كتبت: زينب إسماعيل
أكدت غرفة تجارة وصناعة البحرين أن التنسيق بين جميع الأطراف المعنية أسهم في استقرار أسعار المواد الغذائية والبضائع على حد سواء، بما يتماشى مع الأسعار العالمية طوال فترة الهجمات الإيرانية، مشيرة إلى بدء فتح منافذ الإمداد الجوي في المملكة لضمان وصول البضائع إلى الأسواق المحلية، وذلك بعد اعتماد تام على المنافذ البحرية والبرية.
وأفاد نبيل خالد كانو، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين أن لجنة قطاع الأغذية في الغرفة بذلت جهدا حثيثا في تعاون مع الجهات المختصة في الحكومة لتوفر للمواطنين والمقيمين كافة احتياجاتهم اليومية، وهو ما منحهم الثقة التامة والطمأنينة.
ولفت في تصريح للصحفيين على هامش احتفال لولوهايبرماركت بإطلاق العرض الترويجي «عالم المأكولات» أنه «بناء على الوضع القائم في المنطقة خلال الوقت الراهن، تتطابق أسعار البضائع مع الأسعار العالمية، في ظل رصد متواصل من وزارة التجارة والصناعة لضمان عدم التلاعب في الأسعار».
من جانبه، أكد النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين يوسف صلاح الدين أن الغرفة لعبت دورا بارزا بدعم وتوجيه من وزارة الصناعة والتجارة للحفاظ على وتيرة توريد سلاسل الغذاء، حيث يجري تواصل مباشر ومستمر بين الوزارة والغرفة وتجار الأغذية وأصحاب السوبرماركت.
وأشار إلى أن جميع الأطراف أسهمت في الحفاظ على توافر كافة الاحتياجات من المواد الغذائية والحفاظ على الأسعار في ظل الظروف التي مرت بها المملكة في الآونة الأخيرة، وذلك بفضل توجيهات القيادة الحكيمة، وأضاف «وهو ما يؤكد أن الدراسة التي تم تنفيذها من قبل وزارة التجارة والصناعة والغرفة أتت ثمارها».
وأوضح صلاح الدين أن نقل البضائع عن طريق البحر والجو تأثر خلال الأوضاع الأخيرة، ولكن بدأ النقل الجوي يعود تدريجيا، مشيدا بالدور الجبار والاستثنائي الذي قامت به الدول الخليجية الشقيقة، وعلى رأسها السعودية والإمارات لضمان وصول الإمدادات بحرا وبرا، وبتنسيق مع القيادة الحكيمة.
وقال إن البضائع وصلت إلى البحرين عبر الموانئ البحرية في كلا البلدين، وبالتحديد بحر العرب في الإمارات وميناء جدة في البحر الأحمر وعبرت المسارات البرية وصولا إلى جسر الملك فهد ومن ثم إلى البحرين.
وبين أن الجهات المختصة في البلدين أسهمت في تسهيل إجراءات التخليص الجمركي، وهو ما قامت به البحرين أيضا لتسهيل تمرير المواد الغذائية ومختلف البضائع.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك