موسكو - (أ ف ب): أعلنت موسكو أمس الاثنين أنها أجلت غالبية أفراد الفريق الروسي في محطة بوشهر النووية الإيرانية التي ساهمت في بنائها وتشغيلها. وقال رئيس المنظمة الروسية للطاقة الذرية (روساتوم) أليكسي ليخاتشيف إن «180 شخصا في طريقهم حاليا إلى أصفهان» في وسط إيران، من المحطة الواقعة في جنوب البلاد. وفي حين شدد على أن «كل شيء يسير كما هو مخطط له»، أشار إلى أن «20 شخصا (من الطاقم الروسي) ما زالوا في المحطة»، من بينهم مديرون ومسؤولون عن المعدات.
وكانت روسيا بدأت إجلاء مواطنيها من المحطة في الأسابيع الماضية. ومنذ بدء الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير، أعلنت طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية أكثر من مرة سقوط مقذوفات في محيط المحطة النووية. وحذّرت إيران والوكالة الدولية والوكالة الروسية من أن تضرر المحطة قد يسبب تسربا إشعاعيا خطرا. ومحطة بوشهر التي بُنيت بمساعدة روسية هي المفاعل النووي الوحيد العامل في إيران، وفقا للوكالة الدولية. وهي تضم مفاعلا بقدرة 1000 ميغاواط.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك