كتبت ياسمين العقيدات
أكد عدد من المواطنين أن الخطاب الذي وجهه حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم جاء ليجسد موقفًا وطنيًا واضحًا وحاسمًا في تأكيد ثوابت الدولة وتعزيز وحدة الصف الوطني، مشيرين إلى أنه عكس رسائل قوية تعزز مفهوم الدولة القائمة على القانون والمؤسسات، وترسخ أولوية حماية أمن البحرين واستقرارها في ظل مختلف التحديات.
وأوضحوا أن الخطاب الملكي شدد على أهمية الاصطفاف الوطني خلف القيادة، ورفض أي ممارسات أو مواقف من شأنها المساس بالوحدة الوطنية أو إضعاف الجبهة الداخلية، مؤكدين أن مسؤولية حماية الوطن مسؤولية جماعية تقع على عاتق جميع فئات المجتمع من دون استثناء.
وأكد سعد الدوسري أن الدول التي تحترم أطرها الدستورية لا تُطرح فيها مسائل السيادة للنقاش السياسي أو المزايدات الظرفية، موضحًا أن موضوع الجنسية يُعد من صميم الاختصاص السيادي للدولة الذي تمارسه السلطة التنفيذية وفق تقديرها للمصلحة العليا ومتطلبات الأمن الوطني.
وأشار الدوسري إلى أن خطاب الملك جاء واضحًا وحاسمًا، مؤكدا أن سيادة مملكة البحرين وأمنها خط أحمر، وأن الجنسية ليست مجرد وضع قانوني، بل هي ارتباط قائم على الولاء والانتماء للوطن.
وأضاف أن ما يثير القلق هو إقدام بعض أعضاء السلطة التشريعية على منازعة الاختصاصات السيادية للسلطة التنفيذية، والتشكيك في الأدوات التي كفلها الدستور لصون الدولة وحماية كيانها، وهو ما يطرح إشكالًا يتعلق بحدود الاختصاصات في إطار مبدأ الفصل بين السلطات.
وبيّن أن الدور النيابي، رغم أهميته، لا يخول منازعة أعمال السيادة أو تقويضها، محذرًا من تحويل القضايا المصيرية، وعلى رأسها ملف الجنسية، إلى مادة للجدل السياسي بما ينعكس على تماسك الجبهة الداخلية.
ومن جانبه، أكد إبراهيم خليل أن خطاب جلالة الملك المعظم كان وطنيًا حاسمًا ومعبرًا بصدق عن نبض الشارع البحريني، وجاء لتأكيد الثوابت الوطنية الراسخة، وتجديد الالتفاف حول القيادة في مواجهة التحديات التي تمر بها البلاد.
وأوضح أن أبناء مملكة البحرين يقفون صفًا واحدًا دفاعًا عن وطنهم وأمنه واستقراره، رافضين أي شكل من أشكال الخيانة أو المساس بأمن الوطن، بغض النظر عن مصدره أو مبرراته، حتى لو صدر من بعض المشرعين الذين يُفترض أن يكونوا في مقدمة الصفوف لحماية الوطن.
وأضاف أن مسؤولية المشرعين تفرض عليهم أن يكونوا صوتًا للوطن لا أداة لإضعافه أو إثارة الانقسام، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب وضوحًا والتزامًا بالثوابت الوطنية.
وعلى ذات الصعيد، أكدت أريج حداد أن خطاب جلالة الملك المعظم جاء ليؤكد ثوابت مملكة البحرين في حماية سيادتها ووحدة صفها أمام مختلف التحديات، ويعكس وضوح الرؤية وحزم الموقف في ترسيخ الاستقرار وصون المكتسبات الوطنية.
وأوضحت أن الخطاب شدد على أن المسؤولية الوطنية تقتضي اصطفافًا صادقًا خلف مصلحة الوطن بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى، بما في ذلك المواقف المرتبطة بالمؤسسة التشريعية.
وأضافت أن ما عبر عنه جلالته من أسف تجاه بعض المواقف يسلط الضوء على أهمية الالتزام بالثوابت الوطنية، وضرورة أن يكون الأداء التشريعي منسجمًا مع متطلبات المرحلة، بما يعزز وحدة الصف لا يضعفها.
كما أشارت إلى أن الرسائل التي حملها الخطاب الملكي تعكس نبض الشارع البحريني، الذي يعتبر وحدة الصف خطًا أحمر، ويرى في حماية أمن الوطن واستقراره مسؤولية لا تقبل التهاون أو التردد.
ومن جانبه، أكد د. صلاح الجودر أن الخطاب السامي لجلالة الملك المعظم جاء ليعزز وحدة الصف الوطني ويحمي الجبهة الداخلية في ظل ظروف إقليمية بالغة الحساسية، مشددًا على أهمية التماسك خلف القيادة.
وأوضح أن المرحلة الإقليمية الدقيقة تتطلب أعلى درجات الوعي الوطني، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من توترات، مؤكدًا أن البحرين رغم عدم انخراطها المباشر في الصراعات تبقى جزءًا من محيط إقليمي يستوجب اليقظة والاصطفاف.
وأكد أن وحدة الصف خلف جلالة الملك وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء تمثل الركيزة الأساسية لحماية أمن واستقرار البلاد، مشيرًا إلى أن أي مواقف داخل المؤسسة التشريعية لا تنسجم مع هذا التوجه تثير تساؤلات لدى المواطنين.
وأضاف أن المواطن اختار ممثليه لتعزيز الاستقرار لا إثارة الانقسام، وأن الشارع البحريني يرفض أي ممارسات تمس تماسك المجتمع أو تهدد وحدته.
وأكد محمد الظاعن، عضو مجلس بلدي سابق، أن كلمة جلالة الملك لوسائل الإعلام عكست نهجًا وطنيًا حازمًا في حماية أمن واستقرار البحرين، مشيدًا بما حملته من رسائل واضحة بأن أمن الوطن خط أحمر لا يقبل المساومة.
وأضاف أن الكلمة الملكية أثلجت صدور المواطنين وعززت الثقة والطمأنينة، وعكست حجم التلاحم بين القيادة والشعب، مؤكدًا أن أبناء البحرين يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم.
وأوضح أن المرحلة الحالية تتطلب مواقف واضحة من الجميع، خصوصًا من ممثلي الشعب، بعيدًا عن أي اجتهادات قد تمس وحدة الصف أو تضعف الجبهة الداخلية.
وأكد أن الشارع البحريني تفاعل بشكل واسع مع الخطاب، باعتباره تأكيدًا على الثوابت الوطنية، ورسالة واضحة بأن البحرين ستبقى آمنة مستقرة بتلاحم قيادتها وشعبها.
ومن جهتها، أكدت الشاعرة جيهان محمد أن خطاب جلالة الملك المعظم جاء واضحًا وحاسمًا في رفض أي انحراف عن الثوابت الوطنية، مشيرة إلى أنه أكد أن البحرين دولة مؤسسات يحكمها القانون والدستور.
وأوضحت أن بعض المواقف الصادرة لا تمثل الشارع البحريني، وأن الخطاب الملكي أعاد الأمور إلى نصابها الصحيح، وحمى هيبة الدولة ومكانتها، مؤكدة أهمية الالتزام بالمسؤولية الوطنية داخل العمل التشريعي.
وأضافت أن حكمة القيادة تظهر في اللحظات المفصلية، وأن الخطاب أكد أن الخطوط الحمراء لا يمكن تجاوزها، وأن المصلحة الوطنية تبقى فوق كل اعتبار.
وعلى ذات الصعيد، ثمّن عبدالله الشاووش كلمة جلالة الملك المعظم التي أكد فيها أن الوطن فوق الجميع، وأن البحرين أمانة في أعناق أبنائها، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يعكس ثوابت راسخة في حماية الدولة.
وأكد أن المرحلة لا تحتمل المواقف الرمادية، بل تتطلب اصطفافًا واضحًا خلف الوطن وقيادته، مشددًا على أن الجنسية البحرينية قيمة وطنية لا يستحقها إلا المخلصون.
وأضاف أن من يثبت تورطه في الإضرار بأمن الوطن يتحمل المسؤولية القانونية كاملة، داعيًا إلى موقف وطني موحد في مواجهة أي تهديدات.
ومن جهته، أكد أسامة إبراهيم الشاعر أن خطاب جلالة الملك رسخ قيم المواطنة الحقة، وجعل من وحدة الصف أساس قوة البحرين.
وقال إن الخطاب شكل وقفة عز وطنية أكدت أن البحرين أمانة في أعناق الجميع، وأن الولاء لها عهد وميثاق لا يقبل التفريط.
وأشاد بما تضمنه الخطاب من حزم تجاه كل من يهدد أمن الوطن أو يخرج عن الإجماع الوطني، مؤكدًا أن الالتفاف الشعبي حول القيادة هو صمام الأمان في مواجهة التحديات.
واختتم المواطنون تأكيدهم بأن مملكة البحرين، بقيادتها وشعبها، قادرة على تجاوز مختلف التحديات بوحدة صفها وتماسك أبنائها، داعين إلى مواصلة التلاحم الوطني، وتعزيز روح المسؤولية، والحفاظ على أمن الوطن واستقراره، ليبقى نموذجًا في الاستقرار والازدهار.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك