واصل منتخبنا الوطني لكرة اليد الشاطئية عروضه القوية في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة، بعد أن حقق فوزًا صعبًا ومستحقًا على نظيره المنتخب الفلبيني، في اللقاء الذي جمعهما يوم أمس الخميس ضمن منافسات المجموعة الأولى، ليؤكد منتخبنا حضوره القوي في البطولة التي تقام خلال الفترة من 22 حتى 30 أبريل الجاري في مدينة سانيا الصينية.
وجاءت المباراة مثيرة في مجرياتها، حيث دخل منتخبنا اللقاء متأخرًا في الشوط الأول الذي انتهى لصالح المنتخب الفلبيني بنتيجة (17-16)، في ظل تأخر نسبي في الدخول لأجواء المباراة، قبل أن يستعيد منتخبنا توازنه في الشوط الثاني، ويظهر بصورة مغايرة من حيث التركيز والتنظيم، لينجح في قلب المعطيات لصالحه وإنهاء الشوط الثاني بنتيجة (21-20).
واحتكم الفريقان إلى رميات الترجيح التي شهدت ندية كبيرة، قبل أن يحسمها منتخبنا لصالحه بنتيجة (18-16)، في سيناريو بطولي كان عنوانه الحارس عبدالله الزيمور، الذي تألق بتصديه لضربة جزاء حاسمة، قبل أن يختتم المشهد بتسجيل الركلة الأخيرة بنفسه، مانحًا منتخبنا انتصارًا ثمينًا هو الثاني على التوالي بعد الفوز الافتتاحي على الصين.
وحظي اللقاء بمتابعة رسمية، بحضور الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية فارس الكوهجي، إلى جانب علي عيسى إسحاقي، عضو اللجنة الأولمبية البحرينية، رئيس الاتحاد البحريني لكرة اليد، وعدد من أعضاء الوفد الإداري، في تأكيد واضح على الدعم والمتابعة المستمرة للبعثة البحرينية.
ويخوض منتخبنا الوطني لقاءه الثالث اليوم الجمعة أمام منتخب سريلانكا، عند الساعة 6:00 مساءً بتوقيت الصين، و1:00 ظهرًا بتوقيت البحرين، ضمن منافسات المجموعة الأولى، في مواجهة يسعى من خلالها إلى تحقيق الفوز الثالث على التوالي.
ويدخل منتخبنا المباراة بمعنويات عالية بعد انتصارين متتاليين، واضعًا نصب عينيه مواصلة سلسلة الانتصارات، وتعزيز حظوظه في بلوغ الدور نصف النهائي، حيث أنهى الفريق تحضيراته عبر حصة تدريبية ركز فيها الجهاز الفني على الجوانب التكتيكية، إلى جانب تصحيح الأخطاء التي ظهرت في اللقاء السابق.
وأكد الجهازان الفني والإداري أن المنتخب يخوض المواجهة بطموح كبير وإصرار واضح، مستندًا إلى الروح القتالية والانضباط الذي أظهره اللاعبون، مع ثقة كاملة بقدرتهم على مواصلة الظهور المشرف الذي يعكس مكانة كرة اليد البحرينية.
ميلوس يصاب والبديل كويد
على صعيد متصل، تم استدعاء اللاعب الوطني محمد كويد للانضمام إلى صفوف منتخبنا الوطني لكرة السلة 3×3، حيث من المقرر أن يصل إلى مدينة سانيا مساء اليوم الجمعة، لتعزيز صفوف المنتخب قبل انطلاق المنافسات.
وجاء استدعاء كويد بشكل عاجل بعد تعرض اللاعب ميلوس سوبيتش لإصابة تمثلت في تلف موضعي في العظام مصحوب بتمزق وتورم في الأنسجة الرخوة، تعرض لها خلال المعسكر الخارجي الذي أقيم في مدينة هانغتشو الصينية.
ويعد كويد من العناصر المميزة في كرة السلة البحرينية، حيث سبق له تمثيل أندية بارزة مثل النجمة والرفاع في منافسات 3×3، كما يُعد أول لاعب بحريني يشارك في الجولة العالمية لكرة السلة الثلاثية، ما يجعله إضافة قوية للمنتخب في هذه المشاركة القارية.
وفي السياق ذاته، عاد منتخبنا الوطني لكرة السلة 3×3 إلى مدينة سانيا، عقب ختام معسكره الإعدادي في مدينة هانغتشو، والذي امتد خلال الفترة من 17 حتى 23 أبريل الجاري، حيث تضمن برنامجًا تدريبيًا مكثفًا شمل حصصًا صباحية ومسائية، إلى جانب خوض مباريات ودية مع فرق قوية.
وأسهم المعسكر في رفع مستوى الجاهزية البدنية والفنية للاعبين وتعزيز الانسجام بينهم، وذلك ضمن الاستعداد الأمثل لخوض منافسات الدورة بثقة وطموح لتحقيق نتائج إيجابية تعكس تطور كرة السلة البحرينية.
سيد أحمد فائق: تجاوزنا الصعوبات وفرضنا شخصيتنا
أكد لاعب منتخبنا الوطني سيد أحمد فائق أن الفريق لم يظهر بالصورة المطلوبة في بداية اللقاء أمام المنتخب الفلبيني، ما أدى إلى خسارة الشوط الأول، مشيرًا إلى أن اللاعبين احتاجوا بعض الوقت للدخول في أجواء المباراة.
وأوضح فائق أن الجهاز الفني عمل بين الشوطين على تصحيح الأخطاء وإعادة تنظيم الأداء، وهو ما انعكس بشكل واضح في الشوط الثاني، حيث ظهر المنتخب بصورة أفضل وتمكن من فرض أسلوبه.
وأضاف أن اللاعبين تعاملوا مع اللقاء بتركيز عالٍ ولم يفقدوا توازنهم، مؤكدًا أن الإصرار والعزيمة كانا العامل الحاسم في قلب النتيجة.
وأشار إلى أن الفوز الثاني يعكس قوة شخصية الفريق وقدرته على التعامل مع الضغوط، مؤكدًا أن الهدف الآن هو مواصلة الانتصارات والتركيز على المباراة المقبلة، من أجل حسم التأهل وتقديم صورة مشرفة عن كرة اليد البحرينية.
الزيمور: روح الفريق صنعت الفارق
أكد حارس منتخبنا الوطني عبدالله الزيمور أن الفوز على المنتخب الفلبيني جاء نتيجة إصرار اللاعبين وقدرتهم على التعامل مع مجريات اللقاء، مشيرًا إلى أن المباراة لم تكن سهلة في ظل قوة المنافس.
وأوضح الزيمور أن المنتخب لم يدخل المباراة بالشكل المطلوب في البداية، إلا أن اللاعبين نجحوا في تدارك الأخطاء سريعًا خلال الشوط الثاني، من خلال رفع مستوى التركيز والالتزام بتعليمات الجهاز الفني، وهو ما أسهم في العودة إلى المباراة.
وأضاف أن الحسم عبر رميات الترجيح يتطلب تركيزًا عاليًا وثقة بالنفس، وهو ما أظهره اللاعبون، مؤكدًا أن الروح الجماعية كانت العامل الأبرز في تحقيق الانتصار. وأشار إلى أن المواجهة المقبلة أمام سريلانكا لن تقل صعوبة، في ظل امتلاك المنافس عناصر مميزة، مؤكدًا أن المنتخب سيدخل اللقاء بجدية كاملة دون تهاون، سعيًا لتحقيق الفوز الثالث وضمان التأهل، مشددًا على أهمية مواصلة العمل وتصحيح الأخطاء للوصول إلى أفضل جاهزية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك