العدد : ١٧٥٧٠ - الجمعة ٠١ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٧٠ - الجمعة ٠١ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

نواب: الأمر الملكي بمد الفصل التشريعي تكليف وطني ودستوري
مضاعفة الجهود لخدمة مسيرة الوطن وتحقيق مصلحة المواطن

الخميس ٣٠ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

أشاد‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬النواب‭ ‬بصدور‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬رقم‭ (‬13‭) ‬لسنة‭ ‬2026‭ ‬بشأن‭ ‬مدّ‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬السادس‭ ‬لمجلسي‭ ‬الشورى‭ ‬والنواب،‭ ‬مؤكدين‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬يعكس‭ ‬رؤية‭ ‬قيادية‭ ‬حكيمة‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬قراءة‭ ‬دقيقة‭ ‬لمتطلبات‭ ‬المرحلة‭ ‬الراهنة،‭ ‬وتضع‭ ‬مصلحة‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره‭ ‬في‭ ‬مقدمة‭ ‬الأولويات‭.‬

وأكدوا‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬بمد‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬مدة‭ ‬سنة‭ ‬واحدة‭ ‬يمثل‭ ‬تكليفاً‭ ‬وطنياً‭ ‬ودستورياً‭ ‬عالياً‭ ‬للسلطة‭ ‬التشريعية،‭ ‬ويضع‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلسي‭ ‬الشورى‭ ‬والنواب‭ ‬أمام‭ ‬مسؤولية‭ ‬مضاعفة‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة،‭ ‬لمواصلة‭ ‬أداء‭ ‬دورهم‭ ‬الدستوري‭ ‬التشريعي‭ ‬والرقابي‭ ‬بما‭ ‬يواكب‭ ‬متطلبات‭ ‬الوطن‭ ‬والمرحلة‭ ‬ويحفظ‭ ‬مصالح‭ ‬المواطنين‭.‬

وقال‭ ‬النائب‭ ‬محمد‭ ‬سلمان‭ ‬الأحمد‭: ‬إن‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬يعكس‭ ‬حكمة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وحرص‭ ‬جلالته‭ ‬الدائم‭ ‬على‭ ‬استدامة‭ ‬عمل‭ ‬المؤسسات‭ ‬الدستورية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬مسيرة‭ ‬الدولة‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬سيادة‭ ‬القانون،‭ ‬واستقرار‭ ‬السلطات،‭ ‬وتكامل‭ ‬أدوارها‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬البحرين‭ ‬وشعبها‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬مد‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬يعد‭ ‬مرحلة‭ ‬عمل‭ ‬إضافية‭ ‬تتطلب‭ ‬من‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬رفع‭ ‬وتيرة‭ ‬الإنجاز،‭ ‬وتسريع‭ ‬بحث‭ ‬التشريعات‭ ‬ذات‭ ‬الأولوية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الرقابة‭ ‬البرلمانية‭ ‬المسؤولة،‭ ‬ومساندة‭ ‬الجهود‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الملفات،‭ ‬بروح‭ ‬التعاون‭ ‬البنّاء‭ ‬مع‭ ‬السلطة‭ ‬التنفيذية‭.‬

وأشار‭ ‬الأحمد‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭ ‬تستوجب‭ ‬ترتيب‭ ‬الأولويات‭ ‬التشريعية‭ ‬وفق‭ ‬احتياجات‭ ‬الوطن‭ ‬والمواطن،‭ ‬ومواصلة‭ ‬جهود‭ ‬البناء‭ ‬في‭ ‬المملكة‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬مطالبة‭ ‬اليوم‭ ‬بأن‭ ‬تكون‭ ‬على‭ ‬قدر‭ ‬الثقة‭ ‬الملكية‭ ‬والمسؤولية‭ ‬الوطنية،‭ ‬وبأن‭ ‬تكون‭ ‬هذه‭ ‬السنة‭ ‬المقبلة‭ ‬مرحلة‭ ‬لتجاوز‭ ‬جميع‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬تواجهها‭ ‬المملكة‭.‬

واختتم‭ ‬الأحمد‭ ‬تصريحه‭ ‬قائلاً‭: ‬إننا‭ ‬أمام‭ ‬عام‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬عام‭ ‬إنجاز‭ ‬وطني‭ ‬صادق‭ ‬يترجم‭ ‬توجيهات‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬البحرين،‭ ‬بقيادة‭ ‬جلالته‭ ‬الحكيمة،‭ ‬ماضية‭ ‬بثبات‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬دولة‭ ‬المؤسسات‭ ‬والقانون‭.‬

بدوره‭ ‬أوضح‭ ‬النائب‭ ‬محمد‭ ‬المعرفي‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الصلاحيات‭ ‬الدستورية‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬ووفق‭ ‬ما‭ ‬نصت‭ ‬عليه‭ ‬المادة‭ (‬58‭) ‬من‭ ‬الدستور،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬من‭ ‬مرونة‭ ‬النظام‭ ‬الدستوري‭ ‬وقدرته‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الظروف‭ ‬الاستثنائية‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬الإخلال‭ ‬بمبدأ‭ ‬استمرارية‭ ‬المؤسسات‭. ‬واعتبر‭ ‬أن‭ ‬مدّ‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬يمثل‭ ‬خطوة‭ ‬مسؤولة‭ ‬تضمن‭ ‬عدم‭ ‬حدوث‭ ‬فراغ‭ ‬تشريعي،‭ ‬وتحافظ‭ ‬على‭ ‬انتظام‭ ‬العمل‭ ‬النيابي‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التحديات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬المتسارعة‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬يمنح‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬فرصة‭ ‬إضافية‭ ‬لاستكمال‭ ‬ما‭ ‬لديها‭ ‬من‭ ‬مشروعات‭ ‬بقوانين‭ ‬ومبادرات‭ ‬رقابية،‭ ‬بما‭ ‬يواكب‭ ‬متطلبات‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭ ‬ويعزز‭ ‬من‭ ‬كفاءة‭ ‬الأداء‭ ‬البرلماني،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬الحالية‭ ‬تتطلب‭ ‬مزيدًا‭ ‬من‭ ‬التكاتف‭ ‬والعمل‭ ‬المؤسسي‭ ‬المتكامل‭ ‬بين‭ ‬السلطتين‭ ‬التشريعية‭ ‬والتنفيذية‭.‬

وختم‭ ‬النائب‭ ‬محمد‭ ‬المعرفي‭ ‬تصريحه‭ ‬بتأكيد‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬يجسد‭ ‬نهجًا‭ ‬ثابتًا‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬دولة‭ ‬القانون‭ ‬والمؤسسات،‭ ‬ويعكس‭ ‬حرص‭ ‬القيادة‭ ‬الرشيدة‭ ‬على‭ ‬صون‭ ‬المكتسبات‭ ‬الوطنية،‭ ‬ودفع‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة‭ ‬بما‭ ‬يلبي‭ ‬تطلعات‭ ‬المواطنين‭ ‬ويحفظ‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

من‭ ‬جانبها‭ ‬أشادت‭ ‬النائب‭ ‬جليلة‭ ‬علوي‭ ‬السيد‭ ‬بالأمر‭ ‬الملكي‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬رقم‭ (‬13‭) ‬لسنة‭ ‬2026،‭ ‬والقاضي‭ ‬بمدّ‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬السادس‭ ‬لمجلسي‭ ‬الشورى‭ ‬والنواب،‭ ‬مؤكدةً‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬تعكس‭ ‬حرص‭ ‬القيادة‭ ‬على‭ ‬ضمان‭ ‬استمرارية‭ ‬العمل‭ ‬التشريعي‭ ‬وتعزيز‭ ‬دور‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الظروف‭ ‬الراهنة‭.‬

وأكدت‭ ‬السيد‭ ‬أن‭ ‬صدور‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬استنادًا‭ ‬إلى‭ ‬أحكام‭ ‬الدستور،‭ ‬وعلى‭ ‬الأخص‭ ‬المادة‭ (‬58‭) ‬منه،‭ ‬يأتي‭ ‬استجابةً‭ ‬لمتطلبات‭ ‬المرحلة‭ ‬وما‭ ‬تفرضه‭ ‬من‭ ‬ضرورة‭ ‬مواصلة‭ ‬الجهود‭ ‬التشريعية‭ ‬والرقابية،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الاستقرار‭ ‬الوطني‭ ‬ومواصلة‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭.‬

وشددت‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬مدّ‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬لدور‭ ‬انعقاد‭ ‬خامس‭ ‬مدة‭ ‬سنة‭ ‬ابتداءً‭ ‬من‭ ‬12‭ ‬ديسمبر‭ ‬2026،‭ ‬يضع‭ ‬أمام‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬مسؤولية‭ ‬وطنية‭ ‬مضاعفة،‭ ‬تستوجب‭ ‬تكثيف‭ ‬العمل‭ ‬وتسريع‭ ‬وتيرة‭ ‬الإنجاز‭ ‬التشريعي،‭ ‬ومواصلة‭ ‬معالجة‭ ‬القضايا‭ ‬ذات‭ ‬الأولوية‭ ‬بما‭ ‬يلبي‭ ‬تطلعات‭ ‬المواطنين‭.‬

وأوضحت‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬يعزز‭ ‬من‭ ‬استمرارية‭ ‬العمل‭ ‬البرلماني‭ ‬ويمنح‭ ‬المجلس‭ ‬مساحة‭ ‬أوسع‭ ‬لاستكمال‭ ‬الملفات‭ ‬التشريعية‭ ‬والرقابية،‭ ‬مؤكدةً‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬الحالية‭ ‬تتطلب‭ ‬أعلى‭ ‬درجات‭ ‬الجدية‭ ‬والمسؤولية‭ ‬في‭ ‬الأداء‭.‬

ونوّهت‭ ‬السيد‭ ‬إلى‭ ‬ان‭ ‬اعضاء‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬يثمنون‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬الملكي،‭ ‬الذي‭ ‬يجسد‭ ‬الثقة‭ ‬بالدور‭ ‬الذي‭ ‬تضطلع‭ ‬به‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية،‭ ‬ويعزز‭ ‬من‭ ‬تكامل‭ ‬الأدوار‭ ‬بين‭ ‬السلطتين‭ ‬التشريعية‭ ‬والتنفيذية،‭ ‬بما‭ ‬يدعم‭ ‬الجهود‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭.‬

واختتمت‭ ‬بتأكيد‭ ‬أن‭ ‬المجلس‭ ‬سيواصل‭ ‬أداء‭ ‬دوره‭ ‬الوطني‭ ‬بكفاءة‭ ‬ومسؤولية،‭ ‬مستندًا‭ ‬إلى‭ ‬الدعم‭ ‬المتواصل‭ ‬من‭ ‬القيادة‭ ‬الرشيدة،‭ ‬وبما‭ ‬يحقق‭ ‬المصلحة‭ ‬العامة‭ ‬ويحفظ‭ ‬مكتسبات‭ ‬الوطن‭.‬

من‭ ‬جهته‭ ‬ثمن‭ ‬النائب‭ ‬محمد‭ ‬جاسم‭ ‬العليوي‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬رقم‭ (‬13‭) ‬لسنة‭ ‬2026‭ ‬الذي‭ ‬صدر‭ ‬عن‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬بمد‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬السادس‭ ‬لمجلسي‭ ‬الشورى‭ ‬والنواب‭ ‬لدور‭ ‬انعقاد‭ ‬خامس‭ ‬مدة‭ ‬سنة‭ ‬تبدأ‭ ‬من‭ ‬الثاني‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬شهر‭ ‬ديسمبر‭ ‬2026‭.‬

وأكد‭ ‬العليوي‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التوجيه‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬يعكس‭ ‬حرص‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬العمل‭ ‬التشريعي‭ ‬واستمرارية‭ ‬الأداء‭ ‬البرلماني‭ ‬بما‭ ‬يخدم‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬مد‭ ‬دور‭ ‬الانعقاد‭ ‬كفيل‭ ‬بمنح‭ ‬مجلسي‭ ‬الشورى‭ ‬والنواب‭ ‬مساحة‭ ‬زمنية‭ ‬أوسع‭ ‬لاستكمال‭ ‬مناقشة‭ ‬القوانين‭ ‬والتشريعات‭ ‬ذات‭ ‬الأولوية،‭ ‬بما‭ ‬يلبي‭ ‬تطلعات‭ ‬المواطنين‭ ‬ويواكب‭ ‬متطلبات‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭ ‬تتطلب‭ ‬تضافر‭ ‬الجهود‭ ‬بين‭ ‬السلطتين‭ ‬التشريعية‭ ‬والتنفيذية‭ ‬ولا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬استثمار‭ ‬هذا‭ ‬التمديد‭ ‬في‭ ‬الدفع‭ ‬بمزيد‭ ‬من‭ ‬المبادرات‭ ‬التي‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬نهضة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬وتحسين‭ ‬جودة‭ ‬الخدمات‭ ‬المقدمة‭ ‬للمواطنين‭.‬

كما‭ ‬أكد‭ ‬النائب‭ ‬جلال‭ ‬كاظم‭ ‬المحفوظ‭ ‬أن‭ ‬التوجيهات‭ ‬السامية‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬بمدّ‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬السادس،‭ ‬تعكس‭ ‬نهجًا‭ ‬قياديًا‭ ‬راسخًا‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬الحكمة‭ ‬والتوازن‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬شؤون‭ ‬الوطن،‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الظروف‭ ‬والتحديات‭ ‬الراهنة‭ ‬التي‭ ‬تتطلب‭ ‬مزيدًا‭ ‬من‭ ‬التكاتف‭ ‬والعمل‭ ‬المشترك‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬تؤكد‭ ‬حرص‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬استمرارية‭ ‬العمل‭ ‬التشريعي،‭ ‬وضمان‭ ‬مواصلة‭ ‬الجهود‭ ‬الوطنية‭ ‬لتحقيق‭ ‬تطلعات‭ ‬المواطنين،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬المكتسبات‭ ‬الوطنية‭.‬

وأشار‭ ‬المحفوظ‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬الحالية‭ ‬تستدعي‭ ‬مضاعفة‭ ‬الجهود‭ ‬والتعاون‭ ‬بين‭ ‬السلطتين‭ ‬التنفيذية‭ ‬والتشريعية،‭ ‬بما‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬السامية،‭ ‬ويعزز‭ ‬من‭ ‬كفاءة‭ ‬الأداء‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬التحديات،‭ ‬بروح‭ ‬المسؤولية‭ ‬والشراكة‭ ‬الوطنية‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تحقق‭ ‬من‭ ‬إنجازات‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬قيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬يعكس‭ ‬ثبات‭ ‬النهج‭ ‬الوطني‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬وحدة‭ ‬الصف،‭ ‬وترسيخ‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬ماضية‭ ‬بعون‭ ‬الله‭ ‬نحو‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬التقدم‭ ‬والازدهار‭ ‬بفضل‭ ‬تلاحم‭ ‬أبنائها‭ ‬ووعيهم‭ ‬والتفافهم‭ ‬حول‭ ‬قيادتهم‭ ‬الحكيمة‭.‬

وقال‭ ‬عبدالله‭ ‬الذوادي‭ ‬النائب‭ ‬السابق‭ ‬إن‭ ‬صدور‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬بتمديد‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬يمثل‭ ‬خطوة‭ ‬سيادية‭ ‬مدروسة‭ ‬تعكس‭ ‬إدراكًا‭ ‬عميقًا‭ ‬لطبيعة‭ ‬المرحلة‭ ‬الراهنة،‭ ‬التي‭ ‬تتسم‭ ‬بتعقيدات‭ ‬إقليمية‭ ‬وتحديات‭ ‬أمنية‭ ‬واقتصادية‭ ‬متسارعة‭. ‬ويأتي‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬لضمان‭ ‬استمرارية‭ ‬المؤسسات‭ ‬الدستورية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬قدرة‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬المتغيرات‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬إرباك‭ ‬سياسي‭ ‬أو‭ ‬تشريعي‭ ‬محتمل‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التمديد‭ ‬لا‭ ‬يُقرأ‭ ‬كتعطيل‭ ‬للمسار‭ ‬الديمقراطي،‭ ‬بل‭ ‬كإدارة‭ ‬مرنة‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ظروف‭ ‬استثنائية،‭ ‬حيث‭ ‬تسعى‭ ‬الدولة‭ ‬إلى‭ ‬تحييد‭ ‬الاستقطاب‭ ‬الانتخابي‭ ‬وتجنب‭ ‬المزايدات‭ ‬الشعبوية‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬القرارات‭ ‬السيادية‭ ‬الحساسة،‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬ملفات‭ ‬ترتبط‭ ‬بالأمن‭ ‬الوطني‭ ‬والاستقرار‭ ‬المالي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬العام‭.‬

كما‭ ‬ثمن‭ ‬النائب‭ ‬الدكتور‭ ‬منير‭ ‬سرور‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬رقم‭ (‬13‭) ‬لسنة‭ ‬2026‭ ‬الذي‭ ‬قضى‭ ‬بمد‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬السادس‭ ‬لمجلسي‭ ‬الشورى‭ ‬والنواب‭ ‬لدور‭ ‬انعقاد‭ ‬خامس‭ ‬مدته‭ ‬سنة،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الثقة‭ ‬الملكية‭ ‬الكريمة‭ ‬تقتضي‭ ‬بذل‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الجهود‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬تعظيم‭ ‬المكتسبات‭ ‬والتطلعات‭ ‬الوطنية‭.‬

ونبه‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬يترجم‭ ‬حرص‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬على‭ ‬استدامة‭ ‬العمل‭ ‬التشريعي‭ ‬واستمراريته‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أي‭ ‬معوقات،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬نسق‭ ‬متصاعد‭ ‬في‭ ‬التجربة‭ ‬الديمقراطية‭.‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مد‭ ‬دور‭ ‬الانعقاد‭ ‬سوف‭ ‬يتيح‭ ‬لأعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬والشورى‭ ‬بلورة‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬المشروعات،‭ ‬ومواصلة‭ ‬طرح‭ ‬القوانين‭ ‬والمقترحات‭ ‬لدعم‭ ‬العملية‭ ‬التنموية‭ ‬في‭ ‬أبعادها‭ ‬المختلفة‭.‬

ورأى‭ ‬أن‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭ ‬على‭ ‬موعد‭ ‬مع‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الإنجازات‭ ‬التشريعية‭ ‬خصوصاً‭ ‬مع‭ ‬تراكم‭ ‬تجارب‭ ‬الأعضاء،‭ ‬والرغبة‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬حلول‭ ‬للملفات‭ ‬الوطنية،‭ ‬والعمل‭ ‬مع‭ ‬السلطة‭ ‬التنفيذية‭ ‬للنهوض‭ ‬بالعمل‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الأبعاد‭.‬

وأكد‭ ‬النائب‭ ‬حسن‭ ‬إبراهيم‭ ‬حسن‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬بمد‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬مدة‭ ‬سنة‭ ‬واحدة،‭ ‬يجسد‭ ‬رؤية‭ ‬ملكية‭ ‬حكيمة‭ ‬وقراءة‭ ‬وطنية‭ ‬عميقة‭ ‬لمتطلبات‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة،‭ ‬ويؤكد‭ ‬حرص‭ ‬جلالته‭ ‬على‭ ‬استدامة‭ ‬العمل‭ ‬الدستوري،‭ ‬وتعزيز‭ ‬كفاءة‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية،‭ ‬ومواصلة‭ ‬البناء‭ ‬المؤسسي‭ ‬الذي‭ ‬تنتهجه‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بثبات‭ ‬واقتدار‭.‬

وقال‭ ‬النائب‭ ‬حسن‭ ‬إبراهيم‭ ‬حسن‭: ‬إن‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬لا‭ ‬يمثل‭ ‬مجرد‭ ‬تمديد‭ ‬زمني‭ ‬للفصل‭ ‬التشريعي،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬تكليف‭ ‬وطني‭ ‬مباشر،‭ ‬ورسالة‭ ‬ثقة‭ ‬ملكية‭ ‬كبيرة،‭ ‬تضع‭ ‬أعضاء‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬أمام‭ ‬مسؤولية‭ ‬مضاعفة‭ ‬تستوجب‭ ‬الارتقاء‭ ‬بالأداء‭ ‬النيابي‭ ‬والتشريعي‭ ‬والرقابي‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬المرحلة،‭ ‬وتسريع‭ ‬وتيرة‭ ‬العمل‭ ‬البرلماني‭ ‬بما‭ ‬يواكب‭ ‬تطلعات‭ ‬الوطن‭ ‬ويحفظ‭ ‬مصالح‭ ‬المواطنين‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬جاءت‭ ‬لتؤكد‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬ماضية‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬دولة‭ ‬المؤسسات‭ ‬والقانون،‭ ‬وأن‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭ ‬تتطلب‭ ‬مزيدًا‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬البرلماني‭ ‬المسؤول،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬من‭ ‬تكامل‭ ‬الأدوار‭ ‬بين‭ ‬السلطتين‭ ‬التشريعية‭ ‬والتنفيذية،‭ ‬ويدعم‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬الوطنية‭ ‬الشاملة‭ ‬بقيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬مد‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬لعام‭ ‬إضافي‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يترجم‭ ‬عمليًا‭ ‬إلى‭ ‬عام‭ ‬استثنائي‭ ‬في‭ ‬الأداء‭ ‬والإنجاز،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تسريع‭ ‬إقرار‭ ‬التشريعات‭ ‬ذات‭ ‬الأولوية،‭ ‬وحسم‭ ‬الملفات‭ ‬التي‭ ‬تمس‭ ‬معيشة‭ ‬المواطنين‭ ‬بصورة‭ ‬مباشرة،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬القضايا‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والخدمية‭ ‬والإسكانية‭ ‬والمعيشية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تعزيز‭ ‬أدوات‭ ‬الرقابة‭ ‬البرلمانية‭ ‬الرصينة‭ ‬التي‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬الأداء‭ ‬الحكومي‭ ‬وتجويد‭ ‬الخدمات‭ ‬العامة‭.‬

وأشار‭ ‬النائب‭ ‬حسن‭ ‬إبراهيم‭ ‬حسن‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬تفرض‭ ‬على‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬مسؤولية‭ ‬وطنية‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬إعادة‭ ‬ترتيب‭ ‬الأولويات،‭ ‬بما‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬متطلبات‭ ‬المرحلة،‭ ‬ويعكس‭ ‬حجم‭ ‬الثقة‭ ‬الملكية‭ ‬الممنوحة‭ ‬للمؤسسة‭ ‬التشريعية‭.‬

وأكد‭ ‬النائب‭ ‬حسن‭ ‬إبراهيم‭ ‬حسن‭ ‬أن‭ ‬الثقة‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬بمد‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬تمثل‭ ‬أمانة‭ ‬وطنية‭ ‬كبرى،‭ ‬وتضع‭ ‬الجميع‭ ‬أمام‭ ‬استحقاق‭ ‬وطني‭ ‬واضح،‭ ‬عنوانه‭ ‬الإنجاز‭ ‬المسؤول،‭ ‬والعمل‭ ‬الجاد،‭ ‬والانتصار‭ ‬لمصالح‭ ‬الوطن‭ ‬والمواطن،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬السنة‭ ‬الإضافية‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬محطة‭ ‬فارقة‭ ‬في‭ ‬الأداء‭ ‬البرلماني،‭ ‬ونموذجًا‭ ‬في‭ ‬الجدية‭ ‬والإنجاز‭ ‬وتحمل‭ ‬المسؤولية‭ ‬الوطنية‭.‬

كما‭ ‬رفع‭ ‬النائب‭ ‬وليد‭ ‬جابر‭ ‬الدوسري‭ ‬عضو‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني‭ ‬خالص‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬وعظيم‭ ‬العرفان‭ ‬والامتنان‭ ‬إلى‭ ‬المقام‭ ‬السامي‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬لصدور‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬رقم‭ (‬13‭) ‬لسنة‭ ‬2026‭ ‬بمد‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬السادس‭ ‬لمجلسي‭ ‬الشورى‭ ‬والنواب‭.‬

وأعرب‭ ‬الدوسري‭ ‬عن‭ ‬بالغ‭ ‬الفخر‭ ‬والاعتزاز‭ ‬بالدعم‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬المتواصل‭ ‬للسلطة‭ ‬التشريعية،‭ ‬والذي‭ ‬كان‭ ‬الحافز‭ ‬الأكبر‭ ‬لتحقيق‭ ‬الإنجازات‭ ‬التنموية‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬المسارات‭ ‬لصالح‭ ‬الوطن‭ ‬والمواطنين،‭ ‬وأداء‭ ‬الدور‭ ‬البرلماني‭ ‬الفاعل‭ ‬بالتعاون‭ ‬البناء‭ ‬بين‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬والسلطة‭ ‬التنفيذية،‭ ‬تنفيذا‭ ‬للتوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية،‭ ‬ودعم‭ ‬ومتابعة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬حفظه‭ ‬الله،‭ ‬والنجاحات‭ ‬التي‭ ‬حققها‭ ‬سمو‭ ‬في‭ ‬ادارة‭ ‬العمل‭ ‬الحكومي‭ ‬والتعاون‭ ‬المشترك‭ ‬بروح‭ ‬الفريق‭ ‬الواحد‭ ‬فريق‭ ‬البحرين‭.‬

وأكد‭ ‬الدوسري‭ ‬ان‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬بمد‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬السادس‭ ‬لمجلسي‭ ‬الشورى‭ ‬والنواب،‭ ‬يعد‭ ‬مسؤولية‭ ‬وطنية‭ ‬على‭ ‬اعضاء‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية،‭ ‬وثقة‭ ‬ملكية‭ ‬سامية‭ ‬كبيرة‭ ‬ومحل‭ ‬فخر‭ ‬واعتزاز،‭ ‬وتحملنا‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الامانة‭ ‬الواجبات‭ ‬الوطنية‭ ‬التي‭ ‬تستوجب‭ ‬منا‭ ‬جميعا‭ ‬أداءها‭ ‬بكل‭ ‬إخلاص‭ ‬وتفان،‭ ‬ومزيدا‭ ‬من‭ ‬التعاون‭ ‬المثمر‭ ‬مع‭ ‬الحكومة‭ ‬الموقرة،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الثوابت‭ ‬الوطنية‭ ‬والكلمة‭ ‬الجامعة‭ ‬والوقوف‭ ‬صفا‭ ‬واحداً‭ ‬خلف‭ ‬راية‭ ‬الوطن‭ ‬بقيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭.‬

وأعرب‭ ‬الدوسري‭ ‬عن‭ ‬بالغ‭ ‬الفخر‭ ‬والاعتزاز‭ ‬بشكر‭ ‬وتقدير‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬لرئيسي‭ ‬مجلسي‭ ‬الشورى‭ ‬والنواب‭ ‬وأعضاء‭ ‬المجلسين‭ ‬على‭ ‬مواقفهم‭ ‬المشرفة‭ ‬تجاه‭ ‬وطنهم،‭ ‬وما‭ ‬تحقق‭ ‬من‭ ‬إنجازات‭ ‬مهمة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الأدوار‭ ‬الأربعة‭ ‬من‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬السادس‭ ‬لصالح‭ ‬الوطن‭ ‬والمواطن،‭ ‬وبالدور‭ ‬الفاعل‭ ‬للسلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬الوطنية‭ ‬وإنجاحها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬دورها‭ ‬التشريعي‭ ‬والرقابي،‭ ‬وتحقيق‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬المنجزات‭ ‬والمكاسب‭.‬

وأضاف‭ ‬الدوسري‭ ‬ان‭ ‬نجاح‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬تجاوز‭ ‬الأزمة‭ ‬وتداعيات‭ ‬وآثار‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة‭ ‬قد‭ ‬تحققت‭ ‬بفضل‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬وتوجيهات‭ ‬سمو‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬في‭ ‬ادارة‭ ‬العمل‭ ‬والميدان‭ ‬والتعاون‭ ‬والتكامل‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬المؤسسات،‭ ‬والتنسيق‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬الفاعل‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬الخليجية‭ ‬والشقيقة‭ ‬والصديقة‭.‬

وأشاد‭ ‬الدوسري‭ ‬بالموقف‭ ‬المشرف‭ ‬لقوة‭ ‬دفاع‭ ‬البحرين‭ ‬وبسالتها‭ ‬في‭ ‬التصدي‭ ‬للاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة،‭ ‬وما‭ ‬تبديه‭ ‬كافة‭ ‬الأجهزة‭ ‬العسكرية‭ ‬والأمنية‭ ‬من‭ ‬يقظة‭ ‬وجاهزية‭ ‬عالية‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬المستجدات،‭ ‬وحماية‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين،‭ ‬سائلا‭ ‬المولى‭ ‬العلي‭ ‬القدير‭ ‬ان‭ ‬يحفظ‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬وسمو‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬وأن‭ ‬يديم‭ ‬على‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬عزّها‭ ‬وأمنها‭ ‬وتقدمها‭ ‬وازدهارها‭ ‬بقيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭.‬

وأكد‭ ‬د‭. ‬علي‭ ‬بن‭ ‬ماجد‭ ‬النعيمي‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬بمد‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬السادس‭ ‬لمجلس‭ ‬الشورى‭ ‬والنواب‭ ‬مدة‭ ‬سنة‭ ‬إضافية،‭ ‬يمثل‭ ‬خطوة‭ ‬تعكس‭ ‬عمق‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬استمرارية‭ ‬العمل‭ ‬المؤسسي،‭ ‬وتعزيز‭ ‬فاعلية‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬في‭ ‬أداء‭ ‬مهامها‭ ‬الوطنية‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التوجيه‭ ‬الكريم‭ ‬من‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬يجسد‭ ‬حرص‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬على‭ ‬ترسيخ‭ ‬نهج‭ ‬الاستقرار‭ ‬التشريعي،‭ ‬وتمكين‭ ‬المجلسين‭ ‬من‭ ‬مواصلة‭ ‬دورهما‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

وأشار‭ ‬النعيمي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التمديد‭ ‬يمنح‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬مساحة‭ ‬زمنية‭ ‬إضافية‭ ‬لتعزيز‭ ‬جودة‭ ‬المخرجات‭ ‬البرلمانية،‭ ‬وتسريع‭ ‬مناقشة‭ ‬وإقرار‭ ‬التشريعات‭ ‬ذات‭ ‬الأولوية،‭ ‬بما‭ ‬يواكب‭ ‬احتياجات‭ ‬المرحلة‭ ‬ويخدم‭ ‬تطلعات‭ ‬المواطنين‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬تعكس‭ ‬نهجاً‭ ‬قيادياً‭ ‬يوازن‭ ‬بين‭ ‬الاستمرارية‭ ‬والتطوير،‭ ‬ويعزز‭ ‬من‭ ‬كفاءة‭ ‬الأداء‭ ‬المؤسسي،‭ ‬بما‭ ‬يرسخ‭ ‬دور‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬كشريك‭ ‬أساسي‭ ‬في‭ ‬البناء‭ ‬الوطني‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭ ‬تتطلب‭ ‬استثمار‭ ‬هذا‭ ‬التمديد‭ ‬في‭ ‬رفع‭ ‬مستوى‭ ‬الإنتاج‭ ‬التشريعي‭ ‬والرقابي،‭ ‬وتعزيز‭ ‬التنسيق‭ ‬بين‭ ‬مختلف‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬الإنجازات‭ ‬التنموية‭.‬

واختتم‭ ‬تصريحه‭ ‬بتأكيد‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬يمثل‭ ‬دافعاً‭ ‬إضافياً‭ ‬لمواصلة‭ ‬العمل‭ ‬بروح‭ ‬المسؤولية‭ ‬الوطنية،‭ ‬والمضي‭ ‬قدماً‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬دولة‭ ‬المؤسسات‭ ‬والقانون‭ ‬تحت‭ ‬القيادة‭ ‬الرشيدة‭.‬

وأكد‭ ‬النائب‭ ‬ممدوح‭ ‬عباس‭ ‬الصالح‭ ‬أن‭ ‬تجديد‭ ‬العهد‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ ‬بالقول‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬بأداءٍ‭ ‬يرتقي‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬التوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية،‭ ‬ويترجم‭ ‬رؤى‭ ‬جلالته‭ ‬إلى‭ ‬مبادرات‭ ‬وتشريعات‭ ‬نوعية‭ ‬تُلامس‭ ‬احتياجات‭ ‬المواطنين‭ ‬وتواكب‭ ‬تطلعاتهم‭.‬

وأوضح‭ ‬الصالح‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭ ‬تتطلب‭ ‬وعياً‭ ‬وطنياً‭ ‬مضاعفاً،‭ ‬ونهجاً‭ ‬عملياً‭ ‬أكثر‭ ‬تركيزاً،‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬تحديد‭ ‬الأولويات،‭ ‬ورفع‭ ‬كفاءة‭ ‬الأداء‭ ‬التشريعي‭ ‬والرقابي،‭ ‬وضمان‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬مخرجات‭ ‬المجلس‭ ‬أكثر‭ ‬تأثيراً‭ ‬وارتباطاً‭ ‬بحياة‭ ‬المواطن‭ ‬اليومية،‭ ‬خصوصاً‭ ‬في‭ ‬القطاعات‭ ‬الخدمية‭ ‬والمعيشية‭.‬

وشدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬منجزات‭ ‬الوطن‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬صونها،‭ ‬بل‭ ‬يمتد‭ ‬إلى‭ ‬تطويرها‭ ‬وتعزيز‭ ‬استدامتها،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ما‭ ‬تتمتع‭ ‬به‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬استقرار‭ ‬راسخ‭ ‬ومؤسسات‭ ‬قوية،‭ ‬بفضل‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬والرؤية‭ ‬الثاقبة‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬ماضٍ‭ ‬في‭ ‬تحمّل‭ ‬مسؤولياته‭ ‬الوطنية،‭ ‬والعمل‭ ‬بروح‭ ‬الفريق‭ ‬الواحد،‭ ‬وترسيخ‭ ‬الشراكة‭ ‬الفاعلة‭ ‬مع‭ ‬السلطة‭ ‬التنفيذية،‭ ‬بما‭ ‬يحقق‭ ‬المصلحة‭ ‬العليا‭ ‬للوطن‭ ‬ويعزز‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة‭.‬

واختتم‭ ‬الصالح‭ ‬تصريحه‭ ‬بالدعاء‭ ‬إلى‭ ‬المولى‭ ‬عز‭ ‬وجل‭ ‬أن‭ ‬يحفظ‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬ويديم‭ ‬على‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬أمنها‭ ‬واستقرارها،‭ ‬وأن‭ ‬تبقى‭ ‬نموذجاً‭ ‬في‭ ‬التلاحم‭ ‬الوطني‭ ‬والعمل‭ ‬المؤسسي،‭ ‬مواصلةً‭ ‬مسيرتها‭ ‬نحو‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬التقدم‭ ‬والازدهار‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا