واشنطن – (أ ف ب): قال مسؤول أمريكي في البيت الأبيض أمس الأربعاء إن خطة وقف إطلاق النار المؤلفة من عشر نقاط التي نشرتها إيران ليست مجموعة الشروط نفسها التي وافقت عليها الولايات المتحدة لوقف الحرب. وقال المسؤول الرفيع مشترطا عدم كشف هويته «إن الوثيقة التي تتداولها وسائل الإعلام ليست إطار العمل الفعلي».
وكانت إيران قالت الثلاثاء إنها أرسلت إلى المفاوضين الأمريكيين مقترحا من 10 نقاط لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، تشترط على واشنطن قبول برنامجها لتخصيب اليورانيوم وتطالب برفع كل العقوبات. وقالت إيران في بيان صدر إلى جانب قائمة النقاط التي نشرتها وسائل الإعلام الرسمية، إن الخطة ستتطلب «استمرار السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، وقبول التخصيب (اليورانيوم)، ورفع كل العقوبات».
وتشمل المطالب الرئيسية الأخرى التي تم تقديمها من خلال وسطاء في باكستان، الانسحاب العسكري الأمريكي من الشرق الأوسط، وإنهاء الهجمات على إيران وحلفائها، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وقرارا من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يجعل أي اتفاق ملزما. وجاء في بيان صادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني «تجدر الإشارة إلى أن اعتماد مثل هذا القرار سيجعل كل هذه الاتفاقات ملزمة بموجب القانون الدولي وسيشكل انتصارا دبلوماسيا مهما للأمة الإيرانية».
ويشمل المقترح أيضا توسيع سيطرة إيران على مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس نفط العالم، والذي أغلق أمام حركة الملاحة البحرية منذ بداية الحرب التي بدأت في 28 فبراير. وجاء هذا الإعلان بعدما قدمت باكستان مقترحا في اللحظة الأخيرة لتجنب هجوم أمريكي ضخم على إيران بعد تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن «حضارة بكاملها ستموت الليلة» ما لم يتم التوصل إلى اتفاق.
لكن ترامب أعلن الثلاثاء أنه وافق على تعليق هجوم مدمّر على إيران لافتا إلى أن الولايات المتحدة تلقّت «من إيران مقترحا يتألف من 10 نقاط، ونعتقد أنه يشكل أساسا عمليا للتفاوض».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك