أشاد المدرب الوطني زهير حبيل بالمستوى الفني الذي قدمه فريق المنامة، مؤكدًا أن الفريق ظهر بصورة مميزة على الصعيد الدفاعي رغم الغيابات المؤثرة، في المواجهة الأولى من سلسلة نهائي دوري زين لكرة السلة.وقال حبيل في قراءته الفنية لـ«ملحق أخبار الخليج الرياضي» إن الجهاز الفني للمنامة بقيادة الكابتن سلمان رمضان نجح في التعامل مع النقص العددي، في ظل غياب لاعبين مؤثرين مثل حسن نوروز وصباح حسين، مشيرًا إلى أن هذه الظروف دفعته إلى اتخاذ قرارات فنية مهمة، من بينها التضحية بالمحترف أليكس يونغ، الذي يمثل إضافة هجومية واضحة من حيث تنوع الحلول وتوزيع النقاط، مقابل الاعتماد على ثنائي الارتكاز إينان روميو ودونوفان سميث لتعزيز القوة تحت السلة.
وأوضح حبيل: المنامة قدّم مباراة دفاعية متميزة، وهو ما انعكس على الحد من القدرات الهجومية للمحرق، الذي لم يتجاوز حاجز الـ80 نقطة، لافتًا إلى أن اللاعب محمد غازي كان أحد أبرز مفاجآت اللقاء، بعدما ظهر بمستوى لافت وكان خارج حسابات المنافس.
وأشار حبيل: المحرق لم يغيّر من أسلوبه المعتاد القائم على الدفاع الضاغط، مبينًا أن غياب محمد أمير كان واضحًا في الجانب الدفاعي، لما يشكله من صلابة وتأثير كبير في إغلاق المساحات.
وأضاف حبيل: المحرق يعتمد بطبيعته على الهجوم السريع، إلا أن ذلك تحول في بعض الفترات إلى نوع من التسرع في إنهاء الهجمات دون دقة كافية، وهو ما كاد أن يؤثر على مجريات اللقاء، قبل أن ينجح الجهاز الفني في إدارة دقائق المباراة بشكل جيد، والحفاظ على الجهد البدني والتركيز حتى اللحظات الأخيرة.
ولفت حبيل إلى أن الفارق الحقيقي في المباراة كان في الدقائق الأخيرة، حيث نجح المحرق في الحفاظ على تركيزه، في الوقت الذي تراجع فيه أداء المنامة خلال آخر ثلاث دقائق، وهو ما شكل نقطة التحول في اللقاء.
واختتم حبيل حديثه قائلًا: إسهام اللاعبين القادمين من دكة بدلاء المحرق كان مؤثرًا بشكل واضح، بعدما سجلوا نقاطًا أكثر مقارنة بنظرائهم في المنامة، ما أسهم بشكل مباشر في ترجيح الكفة وحسم المواجهة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك