كتب: حسين فتح الله
أشاد المدرب الوطني حسين الدرازي بالمستوى الفني الذي قدمه فريق المنامة في المواجهة الثانية من سلسلة نهائي دوري زين لكرة السلة والتي خسرها أمام المحرق بنتيجة (88-80)، مؤكدًا أن الفريق واصل الأداء المميز الذي ظهر به في اللقاء الأول.
وقال الدرازي في قراءته الفنية لـ«ملحق أخبار الخليج الرياضي» أن المنامة دخل المباراة بتركيز عالٍ وفرض أفضلية واضحة في بدايتها، مشيرًا إلى أن تحضيره للمواجهة الثانية كان أفضل من اللقاء الأول، إلا أنه لم يتمكن من الحفاظ على الفارق بعد عودة المحرق وتقليص النتيجة.
وأوضح الدرازي: المباراة شهدت تغييرات متعددة في الأساليب الدفاعية من كلا الفريقين، سواء من خلال الضغط في كامل الملعب أو التحول إلى دفاع المنطقة، مبينًا أن الطابع الدفاعي كان هو الأبرز على حساب الجانب الهجومي في المواجهة.
وأشار الدرازي: الشق الهجومي اتسم بالاعتماد على المهارات الفردية، حيث برز محترف المحرق مايكل وارين بشكل لافت من خلال قدرته على الاختراق وتوفير الحلول الهجومية، مؤكدًا أن هذه الجزئية منحت المحرق أفضلية واضحة، في ظل افتقاد المنامة لهذا النوع من الحلول، لاعتماده بشكل أكبر على لاعبي الارتكاز.
ولفت الدرازي إلى أن المنامة واجه صعوبات واضحة في اللحظات الحاسمة، في ظل تنوع الأساليب الدفاعية للمحرق، الذي لجأ إلى دفاع المنطقة تارة، والضغط على حامل الكرة تارة أخرى، ما أثر على الفاعلية الهجومية للفريق، إلى جانب تأثر المنامة بعدد الكرات المفقودة، والتي استثمرها المحرق بتسجيل 23 نقطة.
وأضاف أن غياب اللاعب الأجنبي القادر على التحكم بإيقاع اللعب والاحتفاظ بالكرة كان له تأثير واضح على المنامة، في المقابل برز قائد المحرق بدر عبدالله بدور حاسم، حيث نجح في اتخاذ القرارات الصحيحة في الأوقات الحرجة، مستفيدًا من خبرته الكبيرة في مثل هذه المواجهات.
وشدد الدرازي على أن المحرق امتلك عناصر حاسمة في اللقاء، حيث قدّم بدر عبدالله أداءً مميزًا في لحظات الحسم، إلى جانب الدور الهجومي المؤثر لمايكل وارين، فيما أدى محمود عباس أدواره المطلوبة في الأوقات التي احتاجه فيها الفريق، وفي المقابل أشار إلى أن المنامة قدّم أيضًا عناصر لافتة، حيث ظهر أحمد سلمان بمستوى هجومي مرتفع، مواصلًا تألقه منذ سلسلة نصف النهائي، إلى جانب الأداء المميز لعمران حسن، فيما قدم دونوفان سميث مردودًا هجوميًا أفضل مقارنة بالمواجهة الأولى.
واختتم الدرازي حديثه: الفارق الحقيقي في اللقاء تمثل في التنظيم الدفاعي للمحرق خلال الدقائق الأخيرة، والذي شكّل العامل الحاسم في ترجيح كفته وحسم المواجهة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك