أعلنت الإمارات تنفيذ مشروع للقضاء على الملاريا ومنع إعادة توطنها في 18 دولة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
يأتي ذلك بالتزامن مع مشاركة الإمارات العالم في إحياء اليوم الدولي للملاريا الذي يصادف 25 أبريل من كل عام، وذلك تزامنا مع مرور 29 عاما على عدم تسجيل أي حالة مصابة فعليا من داخل الدولة منذ 1997، ومرور 19 عاما على نيلها إشهار منظمة الصحة العالمية بالتخلص النهائي من المرض في عام 2007، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام) أمس السبت.
وأعلن المعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية «غلايد» الذي يعمل تحت إشراف مؤسسة إرث زايد الإنساني مشروع «تحليل البيانات الوطنية لفهم قابلية إعادة توطين الملاريا وتراجعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا»؛ بهدف دعم جهود القضاء على المرض ومنع إعادة توطنه في المنطقة.
ويغطي المشروع 18 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويهدف إلى تأسيس قاعدة بيانات عن العوامل التي تسببت في انتشار مرض الملاريا بالمنطقة خلال الأعوام المائة السابقة. وتضطلع دولة الإمارات بدور مؤثر في دعم وتعزيز جهود مواجهة انتشار الملاريا على المستوى العالمي، حيث تسهم مبادراتها الإنسانية وإسهاماتها المالية في تسريع الخطوات نحو القضاء نهائيا على هذا المرض الذي بلغ عدد المصابين فيه عام 2024 نحو 282 مليونا وفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية. وتعد الإمارات أحد أبرز الداعمين للجهود الرامية إلى الحد من حالات حدوث الملاريا حول العالم بنسبة 90% على الأقل بحلول عام 2030، وذلك وفقاً لمخرجات الاستراتيجية التقنية العالمية بشأن الملاريا التي أعدتها منظمة الصحة العالمية.
وتكرس الإمارات خبراتها وعطاءها للحد من انتشار مرض الملاريا ومساعدة العديد من البلدان على التصدي له، فيما تشيد الجهات والمنظمات الصحية الدولية بالدعم الإماراتي للجهود العالمية لمكافحة الملاريا، منها دعم منظمة «لا ملاريا بعد اليوم» ومبادرة «بلوغ الميل الأخير»، فضلا عن مبادراتها الإنسانية خلال الأعوام الماضية لتعزيز البرامج الصحية والعلاجية للتحالف العالمي للقاحات والتحصين «GAVI» وبرنامج «شراكة دحر الملاريا».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك