كتبت: ياسمين العقيدات
أكدت منيرة نوفل الدوسري المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح أن هناك دوراً كبيراً للمؤسسات الوطنية، مشيرةً إلى أن مركز الملك حمد يتواصل مع جميع دور العبادة.
وبينت خلال مقابلة هاتفية عبر تلفزيون البحرين أن المقيمين يُعدون جزءاً لا يتجزأ من المجتمع البحريني وهم أخوة للمواطنين كما يعتبرون أرض مملكة البحرين الحبيبة بلدهم سواء كانوا من الفئة الأولى أو الثانية، واوضحت أن المقيمين اليوم أصبح لديهم وعي بأهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية، لافتةً إلى أن مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح تواصل مع عدد من دور العبادة التي يتجمع فيها المقيمون، بهدف رفع نسبة الوعي لديهم بعدم تداول الفيديوهات وعدم تداول الأخبار المغلوطة التي قد تبث الرعب وتزعزع الأمن والاستقرار في مملكة البحرين.
وأضافت أن بعض دور العبادة الخاصة بالمقيمين في مملكة البحرين تواصلت مع المركز، طالبةً فتح مقارها كمراكز للإيواء وكملاجئ خلال حالات الطوارئ، مؤكدةً أن هذه بادرة جميلة تعكس دور المقيمين وحبهم لمملكة البحرين كأنها بلدهم، حالهم من حال المواطن البحريني.
من جانبه، أكد الدكتور الشيخ مجيد العصفور عضو مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، خلال مقابلة هاتفية عبر تلفزيون البحرين أن التماسك الاجتماعي الذي نشهده في مملكة البحرين متجذر في عمق التاريخ ونسيج المجتمع البحريني.
وأوضح أن هذا التماسك الاجتماعي هو استجابة طبيعية لما يعيشه هذا الشعب منذ مئات السنين وليس جديداً عليه، مبيناً أن أي مجتمع تعود استجابته إلى قناعاته واعتقاداته وأن شعب مملكة البحرين كونه مسلماً يؤمن بأن الله سبحانه وتعالى هو الذي يقدر الأمور.
وأشار إلى أن الدين الحنيف يحث على التماسك والتوحد والتآزر خصوصاً في الفترات الاستثنائية كالكوارث والحروب، مؤكداً أن هذا الأمر ليس جديداً على شعب مملكة البحرين حيث تشهد البلاد دائماً في مثل هذه الحالات حالة من التماسك.
وأضاف أن الإشاعات التي أحياناً تنتشر وخاصة في هذه الفترة التي تكثر فيها الإشاعات لن تؤثر على تماسك المجتمع البحريني نظراً لثقة المجتمع فيما يصدر عن الجهات المختصة كل في مجاله وعدم الاستماع إلى الجهات غير المختصة أو غير المطلعة، مؤكداً أن الجهات التي تمتلك المعلومة الدقيقة هي الجهات المختصة، والتي أثبتت كفاءتها ودقتها وعلميتها في التعامل مع هذا الوضع.
بدوره، أكد الدكتور عبداللطيف المحمود، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، ضرورة ما تقوم به القيادات الدينية في مملكة البحرين من بث الألفة والتماسك بين كافة أطياف ومكونات المجتمع.
وأوضح خلال مقابلة هاتفية عبر تلفزيون البحرين أن المرحلة الحالية رغم شدتها تدفع جميع القيادات الدينية إلى التآلف فيما بينها وترك قضايا الخلاف وتوحيد الصفوف كما يوحدون قبلتهم لله عز وجل، وذلك من أجل إنقاذ الأوطان وتقويتها وتعزيز تآلفها، وأشار إلى أن القيادات السياسية والقيادات الدينية تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة في هذه المرحلة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك