تواصل دار يوليس ناردين دفع حدود صناعة الساعات المعاصرة مع إصدارها الجديد ساعة فريك X غامبول 3000 النسخة الثانية، ضمن تعاونها مع سباق رالي غامبول 3000 بعد النجاح الكبير للإصدار السابق. تمثل الساعة أكثر من أداة لقياس الوقت، فهي تجربة ميكانيكية متكاملة تعكس روح المغامرة والحرية والجرأة، وتجمع بين الابتكار التقني والتصميم المتميز.
تنطلق رحلة رالي غامبول 3000 من ولاية ميامي الأمريكية مروراً بعدد من المدن مثل جزيرة أميليا، نيو أورلينز، أوستن، مونتيري، وسان ميغيل دي أييندي، قبل أن تختتم في مكسيكو سيتي، لمسافة تقارب 3,000 ميل، حيث تتحوّل كل محطة إلى فضاء ثقافي واجتماعي يعكس أسلوب المشاركين وروح الحدث.
تأتي الساعة بعلبة قطرها 43 ملم مصنوعة من التيتانيوم المعالَج بتقنية «دي إل سي» السوداء، بسُمك 13.78 ملم، لكن التصميم المدروس يقلل الإحساس بالحجم ليبدو 11 ملم على المعصم، مع تشطيب ساتاني يحافظ على الراحة. ويكشف الغطاء الخلفي من الكريستال الياقوتي عن الحركة، بينما تبلغ مقاومة الماء 50 متراً. تتميز ساعة فريك X بعدم وجود ميناء تقليدي، حيث تُعرض الساعات عبر قرص دوّار يكمل دورة كل 12 ساعة، بينما تُظهر الدقائق بواسطة مؤشر طائر يدور مرة كل ساعة. أُضيفت في هذا الإصدار حلقة برتقالية من مادة سوبرلومينوفا حول عجلة الدقائق، مع جسور ومؤشرات مضيئة باللون الأبيض لضمان وضوح القراءة في الإضاءة المنخفضة.
تعتمد الساعة على حركة UN-230 أوتوماتيكية، مزودة بمحرك طائر من دون جسر علوي، مع عجلة توازن كبيرة ونابض شعري من السيليكون، تعمل بتردد 21,600 ذبذبة في الساعة، وتوفّر احتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة.
يكتمل التصميم بحزام مطاطي أسود مع حشوة وخياطة برتقالية مثبت بمشبك قابل للطي مطلي بالـ»دي إل سي»، ما يجمع بين الأناقة والمرونة. تُنتج الساعة ضمن إصدار محدود من 150 قطعة لتصبح تحفة ميكانيكية تمثل الجرأة، الأداء الفني، وروح المغامرة في قطعة واحدة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك