لندن - (أ ف ب): عَقَّد مانشستر سيتي وضع المدرب الهولندي أرنه سلوت وفريقه ليفربول بسحقه 4-0، أمس السبت في ربع نهائي مسابقة كأس إنكلترا لكرة القدم بفضل ثلاثية النرويجي إرلينغ هالاند، فيما انتهى مشوار أرسنال متصدر الدوري بسقوطه على أرض ساوثمبتون من المستوى الثاني 1-2.
وعلى استاد الاتحاد وعلى نقيض هالاند أهدر نجم ليفربول المصري محمد صلاح ركلة جزاء في خسارة تزيد من متاعب مدرب «الحمر» الهولندي أرنه سلوت.
ويبدو أن مصير سلوت بات قاتما مع هذه الخسارة القاسية (لم يفز سوى مرتين في آخر سبع مباريات)، فيما هتف له مشجعو سيتي «ستُقال غدا صباحا».
وتأتي الهزيمة المذلة أمام سيتي قبل السفر إلى فرنسا لمواجهة باريس سان جرمان حامل اللقب يوم الأربعاء في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وقال سلوت بعد اللقاء: «واجهنا الكثير من النكسات وخيبات الأمل، لكن هذا جزء من كونك لاعب كرة قدم وإنسانا. عليك أن تبقى صامدا عندما لا تسير الأمور على ما يرام».
ويحتل ليفربول المركز الخامس في الدوري المحلي، على بعد 21 نقطة من أرسنال المتصدر، ولم يعد أمامه سوى دوري أبطال أوروبا لمحاولة انقاذ الموسم.
في المقابل، لا يزال سيتي، وصيف ترتيب الدوري، في السباق لمعادلة إنجازه كالفريق الإنكليزي الوحيد الذي أحرز الثلاثية المحلية (كأس الرابطة، كأس إنكلترا، الدوري) في موسم 2019.
وتابع سيتي نزهته مطلع الثاني بتمريرة من شرقي حررت سيمينيو الذي سجل بسهولة (50)، ثم ازداد الوضع حرجا لليفربول، بعد تمريرة حاسمة من أورايلي فتحت باب الهاتريك لهالاند (57).
وهذه الثلاثية الثانية عشرة لهالاند مع سيتي في كل المسابقات منذ انضمامه إليه في صيف 2022، ليصبح اللاعب الأكثر تسجيلا للثلاثيات بين اللاعبين الحاليين في الدوريات الخمس الكبرى، بفارق واحدة عن المهاجم الإنكليزي لبايرن ميونيخ الألماني هاري كاين (11)، وفق «أوبتا» للإحصاءات.
وعلق النرويجي على ذلك بالقول: «مرَّ بعض الوقت منذ آخر مرة سجلت فيها ثلاثية بقميص سيتي، ومن ثم حان الوقت للقيام بذلك مجددا! إنه أمر مميز وأنا سعيد جدا».
أرسنال يودّع مباشرة
وفي أول مباراة له بعد خسارة نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي، ودّع أرسنال الكأس بسقوطه على أرض فريق الـ«تشامبيونشيب» ساوثمبتون 1-2، في لقاء سيطر عليه تماما من دون أن يعرف كيف يصل إلى الشباك.
ورغم سيطرته والفرص المتتالية، وجد أرسنال نفسه متخلفا في نهاية الشوط الأول بهدف سجله روس ستيوارت (35)، لكن البديل السويدي فيكتور يوكيريس، المنتشي من قيادة بلاده إلى كأس العالم بتسجيله أربعة أهداف في مباراتي الملحق الأوروبي، أدرك التعادل في الدقيقة 68.
بيد أن الفوز وبطاقة نصف النهائي كانا في النهاية لساوثمبتون الذي صعق ضيفه اللندني بهدف في الدقيقة 85 عبر الإيرلندي الشمالي تشاي تشارلز، ملحقا به الهزيمة الخامسة فقط هذا الموسم، وذلك قبل سفره إلى البرتغال لمواجهة سبورتينغ يوم الثلاثاء في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال.
وضد فريق من المستوى الثالث، استعرض تشلسي خارج الديار وتغلب على بورت فايل بسباعية نظيفة تناوب على تسجيلها الهولندي جوريل هاتو (2) والبرازيلي جواو بيدرو (25) وجوردان لورنس -غابريال (42 خطأ في مرمى فريقه) وتوسين أدارابيويو (57) والبرازيليان أندري سانتوس (69) واستيفاو (82) والبديل الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو (2+90 من ركلة جزاء).
وبذلك، عادل النادي اللندني أكبر انتصار له في مسابقة الكأس الذي حققه عام 2011 في الدور الثالث ضد إيبسويتش تاون (7-0 أيضا).

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك