9 دقائق زمن استجابة الإسعاف الوطني للحوادث منذ بداية العدوان
أكد النقيب عبدالله وحيد المناعي من وزارة الداخلية أن جاهزية وزارة الداخلية بكافة أجهزتها الشرطية وقطعاتها الخدمية مازالت ماضية قدما في التعامل بكفاءة واحترافية مع تداعيات العدوان الإيراني السافر، والذي يتجاوز كافة المواثيق والشرائع الإنسانية، حيث يطول هذا الاعتداء الآثم المواطنين والمقيمين والبنية التحتية والأعيان المدنية في تحد سافر لكل الأعراف والقوانين الدولية.
وأضاف خلال الإيجاز الإعلامي لمركز الاتصال الوطني أن وزارة الداخلية تواصل أداء واجباتها الأمنية في إطار التزامها بمسؤولياتها الأمنية والمجتمعية، لمجابهة تداعيات هذا العدوان، والعمل على حفظ أمن الوطن وتعزيز الحماية المدنية وأركان السلامة العامة.
في هذا السياق، باشرت فرق الدفاع المدني والإسعاف الوطني في الساعات الأولى من صباح أمس واجباتها المنوطة بها في حادث سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض وتدمير مسيرة إيرانية أدت إلى وقوع إصابات طفيفة بين صفوف المواطنين وتضرر عدد من المنازل بمنطقة سترة. كما قام رئيس الشرطة ومحافظ العاصمة بزيارة تفقدية للمنازل المتضررة، حيث تم التأكيد على توفير الدعم والإيواء للمتضررين.
ولفت إلى أن فرق الدفاع المدني قد تعاملت منذ بداية العدوان الإيراني في 28 من فبراير الماضي حتى يوم أمس مع 178 بلاغًا تتعلق بتداعيات العدوان، شملت حوادث سقوط شظايا على منشآت صناعية ومنازل وشركات وفي أماكن مفتوحة، فيما بلغ عدد المعاينات التي نفذتها خلال تلك الفترة 80 معاينة شملت منازل وسيارات وغيرها تضررت من سقوط الشظايا.
ومنذ بداية العدوان الإيراني السافر والإسعاف الوطني يعمل بأعلى مستويات الاستعداد والجاهزية، إذ بلغ متوسط زمن الوصول لمواقع الحوادث 9 دقائق، وهو معدل قياسي في مجال طب الطوارئ والحالات الحرجة. وقد تمكن الإسعاف الوطني خلال تلك الفترة من معالجة 34 شخصا في المواقع ونقل 50 مصابا إلى المستشفيات. كما عالج الإسعاف الوطني 16 شخصا من المرضى والمصابين في مراكز الإيواء، ونقل منها إلى المستشفيات 11 مصابا. وفي هذا السياق، ندعو المواطنين والمقيمين في حال العثور على شظايا صواريخ أو طائرات مسيرة إلى الابتعاد عنها وعدم لمسها لاحتمال احتوائها على مواد خطرة، وإبلاغ الجهات المختصة فورًا عبر الاتصال على خط الطوارئ 999، والابتعاد وإبعاد الآخرين عن الموقع، وعدم تصوير الشظايا وتداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك