العدد : ١٧٥٥٥ - الخميس ١٦ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٥٥ - الخميس ١٦ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ شوّال ١٤٤٧هـ

المجتمع

ساعات تزين الأوقات
ساعة ألتا روزا من بارميجياني فلورييه: حوار الضوء واللون

الخميس ١٦ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

تقدّم‭ ‬بارميجياني‭ ‬فلورييه‭ ‬إصدارها‭ ‬الجديد‭ ‬‭ ‬Tonda‭ ‬PF‭ ‬Automatic‭ ‬36mm‭ ‬Alta‭ ‬Rosa‭ ‬بوصفه‭ ‬امتدادًا‭ ‬ناضجًا‭ ‬لرؤيتها‭ ‬الجمالية،‭ ‬حيث‭ ‬لا‭ ‬يُختزل‭ ‬اللون‭ ‬في‭ ‬بعدٍ‭ ‬زخرفي،‭ ‬بل‭ ‬يُعاد‭ ‬تعريفه‭ ‬كعنصر‭ ‬بنيوي‭ ‬متكامل‭ ‬ضمن‭ ‬معمار‭ ‬بصري‭ ‬مدروس‭. ‬فـ‮«‬ألتا‭ ‬روزا‮»‬‭ ‬لا‭ ‬تمثل‭ ‬مجرد‭ ‬تنويع‭ ‬لوني‭ ‬داخل‭ ‬المجموعة،‭ ‬بل‭ ‬تعبيرًا‭ ‬عميقًا‭ ‬عن‭ ‬بحث‭ ‬كروماتيكي‭ ‬متواصل،‭ ‬تُبنى‭ ‬ملامحه‭ ‬تدريجيًا‭ ‬ضمن‭ ‬نهج‭ ‬دقيق‭ ‬يوازن‭ ‬بين‭ ‬الضوء‭ ‬والمادة‭ ‬والنِّسَب‭.‬

في‭ ‬فلسفة‭ ‬الدار،‭ ‬لا‭ ‬يأتي‭ ‬اللون‭ ‬كطبقة‭ ‬مضافة،‭ ‬بل‭ ‬كجزء‭ ‬أصيل‭ ‬من‭ ‬تكوين‭ ‬الساعة،‭ ‬يُعالج‭ ‬بالصرامة‭ ‬ذاتها‭ ‬التي‭ ‬تُمنح‭ ‬للحركة‭ ‬الميكانيكية‭. ‬إنه‭ ‬لون‭ ‬منضبط،‭ ‬يتفاعل‭ ‬مع‭ ‬الضوء‭ ‬ولا‭ ‬يتحدّاه،‭ ‬ويتناغم‭ ‬مع‭ ‬البنية‭ ‬العامة‭ ‬للقطعة‭ ‬ليعكس‭ ‬مفهوم‭ ‬الزمن‭ ‬كما‭ ‬تراه‭ ‬بارميجياني‭ ‬فلورييه‭: ‬حضور‭ ‬هادئ،‭ ‬متزن،‭ ‬لا‭ ‬يستعرض‭ ‬نفسه‭ ‬بل‭ ‬يُدرك‭ ‬في‭ ‬تفاصيله‭ ‬الدقيقة‭. ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق،‭ ‬تنتمي‭ ‬Alta‭ ‬Rosa‭ ‬إلى‭ ‬جوهر‭ ‬مجموعة‭ ‬Tonda‭ ‬PF،‭ ‬حيث‭ ‬تتقاطع‭ ‬الحداثة‭ ‬مع‭ ‬الاستمرارية‭ ‬في‭ ‬لغة‭ ‬بصرية‭ ‬راسخة‭. ‬تتجلّى‭ ‬هذه‭ ‬الرؤية‭ ‬بوضوح‭ ‬في‭ ‬الميناء،‭ ‬حيث‭ ‬تتحوّل‭ ‬النبرة‭ ‬الوردية‭ ‬إلى‭ ‬حقل‭ ‬معدني‭ ‬حيّ،‭ ‬يتبدّل‭ ‬مع‭ ‬الضوء‭ ‬بانسيابية‭ ‬ناعمة‭. ‬فالضوء‭ ‬هنا‭ ‬ليس‭ ‬مباشرًا‭ ‬أو‭ ‬حادًا،‭ ‬بل‭ ‬يبدو‭ ‬وكأنه‭ ‬يمر‭ ‬عبر‭ ‬طبقة‭ ‬شفافة‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يستقر‭ ‬على‭ ‬السطح،‭ ‬مانحًا‭ ‬الميناء‭ ‬عمقًا‭ ‬بصريًا‭ ‬متدرجًا‭. ‬وتؤدي‭ ‬زخرفة‭ ‬الغيوشيه‭ ‬‮«‬Grain‭ ‬dOrge‮»‬‭ ‬دورًا‭ ‬محوريًا‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المشهد،‭ ‬إذ‭ ‬لا‭ ‬تُستخدم‭ ‬كعنصر‭ ‬زخرفي‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬كلغة‭ ‬قائمة‭ ‬بذاتها،‭ ‬تُشكّل‭ ‬الضوء‭ ‬وتعيد‭ ‬توزيعه‭ ‬بانضباط،‭ ‬بما‭ ‬يخلق‭ ‬تناغمًا‭ ‬دقيقًا‭ ‬بين‭ ‬الظلال‭ ‬والانعكاسات‭.‬

ومن‭ ‬خلال‭ ‬البلّور‭ ‬الياقوتي‭ ‬المعالج‭ ‬بطبقة‭ ‬مضادة‭ ‬للوهج،‭ ‬تتكشف‭ ‬طبقات‭ ‬هذا‭ ‬العمق‭ ‬بهدوء،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬مبالغة‭ ‬أو‭ ‬استعراض،‭ ‬لتمنح‭ ‬الميناء‭ ‬إحساسًا‭ ‬حيًا،‭ ‬وكأنه‭ ‬يتنفس‭ ‬مع‭ ‬تغيّر‭ ‬الضوء،‭ ‬ويكافئ‭ ‬النظرة‭ ‬المتأملة‭ ‬بتفاصيله‭ ‬الدقيقة‭.‬

أما‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬التكوين،‭ ‬فتبرز‭ ‬المؤشرات‭ ‬المصنوعة‭ ‬من‭ ‬الذهب‭ ‬عيار‭ ‬18‭ ‬قيراطًا‭ ‬والمطلية‭ ‬بالروديوم،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬العقارب‭ ‬المفرغة‭ ‬بتصميم‭ ‬‮«‬دلتا‮»‬،‭ ‬كتعبير‭ ‬عن‭ ‬فلسفة‭ ‬الاختزال‭ ‬التي‭ ‬تعتمدها‭ ‬الدار،‭ ‬حيث‭ ‬تُعاد‭ ‬العناصر‭ ‬إلى‭ ‬جوهرها‭ ‬الهندسي‭ ‬الأول،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬وضوح‭ ‬القراءة‭ ‬ويحفظ‭ ‬توازن‭ ‬الميناء‭. ‬وتأتي‭ ‬العلبة‭ ‬المصنوعة‭ ‬من‭ ‬الفولاذ‭ ‬المقاوم‭ ‬للصدأ‭ ‬بقطر‭ ‬36‭ ‬ملم‭ ‬لتؤكد‭ ‬هذا‭ ‬التوجّه،‭ ‬حيث‭ ‬تُعرّف‭ ‬الساعة‭ ‬عبر‭ ‬نسبها‭ ‬الدقيقة‭ ‬قبل‭ ‬أي‭ ‬عنصر‭ ‬آخر‭. ‬فالنحافة‭ ‬المدروسة،‭ ‬والتناوب‭ ‬بين‭ ‬الأسطح‭ ‬المصقولة‭ ‬والساتانية،‭ ‬يمنحان‭ ‬الضوء‭ ‬انسيابية‭ ‬طبيعية‭ ‬فوق‭ ‬السطح‭.‬

ويُضفي‭ ‬الإطار‭ ‬المحزّز‭ ‬المصنوع‭ ‬من‭ ‬البلاتين‭ ‬عيار‭ ‬950‭ ‬لمسة‭ ‬فخامة‭ ‬هادئة،‭ ‬لا‭ ‬تُعلن‭ ‬عن‭ ‬نفسها‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬تُدرك‭ ‬بالإحساس،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬يحافظ‭ ‬البلّور‭ ‬الياقوتي‭ ‬على‭ ‬نقاء‭ ‬الرؤية،‭ ‬وتؤمّن‭ ‬مقاومة‭ ‬الماء‭ ‬حتى‭ ‬عمق‭ ‬100‭ ‬متر‭ ‬مرونة‭ ‬في‭ ‬الاستخدام‭ ‬اليومي‭ ‬دون‭ ‬قيود‭. ‬ميكانيكيًا،‭ ‬تنبض‭ ‬الساعة‭ ‬بحركة‭ ‬PF770‭ ‬الأوتوماتيكية‭ ‬المصنّعة‭ ‬بالكامل‭ ‬داخل‭ ‬مشاغل‭ ‬الدار،‭ ‬حيث‭ ‬تتجلّى‭ ‬الحرفية‭ ‬السويسرية‭ ‬في‭ ‬أدق‭ ‬تفاصيلها‭. ‬ومع‭ ‬تردد‭ ‬يبلغ‭ ‬28,800‭ ‬ذبذبة‭ ‬في‭ ‬الساعة‭ ‬واحتياطي‭ ‬طاقة‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬60‭ ‬ساعة،‭ ‬تجمع‭ ‬الحركة‭ ‬بين‭ ‬الأداء‭ ‬الموثوق‭ ‬والتشطيب‭ ‬الرفيع‭. ‬ويمكن‭ ‬تأمل‭ ‬هذا‭ ‬العالم‭ ‬الداخلي‭ ‬عبر‭ ‬ظهر‭ ‬العلبة‭ ‬الشفاف،‭ ‬حيث‭ ‬تظهر‭ ‬زخارف‭ ‬‮«‬Côtes‭ ‬de‭ ‬Genève‮»‬‭ ‬والجسور‭ ‬المشطوفة‭ ‬يدويًا،‭ ‬في‭ ‬تعبير‭ ‬صامت‭ ‬عن‭ ‬مهارة‭ ‬صانع‭ ‬يُتقن‭ ‬إخفاء‭ ‬براعته‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬يُظهرها‭. ‬ويُكمل‭ ‬الوزن‭ ‬المتأرجح‭ ‬المصنوع‭ ‬من‭ ‬الذهب‭ ‬الوردي‭ ‬عيار‭ ‬22‭ ‬قيراطًا‭ ‬هذا‭ ‬المشهد،‭ ‬بتصميم‭ ‬مفرّغ‭ ‬وتشطيب‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬الصقل‭ ‬والتفجير‭ ‬الرملي،‭ ‬في‭ ‬انسجام‭ ‬لوني‭ ‬دقيق‭ ‬مع‭ ‬الميناء،‭ ‬يعكس‭ ‬استمرارية‭ ‬بصرية‭ ‬مدروسة‭. ‬ضمن‭ ‬مجموعة‭ ‬Tonda‭ ‬PF،‭ ‬لا‭ ‬تمثل‭ ‬Alta‭ ‬Rosa‭ ‬خروجًا‭ ‬عن‭ ‬السياق،‭ ‬بل‭ ‬ترسيخًا‭ ‬للغة‭ ‬تصميمية‭ ‬متماسكة،‭ ‬تتطور‭ ‬فيها‭ ‬مفردات‭ ‬الضوء‭ ‬واللون‭ ‬والنِّسَب‭ ‬بانسجام‭ ‬تدريجي‭. ‬ويعكس‭ ‬اختيار‭ ‬قطر‭ ‬36‭ ‬ملم‭ ‬هذا‭ ‬التوجه،‭ ‬باعتباره‭ ‬مقياسًا‭ ‬كلاسيكيًا‭ ‬يعلي‭ ‬من‭ ‬شأن‭ ‬التوازن‭ ‬والدقة،‭ ‬بعيدًا‭ ‬عن‭ ‬التصنيفات‭ ‬أو‭ ‬الصيحات‭ ‬العابرة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا