العدد : ١٧٥٥٨ - الأحد ١٩ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٢ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٥٨ - الأحد ١٩ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٢ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

الرياضة

قائد طائرة البسيتين يستعرض تجربته ويقول لـ «أخبار الخليج الرياضي»:
والدي غرس فـيّ الشغف.. وسعد والحايكي صقلاني

الأحد ١٩ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

الشباب‭ ‬أشعروني‭ ‬بأني‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬النادي

نهائي‭ ‬كأس‭ ‬الاتحاد‭  ‬لن‭ ‬يمحى‭ ‬من‭ ‬ذاكرتي

الروسي‭ ‬مكسيم‭ ‬ميخالوف‭ ‬قدوتي‭ ‬الفنية


أجرى‭ ‬الحوار‭: ‬علي‭ ‬ميرزا

 

في‭ ‬إطار‭ ‬تسليط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬عناصر‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬مكونات‭ ‬منظومة‭ ‬اللعبة،‭ ‬يبرز‭ ‬اسم‭ ‬قائد‭ ‬طائرة‭ ‬نادي‭ ‬البسيتين‭ ‬كأحد‭ ‬اللاعبين‭ ‬الذين‭ ‬شقوا‭ ‬طريقهم‭ ‬بثبات‭ ‬منذ‭ ‬الفئات‭ ‬العمرية‭ ‬وصولا‭ ‬إلى‭ ‬الفريق‭ ‬الأول،‭ ‬مستندا‭ ‬إلى‭ ‬تجربة‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬والاجتهاد‭ ‬داخل‭ ‬الملعب‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭ ‬الذي‭ ‬يجمعنا‭ ‬مع‭ ‬كابتن‭ ‬الفريق‭ ‬الأول‭ ‬أحمد‭ ‬ربيعة،‭ ‬الذي‭ ‬أدلى‭ ‬به‭ ‬إلى‭ ‬الملحق‭ ‬الرياضي‭ ‬في‭ ‬صحيفة‭ ‬‮«‬أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭ ‬ويتحدث‭ ‬خلاله‭ ‬عن‭ ‬بداياته‭ ‬مع‭ ‬اللعبة‭ ‬في‭ ‬النادي،‭ ‬والدور‭ ‬الذي‭ ‬لعبه‭ ‬المدربون‭ ‬في‭ ‬صقل‭ ‬موهبته،‭ ‬كما‭ ‬يستعرض‭ ‬تجربته‭ ‬مع‭ ‬نادي‭ ‬الشباب،‭ ‬ورؤيته‭ ‬الفنية‭ ‬لمتطلبات‭ ‬مركز‭ (‬2‭)‬،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تقييمه‭ ‬لمستوى‭ ‬فريقه‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬وطموحاته‭ ‬المستقبلية‭ ‬مع‭ ‬النادي‭ ‬والمنتخب‭ ‬الوطني‭.‬

{‭ ‬بداية،‭ ‬كيف‭ ‬كانت‭ ‬قصتك‭ ‬الأولى‭ ‬مع‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬في‭ ‬نادي‭ ‬البسيتين؟‭ ‬ومتى‭ ‬بدأت‭ ‬مشوارك‭ ‬مع‭ ‬الفئات‭ ‬العمرية‭ ‬في‭ ‬النادي؟

‭- ‬بدأت‭ ‬ممارسة‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬في‭ ‬سن‭ ‬الحادية‭ ‬عشرة،‭ ‬وكانت‭ ‬انطلاقتي‭ ‬في‭ ‬النادي‭ ‬بدعم‭ ‬مباشر‭ ‬من‭ ‬والدي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬المدربين‭ ‬المعروفين‭ ‬الشقيقين‭ ‬محمد‭ ‬وعبدالله‭ ‬سعد،‭ ‬وكان‭ ‬للمدرب‭ ‬محمد‭ ‬سعد‭ ‬الدور‭ ‬الأكبر‭ ‬في‭ ‬استمراريتي‭ ‬في‭ ‬اللعبة،‭ ‬إذ‭ ‬تأسست‭ ‬على‭ ‬يديه‭ ‬وتعلمت‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬أساسيات‭ ‬اللعبة،‭ ‬ما‭ ‬ساعدني‭ ‬على‭ ‬قطع‭ ‬شوط‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬فهمها،‭ ‬ويسعدني‭ ‬القول‭ ‬إنني‭ ‬كنت‭ ‬محظوظا‭ ‬بالتأسيس‭ ‬تحت‭ ‬قيادته،‭ ‬كما‭ ‬يعود‭ ‬الفضل‭ ‬بعد‭ ‬الله‭ ‬أيضا‭ ‬إلى‭ ‬المدرب‭ ‬يوسف‭ ‬الحايكي‭ ‬الذي‭ ‬دعمني‭ ‬ورافقني‭ ‬خلال‭ ‬جميع‭ ‬مراحل‭ ‬الفئات‭ ‬العمرية‭.‬

{‭ ‬ما‭ ‬الذي‭ ‬جذبك‭ ‬إلى‭ ‬لعبة‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬تحديدا،‭ ‬وجعلك‭ ‬تستمر‭ ‬فيها‭ ‬حتى‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬الفريق‭ ‬الأول؟

‭- ‬كان‭ ‬لوالدي‭ ‬محمد‭ ‬عيسى‭ ‬ربيعة،‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬لاعبا‭ ‬سابقا‭ ‬للكرة‭ ‬طائرة،‭ ‬دورا‭ ‬كبيرا،‭ ‬فقد‭ ‬شكل‭ ‬لي‭ ‬أسوة‭ ‬ودافعا‭ ‬أساسيا‭ ‬لدخولي‭ ‬عالم‭ ‬اللعبة،‭ ‬وغرس‭ ‬في‭ ‬داخلي‭ ‬حبها‭ ‬وشغفها‭ ‬منذ‭ ‬الصغر‭.‬

{‭ ‬من‭ ‬هم‭ ‬أبرز‭ ‬المدربين‭ ‬الذين‭ ‬كان‭ ‬لهم‭ ‬تأثير‭ ‬واضح‭ ‬في‭ ‬صقل‭ ‬موهبتك‭ ‬خلال‭ ‬مسيرتك‭ ‬مع‭ ‬الفئات‭ ‬العمرية؟

‭- ‬هما‭ ‬المدربان‭ ‬محمد‭ ‬سعد‭ ‬ويوسف‭ ‬الحايكي،‭ ‬اللذان‭ ‬لم‭ ‬يبخلا‭ ‬علي‭ ‬بالاهتمام‭ ‬والرعاية‭ ‬والصقل‭.‬

{‭ ‬ما‭ ‬أهم‭ ‬الأمور‭ ‬الفنية‭ ‬أو‭ ‬الذهنية‭ ‬التي‭ ‬تعلمتها‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬المرحلة‭ ‬المبكرة‭ ‬في‭ ‬النادي؟

‭- ‬الأمور‭ ‬التي‭ ‬غرستها‭ ‬تلك‭ ‬الفترة‭ ‬المبكرة‭ ‬في‭ ‬شخصيتي‭ ‬تمثلت‭ ‬في‭ ‬الجدية‭ ‬والالتزام،‭ ‬والمواظبة‭ ‬على‭ ‬التمارين،‭ ‬والالتزام‭ ‬بتعليمات‭ ‬المدرب،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الاهتمام‭ ‬بنمط‭ ‬الحياة‭ ‬خارج‭ ‬النادي،‭ ‬خصوصاً‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالتغذية‭ ‬والنوم‭.‬

{ كيف‭ ‬تصف‭ ‬تجربتك‭ ‬في‭ ‬التدرج‭ ‬عبر‭ ‬الفئات‭ ‬العمرية‭ ‬داخل‭ ‬البسيتين‭ ‬حتى‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬الفريق‭ ‬الأول؟

‭- ‬أعتبر‭ ‬تجربتي‭ ‬ناجحة‭ ‬بكل‭ ‬تأكيد،‭ ‬ولو‭ ‬عاد‭ ‬بي‭ ‬الزمن‭ ‬لخضتها‭ ‬مرة‭ ‬أخرى،‭ ‬فقد‭ ‬تمكنت‭ ‬من‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬خمس‭ ‬نهائيات‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬مراحل‭ ‬الفئات‭ ‬العمرية،‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬الحظ‭ ‬لم‭ ‬يحالفني‭ ‬في‭ ‬الفوز‭ ‬بها‭. ‬ويكفيني‭ ‬شرفا‭ ‬أنني‭ ‬مثلت‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬الفئات‭ ‬العمرية،‭ ‬وتمكنت‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬بطولتين‭ ‬خليجيتين،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تحقيق‭ ‬مركز‭ ‬متقدم‭ ‬في‭ ‬بطولة‭ ‬عربية‭ ‬أقيمت‭ ‬في‭ ‬المغرب‭.‬

{‭ ‬خضت‭ ‬تجربة‭ ‬محلية‭ ‬مع‭ ‬نادي‭ ‬الشباب،‭ ‬ماذا‭ ‬أضافت‭ ‬لك‭ ‬هذه‭ ‬التجربة‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الفني‭ ‬والشخصي؟

‭- ‬تجربتي‭ ‬الناجحة‭ ‬مع‭ ‬الفريق‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬نادي‭ ‬الشباب‭ ‬كان‭ ‬وراءها‭ ‬بعد‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬الشقيقان‭ ‬المدربان‭ ‬حسين‭ ‬ومحمود‭ ‬الخباز‭ ‬اللذان‭ ‬وثقا‭ ‬في‭ ‬إمكاناتي‭ ‬الفنية،‭ ‬بل‭ ‬أضافا‭ ‬لي‭ ‬الكثير،‭ ‬وحالفني‭ ‬التوفيق‭ ‬بمعية‭ ‬زملائي‭ ‬في‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬أول‭ ‬موسم‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬كأس‭ ‬الاتحاد،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬نهائي‭ ‬دوري‭ ‬الدرجة‭ ‬الثانية،‭ ‬وكان‭ ‬الفريق‭ ‬قريبا‭ ‬جدا‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬الصعود‭.‬

{‭ ‬ما‭ ‬الفروقات‭ ‬التي‭ ‬لمستها‭ ‬بين‭ ‬أجواء‭ ‬اللعب‭ ‬مع‭ ‬البسيتين‭ ‬وتجربتك‭ ‬مع‭ ‬الشباب؟

‭- ‬بصراحة‭ ‬لم‭ ‬أشعر‭ ‬بأي‭ ‬فروق،‭ ‬بل‭ ‬أشعرني‭ ‬الجميع‭ ‬بأني‭ ‬في‭ ‬بيتي،‭ ‬فالأجواء‭ ‬كانت‭ ‬يسودها‭ ‬الاحترام‭ ‬والتنافس‭ ‬الشريف،‭ ‬ووجدت‭ ‬تعاملا‭ ‬كأني‭ ‬أحد‭ ‬أبناء‭ ‬النادي،‭ ‬ولم‭ ‬أشعر‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬وقت‭ ‬بأنني‭ ‬لاعب‭ ‬قادم‭ ‬من‭ ‬ناد‭ ‬آخر‭.‬

{‭ ‬تلعب‭ ‬في‭ ‬مركز‭ (‬2‭)‬،‭ ‬هل‭ ‬ترى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬المركز‭ ‬هو‭ ‬الأنسب‭ ‬لك،‭ ‬أم‭ ‬أن‭ ‬لديك‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬اللعب‭ ‬في‭ ‬مراكز‭ ‬أخرى؟

‭- ‬نعم،‭ ‬أرى‭ ‬نفسي‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المركز،‭ ‬وهو‭ ‬الأنسب‭ ‬لي،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬لدي‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬اللعب‭ ‬في‭ ‬مركز‭ (‬4‭)‬،‭ ‬وقد‭ ‬شغلت‭ ‬هذا‭ ‬المركز‭ ‬الأخير‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الفترات‭ ‬خلال‭ ‬وجودي‭ ‬في‭ ‬الفئات‭ ‬العمرية‭.‬

{‭ ‬ما‭ ‬أبرز‭ ‬المتطلبات‭ ‬الفنية‭ ‬التي‭ ‬يحتاجها‭ ‬اللاعب‭ ‬للنجاح‭ ‬في‭ ‬مركز‭ (‬2‭) ‬برأيك؟

‭- ‬أرى‭ ‬من‭ ‬وجهة‭ ‬نظري‭ ‬أن‭ ‬ضارب‭ (‬مركز‭ ‬2‭) ‬حتى‭ ‬ينجح‭ ‬في‭ ‬مهامه‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المركز‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يتمتع‭ ‬بقوة‭ ‬الشخصية،‭ ‬وعدم‭ ‬الخوف‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬مواقف‭ ‬النقاط‭ ‬الحساسة،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬قوة‭ ‬الضرب‭ ‬والقفز‭ ‬العالي،‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬تسجيل‭ ‬أكبر‭ ‬عدد‭ ‬ممكن‭ ‬من‭ ‬النقاط‭ ‬للفريق،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تمتعه‭ ‬بصلابة‭ ‬ذهنية‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬أشواط‭ ‬المباراة‭.‬

‭ ‬{كيف‭ ‬تقيم‭ ‬مستوى‭ ‬فريقك‭ ‬البسيتين‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬الفنية؟

‭- ‬تقييم‭ ‬مستوى‭ ‬الفريق‭ ‬مرتبط‭ ‬بالأهداف‭ ‬التي‭ ‬وضعتها‭ ‬إدارة‭ ‬النادي‭ ‬قبل‭ ‬بداية‭ ‬الموسم،‭ ‬وكان‭ ‬الهدف‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬فريق‭ ‬شاب‭ ‬ليكون‭ ‬منافسا‭ ‬خلال‭ ‬المواسم‭ ‬المقبلة،‭ ‬ولذلك‭ ‬يمكن‭ ‬القول‭ ‬إن‭ ‬الفريق‭ ‬بقيادة‭ ‬المدرب‭ ‬إسماعيل‭ ‬البلوشي‭ ‬حقق‭ ‬المطلوب‭ ‬قبل‭ ‬نهاية‭ ‬الدوري‭ ‬بعدة‭ ‬جولات،‭ ‬بعدما‭ ‬تمكن‭ ‬من‭ ‬الصمود‭ ‬ومنافسة‭ ‬الفرق‭ ‬الكبيرة،‭ ‬بل‭ ‬وتحقيق‭ ‬الفوز‭ ‬على‭ ‬ناديي‭ ‬النصر‭ ‬والشباب،‭ ‬رغم‭ ‬أنهما‭ ‬كانا‭ ‬أكثر‭ ‬جاهزية،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ظروف‭ ‬إعداد‭ ‬الفريق‭ ‬المتأخرة‭.‬

{‭ ‬الفريق‭ ‬يلعب‭ ‬بروح‭ ‬قتالية‭ ‬وحماس‭ ‬واضحين،‭ ‬هل‭ ‬ترى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الروح‭ ‬تعوض‭ ‬أحيانا‭ ‬بعض‭ ‬النواقص‭ ‬الفنية‭ ‬أو‭ ‬قلة‭ ‬الخبرة؟

‭- ‬أتفق‭ ‬مع‭ ‬هذا‭ ‬الرأي‭ ‬بنسبة‭ ‬100‭%‬،‭ ‬فالحماس‭ ‬داخل‭ ‬المباراة‭ ‬يدفع‭ ‬اللاعب‭ ‬لتقديم‭ ‬أقصى‭ ‬ما‭ ‬لديه،‭ ‬كما‭ ‬يمنح‭ ‬بقية‭ ‬اللاعبين‭ ‬دافعا‭ ‬إضافيا‭ ‬عندما‭ ‬يرون‭ ‬الفريق‭ ‬يلعب‭ ‬بروح‭ ‬عالية‭.‬

{‭ ‬ماذا‭ ‬يعني‭ ‬لك‭ ‬شخصيا‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬قائد‭ ‬الفريق‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬نادي‭ ‬البسيتين؟

‭- ‬تمثيل‭ ‬الفريق‭ ‬كقائد‭ ‬مسؤولية‭ ‬كبيرة،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬تشريف‭ ‬أعتز‭ ‬به‭ ‬كثيرا،‭ ‬خاصة‭ ‬أنني‭ ‬أحد‭ ‬أبناء‭ ‬النادي،‭ ‬فالقيادة‭ ‬تدفعني‭ ‬لتقديم‭ ‬200‭% ‬من‭ ‬جهدي‭ ‬داخل‭ ‬الملعب،‭ ‬وأن‭ ‬أكون‭ ‬قدوة‭ ‬حسنة‭ ‬وإيجابية‭ ‬للاعبي‭ ‬الفئات‭ ‬العمرية‭.‬

{‭ ‬ما‭ ‬المسؤوليات‭ ‬الإضافية‭ ‬التي‭ ‬تشعر‭ ‬بها‭ ‬داخل‭ ‬الملعب‭ ‬وخارجه‭ ‬بصفتك‭ ‬قائدا‭ ‬للفريق؟

‭- ‬القيادة‭ ‬للفريق‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬الأمور‭ ‬الفنية،‭ ‬بل‭ ‬ينبغي‭ ‬على‭ ‬القائد‭ ‬أن‭ ‬يتحلى‭ ‬بالجدية‭ ‬والالتزام،‭ ‬وحسن‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬جميع‭ ‬اللاعبين،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬روح‭ ‬الفريق‭ ‬الواحد‭.‬

{‭ ‬كيف‭ ‬تحاول‭ ‬تحفيز‭ ‬زملائك‭ ‬في‭ ‬المباريات‭ ‬الصعبة‭ ‬أو‭ ‬عند‭ ‬تراجع‭ ‬النتائج؟

‭- ‬وهنا‭ ‬تتجلى‭ ‬روح‭ ‬القائد‭ ‬والمسؤولية‭ ‬الملقاة‭ ‬على‭ ‬عاتقه،‭ ‬فالفريق‭ ‬واللاعبون‭ ‬يكونون‭ ‬في‭ ‬أمس‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬قيادته‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المواقف‭ ‬كرفع‭ ‬الضغط‭ ‬عن‭ ‬اللاعبين،‭ ‬وتقديم‭ ‬الدعم‭ ‬والتشجيع‭ ‬المستمر‭ ‬لهم‭.‬

{‭ ‬من‭ ‬هو‭ ‬اللاعب‭ ‬الذي‭ ‬تعتبره‭ ‬قدوتك‭ ‬في‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة،‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬المحلي‭ ‬أو‭ ‬الدولي؟

‭- ‬اللاعب‭ ‬الروسي‭ ‬مكسيم‭ ‬ميخايلوف‭.‬

{‭ ‬ما‭ ‬أكثر‭ ‬مباراة‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬عالقة‭ ‬في‭ ‬ذاكرتك؟‭ ‬ولماذا؟

‭- ‬نهائي‭ ‬كأس‭ ‬الاتحاد‭ ‬مع‭ ‬نادي‭ ‬الشباب‭ ‬أمام‭ ‬نادي‭ ‬التضامن،‭ ‬من‭ ‬المباريات‭ ‬التي‭ ‬لازالت‭ ‬عالقة‭ ‬في‭ ‬ذاكرتي‭ ‬ولن‭ ‬أنساها،‭ ‬لأنها‭ ‬بكل‭ ‬بساطة‭ ‬انتهت‭ ‬بتحقيق‭ ‬اللقب،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬أنها‭ ‬جاءت‭ ‬في‭ ‬أول‭ ‬موسم‭ ‬لي‭ ‬مع‭ ‬الفريق‭ ‬الشبابي‭ ‬الأول،‭ ‬إذ‭ ‬شاركت‭ ‬بشكل‭ ‬أساسي‭ ‬ومنتظم‭.‬

{‭ ‬ما‭ ‬الأهداف‭ ‬التي‭ ‬تسعى‭ ‬لتحقيقها‭ ‬مع‭ ‬الفريق‭ ‬حاليا‭ ‬أو‭ ‬خلال‭ ‬المواسم‭ ‬المقبلة؟

‭- ‬هدفي‭ ‬الشخصي‭ ‬مع‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬المقبل‭ ‬هو‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬المربع‭ ‬الذهبي‭ ‬والمنافسة‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬اللقب‭.‬

{‭ ‬وعلى‭ ‬المستوى‭ ‬الشخصي،‭ ‬ما‭ ‬الطموحات‭ ‬التي‭ ‬ترغب‭ ‬في‭ ‬الوصول‭ ‬إليها‭ ‬في‭ ‬مسيرتك‭ ‬الرياضية؟

‭- ‬أما‭ ‬طموحي‭ ‬الشخصي‭ ‬فيتمثل‭ ‬في‭ ‬تمثيل‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬الأول‭ ‬وتحقيق‭ ‬الإنجازات‭ ‬معه‭.‬

{‭ ‬كيف‭ ‬تنظر‭ ‬إلى‭ ‬مستقبل‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬في‭ ‬نادي‭ ‬البسيتين؟

‭- ‬أرى‭ ‬أن‭ ‬مستقبل‭ ‬الفريق‭ ‬يبشر‭ ‬بالخير،‭ ‬خاصة‭ ‬أنه‭ ‬في‭ ‬طور‭ ‬الإعداد‭ ‬ليكون‭ ‬منافسا‭ ‬حقيقيا‭ ‬في‭ ‬المواسم‭ ‬المقبلة‭.‬

{‭ ‬أخيرا،‭ ‬هل‭ ‬لديك‭ ‬رسالة‭ ‬خاصة‭ ‬تود‭ ‬توجيهها‭ ‬إلى‭ ‬جهة‭ ‬معينة؟

‭- ‬رسالتي‭ ‬إلى‭ ‬إدارة‭ ‬النادي‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬الحالي‭ ‬يضم‭ ‬عناصر‭ ‬شابة‭ ‬ومميزة،‭ ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق‭ ‬يتطلب‭ ‬الاهتمام‭ ‬به‭ ‬والمحافظة‭ ‬على‭ ‬ركائزه‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحقيق‭ ‬النجاح‭ ‬في‭ ‬المستقبل‭.‬

وفي‭ ‬ختام‭ ‬الحوار،‭ ‬يؤكد‭ ‬قائد‭ ‬البسيتين‭ ‬أن‭ ‬مستقبل‭ ‬الفريق‭ ‬يبشر‭ ‬بالكثير‭ ‬من‭ ‬التفاؤل،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬وجود‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬العناصر‭ ‬الشابة‭ ‬القادرة‭ ‬على‭ ‬المنافسة‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬المقبلة،‭ ‬مشددا‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬دعم‭ ‬الإدارة‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬ركائز‭ ‬الفريق‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬بناء‭ ‬فريق‭ ‬قوي‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬الإنجازات،‭ ‬معبرا‭ ‬عن‭ ‬طموحه‭ ‬الشخصي‭ ‬في‭ ‬تمثيل‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬الأول‭ ‬والمساهمة‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬النجاحات‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬البحرينية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا