أشادت جمعية البحرين للعمل التطوعي بمضامين الرسالة التي وجهتها صاحبة السمو الملكي الاميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، مؤكدة ان تلك الرسالة تعكس حرص حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على تقديرهم لدور المرأة البحرينية وما تقدمه من اسهامات وطنية بارزة في مختلف الميادين في سبل رفع وتقدم البلاد وجعل رايتها خفاقة في مختلف الميادين العالمية.
وبينت منى قايد الشوقي أمين السر بالجمعية أن مضامين الرسالة تعبر عن رؤية متقدمة تؤمن بأن المرأة البحرينية شريك اساسي في مسيرة التنمية والرخاء، حيث اثبتت جدارتها وقدرتها على تحمل المسؤولية في مختلف الظروف، وهي خير نموذج مشرف في الالتزام والعمل الوطني الجاد.
وأشارت الشوقي الى أن ما وصلت إليه المرأة البحرينية من مكانة متقدمة وإنجازات ملموسة جاء بدعم ورؤية القيادة الرشيدة التي رسخت مبادئ تكافؤ الفرص، وجعلت تمكين المرأة خيارا وطنيا اصيلا ضمن مسيرة التنمية الشاملة للبلاد.
كما نوهت رنا عبدالمجيد عضو مجلس الادارة رئيسة الاقسام بالدور الذي تقوم به الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في ترجمة التوجيهات الملكية الى برامج ومبادرات عملية، اسهمت في تعزيز حضور المرأة في مختلف القطاعات، وفتحت امامها مجالات اوسع للمشاركة في بناء الاقتصاد الوطني ودعم التنمية المستدامة وحقيق تطلعات ورؤى الحكومة الرشيدة.
وأشادت رئيسة الاقسام بجمعية البحرين للعمل التطوعي بالجهود الكبيرة التي تقودها صاحبة السمو الملكي الاميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة من خلال المجلس الاعلى للمرأة، حيث اسهمت رؤيتها في وضع استراتيجيات ومبادرات نوعية ساعدت على تطوير قدرات المرأة البحرينية وتعزيز مكانتها، وترسيخ مبادئ العدالة والتوازن في الفرص، وأكدت ان الرسالة تمثل تقديرا مستحقا لما قدمته المرأة البحرينية من عطاء وتفان خلال المرحلة الراهنة، وما اظهرته من وعي وطني عال وروح مسؤولة في مواجهة التحديات، الامر الذي يعكس اصالة المجتمع البحريني وتماسكه، مبينة تأكديها ان المرأة البحرينية ستظل نموذجا للعطاء والشراكة الوطنية، بما يعزز مسيرة البحرين نحو مزيد من التقدم والازدهار في ظل العهد الزاهر لجلالة الملك المعظم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك