العدد : ١٧٥٥٥ - الخميس ١٦ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٥٥ - الخميس ١٦ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ شوّال ١٤٤٧هـ

المجتمع

ابداعات بالواجهات
سيربنت بوهيم تتوّج عشرين عامًا من تألق بوشرون في الشرق الأوسط

الخميس ١٦ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

تحتفي‭ ‬بوشرون‭ ‬بمرور‭ ‬عشرين‭ ‬عامًا‭ ‬على‭ ‬حضورها‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬بإطلاق‭ ‬حصري‭ ‬لتصاميم‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬مجموعتها‭ ‬الأيقونية‭ ‬سيربنت‭ ‬بوهيم،‭ ‬تُكشف‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬قبل‭ ‬موعد‭ ‬طرحها‭ ‬العالمي‭ ‬الرسمي‭. ‬خطوة‭ ‬تحمل‭ ‬أبعادًا‭ ‬رمزية‭ ‬واضحة،‭ ‬إذ‭ ‬تعكس‭ ‬تقدير‭ ‬الدار‭ ‬لسوق‭ ‬شكّل‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬عقدين،‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬في‭ ‬مسيرتها‭ ‬الدولية،‭ ‬وأسهم‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬حضورها‭ ‬ضمن‭ ‬مشهد‭ ‬المجوهرات‭ ‬الراقية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬

وقبل‭ ‬الإطلاق‭ ‬العالمي‭ ‬المرتقب‭ ‬في‭ ‬مايو‭ ‬2026،‭ ‬تتوافر‭ ‬التصاميم‭ ‬الجديدة‭ ‬ابتداءً‭ ‬من‭ ‬5‭ ‬فبراير‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬متاجر‭ ‬الدار‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬البوتيك‭ ‬التاريخي‭ ‬في‭ ‬26‭ ‬ساحة‭ ‬فاندوم‭ ‬في‭ ‬باريس،‭ ‬الموقع‭ ‬الذي‭ ‬ارتبط‭ ‬باسم‭ ‬الدار‭ ‬منذ‭ ‬انتقالها‭ ‬إليه‭ ‬في‭ ‬مطلع‭ ‬القرن‭ ‬العشرين،‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬ساحة‭ ‬فاندوم،‭ ‬إحدى‭ ‬أهم‭ ‬الساحات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بتاريخ‭ ‬المجوهرات‭ ‬الراقية‭ ‬في‭ ‬العالم‭. ‬كما‭ ‬نظّمت‭ ‬الدار‭ ‬عشاءً‭ ‬احتفاليًا‭ ‬في‭ ‬دبي‭ ‬في‭ ‬2‭ ‬فبراير،‭ ‬جمع‭ ‬شخصيات‭ ‬من‭ ‬المنطقة‭ ‬احتفاءً‭ ‬بهذه‭ ‬المناسبة،‭ ‬في‭ ‬تأكيد‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬هذا‭ ‬السوق‭ ‬ضمن‭ ‬استراتيجيتها‭ ‬العالمية‭.‬

في‭ ‬هذه‭ ‬المناسبة،‭ ‬أشارت‭ ‬الرئيسة‭ ‬التنفيذية‭ ‬للدار‭ ‬إيلين‭ ‬بولي‭ ‬دوكين‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬إطلاق‭ ‬المجموعة‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬أولًا‭ ‬يحمل‭ ‬رسالة‭ ‬تقدير‭ ‬للمرأة‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬معتبرة‭ ‬أن‭ ‬سيربنت‭ ‬بوهيم‭ ‬بصيغتها‭ ‬الجديدة‭ ‬تعبّر‭ ‬عن‭ ‬امرأة‭ ‬واثقة،‭ ‬متجذّرة‭ ‬في‭ ‬هويتها‭ ‬الثقافية،‭ ‬لكنها‭ ‬منفتحة‭ ‬على‭ ‬التجديد‭ ‬والجرأة،‭ ‬وقادرة‭ ‬على‭ ‬المزج‭ ‬بين‭ ‬الإرث‭ ‬والحداثة‭ ‬دون‭ ‬تناقض‭.‬

تعود‭ ‬جذور‭ ‬سيربنت‭ ‬بوهيم‭ ‬إلى‭ ‬عام‭ ‬1968،‭ ‬حين‭ ‬قدّمت‭ ‬بوشرون‭ ‬رؤيتها‭ ‬الخاصة‭ ‬لرمز‭ ‬الأفعى،‭ ‬أحد‭ ‬الرموز‭ ‬التاريخية‭ ‬في‭ ‬تقاليد‭ ‬الدار‭. ‬ومنذ‭ ‬ذلك‭ ‬الحين،‭ ‬أصبحت‭ ‬هذه‭ ‬المجموعة‭ ‬علامة‭ ‬فارقة‭ ‬في‭ ‬مسيرتها،‭ ‬بفضل‭ ‬وحداتها‭ ‬البيضاوية‭ ‬المميّزة‭ ‬المحاطة‭ ‬بحبيبات‭ ‬ذهبية‭ ‬دقيقة،‭ ‬وتوازنها‭ ‬بين‭ ‬الأنوثة‭ ‬والقوة‭. ‬في‭ ‬الإصدار‭ ‬الجديد،‭ ‬تعيد‭ ‬الدار‭ ‬قراءة‭ ‬هذا‭ ‬الرمز‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مقاربة‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬ثنائية‭ ‬الظل‭ ‬والنور،‭ ‬عبر‭ ‬اثني‭ ‬عشر‭ ‬تصميمًا‭ ‬تستكشف‭ ‬التباين‭ ‬بين‭ ‬المواد‭ ‬والأسطح‭ ‬والانعكاسات‭.‬

ويدخل‭ ‬العقيق‭ ‬الأسود‭ ‬إلى‭ ‬قلب‭ ‬خمسة‭ ‬تصاميم‭ ‬تشمل‭ ‬قلادة،‭ ‬خاتمًا،‭ ‬قرطين،‭ ‬سوارًا‭ ‬وساعة‭. ‬ويمنح‭ ‬هذا‭ ‬الحجر،‭ ‬بعمقه‭ ‬اللوني‭ ‬ولمعانه‭ ‬الكثيف،‭ ‬حضورًا‭ ‬دراميًا‭ ‬يعزّز‭ ‬الطابع‭ ‬الرمزي‭ ‬للأفعى،‭ ‬ويرسّخ‭ ‬بعدًا‭ ‬أكثر‭ ‬معاصرة‭ ‬للمجموعة‭. ‬فالعقيق‭ ‬الأسود،‭ ‬بصفائه‭ ‬الداكن،‭ ‬يضفي‭ ‬على‭ ‬الذهب‭ ‬الأصفر‭ ‬المحيط‭ ‬به‭ ‬تباينًا‭ ‬بصريًا‭ ‬واضحًا،‭ ‬ويمنح‭ ‬القطع‭ ‬طابعًا‭ ‬قويًا‭ ‬يمكن‭ ‬ارتداؤه‭ ‬يوميًا‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬المناسبات‭ ‬الخاصة‭.‬

في‭ ‬المقابل،‭ ‬تكشف‭ ‬الدار‭ ‬عن‭ ‬ثلاثة‭ ‬تصاميم‭ ‬يبرز‭ ‬فيها‭ ‬الذهب‭ ‬الأصفر‭ ‬المصقول‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬الوحدة‭ ‬البيضاوية‭ ‬بدل‭ ‬الحجر‭ ‬التقليدي،‭ ‬في‭ ‬قلادة‭ ‬وخاتم‭ ‬وأقراط‭. ‬هنا،‭ ‬يصبح‭ ‬المعدن‭ ‬النفيس‭ ‬بحد‭ ‬ذاته‭ ‬محور‭ ‬التصميم،‭ ‬مع‭ ‬تركيز‭ ‬على‭ ‬نقاء‭ ‬الخطوط‭ ‬ولمعان‭ ‬السطح‭ ‬المصقول،‭ ‬في‭ ‬معالجة‭ ‬تختزل‭ ‬الفخامة‭ ‬إلى‭ ‬جوهرها‭ ‬وتعتمد‭ ‬على‭ ‬الضوء‭ ‬كعنصر‭ ‬أساسي‭ ‬في‭ ‬إبراز‭ ‬التفاصيل‭.‬

أما‭ ‬القطع‭ ‬الأربع‭ ‬التي‭ ‬أشرفت‭ ‬عليها‭ ‬المديرة‭ ‬الإبداعية‭ ‬كلير‭ ‬شوان،‭ ‬فتجمع‭ ‬بين‭ ‬العقيق‭ ‬الأسود‭ ‬والذهب‭ ‬المصقول‭ ‬ضمن‭ ‬حوار‭ ‬متوازن‭ ‬بين‭ ‬الكثافة‭ ‬واللمعان‭. ‬وتشمل‭ ‬سوارًا‭ ‬وخاتمًا‭ ‬بحجم‭ ‬كبير،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬قلادة‭ ‬ودبوس،‭ ‬ما‭ ‬يمنح‭ ‬هذه‭ ‬التصاميم‭ ‬طابع‭ ‬قطعة‭ ‬البيان‭ ‬القادرة‭ ‬على‭ ‬تشكيل‭ ‬محور‭ ‬الإطلالة‭. ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه،‭ ‬تحافظ‭ ‬على‭ ‬مرونة‭ ‬تسمح‭ ‬بتنسيقها‭ ‬مع‭ ‬قطع‭ ‬أخرى‭ ‬من‭ ‬سيربنت‭ ‬بوهيم،‭ ‬انسجامًا‭ ‬مع‭ ‬توجهات‭ ‬التكديس‭ ‬والتزيين‭ ‬التي‭ ‬تتيح‭ ‬للمرأة‭ ‬التعبير‭ ‬عن‭ ‬أسلوبها‭ ‬الشخصي‭ ‬بحرية‭.‬

وتواكب‭ ‬هذا‭ ‬الإطلاق‭ ‬حملة‭ ‬تصويرية‭ ‬ترتكز‭ ‬على‭ ‬ثنائية‭ ‬الظل‭ ‬والنور،‭ ‬حيث‭ ‬تظهر‭ ‬امرأة‭ ‬تتزيّن‭ ‬بقطع‭ ‬المجموعة‭ ‬ضمن‭ ‬مشاهد‭ ‬تتداخل‭ ‬فيها‭ ‬الإضاءة‭ ‬القمرية‭ ‬مع‭ ‬العتمة،‭ ‬في‭ ‬مقاربة‭ ‬بصرية‭ ‬تعكس‭ ‬فكرة‭ ‬الازدواجية‭: ‬بين‭ ‬القوة‭ ‬والنعومة،‭ ‬بين‭ ‬الحدس‭ ‬والعقل،‭ ‬وبين‭ ‬التراث‭ ‬والحداثة‭. ‬وتندرج‭ ‬هذه‭ ‬الحملة‭ ‬ضمن‭ ‬خطاب‭ ‬بصري‭ ‬متكامل‭ ‬تسعى‭ ‬الدار‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬إلى‭ ‬ترسيخ‭ ‬صورة‭ ‬امرأة‭ ‬متعددة‭ ‬الأبعاد،‭ ‬لا‭ ‬تُختزل‭ ‬في‭ ‬قالب‭ ‬واحد‭.‬

بهذا‭ ‬الإطلاق‭ ‬الحصري،‭ ‬تؤكد‭ ‬بوشرون‭ ‬أن‭ ‬علاقتها‭ ‬بالشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬مجرد‭ ‬توسّع‭ ‬جغرافي،‭ ‬بل‭ ‬شراكة‭ ‬ممتدة‭ ‬في‭ ‬الذائقة‭ ‬والرؤية،‭ ‬حيث‭ ‬تلتقي‭ ‬الرمزية‭ ‬التاريخية‭ ‬لدار‭ ‬فرنسية‭ ‬عريقة‭ ‬مع‭ ‬طموح‭ ‬امرأة‭ ‬شرق‭ ‬أوسطية‭ ‬معاصرة‭ ‬ترى‭ ‬في‭ ‬المجوهرات‭ ‬تعبيرًا‭ ‬عن‭ ‬هوية‭ ‬متجددة‭ ‬لا‭ ‬تنفصل‭ ‬عن‭ ‬جذورها‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا