬تُطرح‭ ‬فيها‭ ‬مسائل‭ ‬السيادة‭ ‬للنقاش‭ ‬السياسي‭ ‬أو‭ ‬المزايدات‭ ‬الظرفية،‭ ‬موضحًا‭ ‬أن‭ ‬موضوع‭ ‬الجنسية‭ ‬يُعد‭ ‬من‭ ‬صميم‭ ‬الاختصاص‭ ‬السيادي‭ ‬للدولة‭ ‬الذي‭ ‬تمارسه‭ ‬السلطة‭ ‬التنفيذية‭ ‬وفق‭ ‬تقديرها‭ ‬للمصلحة‭ ‬العليا‭ ‬ومتطلبات‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني‭.‬

وأشار‭ ‬الدوسري‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬خطاب‭ ‬الملك‭ ‬جاء‭ ‬واضحًا‭ ‬وحاسمًا،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬سيادة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وأمنها‭ ‬خط‭ ‬أحمر،‭ ‬وأن‭ ‬الجنسية‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬وضع‭ ‬قانوني،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬ارتباط‭ ‬قائم‭ ‬على‭ ‬الولاء‭ ‬والانتماء‭ ‬للوطن‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬يثير‭ ‬القلق‭ ‬هو‭ ‬إقدام‭ ‬بعض‭ ‬أعضاء‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬على‭ ‬منازعة‭ ‬الاختصاصات‭ ‬السيادية‭ ‬للسلطة‭ ‬التنفيذية،‭ ‬والتشكيك‭ ‬في‭ ‬الأدوات‭ ‬التي‭ ‬كفلها‭ ‬الدستور‭ ‬لصون‭ ‬الدولة‭ ‬وحماية‭ ‬كيانها،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يطرح‭ ‬إشكالًا‭ ‬يتعلق‭ ‬بحدود‭ ‬الاختصاصات‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬مبدأ‭ ‬الفصل‭ ‬بين‭ ‬السلطات‭.‬

وبيّن‭ ‬أن‭ ‬الدور‭ ‬النيابي،‭ ‬رغم‭ ‬أهميته،‭ ‬لا‭ ‬يخول‭ ‬منازعة‭ ‬أعمال‭ ‬السيادة‭ ‬أو‭ ‬تقويضها،‭ ‬محذرًا‭ ‬من‭ ‬تحويل‭ ‬القضايا‭ ‬المصيرية،‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬ملف‭ ‬الجنسية،‭ ‬إلى‭ ‬مادة‭ ‬للجدل‭ ‬السياسي‭ ‬بما‭ ‬ينعكس‭ ‬على‭ ‬تماسك‭ ‬الجبهة‭ ‬الداخلية‭.‬

ومن‭ ‬جانبه،‭ ‬أكد‭ ‬إبراهيم‭ ‬خليل‭ ‬أن‭ ‬خطاب‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬كان‭ ‬وطنيًا‭ ‬حاسمًا‭ ‬ومعبرًا‭ ‬بصدق‭ ‬عن‭ ‬نبض‭ ‬الشارع‭ ‬البحريني،‭ ‬وجاء‭ ‬لتأكيد‭ ‬الثوابت‭ ‬الوطنية‭ ‬الراسخة،‭ ‬وتجديد‭ ‬الالتفاف‭ ‬حول‭ ‬القيادة‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬بها‭ ‬البلاد‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬أبناء‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬يقفون‭ ‬صفًا‭ ‬واحدًا‭ ‬دفاعًا‭ ‬عن‭ ‬وطنهم‭ ‬وأمنه‭ ‬واستقراره،‭ ‬رافضين‭ ‬أي‭ ‬شكل‭ ‬من‭ ‬أشكال‭ ‬الخيانة‭ ‬أو‭ ‬المساس‭ ‬بأمن‭ ‬الوطن،‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬مصدره‭ ‬أو‭ ‬مبرراته،‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬صدر‭ ‬من‭ ‬بعض‭ ‬المشرعين‭ ‬الذين‭ ‬يُفترض‭ ‬أن‭ ‬يكونوا‭ ‬في‭ ‬مقدمة‭ ‬الصفوف‭ ‬لحماية‭ ‬الوطن‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬مسؤولية‭ ‬المشرعين‭ ‬تفرض‭ ‬عليهم‭ ‬أن‭ ‬يكونوا‭ ‬صوتًا‭ ‬للوطن‭ ‬لا‭ ‬أداة‭ ‬لإضعافه‭ ‬أو‭ ‬إثارة‭ ‬الانقسام،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬تتطلب‭ ‬وضوحًا‭ ‬والتزامًا‭ ‬بالثوابت‭ ‬الوطنية‭.‬

وعلى‭ ‬ذات‭ ‬الصعيد،‭ ‬أكدت‭ ‬أريج‭ ‬حداد‭ ‬أن‭ ‬خطاب‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬جاء‭ ‬ليؤكد‭ ‬ثوابت‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬سيادتها‭ ‬ووحدة‭ ‬صفها‭ ‬أمام‭ ‬مختلف‭ ‬التحديات،‭ ‬ويعكس‭ ‬وضوح‭ ‬الرؤية‭ ‬وحزم‭ ‬الموقف‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬الاستقرار‭ ‬وصون‭ ‬المكتسبات‭ ‬الوطنية‭.‬

وأوضحت‭ ‬أن‭ ‬الخطاب‭ ‬شدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬المسؤولية‭ ‬الوطنية‭ ‬تقتضي‭ ‬اصطفافًا‭ ‬صادقًا‭ ‬خلف‭ ‬مصلحة‭ ‬الوطن‭ ‬بعيدًا‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬اعتبارات‭ ‬أخرى،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬المواقف‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالمؤسسة‭ ‬التشريعية‭.‬

وأضافت‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬عبر‭ ‬عنه‭ ‬جلالته‭ ‬من‭ ‬أسف‭ ‬تجاه‭ ‬بعض‭ ‬المواقف‭ ‬يسلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬الالتزام‭ ‬بالثوابت‭ ‬الوطنية،‭ ‬وضرورة‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الأداء‭ ‬التشريعي‭ ‬منسجمًا‭ ‬مع‭ ‬متطلبات‭ ‬المرحلة،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬وحدة‭ ‬الصف‭ ‬لا‭ ‬يضعفها‭.‬

كما‭ ‬أشارت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الرسائل‭ ‬التي‭ ‬حملها‭ ‬الخطاب‭ ‬الملكي‭ ‬تعكس‭ ‬نبض‭ ‬الشارع‭ ‬البحريني،‭ ‬الذي‭ ‬يعتبر‭ ‬وحدة‭ ‬الصف‭ ‬خطًا‭ ‬أحمر،‭ ‬ويرى‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره‭ ‬مسؤولية‭ ‬لا‭ ‬تقبل‭ ‬التهاون‭ ‬أو‭ ‬التردد‭.‬

ومن‭ ‬جانبه،‭ ‬أكد‭ ‬د‭. ‬صلاح‭ ‬الجودر‭ ‬أن‭ ‬الخطاب‭ ‬السامي‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬جاء‭ ‬ليعزز‭ ‬وحدة‭ ‬الصف‭ ‬الوطني‭ ‬ويحمي‭ ‬الجبهة‭ ‬الداخلية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ظروف‭ ‬إقليمية‭ ‬بالغة‭ ‬الحساسية،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬التماسك‭ ‬خلف‭ ‬القيادة‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬الإقليمية‭ ‬الدقيقة‭ ‬تتطلب‭ ‬أعلى‭ ‬درجات‭ ‬الوعي‭ ‬الوطني،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ما‭ ‬تشهده‭ ‬المنطقة‭ ‬من‭ ‬توترات،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬رغم‭ ‬عدم‭ ‬انخراطها‭ ‬المباشر‭ ‬في‭ ‬الصراعات‭ ‬تبقى‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬محيط‭ ‬إقليمي‭ ‬يستوجب‭ ‬اليقظة‭ ‬والاصطفاف‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬وحدة‭ ‬الصف‭ ‬خلف‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬وسمو‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬تمثل‭ ‬الركيزة‭ ‬الأساسية‭ ‬لحماية‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬البلاد،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬مواقف‭ ‬داخل‭ ‬المؤسسة‭ ‬التشريعية‭ ‬لا‭ ‬تنسجم‭ ‬مع‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬تثير‭ ‬تساؤلات‭ ‬لدى‭ ‬المواطنين‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬المواطن‭ ‬اختار‭ ‬ممثليه‭ ‬لتعزيز‭ ‬الاستقرار‭ ‬لا‭ ‬إثارة‭ ‬الانقسام،‭ ‬وأن‭ ‬الشارع‭ ‬البحريني‭ ‬يرفض‭ ‬أي‭ ‬ممارسات‭ ‬تمس‭ ‬تماسك‭ ‬المجتمع‭ ‬أو‭ ‬تهدد‭ ‬وحدته‭.‬

وأكد‭ ‬محمد‭ ‬الظاعن،‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬بلدي‭ ‬سابق،‭ ‬أن‭ ‬كلمة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬لوسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬عكست‭ ‬نهجًا‭ ‬وطنيًا‭ ‬حازمًا‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬البحرين،‭ ‬مشيدًا‭ ‬بما‭ ‬حملته‭ ‬من‭ ‬رسائل‭ ‬واضحة‭ ‬بأن‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬خط‭ ‬أحمر‭ ‬لا‭ ‬يقبل‭ ‬المساومة‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬الكلمة‭ ‬الملكية‭ ‬أثلجت‭ ‬صدور‭ ‬المواطنين‭ ‬وعززت‭ ‬الثقة‭ ‬والطمأنينة،‭ ‬وعكست‭ ‬حجم‭ ‬التلاحم‭ ‬بين‭ ‬القيادة‭ ‬والشعب،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬أبناء‭ ‬البحرين‭ ‬يقفون‭ ‬صفًا‭ ‬واحدًا‭ ‬خلف‭ ‬قيادتهم‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬الحالية‭ ‬تتطلب‭ ‬مواقف‭ ‬واضحة‭ ‬من‭ ‬الجميع،‭ ‬خصوصًا‭ ‬من‭ ‬ممثلي‭ ‬الشعب،‭ ‬بعيدًا‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬اجتهادات‭ ‬قد‭ ‬تمس‭ ‬وحدة‭ ‬الصف‭ ‬أو‭ ‬تضعف‭ ‬الجبهة‭ ‬الداخلية‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬الشارع‭ ‬البحريني‭ ‬تفاعل‭ ‬بشكل‭ ‬واسع‭ ‬مع‭ ‬الخطاب،‭ ‬باعتباره‭ ‬تأكيدًا‭ ‬على‭ ‬الثوابت‭ ‬الوطنية،‭ ‬ورسالة‭ ‬واضحة‭ ‬بأن‭ ‬البحرين‭ ‬ستبقى‭ ‬آمنة‭ ‬مستقرة‭ ‬بتلاحم‭ ‬قيادتها‭ ‬وشعبها‭.‬

ومن‭ ‬جهتها،‭ ‬أكدت‭ ‬الشاعرة‭ ‬جيهان‭ ‬محمد‭ ‬أن‭ ‬خطاب‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬جاء‭ ‬واضحًا‭ ‬وحاسمًا‭ ‬في‭ ‬رفض‭ ‬أي‭ ‬انحراف‭ ‬عن‭ ‬الثوابت‭ ‬الوطنية،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬دولة‭ ‬مؤسسات‭ ‬يحكمها‭ ‬القانون‭ ‬والدستور‭.‬

وأوضحت‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬المواقف‭ ‬الصادرة‭ ‬لا‭ ‬تمثل‭ ‬الشارع‭ ‬البحريني،‭ ‬وأن‭ ‬الخطاب‭ ‬الملكي‭ ‬أعاد‭ ‬الأمور‭ ‬إلى‭ ‬نصابها‭ ‬الصحيح،‭ ‬وحمى‭ ‬هيبة‭ ‬الدولة‭ ‬ومكانتها،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أهمية‭ ‬الالتزام‭ ‬بالمسؤولية‭ ‬الوطنية‭ ‬داخل‭ ‬العمل‭ ‬التشريعي‭.‬

وأضافت‭ ‬أن‭ ‬حكمة‭ ‬القيادة‭ ‬تظهر‭ ‬في‭ ‬اللحظات‭ ‬المفصلية،‭ ‬وأن‭ ‬الخطاب‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬الخطوط‭ ‬الحمراء‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬تجاوزها،‭ ‬وأن‭ ‬المصلحة‭ ‬الوطنية‭ ‬تبقى‭ ‬فوق‭ ‬كل‭ ‬اعتبار‭.‬

وعلى‭ ‬ذات‭ ‬الصعيد،‭ ‬ثمّن‭ ‬عبدالله‭ ‬الشاووش‭ ‬كلمة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬التي‭ ‬أكد‭ ‬فيها‭ ‬أن‭ ‬الوطن‭ ‬فوق‭ ‬الجميع،‭ ‬وأن‭ ‬البحرين‭ ‬أمانة‭ ‬في‭ ‬أعناق‭ ‬أبنائها،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬يعكس‭ ‬ثوابت‭ ‬راسخة‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬الدولة‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬لا‭ ‬تحتمل‭ ‬المواقف‭ ‬الرمادية،‭ ‬بل‭ ‬تتطلب‭ ‬اصطفافًا‭ ‬واضحًا‭ ‬خلف‭ ‬الوطن‭ ‬وقيادته،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬قيمة‭ ‬وطنية‭ ‬لا‭ ‬يستحقها‭ ‬إلا‭ ‬المخلصون‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬يثبت‭ ‬تورطه‭ ‬في‭ ‬الإضرار‭ ‬بأمن‭ ‬الوطن‭ ‬يتحمل‭ ‬المسؤولية‭ ‬القانونية‭ ‬كاملة،‭ ‬داعيًا‭ ‬إلى‭ ‬موقف‭ ‬وطني‭ ‬موحد‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬أي‭ ‬تهديدات‭.‬

ومن‭ ‬جهته،‭ ‬أكد‭ ‬أسامة‭ ‬إبراهيم‭ ‬الشاعر‭ ‬أن‭ ‬خطاب‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬رسخ‭ ‬قيم‭ ‬المواطنة‭ ‬الحقة،‭ ‬وجعل‭ ‬من‭ ‬وحدة‭ ‬الصف‭ ‬أساس‭ ‬قوة‭ ‬البحرين‭.‬

وقال‭ ‬إن‭ ‬الخطاب‭ ‬شكل‭ ‬وقفة‭ ‬عز‭ ‬وطنية‭ ‬أكدت‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬أمانة‭ ‬في‭ ‬أعناق‭ ‬الجميع،‭ ‬وأن‭ ‬الولاء‭ ‬لها‭ ‬عهد‭ ‬وميثاق‭ ‬لا‭ ‬يقبل‭ ‬التفريط‭.‬

وأشاد‭ ‬بما‭ ‬تضمنه‭ ‬الخطاب‭ ‬من‭ ‬حزم‭ ‬تجاه‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يهدد‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬أو‭ ‬يخرج‭ ‬عن‭ ‬الإجماع‭ ‬الوطني،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬الالتفاف‭ ‬الشعبي‭ ‬حول‭ ‬القيادة‭ ‬هو‭ ‬صمام‭ ‬الأمان‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭.‬

واختتم‭ ‬المواطنون‭ ‬تأكيدهم‭ ‬بأن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬بقيادتها‭ ‬وشعبها،‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬تجاوز‭ ‬مختلف‭ ‬التحديات‭ ‬بوحدة‭ ‬صفها‭ ‬وتماسك‭ ‬أبنائها،‭ ‬داعين‭ ‬إلى‭ ‬مواصلة‭ ‬التلاحم‭ ‬الوطني،‭ ‬وتعزيز‭ ‬روح‭ ‬المسؤولية،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره،‭ ‬ليبقى‭ ‬نموذجًا‭ ‬في‭ ‬الاستقرار‭ ‬والازدهار‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا