العدد : ١٧٥٧٣ - الاثنين ٠٤ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٧٣ - الاثنين ٠٤ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

وزير الخارجية: التوجيهات الملكية أساس المواطنة الصالحة

وزير الخارجية.

السبت ٠٢ مايو ٢٠٢٦ - 02:00

أشاد‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬رئيس‭ ‬اللجنة‭ ‬الوطنية‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬بالتوجيهات‭ ‬السامية‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬باعتبارها‭ ‬نبراسًا‭ ‬راسخًا‭ ‬لأسس‭ ‬المواطنة‭ ‬الصالحة‭ ‬المتجذرة‭ ‬في‭ ‬الولاء‭ ‬والانتماء‭ ‬الصادق،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬العمل‭ ‬الوطني‭ ‬المسؤول،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬صون‭ ‬أمن‭ ‬المملكة‭ ‬واستقرارها،‭ ‬ودعم‭ ‬مسيرتها‭ ‬التنموية‭ ‬الشاملة‭ ‬والمستدامة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬الحكيمة،‭ ‬وبدعم‭ ‬وتوجيهات‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭.‬

وأكد‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬أن‭ ‬الحديث‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬يجسد‭ ‬أسمى‭ ‬معاني‭ ‬المواطنة‭ ‬المسؤولة،‭ ‬في‭ ‬الوقوف‭ ‬صفًا‭ ‬واحدًا‭ ‬خلف‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬وجاء‭ ‬متضامناً‭ ‬مع‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬الباسلة‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬أمن‭ ‬البحرين،‭ ‬وترسيخ‭ ‬سيادة‭ ‬القانون‭ ‬ونزاهة‭ ‬المؤسسات،‭ ‬ويضمن‭ ‬قيام‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬بمسؤولياتها‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬الوحدة‭ ‬الوطنية،‭ ‬وصون‭ ‬مصالح‭ ‬الوطن،‭ ‬والتصدي‭ ‬لأي‭ ‬تهديدات‭ ‬لسيادته‭ ‬أو‭ ‬استقراره‭.‬

ونوه‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬بتأكيد‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬أن‭ ‬المواطنة‭ ‬تتجاوز‭ ‬مجرد‭ ‬كونها‭ ‬وثيقة‭ ‬جنسية‭ ‬رسمية،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬عهد‭ ‬وميثاق‭ ‬ومسؤولية‭ ‬وطنية‭ ‬جسيمة،‭ ‬وهذا‭ ‬يستلزم‭ ‬الولاء‭ ‬والإخلاص‭ ‬للوطن‭ ‬وقيادته،‭ ‬والالتزام‭ ‬بأحكام‭ ‬الدستور‭ ‬والقانون‭ ‬واحترام‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة،‭ ‬ونبذ‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬الإضرار‭ ‬بأمن‭ ‬الوطن‭ ‬أو‭ ‬التآمر‭ ‬عليه‭ ‬أو‭ ‬الانخراط‭ ‬في‭ ‬أعمال‭ ‬تهدد‭ ‬سلامته‭ ‬واستقراره،‭ ‬مشيدًا‭ ‬بتأكيد‭ ‬جلالته‭ ‬أن‭ ‬‮«‬الحرية‭ ‬لا‭ ‬تعني‭ ‬الفوضى،‭ ‬ولا‭ ‬التطاول‭ ‬على‭ ‬الثوابت،‭ ‬ولا‭ ‬تعني‭ ‬بحال‭ ‬من‭ ‬الأحوال‭ ‬خيانة‭ ‬الوطن‮»‬‭.‬

وشدد‭ ‬الوزير‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬إجراءات‭ ‬سحب‭ ‬وإسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬تمثل‭ ‬مطلبًا‭ ‬شعبيًا‭ ‬ووطنيًا‭ ‬يتسق‭ ‬مع‭ ‬الدستور‭ ‬والقانون‭ ‬والمواثيق‭ ‬والاتفاقيات‭ ‬الدولية،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬حالات‭ ‬الخيانة‭ ‬العظمى‭ ‬والإضرار‭ ‬بمصالح‭ ‬الدولة‭ ‬أو‭ ‬ارتكاب‭ ‬أعمال‭ ‬تناقض‭ ‬واجب‭ ‬الولاء‭ ‬للدولة‭ ‬أو‭ ‬الانخراط‭ ‬في‭ ‬أعمال‭ ‬إرهابية‭ ‬أو‭ ‬التخابر‭ ‬والتعاون‭ ‬مع‭ ‬دولة‭ ‬معادية،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الإجراءات‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬حماية‭ ‬المجتمع‭ ‬وحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬الأمن‭ ‬والحياة،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬روح‭ ‬الوحدة‭ ‬الوطنية‭. ‬وجدد‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬إدانة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬واستنكارها‭ ‬الشديدين‭ ‬للاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة‭ ‬وغير‭ ‬المبررة‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬سيادتها‭ ‬وأمنها‭ ‬واستقرارها،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬التصريحات‭ ‬غير‭ ‬المسؤولة‭ ‬الصادرة‭ ‬مؤخرًا‭ ‬عن‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬الإيرانية،‭ ‬التي‭ ‬تشكل‭ ‬تهديدًا‭ ‬للأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬الإقليمي‭ ‬وتدخلاً‭ ‬مرفوضًا‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬للمملكة‭ ‬ودول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الممارسات‭ ‬الإيرانية‭ ‬تمثل‭ ‬انتهاكًا‭ ‬صارخًا‭ ‬لقواعد‭ ‬حسن‭ ‬الجوار‭ ‬ومبادئ‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬وميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬داعيًا‭ ‬إيران‭ ‬إلى‭ ‬الالتزام‭ ‬بالمواثيق‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬وبقرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬رقم‭ (‬2817‭)‬،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬احترام‭ ‬سيادة‭ ‬الدول،‭ ‬والكف‭ ‬عن‭ ‬سياستها‭ ‬العدوانية‭ ‬والتحريضية،‭ ‬والتوقف‭ ‬عن‭ ‬دعم‭ ‬المليشيات‭ ‬والجماعات‭ ‬الإرهابية‭ ‬التي‭ ‬تقوض‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬وضمان‭ ‬حرية‭ ‬وسلامة‭ ‬الملاحة‭ ‬الدولية‭ ‬بموجب‭ ‬اتفاقية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لقانون‭ ‬البحار،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الفتح‭ ‬الكامل‭ ‬والدائم‭ ‬والآمن‭ ‬لمضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬بلا‭ ‬قيود‭ ‬أو‭ ‬فرض‭ ‬رسوم‭ ‬غير‭ ‬مشروعة،‭ ‬باعتبارها‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬لأمن‭ ‬الطاقة‭ ‬والغذاء‭ ‬واستقرار‭ ‬سلاسل‭ ‬الإمداد‭ ‬العالمية‭.‬

كما‭ ‬وجّه‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬تحية‭ ‬فخر‭ ‬واعتزاز‭ ‬إلى‭ ‬حماة‭ ‬الوطن‭ ‬من‭ ‬منتسبي‭ ‬قوة‭ ‬دفاع‭ ‬البحرين‭ ‬وكل‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأمنية،‭ ‬مشيداً‭ ‬بالتقدير‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬يوليه‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬وشعب‭ ‬البحرين‭ ‬ليقظتهم‭ ‬وكفاءتهم‭ ‬العالية‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره‭ ‬وسيادته،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬المسؤولية‭ ‬الوطنية‭ ‬تقتضي‭ ‬من‭ ‬ممثلي‭ ‬الشعب‭ ‬في‭ ‬مجلسي‭ ‬الشورى‭ ‬والنواب‭ ‬أداء‭ ‬واجباتهم‭ ‬الدستورية‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬يعزز‭ ‬الوحدة‭ ‬الوطنية‭ ‬ويضع‭ ‬مصلحة‭ ‬الوطن‭ ‬العليا‭ ‬في‭ ‬المقام‭ ‬الأول،‭ ‬باعتبارها‭ ‬أمانة‭ ‬وطنية‭ ‬لا‭ ‬يجوز‭ ‬المساس‭ ‬أو‭ ‬التهاون‭ ‬بها،‭ ‬فالوطن‭ ‬فوق‭ ‬الجميع،‭ ‬والبحرين‭ ‬أمانة‭ ‬في‭ ‬أعناقنا‭ ‬جميعًا‭.‬

‭ ‬وأكد‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬بفضل‭ ‬حكمة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬وبدعم‭ ‬وتوجيهات‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬وبجهود‭ ‬قواتها‭ ‬الدفاعية‭ ‬والأمنية‭ ‬الباسلة،‭ ‬ووعي‭ ‬شعبها‭ ‬وتمسكه‭ ‬بقيم‭ ‬المواطنة‭ ‬الصالحة،‭ ‬وروح‭ ‬الفريق‭ ‬الواحد‭ ‬‮«‬فريق‭ ‬البحرين‮»‬،‭ ‬ستظل‭ ‬واحة‭ ‬للأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والتعايش‭ ‬السلمي،‭ ‬وسدًا‭ ‬منيعًا‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يسعى‭ ‬للنيل‭ ‬من‭ ‬أمنها‭ ‬واستقرارها،‭ ‬داعيًا‭ ‬المولى‭ ‬عز‭ ‬وجل‭ ‬أن‭ ‬يحفظ‭ ‬المملكة‭ ‬وقيادتها‭ ‬وشعبها،‭ ‬ويديم‭ ‬عليها‭ ‬نعمة‭ ‬الأمن‭ ‬والتقدم‭ ‬والازدهار‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا