مدريد - (أ ف ب): تحطّمت أحلام برشلونة الإسباني في التتويج بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم للموسم الثاني تواليا، لكن النادي الكاتالوني يأمل مرة أخرى أن تتحول هذه التجربة المريرة إلى شرارة تدفع مواهبه الشابّة الصاعدة إلى تحقيق النجاح في الموسم المقبل.
هذا الرهان على جيل الشباب، بقيادة اليافع لامين جمال، هو ما يتمسّك به برشلونة بعد خروجه من الدور ربع النهائي، الثلاثاء، على يد غريمه في الدوري الإسباني أتلتيكو مدريد.
ويتكرر المشهد بعد هزيمة الموسم الماضي أمام إنتر الإيطالي في نصف النهائي.
وقال المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك عقب مباراة الثلاثاء التي فاز بها فريقه 2-1 لكنه ودع البطولة بخسارته 3-2 في مجموع المباراتين: «الأمر صعب لأن الجميع كان يؤمن حقا بإمكانية تحقيق ذلك اليوم».
وأضاف: «سنحلل كل شيء. عندما يحدث أمر كهذا، يجب على اللاعبين اتخاذ الخطوة التالية. لدينا فريق شاب وسيتحسن. كل يوم علينا أن نتعلم أكثر وأن نكون أفضل، وهذا ما يجب أن نقوم به».
نتطور كل عام
ويبقى أحد الجوانب التي فشل فليك في تحسينها، رغم جعله أولوية بعد الخسارة أمام إنتر، هو الجانب الدفاعي.
فقد ثبت أن إيجاد بديل للمدافع المخضرم إينيغو مارتينيس مهمة بالغة الصعوبة.
في مباراة الذهاب، طُرد الشاب باو كوبارسي الذي استفاد من خبرة زميله السابق، بعد إسقاطه الأرجنتيني جوليانو سيميوني وهو في طريقه إلى المرمى.
وفي الإياب، تلقى إريك غارسيا بطاقة حمراء بسبب خطأ مشابه على النروجي ألكسندر سورلوث.
وأكّد لاعب الوسط الهولندي فرنكي دي يونغ أن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح.
وقال دي يونغ: «ليس من الجيد أبدا الخروج من ربع النهائي لأننا نريد الفوز باللقب، لكن ذلك لا يعني أننا لم نلعب بشكل جيد أو أننا لسنا على الطريق الصحيح».
وأضاف: «نحن نتطور كل عام. لدينا فريق شاب، يضم الكثير من الموهبة والجودة، وقادر بالفعل على المنافسة في جميع البطولات».
وسيعود جمال وبيدري وكوبارسي لقيادة المسيرة في الموسم المقبل، بعد عام إضافي من الخبرة، ويأمل فليك أن يكونوا هذه المرة أكثر صلابة وقدرة على الذهاب حتى النهاية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك