العدد : ١٧٥٥٩ - الاثنين ٢٠ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٣ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٥٩ - الاثنين ٢٠ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٣ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

عربية ودولية

مقتل جندي إسرائيلي خلال اشتباكات في جنوب لبنان

الاثنين ٢٠ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

القدس‭ ‬المحتلة‭ - (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬أعلن‭ ‬الجيش‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬أمس‭ ‬الأحد،‭ ‬مقتل‭ ‬أحد‭ ‬جنوده‭ ‬خلال‭ ‬اشتباكات‭ ‬في‭ ‬جنوب‭ ‬لبنان،‭ ‬حيث‭ ‬دخل‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬المؤقت‭ ‬حيز‭ ‬التنفيذ‭ ‬هذا‭ ‬الأسبوع‭.  ‬وأفاد‭ ‬بيان‭ ‬للجيش‭ ‬عن‭ ‬مقتل‭ ‬‮«‬ليدور‭ ‬بورات،‭ ‬البالغ‭ ‬31‭ ‬عاما،‭ ‬من‭ ‬أشدود،‭ ‬وهو‭ ‬جندي‭ ‬في‭ ‬الكتيبة‭ ‬7106،‭ ‬اللواء‭ ‬769،‭ ‬خلال‭ ‬اشتباكات‭ ‬في‭ ‬جنوب‭ ‬لبنان‮»‬،‭ ‬دون‭ ‬تقديم‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬التفاصيل‭.  ‬وبحسب‭ ‬إحصاء‭ ‬لوكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭ ‬استنادا‭ ‬إلى‭ ‬بيانات‭ ‬عسكرية،‭ ‬ارتفع‭ ‬إجمالي‭ ‬عدد‭ ‬قتلى‭ ‬الجيش‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬الدائرة‭ ‬منذ‭ ‬ستة‭ ‬أسابيع‭ ‬بين‭ ‬إسرائيل‭ ‬وحزب‭ ‬الله‭ ‬إلى‭ ‬15‭.  ‬

وهذه‭ ‬هي‭ ‬المرة‭ ‬الثانية‭ ‬التي‭ ‬يعلن‭ ‬فيها‭ ‬الجيش‭ ‬مقتل‭ ‬أحد‭ ‬جنوده‭ ‬في‭ ‬جنوب‭ ‬لبنان‭ ‬منذ‭ ‬بدء‭ ‬الهدنة‭ ‬التي‭ ‬أعلنتها‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬مدة‭ ‬عشرة‭ ‬أيام‭ ‬الجمعة،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬جهود‭ ‬أوسع‭ ‬لإنهاء‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬بشكل‭ ‬دائم‭. ‬وكانت‭ ‬جولة‭ ‬القتال‭ ‬الأخيرة‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬قد‭ ‬بدأت‭ ‬في‭ ‬2‭ ‬مارس‭ ‬عندما‭ ‬شن‭ ‬حزب‭ ‬الله،‭ ‬المدعوم‭ ‬من‭ ‬طهران،‭ ‬هجمات‭ ‬صاروخية‭ ‬على‭ ‬إسرائيل‭ ‬ردا‭ ‬على‭ ‬مقتل‭ ‬المرشد‭ ‬الأعلى‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬علي‭ ‬خامنئي‭ ‬خلال‭ ‬الموجة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬الضربات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬الأمريكية‭ ‬على‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإسلامية‭. ‬وردت‭ ‬إسرائيل‭ ‬بشن‭ ‬ضربات‭ ‬قالت‭ ‬إنها‭ ‬تستهدف‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬في‭ ‬بيروت‭ ‬والمناطق‭ ‬الجنوبية‭ ‬من‭ ‬البلاد‭ ‬حيث‭ ‬أطلقت‭ ‬أيضا‭ ‬عملية‭ ‬برية‭.  ‬وإلى‭ ‬ذلك‭ ‬هدد‭ ‬وزير‭ ‬الدفاع‭ ‬يسرائيل‭ ‬كاتس‭ ‬أمس‭ ‬الأحد‭ ‬بأن‭ ‬إسرائيل‭ ‬ستستخدم‭ ‬‮«‬كامل‭ ‬قوتها‮»‬‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬رغم‭ ‬الهدنة‭ ‬مع‭ ‬حزب‭ ‬الله،‭ ‬إذا‭ ‬تعرّض‭ ‬جنودها‭ ‬للتهديد،‭ ‬مكررا‭ ‬أنها‭ ‬ستدمّر‭ ‬المنازل‭ ‬التي‭ ‬تتهم‭ ‬الحزب‭ ‬باستخدامها‭ ‬في‭ ‬القرى‭ ‬الحدودية‭. ‬وقال‭ ‬كاتس‭ ‬خلال‭ ‬مراسم‭ ‬في‭ ‬مستوطنة‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬المحتلة‭: ‬‮«‬أوعزت‭ ‬ورئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬بنيامين‭ ‬نتنياهو‭ ‬إلى‭ ‬الجيش‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬لاستخدام‭ ‬كامل‭ ‬القوة‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬الجو،‭ ‬حتى‭ ‬خلال‭ ‬الهدنة،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬حماية‭ ‬جنودنا‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬تهديد‮»‬‭. ‬كذلك‭ ‬أوعز‭ ‬للجيش‭ ‬‮«‬بإزالة‭ ‬المنازل‭ ‬في‭ ‬القرى‭ ‬القريبة‭ ‬من‭ ‬الحدود‭ ‬التي‭ ‬كانت،‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬النواحي،‭ ‬تُستخدم‭ ‬كنقاط‭ ‬تمركز‭ ‬إرهابية‭ ‬تابعة‭ ‬لحزب‭ ‬الله‭ ‬وهددت‭ ‬المجتمعات‭ ‬الإسرائيلية‮»‬‭. ‬ومن‭ ‬جانبه‭ ‬أعلن‭ ‬الجيش‭ ‬اللبناني‭ ‬أمس‭ ‬الأحد‭ ‬أنه‭ ‬أعاد‭ ‬فتح‭ ‬طريق‭ ‬وجسر‭ ‬في‭ ‬الجنوب‭ ‬أُغلقا‭ ‬جراء‭ ‬غارات‭ ‬إسرائيلية،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬هدنة‭ ‬الأيام‭ ‬العشرة‭ ‬بين‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬وإسرائيل‭ ‬قائمة‭. ‬وأوضح‭ ‬الجيش‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬بأنه‭ ‬‮«‬فتح‭ ‬طريق‭ ‬الخردلي‭-‬النبطية‭ ‬بالكامل‭ ‬وجسر‭ ‬برج‭ ‬رحال‭-‬صور‭ ‬بشكل‭ ‬جزئي‮»‬،‭ ‬بينما‭ ‬‮«‬يجري‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬إعادة‭ ‬تأهيل‭ ‬جسر‭ ‬طيرفلسيه‭-‬صور‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬المصلحة‭ ‬الوطنية‭ ‬لنهر‭ ‬الليطاني‭ (..) ‬بعد‭ ‬الأضرار‭ ‬التي‭ ‬تسبب‭ ‬بها‭ ‬العدوان‭ ‬الإسرائيلي‮»‬‭.   ‬وأفاد‭ ‬الجيش‭ ‬اللبناني‭ ‬قبل‭ ‬ساعات‭ ‬من‭ ‬دخول‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬حيز‭ ‬التنفيذ‭ ‬منتصف‭ ‬ليل‭ ‬الخميس‭ ‬أن‭ ‬الغارات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬على‭ ‬الجسور‭ ‬فوق‭ ‬نهر‭ ‬الليطاني،‭ ‬على‭ ‬بُعد‭ ‬حوالي‭ ‬30‭ ‬كيلومترا‭ ‬شمال‭ ‬إسرائيل،‭ ‬تسبّبت‭ ‬بعزل‭ ‬المنطقة‭ ‬الواقعة‭ ‬جنوب‭ ‬نهر‭ ‬الليطاني‭ ‬عن‭ ‬بقية‭ ‬أنحاء‭ ‬البلاد،‭ ‬بعدما‭ ‬سبق‭ ‬للدولة‭ ‬العبرية‭ ‬أن‭ ‬دمّرت‭ ‬جسورا‭ ‬أخرى‭. ‬ويعمل‭ ‬الجيش‭ ‬اللبناني‭ ‬والجهات‭ ‬المحلية‭ ‬منذ‭ ‬الساعات‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬الهدنة‭ ‬على‭ ‬إعادة‭ ‬فتح‭ ‬الطرق‭ ‬التي‭ ‬أُغلقت‭ ‬جراء‭ ‬الغارات‭ ‬الإسرائيلية‭. ‬وأتاح‭ ‬إعادة‭ ‬فتح‭ ‬جسر‭ ‬القاسمية‭ ‬الحيوي‭ ‬صباح‭ ‬الجمعة‭ ‬لعدد‭ ‬من‭ ‬النازحين‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬بلداتهم‭ ‬والاطمئنان‭ ‬على‭ ‬منازلهم‭ ‬في‭ ‬جنوب‭ ‬البلاد‭. ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬كثيرين‭ ‬ما‭ ‬زالوا‭ ‬مترددين‭ ‬في‭ ‬العودة‭ ‬نظرا‭ ‬لعدم‭ ‬ثقتهم‭ ‬بوقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا