فرض فريق المحرق الأول لكرة السلة نفسه سيدًا للمشهد السلاوي هذا الموسم، بعدما نجح باقتدار في بسط هيمنته على مختلف البطولات المحلية، متوجًا موسمه بثلاثية مستحقة عكست حجم العمل الفني والإداري المتكامل داخل منظومته، وجاء تتويجه بلقب دوري زين ليؤكد استمرارية تفوقه، بعد أن حافظ على اللقب للموسم الثاني على التوالي، في إنجاز تاريخي يرسخ مكانته كأحد أبرز أركان اللعبة، ويجسد شخصية فريق لا يرضى إلا بالوقوف على منصات التتويج.
استقرار وطموح خارجي
أكد الكابتن جاسم محمد، مساعد مدرب فريق المحرق الأول لكرة السلة، أن المواجهة الرابعة أمام المنامة في نهائي دوري زين جاءت على مستوى عالٍ من الإثارة، مشيرًا إلى أنها عكست قيمة الفريقين وقدّمت عرضًا ممتعًا للجماهير الحاضرة.
وقال إن الأهم بالنسبة إلى الفريق هو النجاح في الحفاظ على مكتسبات الموسم الماضي، من خلال التتويج بلقبي الدوري والكأس، وهو ما يعكس الاستقرار الفني والإداري الذي يعيشه الفريق.
وأشاد جاسم بالدور الكبير الذي تلعبه جماهير المحرق، مؤكدًا أنها كانت ولا تزال الداعم الأول للفريق، مضيفًا: «مهما قدمنا من بطولات، لن نفي هذه الجماهير حقها»، كما ثمّن الدعم المتواصل من مجلس إدارة النادي، وحرصهم على توفير كل متطلبات الفريق حتى تحقيق الأهداف المنشودة.
واختتم تصريحه بالتأكيد أن طموح المحرق لا يتوقف عند الإنجازات المحلية، بل يمتد إلى تحقيق حضور قوي ومنافسة حقيقية على المستوى الخارجي، مبينًا أن الفريق سيبذل كل ما في وسعه للظهور بصورة مشرفة، خاصة بعد السيطرة على البطولات المحلية خلال الموسمين الماضيين.
لحظة استثنائية
عبّر محمد ناصر لاعب فريق المحرق الأول لكرة السلة، عن سعادته الكبيرة بتحقيق الثلاثية التاريخية، مؤكدًا أنه يعيش فترة استثنائية مع الفريق وشعورًا لا يوصف بعد هذا الإنجاز.
وقال إن هذا التتويج يُعد إهداءً بسيطًا لجماهير المحرق الوفية، التي حضرت مبكرًا وساندت الفريق بكل قوة، مشيرًا إلى أن وجود عائلته، خصوصًا الوالدين، شكّل دافعًا معنويًا كبيرًا له خلال المباراة.
وأوضح أنه نجح في الظهور بالصورة المطلوبة خلال اللحظات الحاسمة من اللقاء، وتمكن من مساعدة فريقه في توقيت مهم، مؤكدًا أن ذلك يعود إلى الثقة التي منحها له الجهاز الفني وزملاؤه في هذا التوقيت الحساس.
واختتم محمد ناصر تصريحه بالتأكيد أن الأهم تحقق في نهاية المطاف، بالحفاظ على لقب الدوري وإبقائه في القلعة المحرقاوية، مواصلين بذلك مسيرة الإنجازات.
إنجاز تاريخي
ثمّن بدر عبدالله قائد فريق المحرق الأول لكرة السلة، المستوى الفني الذي قدمه فريق المنامة خلال سلسلة نهائي دوري زين، مؤكدًا أن المواجهات جاءت قوية وصعبة، في ظل الأداء المميز الذي ظهر به المنافس وسعيه إلى تقديم أفضل ما لديه، وهو ما زاد من صعوبة المهمة في طريق حسم اللقب.
وقال إن التتويج يحمل طابعًا تاريخيًا للنادي، خاصة أنه يأتي للمرة الأولى بتحقيق لقب الدوري لموسمين متتاليين، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يعني له الكثير على الصعيد الشخصي، في ظل الجهد الكبير الذي بذله الفريق طوال الموسم.
وأهدى بدر عبدالله هذا اللقب إلى جماهير المحرق الوفية التي ساندت الفريق بقوة، إلى جانب مجلس إدارة النادي، الذي حرص على توفير جميع احتياجات الفريق، ما أسهم في استقراره وقدرته على الحضور الدائم في منصات التتويج.
واختتم تصريحه بالتأكيد أن المحرق سيواصل العمل للمحافظة على مكانته، ومواصلة حضوره في موقعه الطبيعي بين الفرق المنافسة على الألقاب.
مشاعر تفوق الوصف
عبّر علي حسين لاعب فريق المحرق الأول لكرة السلة، عن سعادته الكبيرة بالتتويج بلقب دوري زين للعام الثاني على التوالي، مؤكدًا أنه يعيش لحظات استثنائية يصعب وصفها بعد هذا الإنجاز.
وقال إن مشاعر الفرحة تفوق الوصف، خاصة مع تحقيق اللقب مجددًا مع الفريق، في إنجاز يعكس العمل الكبير الذي تقوم به المنظومة بأكملها داخل النادي.
وأشاد علي حسين بالدور البارز لمجلس إدارة النادي، وعلى رأسهم خالد العجمان، مؤكدًا أن هذا اللقب يُهدى لهم تقديرًا لجهودهم المتواصلة وحرصهم على تلبية جميع احتياجات اللاعبين، مشيرًا إلى أن هذه الإنجازات ما هي إلا ثمرة للعمل الجماعي بين الإدارة والجهاز الفني واللاعبين.
ولفت إلى أن تحقيق اللقب بحضور الجماهير منح التتويج طابعًا خاصًا، حيث أضافت أهازيجهم ودعمهم حماسًا كبيرًا داخل الملعب، ورفعوا من مستوى المسؤولية لدى اللاعبين من أجل إسعادهم.
واختتم تصريحه بالتأكيد أن فرحة الجماهير تمثل الدافع الأكبر للفريق، والسعي الدائم لمواصلة تحقيق الإنجازات وإبقائهم فخورين بما يقدمه المحرق.
العمل الإيجابي
أكد محمود عباس لاعب فريق المحرق الأول لكرة السلة، أن الثلاثية التي حققها الفريق هذا الموسم جاءت نتيجة عمل متكامل بين الجهازين الفني والإداري، إلى جانب روح جماعية مميزة داخل الفريق الذي يضم نخبة من اللاعبين.
وقال إن هذه الإنجازات لم تكن وليدة مجهود فردي، بل هي ثمرة تعاون وتناغم بين جميع عناصر المنظومة، وهو ما انعكس على النتائج التي تحققت خلال الموسم.
وأوضح أنه حصل على فرصة مهمة هذا الموسم لإثبات قدراته، مشيرًا إلى أنه نجح، ولله الحمد، في تقديم المستوى المطلوب والمساهمة في تحقيق هذه البطولات مع ناديه الأم، والتي كانت تمثل حلمًا يراوده منذ الصغر بأن يكون جزءًا من فريق يحقق إنجازات تاريخية بهذا الحجم.
وأضاف أنه حرص على العمل بروح إيجابية وثقة كبيرة، بعيدًا عن أي مؤثرات خارجية، وهو ما ساعده على الظهور بالصورة المأمولة وتقديم الإضافة للفريق.
واختتم تصريحه بالتأكيد أن سعادته الكبيرة هي بإسعاد جماهير المحرق، التي حضرت وساندت الفريق ومنحته الثقة، مشددًا على أن هذا الدعم يمثل دافعًا مهمًا لمواصلة تحقيق الإنجازات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك