تواصل دار فان كليف أند آربلز حوارها مع السماء من خلال مجموعة Zodiaque الجديدة، التي تحتفي بالأبراج الفلكية وتحوّلها إلى أساور وميداليات تنبض بالشاعرية والرمزية الشخصية. فمنذ أكثر من قرن، تنظر الدار إلى المجوهرات بوصفها لغة قادرة على ترجمة الأحلام والرموز والعلاقات العميقة التي تربط الإنسان بالعالم المحيط به، واليوم تعكس مجموعة Zodiaque هذا المفهوم من خلال تصاميم تجمع بين الحرفية الرفيعة والسرد الرمزي، حيث تتحوّل الأبراج إلى لغة حميمة تعبّر عن شخصية من يرتديها.
تستعيد الدار في هذه المجموعة إرثها الممتد منذ خمسينيات القرن الماضي، عندما ظهرت أولى الميداليات الذهبية المزدانة بعلامات دائرة البروج، لتصبح رموزًا فلكية ترتبط بالقيم التي لطالما ميّزت فلسفة الدار: الحظ، الحماية، والانتماء. ومع ظهور مجموعة la boutique المخصّصة للمجوهرات اليومية، أتاحت هذه الميداليات إمكانات تنسيق متعددة، سواء كقطع منفردة أو مجمعة بأسلوب شخصي، مما عزّز حضورها في ذاكرة الدار الجمالية.
تحمل الميداليات قراءة بصرية متكاملة لرموز الأبراج، حيث يتجلّى الوجه الأول بتصوير فني كلاسيكي للبرج، فيما يضم الوجه الثاني رمز البرج وتواريخه بالأرقام الرومانية، في توازن دقيق بين العمق التاريخي والدقة المعاصرة. يظهر برج العذراء في صورة امرأة ترافقها وحيد القرن، مستحضرة النقاء والقوة الداخلية، بينما يعكس برج الحمل الحيوية والطاقة في مجموعة خرفان مصاغة بعناية، ويجسّد الأسد الثبات والقيادة والكاريزما بأسلوب مهيب. وتتحوّل كل ميدالية إلى لوحة مصغّرة مشحونة بالرمزية والمعنى.
تُصنع الميداليات باستخدام تقنية الطرق التقليدية التي تتطلب سلسلة من الضربات المتتالية قد تصل إلى ثماني مراحل، لضمان أعلى درجات الدقة في الخطوط والتفاصيل. بعد التشكيل، يخضع الذهب لمعالجة دقيقة تمنحه طبقة معتّقة ناعمة، ويبرز التلميع المدروس البريق الغني للمعدن الثمين، مع الحفاظ على عمق الملمس وأناقة التفاصيل.
أما الأساور، فتمثل امتدادًا طبيعيًا لروح المجموعة التي تعتمد على التعليقات، حيث أُعيد تصميم الميداليات بأبعاد تناسب المعصم مع قطر 16 ملم، معلقة على السلسلة بشكل يسمح بالحركة الحرة مع كل إيماءة، ما يضفي ديناميكية على القطعة ويجعلها انعكاسًا حيًا لشخصية مرتديها. وتتوفر الأساور بالذهب الأصفر وتحمل رموز الأبراج المختلفة، من الجدي إلى الدلو والثور، لتصبح مرآة تعكس علاقة الفرد بعالمه الداخلي.
إلى جانب الأساور، تقدّم الدار ميداليات من الذهب الأبيض يمكن ارتداؤها على سلاسل قصيرة أو طويلة، ما يمنح حرية تنسيق واسعة، سواء بأسلوب يومي أو في مناسبات رسمية. ومع تطور تصميم الأبراج منذ سبعينيات القرن الماضي، وتوسّع استخدام مواد مثل الخشب والماس والأحجار الزخرفية، أصبحت القطع متنوعة بين قلائد وأساور ومشابك وأحزمة وسلاسل مفاتيح، مخاطبة النساء والرجال على حد سواء، وتؤكد هذا الحضور القوي طوال العقود.
انتقل الشغف الفلكي إلى عالم صناعة الساعات منذ العام 2014، وتحقق ذلك بشكل بارز في مجموعة Zodiaque Lumineux بعام 2018، حيث أُضيئت الأبراج والكواكب على الموانئ عبر نظام ميكانيكي مبتكر، ثم استمر هذا الحوار في 2021 من خلال قلائد طويلة من الذهب الوردي مزينة بأحجار متنوعة، كل واحدة تحمل شخصية متفردة.
تعكس مجموعة Zodiaque رؤية فان كليف أند آربلز للمجوهرات كحكاية شخصية تُكتب بالذهب، حيث تتحول الأبراج إلى رموز حية ترافق أصحابها، وتربط بين الأرض والسماء في حوار بصري غني بالمعنى، مجسدة شاعرية متأصلة وإرثًا عريقًا بروح معاصرة تخلّد العلاقة الدائمة للإنسان بالنجوم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك