العدد : ١٧٥٦٠ - الثلاثاء ٢١ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٦٠ - الثلاثاء ٢١ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

عربية ودولية

المرشحون لخلافة غوتيريش يعرضون برامجهم أمام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة هذا الأسبوع

الثلاثاء ٢١ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

الامم‭ ‬المتحدة‭ ‬–‭ (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬يمثل‭ ‬المرشحون‭ ‬الأربعة‭ ‬لخلافة‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬أنطونيو‭ ‬غوتيريش‭ ‬هذا‭ ‬الأسبوع‭ ‬أمام‭ ‬ممثلي‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للردّ‭ ‬على‭ ‬أسئلتهم‭ ‬وعرض‭ ‬برامجهم‭ ‬الخاصة،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬تسبق‭ ‬اختيار‭ ‬من‭ ‬سيقود‭ ‬المنظمة‭ ‬الدولية‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬خمس‭ ‬سنوات‭ ‬قابلة‭ ‬للتجديد‭. ‬وسيجيب‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬التشيلية‭ ‬ميشال‭ ‬باشليه‭ ‬والأرجنتيني‭ ‬رافايل‭ ‬غروسي‭ ‬والكوستاريكية‭ ‬ريبيكا‭ ‬غرينسبان‭ ‬والسنغالي‭ ‬ماكي‭ ‬سال،‭ ‬على‭ ‬أسئلة‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬الـ193‭ ‬وممثلي‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬مدة‭ ‬ثلاث‭ ‬ساعات،‭ ‬يومي‭ ‬الثلاثاء‭ ‬والأربعاء‭. ‬

وهذه‭ ‬المرة‭ ‬الثانية‭ ‬التي‭ ‬تنظم‭ ‬فيها‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬هذا‭ ‬الامتحان‭ ‬‮«‬الشفهي‭ ‬الكبير‮»‬،‭ ‬بعدما‭ ‬تمّ‭ ‬وضعه‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2016‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الشفافية‭. ‬وتدعو‭ ‬دول‭ ‬عدة‭ ‬إلى‭ ‬تولي‭ ‬امرأة‭ ‬قيادة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى،‭ ‬بينما‭ ‬تطالب‭ ‬أمريكا‭ ‬اللاتينية‭ ‬بالمنصب‭ ‬بموجب‭ ‬تقليد‭ ‬التناوب‭ ‬الجغرافي‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يتم‭ ‬العمل‭ ‬به‭ ‬دائما‭. ‬ولكن‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن،‭ ‬وخصوصا‭ ‬الأعضاء‭ ‬الخمسة‭ ‬الدائمين‭ ‬الذين‭ ‬يتمتعون‭ ‬بحق‭ ‬النقض‭ (‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والصين‭ ‬وروسيا‭ ‬والمملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬وفرنسا‭)‬،‭ ‬هم‭ ‬الذين‭ ‬يقرّرون‭ ‬مستقبل‭ ‬المرشّحين‭ ‬عادة‭. ‬وقال‭ ‬السفير‭ ‬الأمريكي‭ ‬مايك‭ ‬والتز‭: ‬إنّ‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬المقبل‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬متوافقا‭ ‬مع‭ ‬‮«‬القيم‭ ‬والمصالح‭ ‬الأمريكية‮»‬‭. ‬ويؤكد‭ ‬المرشحون‭ ‬الرسميون‭ ‬الأربعة‭ ‬لتولي‭ ‬قيادة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬يناير‭ ‬2027،‭ ‬ضرورة‭ ‬إعادة‭ ‬بناء‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬منظمة‭ ‬تعرّضت‭ ‬لاهتزازات‭ ‬كثيرة،‭ ‬بينما‭ ‬تواجه‭ ‬أزمة‭ ‬مالية‭ ‬وشيكة‭. ‬

‭- ‬ميشال‭ ‬باشليه‭ ‬

كانت‭ ‬باشليه‭ (‬74‭ ‬عاما‭) ‬الاشتراكية‭ ‬التي‭ ‬تعرّضت‭ ‬للتعذيب‭ ‬بسبب‭ ‬معارضتها‭ ‬لحكم‭ ‬أوغوستو‭ ‬بينوشيه،‭ ‬أول‭ ‬امرأة‭ ‬تشغل‭ ‬منصب‭ ‬رئيسة‭ ‬تشيلي‭ (‬2006-2010‭ ‬و2014‭-‬2018‭)‬،‭ ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬منها‭ ‬شخصية‭ ‬سياسية‭ ‬بارزة‭ ‬على‭ ‬الساحة‭ ‬الدولية‭. ‬وأثارت‭ ‬فترة‭ ‬توليها‭ ‬منصب‭ ‬مفوّض‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬السامي‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ (‬2016-2022‭)‬،‭ ‬الذي‭ ‬يعدّ‭ ‬منصبا‭ ‬حساسا،‭ ‬بعض‭ ‬الاستياء‭. ‬فقد‭ ‬تعرّضت‭ ‬لانتقادات‭ ‬حادة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الصين،‭ ‬على‭ ‬خلفية‭ ‬نشرها‭ ‬تقريرا‭ ‬يدين‭ ‬معاناة‭ ‬أقلية‭ ‬الإيغور‭. ‬وقالت‭ ‬باشليه‭ ‬في‭ ‬الرسالة‭ ‬التي‭ ‬عرضت‭ ‬فيها‭ ‬‮«‬رؤيتها‮»‬‭ ‬بصفتها‭ ‬أمينة‭ ‬عامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬إنّها‭ ‬‮«‬مقتنعة‮»‬‭ ‬بأنّ‭ ‬تجربتها‭ ‬‮«‬أعدّتها‭ ‬لمواجهة‮»‬‭ ‬هذه‭ ‬الحقبة‭ ‬التي‭ ‬يعاني‭ ‬خلالها‭ ‬النظام‭ ‬الدولي‭ ‬من‭ ‬‮«‬تحديات‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الحجم‭ ‬والإلحاح‭ ‬والتعقيد‮»‬‭. ‬ويحظى‭ ‬ترشيحها‭ ‬بدعم‭ ‬المكسيك‭ ‬والبرازيل‭. ‬أما‭ ‬بلادها‭ ‬تشيلي،‭ ‬فقد‭ ‬سحبت‭ ‬دعمها‭ ‬لها‭ ‬بعد‭ ‬تنصيب‭ ‬الرئيس‭ ‬اليميني‭ ‬الجديد‭ ‬خوسيه‭ ‬أنتونيو‭ ‬كاست‭. ‬

‭- ‬رفايل‭ ‬غروسي‭ ‬

برز‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬المحترف‭ ‬رفايل‭ ‬غروسي‭ (‬65‭ ‬عاما‭) ‬إلى‭ ‬دائرة‭ ‬الضوء،‭ ‬عندما‭ ‬تولى‭ ‬منصب‭ ‬مدير‭ ‬الوكالة‭ ‬الدولية‭ ‬للطاقة‭ ‬الذرية‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2019‭. ‬وقاده‭ ‬هذا‭ ‬المنصب‭ ‬إلى‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬البرنامج‭ ‬النووي‭ ‬الإيراني‭ ‬والمخاطر‭ ‬المرتبطة‭ ‬بمحطة‭ ‬زابوريجيا‭ ‬للطاقة‭ ‬النووية‭ ‬التي‭ ‬تحتلها‭ ‬روسيا‭ ‬في‭ ‬أوكرانيا،‭ ‬وهما‭ ‬قضيّتان‭ ‬بالغتا‭ ‬الحساسية‭ ‬تطالان‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬الأعضاء‭ ‬الدائمين‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭. ‬في‭ ‬رسالة‭ ‬ترشيحه،‭ ‬دعا‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬عودة‭ (‬الأمم‭ ‬المتحدة‭) ‬إلى‭ ‬مبادئها‭ ‬التأسيسية‭ ‬المتمثلة‭ ‬في‭ ‬إنقاذ‭ ‬البشرية‭ ‬من‭ ‬ويلات‭ ‬الحرب‮»‬‭. ‬وتدعم‭ ‬إدارة‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬هذه‭ ‬الرسالة،‭ ‬بينما‭ ‬تؤكد‭ ‬دول‭ ‬أخرى‭ ‬أهمية‭ ‬التعايش‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬أركان‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬الثلاثة‭: ‬السلام‭ ‬وحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬والتنمية‭. ‬

‭- ‬ريبيكا‭ ‬غرينسبان‭ ‬

تتولى‭ ‬نائبة‭ ‬الرئيس‭ ‬السابقة‭ ‬لكوستاريكا‭ ‬غير‭ ‬المعروفة‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع،‭ ‬رئاسة‭ ‬وكالة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للتجارة‭ ‬والتنمية‭ (‬الأونكتاد‭). ‬وبصفتها‭ ‬هذه،‭ ‬تفاوضت‭ ‬على‭ ‬‮«‬مبادرة‭ ‬البحر‭ ‬الأسود‮»‬‭ ‬مع‭ ‬موسكو‭ ‬وكييف‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2022،‭ ‬لتسهيل‭ ‬تصدير‭ ‬الحبوب‭ ‬الأوكرانية‭ ‬بعد‭ ‬الغزو‭ ‬الروسي‭. ‬وبالاستناد‭ ‬إلى‭ ‬تاريخها‭ ‬الشخصي،‭ ‬إذ‭ ‬تتحدر‭ ‬من‭ ‬والدين‭ ‬يهوديين‭ ‬‮«‬نجيا‭ ‬بأعجوبة‮»‬‭ ‬من‭ ‬المحرقة‭ ‬قبل‭ ‬هجرتهما‭ ‬إلى‭ ‬كوستاريكا،‭ ‬تؤكد‭ ‬التزامها‭ ‬بميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬التي‭ ‬تأسست‭ ‬في‭ ‬أعقاب‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية‭. ‬

‭- ‬ماكي‭ ‬سال‭ ‬

يعتبر‭ ‬ماكي‭ ‬سال‭ (‬64‭ ‬عاما‭) ‬المرشح‭ ‬الوحيد‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يتحدّر‭ ‬من‭ ‬أمريكا‭ ‬اللاتينية‭. ‬ويشدّد‭ ‬الرئيس‭ ‬السنغالي‭ ‬السابق‭ (‬2012-2024‭) ‬في‭ ‬‮«‬رؤيته‮»‬‭ ‬على‭ ‬العلاقة‭ ‬الجوهرية‭ ‬بين‭ ‬السلام‭ ‬والتنمية،‭ ‬حيث‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الأول‭ ‬‮«‬مستداما‮»‬‭ ‬عندما‭ ‬يتم‭ ‬تقويض‭ ‬الركن‭ ‬الثاني‭ ‬‮«‬بسبب‭ ‬الفقر‭ ‬وعدم‭ ‬المساواة‭ ‬والإقصاء‭ ‬والهشاشة‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬المناخي‮»‬‭. ‬وقامت‭ ‬بوروندي‭ ‬التي‭ ‬تتولى‭ ‬الرئاسة‭ ‬الدورية‭ ‬للاتحاد‭ ‬الإفريقي،‭ ‬بترشيحه‭ ‬لمنصب‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭. ‬غير‭ ‬أنّه‭ ‬لا‭ ‬يحظى‭ ‬بدعم‭ ‬التكتل‭ ‬الإقليمي،‭ ‬إذ‭ ‬عارضته‭ ‬20‭ ‬دولة‭ ‬من‭ ‬أصل‭ ‬55‭ ‬دولة‭ ‬عضو،‭ ‬كما‭ ‬أنّه‭ ‬لا‭ ‬يحظى‭ ‬بدعم‭ ‬بلاده‭. ‬وتتهمه‭ ‬السلطات‭ ‬السنغالية‭ ‬الحالية‭ ‬بممارسة‭ ‬قمع‭ ‬دموي‭ ‬للتظاهرات‭ ‬السياسية‭ ‬العنيفة،‭ ‬ما‭ ‬تسبّب‭ ‬في‭ ‬مقتل‭ ‬العشرات‭ ‬بين‭ ‬عامي‭ ‬2021‭ ‬و2024‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا