العدد : ١٧٥٦٨ - الأربعاء ٢٩ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١٢ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٦٨ - الأربعاء ٢٩ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١٢ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

إجماع وطني.. لا تساهل مع المساس بأمن البحرين وسيادتها

الثلاثاء ٢٨ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

كتبت‭: ‬ياسمين‭ ‬العقيدات

 

أكد‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الفعاليات‭ ‬الوطنية‭ ‬أن‭ ‬قرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬عن‭ ‬69‭ ‬شخصا‭ ‬من‭ ‬المتورطين‭ ‬في‭ ‬التعاطف‭ ‬أو‭ ‬تمجيد‭ ‬الأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة‭ ‬أو‭ ‬التخابر‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية،‭ ‬يعكس‭ ‬نهجًا‭ ‬حازمًا‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬أمن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬واستقرارها‭ ‬وصون‭ ‬سيادتها،‭ ‬مشددين‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬تمثل‭ ‬إجراءً‭ ‬قانونيًا‭ ‬وسياديًا‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬التوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬ويعزز‭ ‬من‭ ‬حماية‭ ‬الجبهة‭ ‬الداخلية‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬وحدة‭ ‬الصف‭ ‬الوطني‭.‬

وأشاروا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬يجمع‭ ‬مختلف‭ ‬المواقف‭ ‬هو‭ ‬التأكيد‭ ‬أن‭ ‬المواطنة‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬صفة‭ ‬قانونية،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬التزام‭ ‬راسخ‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬الولاء‭ ‬والانتماء‭ ‬والمسؤولية،‭ ‬وأن‭ ‬أي‭ ‬مساس‭ ‬بأمن‭ ‬الوطن‭ ‬أو‭ ‬استقراره‭ ‬يستوجب‭ ‬إجراءات‭ ‬حازمة‭ ‬تردع‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يحاول‭ ‬الإضرار‭ ‬بمصالحه‭ ‬العليا،‭ ‬مؤكدين‭ ‬أهمية‭ ‬الاصطفاف‭ ‬الوطني‭ ‬وتعزيز‭ ‬قيم‭ ‬الولاء‭ ‬والوعي‭ ‬المجتمعي،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬واستدامة‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭.‬

وأكد‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬المسلم‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬أن‭ ‬قرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عن‭ ‬المتورطين‭ ‬في‭ ‬الإضرار‭ ‬بمصالح‭ ‬الوطن‭ ‬العليا‭ ‬يُعد‭ ‬رسالة‭ ‬حازمة‭ ‬لحفظ‭ ‬المجتمع‭ ‬وتماسكه‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬المواطنة‭ ‬البحرينية‭ ‬ترتكز على‭ ‬قيم‭ ‬ومبادئ‭ ‬وواجبات‭ ‬ومسؤوليات،‭ ‬وأن‭ ‬الإخلال‭ ‬بهذه‭ ‬الأمور‭ ‬والمساس‭ ‬بأمن‭ ‬الوطن‭ ‬والإضرار‭ ‬بمصالحه‭ ‬العليا‭ ‬يشكل‭ ‬تعديا‭ ‬على‭ ‬المواطنة الصالحة،‭ ‬ولا‭ ‬يستحق‭ ‬صاحبها‭ ‬نيل‭ ‬شرف‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭.‬

مشيدا‭ ‬بصدور‭ ‬قرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عمن‭ ‬أبدوا‭ ‬تعاطفهم‭ ‬وتمجيدهم‭ ‬للأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة،‭ ‬أو‭ ‬قاموا‭ ‬بالتخابر‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية،‭ ‬والبالغ‭ ‬عددهم‭ ‬حتى‭ ‬الآن،‭ ‬بمن‭ ‬فيهم‭ ‬عوائلهم‭ ‬بالتبعية،‭ (‬69‭) ‬شخصاً،‭ ‬وجميعهم‭ ‬من‭ ‬أصول‭ ‬غير‭ ‬بحرينية‭.‬

مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬يأتي‭ ‬تنفيذاً‭ ‬للتوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬الصادرة‭ ‬من‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬بمباشرة‭ ‬ما‭ ‬يلزم‭ ‬تجاه‭ ‬من‭ ‬سوّلت‭ ‬له‭ ‬نفسه‭ ‬خيانة‭ ‬الوطن،‭ ‬أو‭ ‬المساس‭ ‬بأمنه‭ ‬واستقراره،‭ ‬والنظر‭ ‬فيمن‭ ‬استحق‭ ‬المواطنة‭ ‬البحرينية‭ ‬ومن‭ ‬لا‭ ‬يستحقها،‭ ‬والتزاماً‭ ‬بتكليف‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬منح‭ ‬الجنسية‭ ‬وسحبها‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬الأمور‭ ‬السيادية‭ ‬المتعارف‭ ‬عليها‭ ‬إقليميًا‭ ‬ودوليًا،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬التشريعات‭ ‬المقارنة‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬اتجهت‭ ‬إلى‭ ‬اعتبار‭ ‬مسائل‭ ‬الجنسية‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬السيادة‭.‬

وثمن‭ ‬جهود‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬والجهات‭ ‬المعنية‭ ‬في‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬كما‭ ‬أكد‭ ‬الدعم‭ ‬النيابي‭ ‬لجميع‭ ‬الإجراءات‭ ‬التي‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬صون‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره،‭ ‬وحماية‭ ‬مقدراته،‭ ‬وتعزيز‭ ‬تماسك‭ ‬نسيجه‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬وترسيخ‭ ‬الوحدة‭ ‬الوطنية‭ ‬ومبادئ‭ ‬المواطنة‭ ‬الصالحة‭ ‬والانتماء‭ ‬الصادق‭ ‬والمسؤولية‭ ‬الوطنية‭.‬

وأكد‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬صالح‭ ‬الصالح‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أن‭ ‬قرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عن‭ ‬الأشخاص‭ ‬المتعاطفين‭ ‬مع‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة‭ ‬ضد‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬والدول‭ ‬الشقيقة،‭ ‬يعتبر‭ ‬حقًا‭ ‬سياديًا‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬صون‭ ‬أمن‭ ‬المجتمع،‭ ‬ويؤكد‭ ‬حماية‭ ‬المصلحة‭ ‬العليا‭ ‬للوطن،‭ ‬لافتًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬السيادي‭ ‬يرسخ‭ ‬سيادة‭ ‬القانون‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬تسوّل‭ ‬له‭ ‬نفسه‭ ‬المساس‭ ‬بمقدرات‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬أو‭ ‬الإخلال‭ ‬بواجب‭ ‬الولاء‭ ‬لها،‭ ‬ومن‭ ‬يثبت‭ ‬تورطهم‭ ‬في‭ ‬قضايا‭ ‬الإضرار‭ ‬بأمن‭ ‬الوطن‭ ‬أو‭ ‬التخابر‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية‭.‬

وأعرب‭ ‬الشيخ‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬نادي‭ ‬المحرق،‭ ‬باسمه‭ ‬ونيابة‭ ‬عن‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬الإدارة‭ ‬ومنتسبي‭ ‬النادي‭ ‬وجماهيره‭ ‬العريضة،‭ ‬عن‭ ‬أسمى‭ ‬آيات‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬للتوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬الصادرة‭ ‬من‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وتكليف‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬بمباشرة‭ ‬ما‭ ‬يلزم‭ ‬تجاه‭ ‬من‭ ‬سوّلت‭ ‬له‭ ‬نفسه‭ ‬خيانة‭ ‬الوطن،‭ ‬أو‭ ‬المساس‭ ‬بأمنه‭ ‬واستقراره،‭ ‬والنظر‭ ‬فيمن‭ ‬استحق‭ ‬المواطنة‭ ‬البحرينية‭ ‬ومن‭ ‬لا‭ ‬يستحقها‭.‬

وأشاد‭ ‬رئيس‭ ‬نادي‭ ‬المحرق‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬بقرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عمن‭ ‬أبدوا‭ ‬تعاطفهم‭ ‬وتمجيدهم‭ ‬للأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة،‭ ‬أو‭ ‬قاموا‭ ‬بالتخابر‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية،‭ ‬بمن‭ ‬فيهم‭ ‬عوائلهم‭ ‬بالتبعية،‭ ‬مضيفا‭ ‬أن‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬حق‭ ‬سيادي‭ ‬للدولة‭ ‬تتخذه‭ ‬تجاه‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يناقض‭ ‬واجب‭ ‬الولاء‭ ‬والانتماء‭ ‬للوطن‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ممارسات‭ ‬مجرَّمة‭ ‬قانونا‭ ‬وأفعال‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬الإضرار‭ ‬بأمن‭ ‬وسلامة‭ ‬الوطن‭.‬

وأعرب‭ ‬خالد‭ ‬إبراهيم‭ ‬كانو‭ ‬رئيس‭ ‬النادي‭ ‬الاهلي،‭ ‬عن‭ ‬أسمى‭ ‬آيات‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬للتوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬الصادرة‭ ‬من‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وتكليف‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬بمباشرة‭ ‬ما‭ ‬يلزم‭ ‬تجاه‭ ‬من‭ ‬سوّلت‭ ‬له‭ ‬نفسه‭ ‬خيانة‭ ‬الوطن‭ ‬أو‭ ‬المساس‭ ‬بأمنه‭ ‬واستقراره،‭ ‬والنظر‭ ‬فيمن‭ ‬استحق‭ ‬المواطنة‭ ‬البحرينية‭ ‬ومن‭ ‬لا‭ ‬يستحقها‭.‬

وأشاد‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬بقرار‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عمن‭ ‬أبدوا‭ ‬تعاطفهم‭ ‬وتمجيدهم‭ ‬للأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة،‭ ‬أو‭ ‬قاموا‭ ‬بالتخابر‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية،‭ ‬بمن‭ ‬فيهم‭ ‬عوائلهم‭ ‬بالتبعية،‭ ‬مضيفا‭ ‬أن‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬حق‭ ‬سيادي‭ ‬للدولة‭ ‬تتخذه‭ ‬تجاه‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يناقض‭ ‬واجب‭ ‬الولاء‭ ‬والانتماء‭ ‬للوطن‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ممارسات‭ ‬مجرَّمة‭ ‬قانونا‭ ‬وأفعال‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬الإضرار‭ ‬بأمن‭ ‬وسلامة‭ ‬الوطن‭.‬

أكد‭ ‬النائب‭ ‬وليد‭ ‬جابر‭ ‬الدوسري‭ ‬أن‭ ‬تنفيذ‭ ‬التوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية،‭ ‬والبدء‭ ‬الفوري‭ ‬في‭ ‬مباشرة‭ ‬ما‭ ‬يلزم‭ ‬تجاه‭ ‬من‭ ‬سولت‭ ‬له‭ ‬نفسه‭ ‬خيانة‭ ‬الوطن،‭ ‬أو‭ ‬المساس‭ ‬بأمنه‭ ‬واستقراره،‭ ‬والنظر‭ ‬فيمن‭ ‬استحق‭ ‬المواطنة‭ ‬البحرينية‭ ‬ومن‭ ‬لا‭ ‬يستحقها،‭ ‬وتطبيق‭ ‬الإجراءات‭ ‬اللازمة‭ ‬بحقهم،‭ ‬تعد‭ ‬من‭ ‬الأمور‭ ‬المحورية‭ ‬والحيوية‭ ‬التي‭ ‬نالت‭ ‬كل‭ ‬الدعم‭ ‬والتأييد‭ ‬البرلماني،‭ ‬والشعبي‭ ‬والوطني‭ ‬والمجتمعي‭.‬

ومن‭ ‬جهته،‭ ‬أكد‭ ‬النائب‭ ‬محمد‭ ‬سلمان‭ ‬الأحمد،‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬النواب،‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬يمثل‭ ‬موقفاً‭ ‬سيادياً‭ ‬حازماً‭ ‬يحمي‭ ‬أمن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬واستقرارها،‭ ‬ويترجم‭ ‬التوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬تسوّل‭ ‬له‭ ‬نفسه‭ ‬خيانة‭ ‬الوطن‭ ‬أو‭ ‬المساس‭ ‬بمصالحه‭ ‬العليا‭.‬

على‭ ‬ذات‭ ‬الصعيد،‭ ‬أشار‭ ‬النائب‭ ‬محمد‭ ‬يوسف‭ ‬المعرفي،‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬النواب،‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬تعكس‭ ‬بوضوح‭ ‬التوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية،‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬سيادة‭ ‬الدولة‭ ‬وصون‭ ‬أمنها‭. ‬ومن‭ ‬جهتها،‭ ‬أكدت‭ ‬الدكتورة‭ ‬ابتسام‭ ‬محمد‭ ‬صالح‭ ‬الدلال،‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬يعد‭ ‬خطوة‭ ‬مهمة‭ ‬تحمل‭ ‬رسالة‭ ‬واضحة‭ ‬مفادها‭ ‬أن‭ ‬الانتماء‭ ‬للوطن‭ ‬يرتكز‭ ‬على‭ ‬الالتزام‭ ‬بقيمه‭ ‬ومبادئه،‭ ‬وصون‭ ‬مصالحه‭ ‬ومقدراته‭.‬

ومن‭ ‬جانبه،‭ ‬أكد‭ ‬رضا‭ ‬إبراهيم‭ ‬منفردي،‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬شؤون‭ ‬الشباب‭ ‬بمجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬خطوة‭ ‬تعكس‭ ‬نهج‭ ‬الدولة‭ ‬الثابت‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬بحزم‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬المساس‭ ‬بأمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬صون‭ ‬المكتسبات‭ ‬الوطنية‭ ‬وحماية‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة‭.‬

كما‭ ‬أكد‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬مبارك‭ ‬النعيمي،‭ ‬عضو‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني‭ ‬بمجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬يأتي‭ ‬ضمن‭ ‬الحقوق‭ ‬السيادية‭ ‬المكفولة‭ ‬للدولة‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬مصالحها‭ ‬العليا‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬أمنها‭ ‬واستقرارها،‭ ‬مضيفًا‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬الموقرة‭ ‬تمتلك‭ ‬الصلاحيات‭ ‬اللازمة‭ ‬لاتخاذ‭ ‬ما‭ ‬تراه‭ ‬مناسبًا‭ ‬من‭ ‬تدابير‭ ‬لضمان‭ ‬عدم‭ ‬المساس‭ ‬بمقدراتها‭ ‬أو‭ ‬العبث‭ ‬بأمنها‭ ‬الداخلي‭.‬

وأكد‭ ‬الدكتور‭ ‬هشام‭ ‬الرميثي‭ ‬دعمه‭ ‬التام‭ ‬لقرار‭ ‬الدولة‭ ‬بإسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬ثبت‭ ‬تورطه‭ ‬في‭ ‬إبداء‭ ‬التعاطف‭ ‬أو‭ ‬تمجيد‭ ‬الأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الأفعال‭ ‬تمثل‭ ‬انتهاكاً‭ ‬صارخاً‭ ‬لأمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره‭ ‬وخروجاً‭ ‬مرفوضاً‭ ‬عن‭ ‬مقتضيات‭ ‬الولاء‭ ‬والانتماء‭ ‬الوطني‭.‬

ومن‭ ‬جهتها،‭ ‬أشادت‭ ‬المهندسة‭ ‬عائشة‭ ‬الحرم،‭ ‬بالتوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬جاء‭ ‬تنفيذًا‭ ‬لمضامينها‭ ‬الوطنية‭ ‬الرفيعة،‭ ‬وتجسيدًا‭ ‬لحرص‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬على‭ ‬صون‭ ‬أمن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وحماية‭ ‬استقرارها‭ ‬وترسيخ‭ ‬دعائم‭ ‬وحدتها‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬مكتسباتها‭ ‬الوطنية‭.‬

ومن‭ ‬جهته،‭ ‬أكد‭ ‬البروفيسور‭ ‬الدكتور‭ ‬فيصل‭ ‬الملا،‭ ‬أستاذ‭ ‬بجامعة‭ ‬البحرين،‭ ‬أن‭ ‬التوجهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬الصادرة‭ ‬عن‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬بمباشرة‭ ‬ما‭ ‬يلزم‭ ‬تجاه‭ ‬من‭ ‬سولت‭ ‬له‭ ‬نفسه‭ ‬خيانة‭ ‬الوطن‭ ‬أو‭ ‬المساس‭ ‬بأمنه‭ ‬واستقراره،‭ ‬ممن‭ ‬أبدوا‭ ‬تعاطفهم‭ ‬أو‭ ‬مجّدوا‭ ‬الأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة‭ ‬أو‭ ‬قاموا‭ ‬بالتخابر‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية،‭ ‬تعكس‭ ‬بوضوح‭ ‬النهج‭ ‬الراسخ‭ ‬والحازم‭ ‬في‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره‭.‬

في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته،‭ ‬أعرب‭ ‬الشيخ‭ ‬يعقوب‭ ‬الدخيل‭ ‬عن‭ ‬تأييده‭ ‬الكامل‭ ‬للقرار‭ ‬الصادر‭ ‬بإسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬ثبت‭ ‬تورطه‭ ‬في‭ ‬إبداء‭ ‬التعاطف‭ ‬أو‭ ‬تمجيد‭ ‬الأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الأفعال‭ ‬تمثل‭ ‬تهديدًا‭ ‬مباشرًا‭ ‬لأمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره‭ ‬ووحدة‭ ‬صفه‭. ‬ومن‭ ‬جهته،‭ ‬أكد‭ ‬الشيخ‭ ‬إبراهيم‭ ‬الحدي‭ ‬تأييده‭ ‬الكامل‭ ‬للقرار‭ ‬الصادر‭ ‬بإسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬ثبت‭ ‬تورطه‭ ‬في‭ ‬إبداء‭ ‬التعاطف‭ ‬أو‭ ‬تمجيد‭ ‬الأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬يمثل‭ ‬تهديدًا‭ ‬مباشرًا‭ ‬لأمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره‭ ‬وخروجًا‭ ‬صريحًا‭ ‬عن‭ ‬واجب‭ ‬الولاء‭ ‬والانتماء‭ ‬الوطني‭. ‬ومن‭ ‬جانبها،‭ ‬أكدت‭ ‬الدكتورة‭ ‬صفاء‭ ‬إبراهيم‭ ‬العلوي،‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬لأسرة‭ ‬الأدباء‭ ‬والكتاب،‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬الصادر‭ ‬بإسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬عمن‭ ‬أبدوا‭ ‬تعاطفهم‭ ‬أو‭ ‬مجدوا‭ ‬الأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة،‭ ‬يُجسد‭ ‬حرص‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬صون‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬وحماية‭ ‬تماسكه‭ ‬الوطني،‭ ‬ويؤكد‭ ‬أن‭ ‬الانتماء‭ ‬للبحرين‭ ‬مسؤولية‭ ‬كبرى‭ ‬لا‭ ‬تنفصل‭ ‬عن‭ ‬الولاء‭ ‬الصادق‭ ‬والالتزام‭ ‬بمصالح‭ ‬الوطن‭ ‬العليا‭.‬

وأُعرب‭ ‬رجل‭ ‬الأعمال‭ ‬محمد‭ ‬عباس‭ ‬بلجيك‭ ‬عن‭ ‬تأييده‭ ‬الكامل‭ ‬والمطلق‭ ‬لقرار‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬البحرينية‭ ‬بإسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬عن‭ ‬69‭ ‬شخصاً‭ ‬وعائلاتهم‭ ‬ممن‭ ‬أبدوا‭ ‬تعاطفهم‭ ‬وتمجيدهم‭ ‬للأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة،‭ ‬والتي‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬زعزعة‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

وأكد‭ ‬الدكتور‭ ‬بدر‭ ‬محمد‭ ‬عادل‭ ‬أستاذ‭ ‬القانون‭ ‬العام‭ ‬المشارك‭ ‬ورئيس‭ ‬قسم‭ ‬القانون‭ ‬العام‭ ‬بكلية‭ ‬الحقوق‭ ‬بجامعة‭ ‬البحرين‭ ‬أن‭ ‬التعديلات‭ ‬الأخيرة‭ ‬على‭ ‬قانون‭ ‬الجنسية‭ ‬البحريني‭ ‬بالمرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬رقم‭ (‬16‭) ‬لسنة‭ ‬2019‭ ‬بتعديل‭ ‬بعض‭ ‬أحكام‭ ‬قانون‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬لعام‭ ‬1963‭ ‬أكدت‭ ‬في‭ ‬نص‭ ‬المادة‭ ‬العاشرة‭ ‬على‭ ‬جواز‭ ‬بقرار‭ ‬مسبب‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬بناءً‭ ‬على‭ ‬عرض‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عمن‭ ‬يتمتع‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬حالات‭ ‬محددة‭ ‬من‭ ‬ضمنها‭ ‬ساعد‭ ‬أو‭ ‬انخرط‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬دولة‭ ‬معادية‭ ‬،‭ ‬التسبب‭ ‬في‭ ‬الإضرار‭ ‬بمصالح‭ ‬المملكة‭ ‬أو‭ ‬تصرف‭ ‬تصرفاً‭ ‬يناقض‭ ‬واجب‭ ‬الولاء‭ ‬لها‭ ‬باعتبارها‭ ‬تصرفات‭ ‬تتنافي‭ ‬مع‭ ‬واجبات‭ ‬الولاء‭ ‬وتضر‭ ‬بمصالح‭ ‬البحرين‭ ‬العليا‭ ‬وتخدم‭ ‬دولة‭ ‬معادية‭ ‬لها‭ ‬وتسيئ‭ ‬إلى‭ ‬سلامة‭ ‬الدولة‭ ‬وأمنها‭ ‬العام‭.‬

وأعرب‭ ‬نادر‭ ‬البردستاني‭ ‬عن‭ ‬بالغ‭ ‬تقيره‭ ‬وإشادته‭ ‬بالتوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬الصادرة‭ ‬من‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬بمباشرة‭ ‬ما‭ ‬يلزم‭ ‬بإسقاط‭ ‬الجنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬عمن‭ ‬أبدوا‭ ‬تعاطفهم‭ ‬وتمجيدهم‭ ‬للأعمال‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة،‭ ‬أو‭ ‬قاموا‭ ‬بالتخابر‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا