أعرب نبيل خالد كانو رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين عن بالغ الاعتزاز والتقدير بتشرف مجلس إدارة الغرفة في مستهل دورته الـ(31) بلقاء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكداً أن ما تفضل به سموه خلال اللقاء يجسد رؤية قيادية متقدمة ونهجاً راسخاً في تعزيز دور القطاع الخاص كشريك استراتيجي في دعم مسارات التنمية الاقتصادية.
ورفع كانو، بالأصالة عن نفسه ونيابةً عن أعضاء مجلس إدارة الغرفة والأسرة التجارية والصناعية في مملكة البحرين، أسمى آيات الشكر وعظيم الامتنان إلى سموه الكريم، على ما يوليه من اهتمام ورعاية مستمرة للقطاع الخاص، ودعمه المتواصل لتعزيز إسهاماته في دفع عجلة النمو الاقتصادي وترسيخ تنافسية المملكة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح أن تأكيد سموه أن القطاع الخاص شريك فاعل في دعم القطاعات التنموية وتعزيز مسارات النمو الاقتصادي يمثل مرتكزاً محورياً لعمل الغرفة خلال المرحلة المقبلة، ويعزز من مسؤولياتها في الارتقاء بدورها المؤسسي ليكون أكثر تأثيراً في صياغة السياسات الاقتصادية وتقديم المرئيات والمبادرات النوعية الداعمة.
وأشار إلى أن ما تفضل به سموه الكريم بشأن أهمية تعزيز أوجه الشراكة والتكامل بين القطاعين العام والخاص يعكس توجهاً استراتيجياً نحو ترسيخ نموذج متقدم قائم على التنسيق الفعّال، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، ويعزز مكانة مملكة البحرين كمركز اقتصادي تنافسي. كما تأتي هذه التوجيهات في إطار دعم المسيرة التنموية الشاملة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم، التي تمثل نموذجاً رائداً في تحقيق التنمية المستدامة والنهضة الاقتصادية، من خلال رؤى استراتيجية طموحة أسهمت في ترسيخ مكانة مملكة البحرين إقليمياً ودولياً، وتعزيز بيئة الأعمال، ودعم مختلف القطاعات الحيوية، بما يحقق الازدهار والرفاه للوطن والمواطن.
وأكد أن مجلس إدارة الغرفة سيواصل العمل، بالتعاون الوثيق مع الحكومة، على تطوير بيئة الأعمال، ودعم نمو مختلف القطاعات الاقتصادية، ومعالجة التحديات التي تواجه القطاع الخاص، إلى جانب تبني المبادرات التي تسهم في تنمية الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل، بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة، كما نوه كانو بما أكده سموه الكريم من أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، مشيداً في هذا السياق بالجهود المشتركة التي أسهمت في الحفاظ على استقرار الأسواق وضمان وفرة السلع، بما يعزز ثقة المستهلكين واستدامة النشاط الاقتصادي، ولا سيما في ظل المتغيرات والتحديات الراهنة.
كما أكد نبيل خالد كانو أن غرفة تجارة وصناعة البحرين، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية، تقف صفًا واحدًا خلف القيادة الرشيدة في مواجهة ما تتعرض له مملكة البحرين من اعتداءات إيرانية آثمة، مشددًا على التزام القطاع الخاص بمواصلة أداء دوره الحيوي في دعم استقرار الأسواق وضمان استمرارية سلاسل الإمداد وتوفير السلع الأساسية، بما يعزز من متانة الاقتصاد الوطني ويحافظ على ثقة المستهلكين في مختلف الظروف. وأضاف أن تأكيد سموه أن تعزيز التعاون البنّاء بين القطاعين يسهم في تحويل التحديات إلى فرص واعدة يمثل منهج عمل واضحاً للمرحلة المقبلة، مؤكداً التزام الغرفة بترجمة هذه التوجيهات إلى برامج ومشاريع عملية قائمة على أسس التخطيط والتنفيذ والمتابعة، بما يعزز من دورها كشريك فاعل في دعم الاقتصاد الوطني.
وفي ختام تصريحه، جدد نبيل خالد كانو تأكيد التزام مجلس إدارة الغرفة بالعمل بروح الفريق الواحد، وفق منهجية مؤسسية قائمة على النتائج، بما يسهم في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة، ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة في مملكة البحرين، بما يخدم الوطن والمواطن ويعزز ازدهار القطاع الخاص.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك