كتبت: نوال عباس
شهدت الأسواق المحلية أمس انخفاضا في أسعار الذهب بسبب انخفاضه في الأسواق العالمية، فقد وصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 49 دينارا، وعيار 22 إلى 51 دينارا و330 فلسا للجرام، بينما وصل سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 56 دينارا للجرام،. والاونصة إلى 4583 دولارا.
وانخفضت أسعار الذهب بأكثر من 39 دولارًا خلال تعاملات أمس الثلاثاء 28 ابريل، مواصلةً نزيف الخسائر للجلسة الثانية على التوالي، مع ارتفاع مؤشر العملة الأمريكية.
وهبط المعدن النفيس إلى أدنى مستوى له في 3 أسابيع، إذ أبقت أسعار النفط المرتفعة المخاوف من زيادة التضخم، في حين ينتظر المستثمرون قرارات المصارف المركزية الرئيسة هذا الأسبوع لمعرفة ما إذا كان الصراع في الشرق الأوسط قد غيّر توقعات أسعار الفائدة.
وقال مسؤول أمريكي، إن الرئيس دونالد ترامب غير راضٍ عن أحدث مقترح إيراني لحل الحرب المستمرة منذ شهرين، ما أدى إلى تبديد الآمال في التوصل إلى حل للصراع الذي أدى إلى تعطيل إمدادات الطاقة، وتأجيج التضخم.
وكانت أسعار الذهب قد أنهت تعاملاتها، يوم الإثنين 27 أبريل، على انخفاض بأكثر من 47 دولارًا، مواصلةً نزيف الخسائر الممتدة من الأسبوع الماضي مع ترقُّب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
بحلول الساعة 06:11 صباحًا بتوقيت غرينتش (09:11 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، تراجعت أسعار العقود الآجلة لمعدن الذهب، تسليم يونيو 2026 بنسبة 0.84%، أو ما يعادل 39.30 دولارًا، لتصل إلى 4654.40 دولارًا للأوقية.
وانخفضت أسعار عقود التسليم الفوري للذهب بنسبة 1.08% إلى 4631.73 دولارًا للأوقية، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.
وفي الوقت نفسه، هبطت أسعار الفضة الفورية بنسبة 2.94%، إلى 73.29 دولارًا للأوقية، كما انخفضت الأسعار الفورية للبلاتين بنسبة 1.36% إلى 1959.09 دولارًا للأوقية، في حين تراجعت أسعار البلاديوم الفورية بنسبة 1.35% إلى 1452.6 دولارًا للأوقية.
وعلى الجانب الآخر، ارتفع مؤشر الدولار - الذي يرصد أداء العملة الأمريكية أمام 6 عملات رئيسية - بنسبة 0.10%، ليصل إلى 98.59 نقطة.
قال المحلل في شركة ماركس، إدوارد ماير: «لا تزال العناوين الجيوسياسية هي المحرك الرئيسي لأسعار الذهب، وفي حالة التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران أو اتفاق مؤقت، من المتوقع أن يضعف الدولار».
ورغم أن الذهب يُعدّ وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول ذات العائد المرتفع أكثر جاذبية، مما يقلل من جاذبيته.
سيركّز المستثمرون أيضًا هذا الأسبوع على قرارات المصارف المركزية الأخرى، بما في ذلك قرارات البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك كندا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك