رام الله – (أ ف ب): أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أمس الخميس مقتل فتى في الضفة الغربية المحتلة، فيما قال الجيش الإسرائيلي إن قواته «حيّدت» شخصا رشق الجنود بالحجارة. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان «استشهاد الطفل محمد مراد محمود ريان (17 عاماً) برصاص الاحتلال صباح اليوم (الخميس)، في بلدة بيت دقو شمال غرب القدس، واحتجاز جثمانه». وردا على استفسار وكالة فرانس برس، قال الجيش إن «أعمال شغب عنيفة أخلت بالنظام» وقعت خلال «نشاط» في منطقة بيت دقو، وأن «إرهابيا ألقى الحجارة على الجنود ما شكل تهديدا لهم».
وأكد أن «الجنود ردوا بإطلاق النار على الإرهابي وتم تحييده». من جانبها، قالت محافظة القدس إن الجيش الإسرائيلي «نفذ حملة مداهمات وتفتيش واسعة طالت عددا من منازل المواطنين» في قرية بيت دقو. وأضافت «احتجزت قوات الاحتلال عددا من الشبان والأهالي وأخضعتهم لتحقيق ميداني واعتقلت الأسير المحرر محمد علي داوود». وتصاعد العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، بشكل حاد منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة عقب هجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023. وتواصل ذلك بعد سريان وقف إطلاق النار في القطاع في 10 أكتوبر، وازداد حدّة منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط في أواخر فبراير.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك