أعلنت دار بولغري عن اختيار النجمة العالمية دوا ليبا لتكون سفيرتها العالمية الجديدة، في خطوة تجسّد التقاء عالم الفخامة بروح الإبداع المعاصر. ويمثل هذا التعاون رمزًا للفخامة العصرية، حيث تلتقي خبرة الدار العريقة في المجوهرات الرفيعة مع حضور فني عالمي يضفي بعدًا جديدًا على الهوية الإبداعية للبوتيك الإيطالي.
تُعد دوا ليبا واحدة من أبرز الأصوات الفنية في جيلها، إذ استطاعت أن تبني مسارًا استثنائيًا قائمًا على الجرأة الفنية والتفرّد والتمسّك بالقيم الإبداعية. سجلها الحافل بالجوائز العالمية، بما فيها جوائز غرامي وبريت، إلى جانب مليارات المشاهدات على مختلف المنصات الرقمية، جعلها أيقونة مؤثرة في المشهد الثقافي الحديث، وصوتًا يشكّل علامة فارقة على مستوى الموسيقى والفن العالمي.
وفي تعليق لها، أكدت لورا بورديس، نائبة الرئيس التنفيذي للدار والرئيسة التنفيذية المرتقبة ، أن دوا ليبا تجسّد مفهومًا متجددًا للحرية والقوة يتوافق بانسجام مع هوية بولغري. وأشارت إلى أن حضورها الملهم وصوتها الأصيل يسهمان في إعادة رسم ملامح النجاح المعاصر، ويحفّزان النساء حول العالم على التعبير بثقة عن قوتهن الداخلية واستكشاف أنوثتهن بأسلوب متحرّر وعصري.
من جانبها، عبّرت دوا ليبا عن اعتزازها بالتعاون مع دار بولغري، معتبرة أن الانضمام إلى علامة تحتفي بالثقة والإبداع يعكس جوهر الأنوثة الحديثة. وأضافت أن تصاميم بولغري تمنح كل إطلالة لمسة ساحرة تجعل كل لحظة تجربة لا تُنسى، مؤكدة أن هذا التعاون يشكّل فرصة للالتقاء بين الفن، الموسيقى، والمجوهرات، ليصبح التعبير عن الأناقة والفخامة أكثر حيوية وحميمية من أي وقت مضى.
يمثّل هذا التعاون نقطة التقاء بين أيقونة موسيقية وصوت عالمي من جهة، وهويّة دار بولغري الفاخرة من جهة أخرى، ليشكّل معًا نموذجًا معاصرًا للترف والجرأة والجمال، حيث تلتقي المجوهرات بالثقافة الشعبية لتعيد تعريف الفخامة في العصر الحديث.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك